صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

حبيبي العراق!!
د . صادق السامرائي

أحب العراق موطني  الذي ولدت فيه , وعبقت من نسمات هوائه وشربت من مياه نهريه وتكحلت عيوني بترابه , ورضعت فيه من صدر أمي حليب الأجيال , وتمتعت بأحضانها بالحنان والعطف والدفيء اللذيذ.

 

أحب العراق وأنا أحبو على أرضه وأحاول أن أنطق بعض كلمات لغة الضاد , فأبعث في قلب أمي عناصر البهجة والشعور بالإمتنان والإنتماء للأرض والإنسان.

 

أحب العراق وأنا أمضي مع أمي لأزور مراقد الأئمة وأستمع برهبة وعجب , لتلاوة القرآن والتواشيح النبوية في مدينتنا الغارقة بحلم الحضارة والسيادة والعزة والكبرياء.

 

أحب أصدقاء طفولتي وصديقاتي ومدرستي الإبتدائية ومعلميها , والتي درس فيها أبي وأقاربي, وأستعيد ذكريات أيامي الجميلة في أروقتها وحدائقها الغناء , حيث كنا نجلس لكي نرسم شجرة الصفصاف التي هي بعمر مدرستنا آنذاك.

 

أحب شوارع مدينتي وأزقتها الضيقة وشناشيلها ’ ودربونتها الأثرية الخالدة المزدحمة بالحب والحياة والتفاعلات الإجتماعية الطيبة , وأحن لديوانها ومقاهيها ومياهها وضفافها وكهوفها ومعالم حضارتها ومراقدها , ورجال دينها وأدبها وفنها ورياضييها وشبابها المفعم بالحيوية والطموح والثقافة والعلم والأمل.

 

أحب تمورها وأعنابها وأثمارها وخضارها  , وبائع اللبلبي والباقلاء والعنبة والشلغم وشعر البنات والبيض المسلوق والكاهي , وقيمر الصباح والبقلاوة والزلابية والكعك والبقصم , وأكلاتها الشعبية وأعراسها وحفلاتها ولياليها الساحرة المعطرة بالضحكات.

 

أحب مكتبتها ونواديها وجلسات شبابها الثقافية والفنية ونشاطتها الرياضية ومهرجاناتها, وتفاعلاتنا على رمالها ومباراتنا في شوارعها وساحاتها ومزارعها وبساتينها , وسباحتنا في مياهها وصيدنا للأسماك والأطيار , وجولات بحثنا عن الكمأ في أطرافها بعد أن يسقط المطر ويربو العشب وتتباهى الماشية برزقها الوفير . 

 

أحب مدينتي وفيها أحب العراق.

 

أحب الجبال والسهول والهضاب والتلال والآثار والأنهار والبحيرات والوديان في شماله الغني بالأطيار والأزهار. 

أحب آيش وشيرين وكلايش ونورهان وحمه علي وكاكا أمين وعلي وعمر وبا بكر , وغيرهم من أصدقائي ورفقة أيامي ذات وقت بهيج , في سنكسر وجوارقرنة ووادي شهيدان , وشوارع السليمانية وأربيل ودهوك , ومصيف صلاح الدين وشلالات علي كلي بك وجبل قنديل الذي يحتفل بآيات الجمال والحب كل ربيع. 

وأستعيد ليالي السليمانية الباردة مع الأخوة والأصدقاء , وجمال بناتها وروعة أسواقها ورقة الإبتسامات ووداعة النظرات , والأوقات التي قضيناها نخوض ونسبح في مياه الشلالات. ومزارع التبغ وطقوس جنيه وتحضيره والرائحة المنعشة التي تفوح في أرجاء الحقول. 

وخرير المياه وتغريد الطيور والقبج الذي يتربع على سفوح الجبال , ويتباهى بجمال ريشه وعذوبة صوته.

 

أحب الموصل وغاباتها وشارع حلب والدواسة ومجموعتها الثقافية ومركزها الثقافي , ومتحفها ونهرها وجسرها وأغانيها , ولهجة أبنائها وتنوع ملابس الناس في شوارعها. 

وأحب قوزي الشام واللحم بالعجين والباسطرمة في مطاعمها , والقيمر بالعسل والشاي بمقاهيها في صباحات أيام الجمع المعطرة بتراتيل القرآن الكريم. 

أحب الربيع ومهرجاناته وإحتفالاتنا بأعراسه وأسترجع أغنية الربيع لفريد الأطرش , التي تصدح بها المحلات وترددها الأفواه.

 

 أحب كركوك وأحن لمدنها وقراها ونواحيها وشوارعها ومطاعمها , وأبنائها وطراوة أحاديثهم وحلاوة وجوه بناتها  , وأحب مدينة ألتون كوبري وأتذكر المساءات الجميلة على نهرها المتهادي , وأنا أصغي لكلام العاشقين المتيمين بالحياة والغرام العميق , وأعبّر عن عشقي للمرأة والنهر والجمال والطبيعة وأحلم بصناعة الآمال والطموحات.

