صفحة الكاتب : صفاء الهندي

قراءة في كتاب : ( كيف تفقد الشعوب المناعة ضد الأستبداد )
صفاء الهندي

من عظيم المآسي ان تفقد الشعوب والأمم المُستَعبدَة قيمَتَها ووعيَها وقِيَمَها الأنسانيّة التي تُشكّل المناعة الأساسية ضد اشكال الظلم والأستبداد . الحال الذي تحوّل الى نتيجة طبيعية كرَّسَها بالأساس خنوع الشعوب ورضاها على الظالم ، حتى أضحى الاستعباد صيرورة بديهيّة في ايديولوجية المُستَبِد .

تعتبر أرادة الشعوب هي كلمة السر نحو التغيير والتحول من مرحلة إلي مرحلة من الظلام إلى النور ، ومن الاستعباد الى الحرية ، ولاتقوم الناس بالثورة إحتجاجا علي الظلم  فقط بل أملا في التغيير .....
تعتبر إرادة الشعوب من إرادة الله وفطرته التي فطر الناس عليها لأنها الكفيلة والأداة الوحيدة وعلى مر العصور لبناء المجتمعات على أسس المحبة والتسامح والسلام واحترام رأي وقرار الناس فيما يتعلق بإدارة وتسيير شؤون حياة الجميع ، وفي المقابل ضمنت لكل فرد حرية الحياة والعيش الكريم بما يراه ومثل ذلك ضمنت تحقيق مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات فالحرية فطرة إنسانية ومنحة ربانية وضرورة إجتماعية ، إنها انفكاك من استعباد العباد وهضم الحقوق في البلاد إلى العيش بكرامة ، ولتصبح النفس والعرض والدين بسلامة ، أن ارادة الشعوب هي التي تغير وجه التاريخ فكم من الطغاة خربوا أوطانا ومارسوا كل ألوان الظلم والقهر والقمع علي شعوبهم ومن عسف وتضييق لسبل العيش وتخريب وتدمير  ، لكن الشعوب بارادتها تستطيع التغيير وتبدأ من جديد .


تدور فكرة كتاب " كيف تفقد الشعوب المناعة ضد الأستبداد " (1) الذي تشارك في إعداده الأستاذ مصطفى صفوان الذي ترجم الرسالة التي كتبها المفكر الفرنسي " أيتيين دي لابواسييه " (2) والتي تولّد منها مدار فكرة الكتاب من الفرنسية الى اللغة العربية ، والاستاذ هشام علي حافظ الذي أثرى البحث بأشعاره المثيرة ، والاستاذ جودت سعيد الذي بحث وعلق في الكتاب ، والاستاذ خالص جلبي ، وقدّمه الدكتور جمال البنا . التعليقات والبحوث التي تضمّنها هذا الكتاب حول الرسالة التي كتَبَها الفيلسوف الفرنسي لابواسييه " العبوديّة المُختارة " في منتصف القرن السادس عشر والتي لم تُنشر إلا في سنة 1835م ، والتي ترجمها وأعدَّها الأستاذ مصطفى صفوان وألقى الضوء في هوامِشَها على الأحداث والموضوعات التي عالَجَها لابواسييه في هذه الرسالة .

بحث الكتاب آليّات الأستبداد ، ألوان الأستبداد ، أشكاله ، وماهيّة الضروف والعوامل الانسانية والطبيعية التي تساعد على تنميته  وترسيخه في لاوعي الشعوب المُستعبَدة ومن ثمّ التكريس الى تمجيد المُستبد وكيفية التخلص منه رغم أنه (المُستَبِد) في أغلب الأحيان ليس موهوبا ، وليس في يده من القوة والسلطة والنفوذ إلا ما قدمته الشعوب المُستبدّة له بنفسها ، ولولاهم ماكان المُستبِد شيئا يُذكر .

