صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

الجهاد الكفائي في ذكرى شهادة الحبوبي
مجاهد منعثر منشد
كتبنا سابقا مقال بعنوان (السيدالحبوبي هوية وحضارة في العراق )وذكرنا ان شهادته تصادف يوم 15|6|1915 ,فهذا الرجل الذي يعتبر اسطورة واقعية كتب اهل السير على قبره :ـ فـقيـدُ المسلميـن غـداة أودى ... حسيـب الـديـن بينهـم فقيـدا فـإن شهدتـه أعينهـم سعيـداً ... فقـد حملتـه أرؤسهـم سعيـدا.
تـقـدّمَ للجهـاد أمـيـرَ ديـن... فسـاق المسلميـن لـه جنـودا ومـذ لاقـى المـنيـة أرخـوه... ( سعيدٌ في الجهاد مضى سعيدا ) لقد كان الشاعر المجاهد السيد محمد سعيد الحبوبي الحسني(ولد1858م ـ ت 1915م)  قائد المجاهدين العراقيين ضد الاحتلال الانكليز في أثناء الحرب العالمية الاولى.
واستشهد بعد اصابته في المعركة ,فيذكر  السيد محسن الحكيم  والباحثين والمؤرخين ان معركة الشعيبة كانت حامية الوطيس اي لم يسلم من انفجاراتها الا القليل .وهناك جروح واصابات في جسد الشهيد السيد الحبوبي وكان كبير السن .واستشهد بايام بعد واقعة معركة الشعيبة على الفراش . وكان في حال الاحتضار يردد (( أمـّا أنـــا فــفــي نــعــيــم )).
هذا الرجل المجاهد المجتهد  الذي كان نبراس الجهاد عبر عن حوزة النجف الاشرف اسمى تعبير في الدفاع الوطني عن تربة العراق .
واليوم المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( ادام الله ظله الوارف ) في النجف الاشرف أيقضت الشعور الوطني في نفوس الشرفاء والمخلصين من ابناء البلد باعلان الجهاد الكفائي ضد الاحتلال الارهابي الكتفير المتمثل (بداعش ) المجرم .
وهذا الاحتلال في حقيقته احتلال الوطن ومحاولة  أذلال الشعب العراقي من قبل الزمره التكفيرية المدعومه من قبل اجهزة مخابرات دولية والمعادية للاسلام والوطن .
فاعلن  ممثل المرجعية سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (اعزه الله )  بان من يقتل دفاعا عن الوطن شهيد باذن الله تعالى .
وهناك ثمة مسائل بصدد الموضوع ذكرنا بعضها من خلال نشر المقالات سابقا على الشبكة العنكبوتية والصحف العالمية وهي التالية :ـ 1.عن الشهادة أ.باختصار منطق الشهادة والشهيد .
ب .شهداء العقيلة فرسان العقيدة .
ونضيف الى ذلك بان شهداء الوطن فرسانه وفرسان الاسلام كونهم يحاربوا المعتدين حربا دفاعية , فالمقصود من الجهاد الدفاعي ، هو استخدام لغة القوّة ردّاً على استخدام العدو للغة القوّة ,فدفاعهم هذا عن الارض والمقدسات واعراض البلاد, ونصرة المظلومين والمستضعفين .
اما من يدعي على المتطوعين  بان فلان منه كان يعمل كذا ,فهذا تردد من القائل عن الجهاد لان تلبية نداء المرجعية من قبل المكلف تعني بانه ملتزم بالشرع المقدس ,وذكرنا في مقالنا( ازمة وطن ووطنية في العراق ) حديث شريف مفاده (سقوط اول قطرة دم من الشهيد كفارة لجميع الذنوب) .
وعن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): فوق كل ذي برّ برّ حتى يقتل في سبيل الله، فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر.
ونضيف قول الله عزوجل في محكم كتابة المبين  يصف الله تعالى المجاهدين بقوله : {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الاْمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنْ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ}.
يقول الشيخ المفيد عن الجهاد والشهادة في سبيل الله: الشهادة منزلة يستحقها من صبر على نصرة دين الله تعالى صبرا قاده إلى سفك دمه في طاعته تعالى يكون يوم القيامة من شهداء الله وأمنائه وممن ارتفع قدره عند الله وعظم محله حتى صار صديقا عند الله مقبول القول لاحقا بشهادته الحجج من شهداء الله حاضرا مقام الشاهدين على أممهم من أنبياء الله صلوات الله عليهم
- الرغبة إلى الله تعالى في الشهادة إنما هي رغبة إليه في التوفيق للصبر المؤدي سفك دمه وخروج نفسه في طاعته تعالى وليست رغبة في فعل الكافرين من القتل بالمؤمنين.
