صفحة الكاتب : صفاء الهندي

التجديد والتحديث في الفكر الديني . (1)
صفاء الهندي

مما لا شك فيه ان الحياة والانسان والطبيعة والمخلوقات الاخرى في هذا الكون اللا متناهي سائرة منذ الازل منذ نشأتها الاولى التي انشأها الباري تعالى عليه حسب القانون الاحياءي الطبيعي (biology (N . الذي وضعته السماء لها و وفق النظام والغاية الكبرى التي خُلق لأجلها هذا الكون . ومما لا شكّ فيه ايضا ان هذه الحياة بكل مكوناتها تعيش حالات تنامى فطرية وتطور في تكنولوجيا حيويّة هذه الحيوات . ونظرا لما تختزن هذه النظريات (تطور تكنولوجيا الحياة) من اسئلة وعوامل تتمظهر للباحث ربما عن شكوكات عن الوجود والاصل والطبيعة والنشأة .. إلا انها في الحقيقة ناتجة عن قوانين ومعادلات تطويرية ترافق حياة الانسان بصورة طبيعية ، حتى اصبح التطور في الحياة لا يشمل حياة الانسان او تختص به بما هو مخلوق وحده فحسب بل شمل التطور كل المستويات التي تحيطه وترافقه طوال مسيرته في الحياة .

وما يهمّنا في موضوع بحثنا على وجه التحديد ، هو التجديد والحداثة الثقافية والفكرية كنظرية ومطلب حضاري يفرضه واقع وقانون ونظام الحياة يتماها جذريا وتاسيسيا طبقا لنظام التطور الفطري والعقلي والتكنولوجي الحاصل والذي تتطلبه مسيرة الانسانية .

من هنا وكما استطاعت البشرية ان تتطور وتسد احتياجاتها تدرّجت وتنامت وتثقّفت احيائيا واجتماعيا عبر التجارب البدائية الاولى التي خاضتها وعاشتها الانسانية في العصور الاولى .. كذلك هي بحاجة دائما للتطور بمجالات اخرى ، الى التطور الثقافي والعلمي والفكري . وقد بان هذا جليّا خلال مسيرة وتطور الانسانية في العصور المتقدّمة حتى اصبحت على ما هي عليه الآن . 

 

كلاسيكيا فكرية :

 

من جهة : يُقر اغلب العناوين الثقافية والعلمية والفكرية بنظريات التجديد والحداثة والتطوّر وضرورتها العملية التطبيقية لكل المستويات والاصعدة - الثقافية والعلمية والفكرية - ، على اعتبار ان الديمومة والاستمرار والحداثة لن تتأتّى ما لم يكن هناك تجديد وتطور لهذا العلوم او لهذه المعارف . وما دامت سُبل الثقافة وطرق العلم والمعرفة مفتوحة وسالكة .. فلا بد ان يُصار بالتالي فرضيا كنتيجة طبيعية الى المنهج التطويري في كل العلوم والثقافات . 

لكنّها (نفس العناوين) من جهة اخرى مخالف وخارج الفهم الفكري لهذا المبدأ : ترفض في كثير من المواقف (الضمنية والظاهرية) نظرية التجديد والتطور التي تَتمظهَر على الساحة العلمية والفكرية والحداثة المتوخاة من هذا التجديد .. والتمرّد على المبدأ ما أن تمَس احدى الظواهر العلميّة الاخرى فكرا او عِلما او نظرية ما .. لتلك العناوين سواء اكان هذا المساس من قريب او كان من بعيد ! . دون اللجوء الى طاولة المنهج العلمي والفكري الذي سبق وأتخذته هي خلال طرح علمها وفكرها الذي طرحتهُ سابقا . وفي احيانٍ كثيرة قد يؤدي هذا المساس او هذه النتيجة العلمية التي ترتّبت وقامت وفق المنهجيّة الفكرية والمعرفيّة السائدة الى ثورة القوم ، والتي تخالف بهذه الثورة والتمرّد المبدأ الذي سبق وأدّعوه وسلكوه هم ضمن ابجديات المنصب والرتبة الاكاديمية او المكانة الاجتماعية التي وصلوا لها . 

حتى وقتٍ قريب كانت الافكار الكلاسيكية في الفكر الديني والاجتماعي والتأريخي هي السائدة ولازالت رواسبه سارية المفعول في المجتمع الاسلامي لحد الآن . افكار لازال واضعوها يدافعون عنها بشتّى الوسائل والسلوكيّات المخالفة الخارجة عن العلمية والاخلاقية وكأنها أُنزِلت عليهم بسلطان ، او كأنها غير قابلة للحوار والمناقشة المعرفية ضمن حيثيّات المسلك العلمي والفكري الغير منقطع . افكار كانت في وقتٍ ما .. وقتَ صدورها تعتبر عاملا في ديمومة التطور العلمي والفكري الذي وصلت أليه في وقتها وزمانها وحقبتها ، وكانت من المنابع العلمية والمعرفية التي يستقي منها طُلاب العلم علومَهم سواء اكانت هذه العلوم دينية او فكرية او غيرها . 

