صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

المخاطر التي تواجه النازحين في الداخل حتى نهاية العام الحالي
باسل عباس خضير


رغم غياب الاحصاءات الرسمية الدقيقة عن عدد النازحين العراقيين من اماكن سكناهم الى اماكن اخرى مؤقتة , الا ان هناك مايشير بان عددهم يزيد عن مليونين ويستطيع المتتبع ان يقدر عددهم من خلال تخصيصات الحكومة للنازحين , فقد خصصت في البداية 500 مليار دينار ثم جعلت التخصيص ترليون ليوزع على العوائل النازحة بمعدل مليون دينار لكل عائلة , وهو مايعني ضمنا بان عدد العوائل هو بحدود مليون عائلة واذا افترضنا بان كل عائلة تتكون من 4 افراد فان العدد سيكون اربعة ملايين نازحا , ولكننا لانتوقع هذا العدد رغم ان هناك احداثا مهمة قد بدات مطلع العام الحالي وادت الى النزوح وهي كما معروف احداث الفلوجة والانبار والكرمة وتبعتها ابو غريب بعد الفيضان ثم احداث ما بعد 10/ 6 في الموصل وصلاح الدين وديالى وكركوك وبعض مناطق حزام بغداد التي اضطر الجيش لاخلائها من السكان لمواجهة الجماعات المسلحة والارهاب .
وقد استطاعت العوائل الميسورة من التوجه الى خارج العراق او تحمل نفقات الاقامة في محافظات اقليم كردستان كما لجات عوائل اخرى الى محافظات العراق الامنة فستاجرت مساكن وانعمت بنوع من الاستقرار, وهذه اخذت تشعر بالضيق يوما بعد يوم لان الازمة اخذت تطول ولم تنفرج لحد الان مما افرغ بعض الجيوب , اما الغالبية العظمى وهم من الفقراء او ممن تحولوا الى فقراء بعد هدم منازلهم وسرقتها واجبارهم على الخروج بملابسهم فقط حتى من دون مستمسكات ثبوتية احيانا فقد رحلوا الى المجهول واقيمت لهم فيما بعد مخيمات في مناطق بعيدة عن المدن وتفتقر الى ابسط الخدمات والمتطلبات الانسانية , وقد بادرت بعض الجمعيات الانسانية الخيرية والجهات الدينية والرسمية الى ايجاد ملاذات امنة للنازحين فاسكنوهم بيوت الله من الجوامع والمساجد والحسينيات ولانها لم تسعهم فقد فتحت لهم المدارس والاقسام الداخلية في الكليات والمعاهد والجامعات كما تم استغلال القاعات واية امكنة للايواء رغم انها غير صالحة للسكن البشري .
وقد تم تكريس الجهد الوطني لخدمة النازحين ولكن هذا الجهد لم يتمكن من استيعاب الاعداد الكبيرة من النازحين لان البلد يعاني بالاساس من وجود نقص في الوحدات السكنية وازمة حقيقية في السكن كان من تداعياتها ارتفاع الايجارات واسعار العقارات , واذا وصلت منحة الحكومة البالغة مليون دينار لكل عائلة نازحة الى نسبة ضئيلة منهم فانها لاتداوي الجراحات لان هذا المبلغ غير قادر على سد جزءا بسيطا من الاحتياجات اليومية في ظل الارتفاع في الاسعار الذي ظهر بشكل واسع بعد الاحداث الاخيرة وتعدد الاحتياجات لتلك الاسر ابتداءا من الملابس الفردية , وحسب ما تصلنا من اخبار عن النازحين فان بعضهم تحولوا الى شبه متسولين لانهم ينتظرون الوجبات التي تصلهم من المتبرعين وبمناظر اشبه بالمجاعات التي تعرضها الشاشات عن الصومال , والمشكلة الاخرى التي تعترضهم هو عدم وجود جهود منظمة لانشاء قاعدة بيانات خاصة بهم نظرا لتعدد الجهات التي تغيثهم وعدم ارتباطها بجهة جامعة لتلك الجهود المباركة .
وفي ذاكرة النازحين من كل مناطق العراق الكثير من الاحزان والالام واشدها من تلعفر والطوز وسنجار وامرلي وبعشيقة والفلوجة والمنصورية وغيرها من مدننا العزيزة وتتخلل هذه الاحزان ذرف الدموع على ما فقدوه من الاهل والاعزاء والعيش في اوضاع ماساوية وضياع ما ادخروه طيلة حياتهم من اموال ومقتنيات تركوها لينعموا بحياة خالية من السعادة , ولكن الاكثر من هذه الهموم هو ما سيحل بهم خلال القادم من الايام , فالحسابات والحسبات البسيطة تدل ان العودة الى ما كانوا عليه سوف لايتحقق خلال سنة 2014 على الاقل , مما يعني اضطرار من يسكن المدارس والمؤسسات التعليمية لتركها بعد ايام لغرض استئناف الدراسة فيها كما ان الاقامة في المساجد ومدن الزائرين لابد وان ينتهي يوما لان موسم الزيارات والشعائر قادما بعد اسابيع , اما الساكنين في مخيمات الخازر وبعض المخيمات الاخرى التي انشات بطريقة الاضطرار فانهم سيواجهون مشكلات ومخاطر حقيقية عند قدوم موسم الشتاء حيث ان البرد لا يرحم شبه العراة كما ان الامطار في تلك المناطق لها قدرتها الالهية على جرف الترب وتحول المناطق التي يسكنونها لوضع يغاير اوضاع الصيف رغم صعوباتها الكبيرة في اشهر حزيران وتموز واب .