ولذلك  أمير المؤمنين يأمر بدفن قتلاه في حرب الجمل في ثيابهم ويقول إنهم يحشرون على الشهادة وإني لشاهد لهم بالوفاء الشهيد يحاج بدمه: ثم أمر عليه السلام مناديه فنادى: من أحب أن يواري قتيله فليواره وقال (عليه السلام) واروا قتلانا في ثيابهم التي قتلوا فيها فإنهم يحشرون على الشهادة وإني لشاهد لهم بالوفاء.
فالشهادة هدية من الله تبارك وتعالى لمن هم أهل لها.ونختم الموضوع بقوله تعالى : ﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾.
2.عن السياسة
كتبنا مقال بعنوان (تقسيم العراق من رحم المكائد الاستعمارية ) بتاريخ 6|1|2013 والمقال منشور على المواقع التالية ( جريدة الديار اللندنية (لندن ) , موقع كتابات في الميزان ,موقع صوت الحرية (امريكا ) ,شبكة اخبار الناصرية ,جريدة المستشار ,موقع رسالتنا اون لاين وغيرها من المواقع الالكترونية .
وللاسف الشديد اشيع في الاعلام العراقي بان ماورد من موضوع في تقسيم العراق غير صحيح وبعد يومين قيل بان المخطط صحيح وطبعا هنا لانلوم من قال وماذا قيل ليس هذا موضوعنا وانما نرجوا التدقيق في هذا المقال تحديدا سترون ماذا قلنا عن (كردستان ) وكيف هي جزء من تنفيذ المخطط .
وهذا نص المقال (مخطط التقسيم من رحم المكائد الإستعمارية \ مجاهد منعثر منشد) يبدو أن المخطط  يسير باتجاه إيجابي , وضعف بغداد يعني  التحضير لثلاثة أقاليم في العراق وبعض هذه الاقاليم  (كردستان)  منفصلة حاليا,ولكنها جزء من تنفيذ خطة التقسيم , بل هي البداية ,لذلك ستكون بعض المناطق المتنازع عليها من ضمن أهداف هذا المخطط ,فانها تحتوي على ثروات هائلة من النفط والغاز.واخيرا سيؤدي الى فرض اندلاع صراعٍ عنيف. واما المناطق المتنازع عليها هي :كركوك ,والموصل ,وصلاح الدين ,وجلولاء وخانقين . وهذا الصراع سيجعل اقليم كردستان أداة لتضعيف بغداد ,ومن ثم يعلن قيام  دولة كردية في القريب العاجل . وكردستان وقعت في فخ طموحات تركيا من  حيث لاتشعر ,فبعد أتفاق اربيل وتركيا لتصدير النفط هناك خطوة تغيب عن أذهان الأكراد ,وهي أنهم سيخضعون الى أوامر الأتراك  بعد إعلانهم الدولة الكردية ,فأستراتيجية المخطط لاتسمح بإقامة دولتين تركية وكردية ,فأما هذه أو تلك لتكون أداة ثابتة بيد الاستعمار .ونهاية المطاف سيكون أحدهم  ورقة محروقة في تغير الاستراتيجية أو على أقل تقدير ستكون بينهم حروب دامية في صراع مستمر يحدد بقاء الأقوى وعلى الأكثر ستكون كردستان تلك الورقة المحروقة بسبب وجود حكام لم يتغيروا أو لم يجعلوا بديلا لهم في انتخابات ديمقراطية . و أسرائيل تسعى جاهدة لانشاء وقيام  الدولة الكردية مع تجهيزها بالسلاح ,ولكنها لاتريد أن تفرط بصداقتها لتركيا . وبسبب هذا التناقض الحاصل عند  إسرائيل تعتزم قيادة تل أبيب إعطاء  الضوء الأخضر لتركيا في السيطرة على  الأكراد بعد قيام الدولة الكردية .أما الآن , فمخططها دعم الأكراد ,بإعتبارهم ضمان قوي ومهم للأمن القومي الاسرائيلي . والآن هما شريكتان من أجل المخطط ضد العراق ,وفيما بعد ستحترق الأوراق لتغيير الاستراتيجية  ,فلايمكن أن تتنازل اسرائيل عن صداقتها لتركيا ,وأيضا لو كانت تريد أن تسقط تركيا لأسقطتها من خلال وجود أكراد تركيا ,فانهم يعانون من التميز والقمع العسكري العنيف وطمس والغاء الهوية الكردية في تركيا .وكان هذا الباب دخولا لعقول الأكراد وأحلامهم في الدولة ,فكان إقناع تل أبيب  إلى أكراد العراق بأنهم سيكونون الدولة الكبرى من خلال التحاق الأكراد في تركيا وسوريا وايران  وهذا الاقناع عن طريق إرسال شعور إطمئنان لهم, بأنهم الحليف الأوفر حظا من تركيا .وما يعطيهم الأطمئنان الأكبر بأنهم ليسوا مشروع تقسيم ,وأنما توسيع لدولة .