تتّجه المعارف الى حالة الكلاسيكيّة وخاصة العلوم الانسانية والدينية والفكرية اذا ما بقِيَت متجمّدة وخاملة ، وتنزوي اوتوماتيكيا ما لم تواكب حركة التطور في كل المرافق وتُلبّي حاجة الانسانية في الحياة . وبما ان الدين بحد ذاته يعتبر من اهم الامور التي يحتاجها المجتمع الاسلامي ، اذا فلا بد لهذا المُهم ان يلبّي حاجة الفرد المسلم طالما ان هناك حياة وانسان وآله وتطور تكنولوجي علمي سياسي واجتماعي واقتصادي .. الخ ، وبالتالي يترشح عن هذا الجمود تفشي الكثير من المفاسد والأوبئة الفكرية والانسانية والدينية فضلا عن المفاسد التي سوف تُصيب المجتمع الاسلامي وتتفشّى فيه . فلا طائل يرجى من الفكر الخامل طالما بقي بهذه الحيثية حتى لو دُرِّس في اكبر مدارس وجامعات العالم . فليس من الطبيعي ان تعود الانسانية وهي مستمرّة في حالة تنامي ثقافي وتطور تكنولوجي ان تعود بمستجدّاتها ومستحدثاتها الى نتائج المربعات التأريخية والفكرية الاولى ، ليس على مستوى التقييمات والاستحداثات وانما على مستوى الواقعة او الحادثة المتواكبة والمتوقّعة لهذا العصر وهذا الزمان . 

 

تجديد وتحديث الفكر الديني :

 

يمتاز الفكر الديني الاسلامي : الاجتماعي - الانساني - السياسي - .. الخ ، عن كل المذاهب والافكار والايديولوجيات الفكرية والعقدية الاخرى بالتجدد والتحديث في المنظومة العلمية والفكرية والمواكبة المستمرة للتطور العصري الحاصل في كل زمان . يستمد التجديد و الحداثة في الفكر الاسلامي من المنظومة القيَميّة المتكاملة في منابع الاسلام نفسه .. وتتأسس على ما تختزنه هذه المنظومة من قيم ومباديء ومفاهيم منبثقة ومستلّة من تلك المنابع . يتبلور التجديد في صياغات اخرى حديثة ، صياغات تهدف الى التغيير والمواكبة العصرية في كل وقت ، ونظن ان هذه الصياغة عبارة عن نظام او نظرية معرفية لأعادة بلورة وتحديث وقراءة حوادث ومظاهر وانماط قديمة واخرى مستجدّة وصياغتها بروح جديدة تُحاكي وتُماهي حالة ومتتطلبات العصر . ولا تقتصر هذه البلورة والقراءة العصرية الجديدة على نوع او مظهر او واقعة او مستوى معين سواء اكان هذا المستوى علمي او معرفي او سلوكي او سياسي واجتماعي .. الخ ، بل هي نظرية تشمل جميع العلوم والمعارف والسلوكيات والمستويات . في سياق العمل على إصلاح واقع المجتمع الإسلامي والعربي المأزوم قامت محاولات لإعادة النظر في التركيبة الفكرية والاجتماعية والسياسية لهذا الواقع ، وقد نشأت جماعات ومؤسسات وبرامج تتمحور حول نفس الفكرة أي التجديد . وقد طُرحت في الساحة العلمية والفكرية الكثير من البحوث والدراسات التي تناولت هذا الامر وبعدة عناوين : الاصلاح ، التغيير ، التجديد ، التحديث ، الاحياء .. الخ ،والكثير منها تناولت الفكر الديني خاصة في مراحل زمانية متقدّمة . وقد زخرت الحياة الفكرية في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بالرد على المستشرقين حول إمكانية التجديد في الدين وملاءمته لكل زمان ومكان ، وربما يكون كتاب عبد المتعال الصعيدي " المجددون في الإسلام " وكتاب محمد إقبال " تجديد الفكر الديني في الإسلام " وكتاب " فلسفتنا " وكتاب " اقتصادنا " في سبعينات القرن الماضي للسيد الشهيد الاول محمد باقر الصدر (قدس) من أهم ما يعبر عن هذه المراحل . إلا انها حتى هذه المؤلفات التي اعطت واظهرت الفكر الديني الاسلامي برؤية عصرية واضحة واثبتت ملاءمة الفكر الديني ومجاراته العصر لتلك الحقبة .. وإن سجّلت موقفا تأريخيا لا يضاهى لتلك المراحل يبقى العصر بحاجة دائمة الى التجديد والاحياء لمتطلباته الجديدة والحديثة . والذي تبرز فيه حاجة العصر المُلحّة الى التجديد في الفكر الديني كما تبرز الحاجة لغيره . 

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/27



كتابة تعليق لموضوع : التجديد والتحديث في الفكر الديني . (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال السويدي
صفحة الكاتب :
  جلال السويدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net