وحسب ما ينشر بوسائل الاعلام فان هناك اجراءات لتحويل بعض المناطق الى كرفانات لاسكان النازحين ولكن ما يعلن عنه لايمكن ان يستوعب 10% من مجموع النازحين في افضل الاحوال , دون ان نهمل مسالة مهمة وهي ان من بين النازحين اعداد كبيرة من الطلبة وبعضهم لم يكملوا امتحانات الدور الاول للعام الدراسي 2013/ 2014 وهم غير قادرين على اداء تلك الامتحانات في القادم من الايام بسبب فقدان مستلزماتهم الدراسية وعدم توفر اماكن بديلة لاداء الامتحانات وضعف الرغبة بسبب المعانات النفسية لهم ولعوائلهم , وصحيح ان وزارتي التربية والتعليم العالي قد وفرت بعض التسهيلات لهم لاكمال دراستهم ولكن اوضاع النازحين اللوجستية لا تسمح لهم باكمال دراستهم , وان اعتبار رسوبهم سنوات عدم رسوب سيضيع من فرص حياتهم , كما ان هناك معوقات اخرى تتعلق بالتحاق الموظفين والعاملين في الدولة من الالتحاق بوظائفهم لعدم توفر وظائف مشابهة في اماكن نزوحهم , ولعل المشكلة الاكبر هي التي تواجه العاملين في القطاع الخاص من النازحين نظرا لانقطاع مصادر عيشهم بالكامل .
وحين نتكلم عن نازحين باي شكل وفي اية منطقة فيجب عدم تصور الموضوع وكانه سفرة سياحية , فالقضية تحمل في طياتها الملايين من المعانات الانسانية والحرمان والعيش باحباط , فرب الاسرة لا يمتلك الادوات المناسبة لاعالة عائلته بما تقتضيه العادات والاعراف الاجتماعية والشرعية , كما ان الافراد لهم معاناتهم حتى في استخدام الحمامات للاغراض البايلوجية , وما يتم تقديمه من خدمات معيشية وصحية بعيدة كل البعد عن سد الحد المطلوب من الاحتياجات الفعلية , والاهم من ذلك كله هو ضياع الامل ونشوء صراعات نفسية من شانها ان تولد العديد من العقد والامراض , فالجوانب النفسية والعقلية دائما ما يتم اهمالها في البلدان النامية بعد الازمات لان اغلب الجهود تتركز على الجوانب المادية فحسب , وقد يعتقد البعض ان العراقيين الموجودين في تركيا او الاردن او غيرها افضلا حالا ولكن من يتصل بنا من هناك يخبرونا بان الجهات الاممية التي تهتم بموضوع الهجرة للخارج تعطيهم مواعيد لغاية سنة 2020 وتسقط حقهم في اللجوء الانساني عند العودة للعراق .
نحن نعلم ان هناك جهودا تبذل من قبل جهات محلية وخارجية لتقليل معانات النازحين سواء كانت حكومية او من قبل المراجع الدينية او منظمات المجتمع المدني او من قبل المتبرعين وغيرهم , ولكن مجمل هذه الجهود لا ترقى للايفاء بمتطلبات النازحين ليس قصورا او تقصيرا من تلك الجهات ولكن لان العدد كبير والقضية لم تتم معالحتها بجهود منظمة وعلى اساس قاعدة المعلومات التي اشرنا الى ضرورة وجودها وتكاملها , ودون ان يفسر كلامنا بالتشاؤم فان مشكلة النازحين العراقيين سوف لاتتم معالجتها حتى نهاية العام الحالي على الاقل لاسباب عسكرية وامنية , لان المعالجة تتطلب اعادة المناطق التي تستولي عليها الدواعش واخواتها واستتاب الامن واحداث الاستقرار بما يوفر الطمانينة للسكان لعودتهم , وحين يعودون سيجدون بان هناك العديد من المنازل المهدمة وان هناك حاجات كبيرة لاعادة الخدمات والبنى التحتية , وهي مهمات غاية في الصعوبة وتحتاج الى العديد من الامكانيات البشرية وغير البشرية لاعادتها الى وضعها السابق على الاقل , ونعتقد بانه ليس من المعيب او المخجل ان نبدا في التحرك على المجتمع الدولي فورا لغرض المساعدة في معالجة الوضع الحالي والقادم لكي يكونوا عونا للجهد الوطني بهذا الخصوص , فالنازحون هم اخواننا وابنائنا وشركائنا في الوطن ويجب ان نتكاتف جميعا لحل مشاكلهم باقل الخسائر لهم وهي مهمة وطنية وانسانية ولليست منة او صدقة من احد بغض النظر عن الانتماءات والمواقع والعناوين .
 

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/28



كتابة تعليق لموضوع : المخاطر التي تواجه النازحين في الداخل حتى نهاية العام الحالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد عبد الامام
صفحة الكاتب :
  امجد عبد الامام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net