 

أحب صلاح الدين وأهلها وسامراء ورقيها وبطيخها وسمكها ومرقدها وآثارها وملويتها , وتكريت وضيافة أهلها وعروبتهم , والدور وخرنوبها وفكاهة الناس فيها , وبلد وإمامها , والضلوعية ذات البساتين الغناء والحدائق الوارفة ,  والدجيل ومحطة قطارها وعروبة أهلها ونخوتهم وحسن ضيافتهم وطيب طعامهم.

 

أحب ديالى وبعقوبة وبساتينها , وأتلذذ ببرتقالها ورمانها وأعنابها , وأتذكر ضيافة أبنائها وكرمهم وطيب معشرهم.

 

أحب الرمادي والفلوجة بتأريخها وملاحمها ورجالها الأشداء , وأستعيد ذكرياتي مع أصدقائي فيها ومنهم الشاعر والكاتب والعالم. 

وتنعش روحي الصحراء وتجعلني أقف مباشرة مع أسرار القوة وأصل الوجود , وأنا أرتدي ملابس من السراب المتماوج كأنه الأفق في البحار والمحيطات.

 

أحب بغداد برصافتها وكرخها , وأئمتها أجمعين وجوامعها وكنائسها ومعابدها , وشارع الرشيد والسعدون والنهر وسوق الغزل والصفافير , وساحة التحرير ونصب الحرية وساحة الرصافي , ومطاعمها وكبابها وهمبركر أبو يونان وشربت جبار , وساحة السعدون الفياضة بالحياة , والمنصور ودوندرمة الرواد واليرموك وأسواقها والعامرية , والكرادة وأبوقلام وشارع أبو نؤاس , والجادرية وساحة الحرية ومطعم فلس والفقمة , ومساءات الخميس حيث تزدحم بمواكب الأعراس. وشارع فلسطين وحلويات الطارق ومرطبات نادية والجامعة المستنصرية , وأيام كنا في تفاعلات الشباب المتدفقة بكل إبداع وأمل.

 

أحب الحلة والنجف وكربلاء والكوفة وأعشق السير فيها , والتخاطب مع أهلها وزيارة مراقدها وجوامعها وأتأمل أبناءها . 

 

أحب الناصرية وواسط والمثنى والديوانية , وأتذكر أيام كنت أجوب شوارعها مع  الناس الساعية إلى رزقها وعملها , بجدٍ وفرحٍ ونشاط يبعث على السعادة والألفة.

 

أحب العمارة وجسرها وأسواقها التي تكتظ بالصيد والطيور والبط , وأهوارها والجبايش والمشحوف وقصب البردي , والأطيار الجميلة التي تزقزق في غاباته.

 

أحب البصرة وعشتارها وبساتين نخيلها وشط العرب الذي تتماوج فيه الحياة , وأريد أن أعود إلى أصدقائي وصديقاتي , وحبيبتي التي ضاعت في غابات النخيل وزحمة الويلات.

 

أحب العراق بعربه وأكراده وتركمانه وجميع أقلياته الطيبة الأخرى , وأشتاق لدباكات الشمال والجوبي والربابة والمطبك , ولأغانينا المصدحة في الأنهار والوديان والأهوار والشوارع والحارات والبيوت. 

وأحن لأصوات  ناظم الغزالي وزهور حسين ومحمد القبنجي ويوسف عمر وفرقة الجالغي البغدادي ,  وحضيري أبو عزيز وداخل حسن وعفيفة اسكندر وعبد الجبار الدراجي, وجبار عكار وهو يداعب ربابته ويبوح بأشجى ما في روحه من أنغام. 

 

أشتاق للمسرح الوطني والفرقة القومية للتمثيل ولضربات العود , ومقامات الطرب والهيام الجميل في ليالي بغداد الحالمة بالسلام والرخاء. 

ولمكتبات العراق ومتاحفه ومعارضه الفنية , وجامعاته ومقاهي الأدباء في شارع الرشيد , ومتحف الفن الحديث , والكتب في شارع المتنبي , ولمنابره الثقافية وعقوله العلمية ولذة اللقاءات , التي كانت تجمعنا على موائد المحبة والألفة والصدق والنقاء.

 

أحب الحب الذي رضعته بشغف ولذة من أثداء العراق

أحب العراق وحسنه الخلاب وأيامه العذاب , وبساتين البرتقال والرمان والأعناب.

أحب العراق موطن آبائي وأجدادي ومنبع الحضارات والقيم ومبعث الرجاء والأمل والأطياب.

أحب دجلة والفرات وشط العرب والنخيل والأشجار والقصب وعناقيد الأرطاب.

أحب بلادي وأعشق الأرض والماء والسماء والناس في العراق أجمعين , فكلهم أحباب . 

 فلا تقولوا إنك مجنون وتبوح بالعجب العجاب!!

لأن            "بلادي وإن جارت عليّ عزيزة     وأهلي وإن ضنّوا عليّ كرام"

 

ولسوف ينتصر العراق , لأنكم جميعا تحبونه أكثر مني!!

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/13



كتابة تعليق لموضوع : حبيبي العراق!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سارة الزبيدي
صفحة الكاتب :
  سارة الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net