أما بخصوص العراق ,فسيكون ثلاثة أقاليم ,وفي المخطط الإسرائيلي  عدم السماح للعراق  أن يعود إلى ممارسة دورعربي وأقليمي ,وأغلب مفاوضات إسرائيل مع أمريكا بهذا الصدد  ومن خلال مايجري في الساحة العراقية هناك إشارات لهذا المخطط الذي من نصوصه الإقتتال الداخلي بين الشيعة والسنة وبين العرب والأكراد . وفي نظر إسرائيل يختلف العراق عن مصر  ,فمصر بالنسبة لهم ,قد أنتهى فيها تنفيذ المخطط عن طريق الوسائل الدبلوماسية ,ولكن العراق لايزال فلايستخدمون خيار القوة العسكرية معه,ولكنهم سيستخدمون كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة من أجل تحييد العراق بشكل  شامل وكامل ,كونهم يريدون العراق مجزأ ومقسما ومعزولا داخليا . وبالنسبة لفائدة إسرائيل من نفط العراق (كركوك ,وكردستان ) فقد أتفقوا مع الأكراد بأيصال النفط عبر خط IBC الأردن ,والبديل سيكون تركيا في حال وجود إخفاق في خط الاردن ,وذلك بمد خط من كركوك وكردستان عن طريق تركيا الى اسرائيل .وأن المخطط ليس لإسرائيل وحدها ,بل الولايات المتحدة الامريكية شريك في هذا المخطط الذي يشمل دول عديدة ,ويهدف الى تقسيم وتمزيق المنطقة حسب الأعراق والمذاهب وحسب الهوى والمصالح الغربية أيضا .والآلية المتبعة في هذا التقسيم على غرار ماكان في الحرب العالمية  الأولى التي اعتمدها الإنكليز والفرنسيين .
وكما ذكرنا هذا التقسيم سيشمل المنطقة برمتها ,فالأردن من الدول المحافظة على أرضيها في هذا التقسيم ,وستستولي على جزء من أراضي السعودية ,وأيضا ستتفكك السعودية ,وكذلك ستأخذ من أراضي فلسطين المحتلة .وتكون الدولة السعودية مقتصرة على الرياض ومايحيطها في ولاية بسيطة جدا ,وتقسم لدولتين .وباكستان ستفقد بعض أراضيها لصالح بلوشستان الحرة .ويجري  ذلك على الإمارات ماعدا دبي ,وتبقى الكويت وعمان في أراضيها . وسوريا ستفقد سواحلها على البحر الأبيض لصالح لبنان.وبالنسبة إلى إيران ستفقد أجزاء من أراضيها لصالح الدولة الكردية ,واجزاء لدولة عربية  ,واخرى لصالح أذربيجان ,وتحصل على اجزاء من أفغانستان . وهذه الحقيقة ليس من نسيج الخيال وأنما جاءت على أساس وقائع ديموغرافية (الدين ,القومية ,المذهبية ).وهذا المخطط موجود على موقع عسكري أمريكي . فكم ستسفك دماء من أجل هذا المخطط الإستعماري ,فيكشف لنا هذا المخطط حالة الغفلة التي تعيشها الأمة الإسلامية ,والتي هي جزء من الآلية والأداة المستخدمة . 
وللأسف يبدأ خيط التقسيم من العراق ,وعن طريق الأكراد تحديدا ,فبعد أن كانوا دويلة سيصبحون دولة كبرى مهددة مستقبلا بالإنقراض . وبالرغم من التجاذب والإتفاق مع المستعمر من قبلهم ,ومع الوعود المقدمة لكردستان بأنها أكبر دولة موالية للغرب ,ولكن ذلك لايدوم طويلا . وبغض النظر عن قوة بعض الدول كالجمهورية الإسلامية الإيرانية ,والسعودية بقوتها المالية وهيمنتها ,وباكستان بقوتها النووية الا اننا نجد هذا المخطط الاستراتيجي متكامل الأبعاد والأطر والإتجاهات والأساليب والأهداف اعتمادا على قوة الأمريكان ,والضعف الحاصل في الدول المذكورة  .,وياترى هل هناك خطة استراتيجية مقابلة من قبل تلك الدول المستهدفة  ؟(انتهى المقال ) وهنا في الاحداث الراهنة  على العراق لابد من حفظ كيان البلد ومحاسبة جميع المتامرين في تلك الاحداث باشد العقوبات ووضع الخطط الوقائية الاستراتيجية لمعالجة هذا تنفيذ هذه المخططات .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/15



كتابة تعليق لموضوع : الجهاد الكفائي في ذكرى شهادة الحبوبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الجليحاوي
صفحة الكاتب :
  عماد الجليحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net