صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

طائرة عباس إبن فرناس!!
د . صادق السامرائي

عباس إبن فرناس عالم كيمياء ورياضيات وفلك وموسيقى ومخترع , ولد في مدينة روندة الأندلسية في بداية القرن التاسع الميلادي وتوفى في قرطبة, وهو من رواد فكرة الطيران , وقصته تتلخص بأنه حاول الطيران بجناحين كما تفعل الطيور , وحاول وحاول.

وما كان يخطر على باله بأن الحديد سيطير , وأن  الأخوين رايت , وهما من ولاية نورث كارولاينا الأمريكية وعملهما تصليح الدراجات الهوائية , قدحت في رأسهما فكرة القدرة على الطيران وبأنهما قد حلا لغزها , فوضعا لوحين خشبيين على مقوَد الدراجة الهوائية وانحدرا بها على منسرح , فارتفعت عن الأرض , فقررا القيام بأول تجربة طيران لآلة أثقل من الهواء في 17\12\1903 .

وانتشرت فكرتهما كالنار في الهشيم , وما هي إلا بضعة سنوات حتى صارت تسمى طائرة تحلق في الفضاء , ودخلت الحرب العالمية الأولى محاربة ومدمرة ومقاتلة , ومن ثم ناقلة مسافرين وغيرها من المهمات , حتى عصرنا الحالي الذي جن فيه جنون الطائرات وتنوعت مهامها وقدراتها.

واليوم نتحدث عن طائرة البوينغ 777 الماليزية 370 التي إختفت من الأجواء وتحولت إلى لغز أشغل الدنيا منذ أكثر من إسبوع , وتزايدت التكهنات والتفسيرات ما بين الخلل الميكانيكي والسكتة التقنية المفاجئة وتخلخل الضغط داخل الطائرة , إلى إضطراب التقدير والرؤية والإندساس في الماء على أنه الفضاء , وبين العمل المقصود من قبل القبطان ومساعده أو من قبل الركاب , والبعض راح يتحدث عن الإرهاب ذلك اللون الذي يمتص جميع الألوان.

وكثيرون ربما فكروا بأنها أصيبت بضربة صاروخية  أو إنفجرت في الجو وتحولت إلى نثار , وتنامت التكهنات وتعددت التفسيرات , والشكوك والتحليلات والإفتراضات والتصورات , التي إنطلقت في عالم متعطش للأقاويل والإشاعات والإدعاءات والإتهامات , لأنه عالم يفور وكأنه التنور.

والبعض يدّعي بأنها أصيبت بشهاب ثاقب أحالها إلى عدم , وآخرون راحوا يتحدثون عن قوى غريبة من خارج كوكبنا إختطفتها , ونقلت مَن فيها إلى عوالم أخرى , وأنها إختارتها لأن معظم ركابها من الصينين الذين هيمنوا على الأرض بإبتكاراتهم وصناعاتهم , ولهذا فأن بعض الكواكب المأهولة وجدتها فرصة ثمينة للإستثمار بالجينات الصينية.

والأعجب أن أحدهم يرى أن حوتا عظيما أو مخلوقا عجيبا يتوطن المحيطات قد إبتلع الطائرة واستمتع بمَن فيها , ولربما سيلقيها في مكان ما بعد حين.
وآخرون يرون أن الطائرة ما طارت ولا سقطت وإنما هي لعبة وتمثيلية ذات غايات أخرى , خصوصا وأن الأحداث المتفاقمة في سوريا وأوكرانيا في أوجها , ومنهم من يرى أنها لعبة لإستهداف ماليزيا وتصدير الربيع العربي إليها , لكي تعيش أياما عراقية وسورية وليبية ويمينة , فلربما أختطفت وأخفيت في مكان ما؟ .

وهناك مَن يرى أن قوة ما أصابتها وأزالت آثار جرمها , أو  إبتلعها فم أرضي لاهث , أو إندست في رمال مكان ما أو مستنقع وأي بقعة رخوة , أو أصيبت بصاروخ متطور يعمل بطاقات ما بعد النووية فأذابها وحولها إلى قطرات تساقطت كالمطر في الماء!!
عجائب تصورات وغرائب توقعات  , ولا يزال سيل التفسيرات والتكهنات على أشده , ومحطات التلفزة منشغلة على مدار الساعة بالمستجدات.

إنه عالم مفعم بالحذر والشك والخوف والتوجس والإتهام السهل , الذي لا يمكن الفكاك منه والتخلص من قيده.

بيوت فُتِشت وجوازات دققت , وتأريخ جميع المسافرين صار تحت أنظار الشك والبحث الدقيق والرعب العنيد.

وشركات صناعة الطائرات أخذت تعيد النظر بتقنياتها ومتطلبات السلامة والأمان , والمطارات غيرت أساليبها , فكل شيئ يتغير بسرعة في عالم يسعى إلى المجهول.

وأما الخوف من الطيران فيزداد يوما بعد يوم , وصار قلق الطيران متفاقما مما يعني أن إستجابات المسافرين لأي شيئ مشكوك فيه سيكون شديدا , وكأن الطائرات ما أصبحت واسطة سفر ذات مأمن , بسبب ما يحصل وما يسبق السفر من إجراءات وتدقيقات وتنقيبات , فكل مسافر مهما كان أصله مشكوك فيه حتى تثبت الرحلة غير ذلك.

وهذا سيؤثر كثيرا على السياحة , وسيجعل السفر غير مرغوب فيه , وستزداد العزلة وتتسيد شبكات التواصل الإجتماعي الإليكترونية على التفاعل الإنساني الحي ما بين البشر.

فلغز الطائرة الماليزية قد تسبب في إعادة ترتيب الرؤى والتصورات , والوسائل والتحريات , فطواقم الطائرات سيتحولون إلى أهداف مشكوك بها , وسيخضعون لأشد التدقيقات.

ويبقى باب الإحتمالات مشرعا , والتوقعات متغيرة ومتعددة , لكن الجديد في الأمر تفاقم الخطر , وتحول البشر إلى مشكلة في سفر ويستدعي الحذر؟!!

و " سافر تجد عِوضا عمن تفارقه ...وانْصب فإن لذيذ العيش في النَصَبِ"!!

النَصَب: التعب.
 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/19



كتابة تعليق لموضوع : طائرة عباس إبن فرناس!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net