صفحة الكاتب : ريم أبو الفضل

إطلالة المرأة...وأشياء أخرى
ريم أبو الفضل

كثيرا ما تستوقفنى أحداث..أشخاص..مواقف قد أكون فيها بطلة، أو كومبارس ..متفرج، أو قارئ

وليس ما يستوقفنى الحدث نفسه، أو الشخص ذاته.. بل أننى دوما ما أشرد أمام الحدث ، أو أتأمل الموقف ..أو أغوص بداخل الشخص.. فتنجلى لى أمور كثيرة، أو هكذا تبدو لى

من هنا كانت إطلالتى على شخص، أو موقف أو خبر ليس لممارسة دور المتأمل فقط..ولكن لعمق قد أراه بداخل أى منهم

وأثناء وحدتى التى أقتنصها من يومِ مشحون، أمارس تأملاتى من خلال إطلالتى على يوم يطل... أو يطول

 

 

 

 

المرأة...والخيار

************

 

فى فتوى مريضة لأحد الشيوخ النكرة بأوروبا حرّم فيها تناول أو لمس  الموز والخيار على المرأة فى غير وجود محرم ؛ لأنها من الممكن أن تُستثار جنسيا..

ليست الكارثة فقط فى هذا السفير المريض الذى يشوه الإسلام ويشوه المسلمات..ولكن أيضا حين تناولتها إحدى الفضائيات ، وقامت بعمل استطلاع عن هذا الهزل وجال "الميكرفون" ليستمع لآراء السيدات والرجال فى الخيار والموز 

قد يكون الاستطلاع هازئا بالفتوى..ولكن الإعلام بكل ما يقدمه لا يقدم المرأة إلا على أنه سلعة ، أو كائن جنسى فقط

 

فعندما تقدم لنا الدراما فى رمضان عدة مسلسلات لا تخلو واحدة منها من دور العاهرة التى تظهر كمهنة مُسّلم بها

ففى مسلسل يُقدم لنا العاهرة التائية "قوادة"  على لسانها "هى اللى زينا أما تتوب هتتشغل أيه..ما أنا كده تايبة"!!

وأخرى تعمل حتى تكّون نفسها..وأخرى تمارس العهر وتنوى الاعتزال وتتزوج بكل بساطة بمن يقدرها ذهبا

والنموذج المتعارف عليه حين تقدمها لنا الدراما مظلومة ومجبورة، وعلينا ليس فقط تقبل المهنة ومن يعملونها، بل والتعاطف معها

 

لا أنكر أن هناك ظلمهن المجتمع والدولة ولا يتحن لهن فرصة للتوبة ..ولكن أن يقدمنهن لنا الإعلام على إنهن فئة عادية وموجودة وتمارس حياتها وتتزوج وتنجب وعلينا تقبلها

وما المانع فى أن تمتهنها المرأة فى فترة كعقد عمل ثم تفئ إلى ربها 

فهذا هو )؟؟؟؟؟(

 

نحن بين بوقىّ تضليل

إعلام الخيار...والعهر والذى لا يرى المرأة إلا كما يراها بعقلية موجهة

ورجال الدين المتخلفون الذين لا يرون المرأة إلا جسدا مُثيرا مُستثارا 

 

فالإعلام..

ربما لم يطالع جدران معابد خطت عن حتشبسوت..ونفرتارى..ومريت آمون

ربما لم يمس كتابًا مقدسًا تحدث عن آسيا ..ومريم ..وأخت موسى

ربما لم يقرأ التاريخ  فعرف كليوباترا.. و شجرة الدر

ربما كان مغيبا عن التاريخ المعاصر؛ فجهل العالمة سميرة موسى ، والدكتورة درية شفيق

ولكنه من المؤكد  أنه تجاهل عمدا السيدة "فرحانة الرياشية" بالشيخ زويد التى توفت منذ أيام ، وهى من البدويات المجاهدات اللاتى شاركن فى تنفيذ عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلى أثناء فترة احتلال سيناء وكانت ضمن خلايا منظمة سيناء العربية..ماتت "الست فرحانة" وكانت تحلم أن تحج بيت الله الحرام ولم يحقق لها المسئولون حلمها رغم وعودهم

الإعلام لا يرى فى نساء مصر إلا أجسادًا يُتاجر بها..ويُصدر هذه الرؤية للعالم

أما رجال الدين...

 فليتهم يتركون المرأة فى حالها، ويركزون على إصدار فتوى لتحريم البرتقال والرمان على الرجال

 

 

 

المرأة ...والجرجير

************

 

فى أحد الأسواق كنت أبتاع بعض حاجاتى...فوقفت عند فلاحة بسيطة تفترش الأرض لأشترى منها بعض الخضروات ، وشدنى حديث هامس بينها وبين رجل ضخم لا تبدو عليه ملامح البشاشة رغم ابتسامته

استرقت النظر إليه لأجد فى عينيه لها نظرة ذئب مما جعلنى أتباطأ فى انتقاء "حزمة الجرجير" لتصل لأذنى كلمات يراودها بها عن نفسها

كانت السيدة تسكت حينًا فى تردد ، وتتجاهله حينًا آخر ،ولكن عدم حزمها ونهرها له جعلنى أتوقع وأخشى أن تستجيب له ، وتقع فى براثنه

انتقيت من عندها كمًا من الخضروات مما لا حاجة لى به ؛ لأضع فى يدها مبلغًا أكبر..وانصرفت ومازال الذئب ينتظر فريسته

