صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي

ليبيا ودبلوماسيتها في الماضي والحاضر والمنفيين العراقيين أبان التسعينات
حسين محمد العراقي

معمر القذافي أستخدم مع  شعبه  صنوف العذاب ومنها التنكيل  السجون الأبدية الأعدامات 

وكتم على أنفاسهم على مدى أكثر  من 4  عقود  لكي يروي نزوته الشاذة  بالتسلط الدكتاتوري كذلك التشرد والفقر وبات المواطن  الليبي على كُثر الفقر والحاجة والمأسات التي مرت به  أصبح تسليب وسرقة للمنفيين؟؟ مثلما سرقني المدعو علي صالح علي عبد الله التاورغي الذي يسكن في بني غازي  شارع سوريا رقم الدار1 بتاريخ 11/ تشرين الثاني 2003 وفي تمام الساعة 22:30 بتوقيت بني غازي وأستغليت كوني منفي  وأعيش  في  بني غازي  لأكثر من عقد وكان دخولي  1993  وخروجي منها 2004 بعد ساموني سوء العذاب وجعلوني أحير في ثمن تذكرة الطائرة  لغرض الوصول إلى العراق وأن توجهت الى القانون أي مركز الشرطة يصبح الباطل حق والحق باطل وحقيقة الأمر آني وخوية على أبن عمي  وآني وأبن عمي على الغريب ؛؛؛

 

أن أصحاب العقول الماكرة هرم الدولة الليبية يوم ذاك في مواجهة تأريخ الوجدان المعذب  للصحافي حسين محمد العراقي ولكل الجاليات المشردة والمنفية من بلدانها وتعيش في ليبيا  ومن خلال تعاملهم معهم  المرء مهانة كرامته  وعيشه ذليل  بقولهم  (إين هلك؟؟) ووجوده مستعبد  وأسلوبهم معي  الذي قتل  بيَ روح الثقافة والتعبير وأصبحت أبصر ولم أرى إلا الظلام والذين لوو عنق الحقيقة لكونهم يسمونني مرة  (((خائن صدام  ومرة رأفت الهجان ))) وجعلوني بين مطرقة صدام وسندان رأفت الهجان  وحقيقتي  أنا مشرد من قبل دكتاتور العراق صدام حسين وأعيش في ليبيا ومن هنا باتت سياستهم برأيي ومفهومي السياسي البسيط بلا مبدأ وقيم بلا أخلاق وثروة بلا عمل وقانون بلا نص ونص بلا قانون وكنت أردد دائما وابدا" (( اللهم ربي أخرجني من هذه القرية الظالم أهلها )) وأقصد الحكومة وليس الشعب لأني أنا والشعب  أستذوقنا مرارة العلقم  وكان المصير واحد  بالمظالم من قبل فرعون أفريقيا علما" وأكرر ثانيتاً  بصدد سلبان حقوقي لأكثر من عقد مني بطريقة شاذة سرقة وأستغلال وبينتها  وذكرتها أعلاه بشهادة الله والكتاب (القرآن؟؟؟) وبشهادة أيهاب عبد الله المصري المقيم معي في نفس السكن والأقامة أعلاه  من قبل المسخ المدعو علي صالح علي عبد الله التاورغي وعدت للعراق السماء والطارق والسواد الأعظم والطامة والدرك الأسفل بالمأساة  على النفس أن الجاني يعمل مع والده باللجان الثورية  أي حاميها حراميها ؛؛؛ 

 

الدبلوماسية الليبية  بالماضي والحاضر...

وعند عودتي للعراق في 2004  وتحديداً بتاريخ 4/ أذار 2004 الخميس وفي تمام الساعة         12:00توجهت الى السفارة الليبية ببغداد من منطقة العطيفية الى المنصور سيرا" على الأقدام لأن لايوجد عندي ثمن أجرة الطريق للوصول والتقيت سفيرها الرسمي ((على الزنتاني))الجاحد قلبا" الناسي والمتناسي لرأس الحكمة قطعاً وبالمرة ومن شذاذ الآفاق حقاً وقولاً وترجمة له مأساتي بالكامل والمبينة أعلاه  بالأدلة الدامغة وشهود العيان فوجدته نكرة ونزق ومن سقط المتاع وحين نزلت معه ُ للعمعق  من خلال الحديث الذي دار بينه وبيني فوجدته حقاً من شعب الله المختارلأنه درس تربى وترعرع وعاش وتخرج من مدرسة أسمها معمر القذافي وبالتالي لمست منه شبيه الشئ منجذبا"  أليه  وأنتهى الحديث ولا حياة لمن تنادي علماً وللأطلاع ولتعلم شعوب الأرض  ومنهم المثقفين الكتاب الصحافيين والأعلاميين  الرأي العام ومنظمات المجتمع المدني الأمم المتحدة وكل الدبلوماسية الموجودة على  الارض  أن الأمن الخارجي الليبي وعندما كنا عراقيين منفيين ومضطهدين أبان التسعينات  عوملنا بأسوء معاملة وبات الغدر  بعينه و غدرمن العيار الثقيل وأعتداء سافر وصارخ  وتجاوز الخطوط الحمراء و خرق فاضح وفادح على حقوق الأنسان وهنا  جُل الخيانة العظمى ضد الشعوب المضطهدة والمنفية يوم ذاك ودليلي الدامغ وشاهدي الأكثر من عيان  وحين لمسناه عندما كنا نعيش في ليبيا ؛؛؛

 

 أن طرحنا آيلامنا ومواجعنا إلى الامم المتحدة ينعتونا بالخونة ونسفر ... وان اقتربنا من السفارات الخليجية وبالخصوص الكويت والسعودية  اصبحنا متلبسين بجرم الإنسانية ... وان ذهبنا الى القارة السمراء وهم اثيوبيا والنيجر يقولون لنا  قوم الفلاشا اليهود  نحن نحمل اللون الأسود وانتم تحملون اللون الابيض أرحلوا من ديارنا ... وان اتصلنا بالحاخامات وقلنا لهم نريد نكمل بقية حياتنا عندكم لان دفعتنا الدبلوماسية الليبية وحاكمنا الثمن غالي ونفيس واصبحنا بلا عنوان وإلا بهم يقولون نقبلكم بشرط فقلت لهم شرطكم لاترضون أنتم ولا النصارى عنا حتى نتبع ملتكم و آخر المطاف لم يبقى لنا إلا العيش بالغاب ؛؛؛

 

وعند عودتي للعراق وبعد اليأس توجهت للقائم بالأعمال الليبي في بغداد المنصور نهاية عام 2013 أبو بكر خليفة وطرحت لهُ ما مر بيّ من مأسات وسلب للحقوق  في ليبيا فوجدته لا يقرأ  ولا يكتب  ولا يفهم  وأصبح فقيه الظلام الأول لأن جعل الشيطان أن يغلبه و فهمتهُ سيد الأخطاء والظلم والقسوة وبات الأكثر من صفات  زميله على الزنتاني علماً سلمته  مقالتين صحافية منشورة  بصحفية  النهار  بعددها 395 والبينة الجديدة العراقية تخص المستشار الليبي مصطفى عبد الجليل وكان أحد  المقال  أسمه  قوافلكم محملة بعناوين الخير وألتمستهُ لأيصالهن للمستشار أعلاه وأوعدني خيراً والحقيقة  أستلم الصحف وأهمل الموضوع وكذب على نفسه  وهذا الأمر أضعه بين يدي وزير الخارجية الليبي بطرابلس الغرب  وكذلك القنصل بشير فرارة  وبينت لهم ما مر عليّ من جروح من قبل حكومة معمر القذافي وبالخصوص الأمن الخارجي الليبي فوجدته لا أبالي  ولا يقدم لي أي شيء أيجابي ؛؛؛ 

 

 أن الاكثر من عقد الذي قضيته كعراقي منفي في الجماهيرية الليبية أي جماهيرية الرعب والأرهاب الحقيقي  هو القيد والسجن الحقيقي والذل والحرمان من الحياة الحرة الكريمة وكنت تحت الأقامة الجبرية بدليل  أغلب العراقيين يوم ذاك أصبحوا غذاء إلى سمك القرش لأن لايوجد منفذ للخلاص من العبودية والأضطهاد إلا عن طريق التهريب بطريقة غير رسمية عبر العبارات أزواره طرابلس الغرب إلى أيطاليا  روما لتحقيق مشروع الحلم اللجوء والخلاص من العبودية  علما" ان اسمي الرباعي موثق في الأمن الخارجي الليبي ومراقب وبشدة ويأتون عليَ الأمن الخارجي من طرابلس الغرب إلى بني غازي  ذهاب وأياب وبمسافة 2200كم لغرض المراقبة حتى لو ذهبت لقضاء حاجة انسانية تكتب عليَ التقارير لا لشيء  لكوني تعاملت ببيع الصحف والمجلات  من مكتبة أحمد مصباح  يوم ذاك  الكائنة  بني غازي  شارع جمال  عبد الناصر وصاحبها خالد علي الليدي والصحف منها جريد العرب  إلى أحمد ألهوني التي تصدر من لندن وفلسطين محتلة صار لها أكثر من 6عقود ومجلة الوطن العربي  إلى أحمد أبو ظهر ومجلة روز اليوسف إلى فاطمة اليوسف التي تأسست 1928وذلك لسد رمق العيش لأن لاتوجد عندي وضيفة ومشرد ؛؛؛

 

ومن ثم نأتي  للحرس البلدي الشرطة الليبية  فلم ينجوا أحد  منهم  لا  المتعاقد العراقي  ولا الموضف المصري ولا  بائع الشاي السوداني ولا الزبال أي عامل الكناسة التونسي أما  على المغربي فحدث ولا حرج  من ناحية الرشوة وحتى وصلت الأمور بالإنسان العراقي على كثر المأساة الذي عانى منها  ومرت به بسبب الضغط والأضطهاد والفقر الذي مر به  أن يغير عرقه في ليبيا وهو من أصل عربي مسلم إلى عربي  مسيحي وفعلاً عملها العراقي أبو حمزة  وهو من أهالي السماوة   وتوفي في 8 آب 2000 ودفن في مقابر بني غازي وعلى الخارجية العراقية أن تستدعي السفير الليبي والأستفسار منه بصدد هذا الغرض وقبل وفاته سألوه الكثير من العراقيين وأنا واحد منهم لماذا أعتنقت دين المسيح وانت دينك مفضل على كل الأديان  فأجاب صراحتاً خلصت من دكتاتور بغداد صدام حسين   لكن وللأسف أستلمني دكتاتور ليبيا معمر القذافي  والأثنان عملتان  بوجه واحد  وهنا الدافع علماً وللأطلاع هذا المقال سوف يترجم على أكثر من 4 لغات وسيتم نشره بأكثر من دولة أوربية ...........  

[email protected]

  

حسين محمد العراقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/08



كتابة تعليق لموضوع : ليبيا ودبلوماسيتها في الماضي والحاضر والمنفيين العراقيين أبان التسعينات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ
صفحة الكاتب :
  ا . د . عبد الرضا عليّ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net