غادرت السوق الذى لا أرتاده كثيرا ، وأنا عازمة أن أجعل كل مشتر واتى من أى سيدة بسيطة لا تغرى بضاعتها الآخرين بالشراء منها

 

فهذه السيدة ومثيلاتها والتي قد تكون جاءت من الريف تحمل على رأسها أحمال من البضاعة البسيطة ؛ لتهبط إلى المدينة رغبةً فى مكسب أكبر وقروشًا تزيد عن إذا ما باعتها فى نفس قريتها

هذه السيدة لم تقطع سفرا وتحمل أوزانا لثبت ذاتها ..أو تخترق سوق العمل وتشارك فيه..لم تأت إيمانا منها بدور المرأة ، ولا لتعتمد على نفسها 

هذه السيدة خرجت من بيتها وقريتها تاركة أطفالها لتعود لهم بقوتهم..

هذه السيدة إن لم تعد لأطفالها بما يكفيهم..فربما باعت شيئا آخر لتكفِهم عضة الجوع، ولسعة البرد

وإن تركها اليوم ذئب ..فسوف يتربص بها آخر غدا

الفقر والعوز والجهل والمسئولية ...كلهم دوافع للزلل 

المجتمع الذى يظلم المرأة ... و يُعين نفسه قاضيا وجلادا...عليه أن يعاونها ويحميها

لا تكونوا حجرا تُرمى به الزانية ويحفكم الزهو إذا أنتم الشرفاء وقد عافاكم الله...

بل كونوا اليد التى لا تدفعها للزلل، بل وتشدها عن الوقوع فى الرذيلة

 

 

 

 

المرأة...والبطيخ

***********

 

تكتظ الجرائد المصرية بأخبار المرأة

ليس عن إنجازاتها..ولا قضاياها، ولا حتى مطبخها 

إنما عن الجرائم والعنف الذى يرتكب ضدها

فمنذ أسابيع طالعتنا إحدى الصحف بجريمة بشعة تمت فى أيام الشهر الكريم

فقد قام ثلاثة أشقاء فى "بنها" بذبح والدتهم وزوجها أثناء تناولهم وجبة السحور انتقاما منها وقد تزوجت بعد وفاة والدهم 

قد تغلب النزعة الذكورية على هؤلاء الوحوش ، فيرفضون زواج والدتهم  ،ولكن تلك النزعة هى التى أعطت لنزعتهم الإجرامية جواز مرور لقتلهم والدتهم التى لم تفعل الفاحشة ، ولكنها فقط "تزوجت"

 

و الجريمة الأخرى التى تمت أيضا فى نهار رمضان هى تلك الزوجة المصرية البسيطة شأنها شأن سائر الزوجات اللاتى ينشدن لأزواجهن الصحة والعافية كى" يفتروا عليهن بعد ذلك"

فقد طلبت الزوجة من زوجها الإقلاع عن تعاطى المخدرات والذهاب للمصحة، فرفض وطعنها وقتلها هى وجنينها

 

أما الجريمة التى استوقفتنى فهى ليست فى المجتمع المصرى ، فقد قبضت شرطة ولاية "كونيتيكت" الأمريكية على رجل طعن بطيخة بطريقة عدوانية ، وترك السكينة فيها مما أخاف صديقته فأبلغت عنه  ، ووجهت له الشرطة تهمة التهديد من الدرجة الثانية نتيجة لسلوك مضطرب ، وحولت قضيته لخدمات حماية الأسرة

 

المرأة  فى مجتمعنا ...

حين تكون أماً فهى تعمل "مرمطون" ..ويُقال لها الجنة تحت أقدامك

وحين تكون زوجة فهى تعمل "خادمة" .. ويُقال لها الجنة طاعة لزوجك

وحين تكون فتاة فهى تعمل "عانسًا" ..  ويُقال لها الجنة لصبرك

وفى النهاية يخرج علينا رجال الدين ليقولوا أن المرأة أكثر أهل النار

وفى الحقيقة أن المرأة تريد أن تعيش على الأرض فى سلام .. وليس فى جهنم انتظارا للجنة

[email protected]

  

ريم أبو الفضل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/22



كتابة تعليق لموضوع : إطلالة المرأة...وأشياء أخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق السعداوي الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي فرع من عشيره ال زنكي الاسديه وليس عشيره السعداوي في محافظه ذي قار

 
علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تم حذف التعليق ....... ايضا كعادتكم لاتردون على اصل الموضوع بل بالتهرب من الحقائق التي طرحتها الكاتبة.. ادارة الموقع 

 
علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : وهذا حدث في الاسلام نفسه أيضا وكأن التاريخ يعيد نفسه وأن السنن هي الحاكمة على حتمية التاريخ . حيث اختار الرب ونبيه السيدة (فاطمة الزهراء) لتكون سيدة نساء العالمين والقدوة لنساء المسلمين، ولكن بعض الصحابة رفعوا من شأن سيدة أخرى وجعلوها فوق من اختارها الرب الله ، فقد أعطوا لعائشة ابنة ابي بكر مساحة هائلة في التاريخ الاسلامي وتصدروا بها المشهد الإسلامي بدلا عن التي اختارها الرب هل نسيتى انها ام المؤمنين

 
علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد السراي
صفحة الكاتب :
  رشيد السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net