تراجيديا مأسات الشعوب المُستَبدّة التي صاغها لابواسييه ( ولكن ماهذا ياربي ؟ كيف نسمي ذلك ؟ أي تعسٍ هذا ؟ أي رذيلة ، أو بالأصدق أي رذيلة تعِسة ؟ أن نرى عددا لاحصر له من الناس ، لاأقول يطيعون ، بل يخدمون ، ولاأقول يحكمون بل يُستَبدَّ بهم ، لا ملك لهم ولا أهل ولا نساء ولا أطفال ، بل حياتهم نفسها ليست لهم ! ان نراهم يحتملون السلب والنهب وضروب القسوة ، لامن جيش ولامن عسكر اجنبي ينبغي عليهم الذود عن حياضهم ضده ، بل من واحد لاهو بهرقل ولاهو شمشون ، بل هو خنث ، هو في معظم الاحيان أجبن من في الأمة وأكثرهم تأنثا ، لا إلفة له بغبار المعارك ، وإنما بالرمل المنثور على الحلبات أن (وطأها) ، ولا يحضى بقوة يأمر بها الناس ، بل يعجز عن ان يخدم ذليلا أقل من أُنثى ! أنُسمي ذلك جُبنا ؟ أنقول أن خُدّامَه حثالة من الجبناء ؟ .

ليست فقط من الأهميّة الكبرى للموضوعة التي تميّزت بها رسالة لابواسييه ، وليس فقط المعالجات الأخّاذة بشواهد تأريخية وطبيعية التي تضمنتها رسالته فحسب التي تأتت منها فكرة الكتاب بل لأن الرسالة صدرت في وقتٍ كان الأستبداد في أوجّه باسطا سلطانه وشاهرا سيفه والناس مستسلمين ، وله طائعين ذليلين ! .

إستعرض الكتاب مواجهة الظلم والإستبداد اللذين ينعكسان قهراً إجتماعياً وفقراً مدقعاً وقمعاً للحريات ، يسمح للمتسلطين بإستغلال مواقعهم من أجل السيطرة على مقدرات البلاد . هذا الواقع المرير الذي شهدته أغلب شعوب الدول النامية وحتى بعض شعوب البلدان المتطورة ذات الأنظمة الشمولية ، مع تتعدّد وسائل المواجهة . فمن الناس من يواجه الفقر والحرمان والإضطهاد بالقبول لاجئاً للتقشف ، فيرضى بالقليل الذي يؤمن له البقاء على وجه هذه البسيطة محروماً من كل الخيرات ، التي يغرق فيها أصحاب السلطة والنفوذ والمال ، حتى أنه لا يعرف بعض أصناف الطعام . هذا النوع من الناس البسطاء المغلوب على أمرهم ، يساعد في إنكفائهم ظنّهم بعدم وجود البديل الذي يؤمن لهم الإستقرار الإجتماعي والسياسي ، وهم حتى يتوانون عن المشاركة في التغيير عندما تتوفر لهم الضروف والقيادة البديلة لأسقاط رموز الظلم والإضطهاد . ومنهم من يلجأون إلى الزهد والتصوف هرباً من مواجهة الظالمين والقتلة والسفاحين الذين يتأمرون عليهم ويظلمونهم ، وهم بذلك يساعدون على سحق السواد الأعظم من الشعب ، وهم بسلوكهم هذا يرتكبون الجريمة ، وخاصة عندما يحيلون هؤلاء المجرمين إلى يوم الحساب .

يعرض الكتاب عدّة صور ومشاهد تأريخية وحتى منها معاصرة عن مديات الخنوع الى حدود الأستعباد التي قد يصل لها الأنسان  بسبب صمته وسكوته وتذلله ، الأمر الذي لم يقتصر على أُمّة بعينها بقدر ما هي حالة تأريخية مرّة ولازالت تمر بها الكثير من شعوب العالم المُستَبدّة ، موضحا في أن طبيعة الأستكبار والفسق والفجور واحدة في الشرق والغرب ، في أوروبا ، وفي الجزيرة العربية ، وأنها حالة حدثت في أقطار العالم رغم تباعدها وأختلاف أجواءها وأقوامها .

ومن ضمن أسباب نشوء الأستبداد في المجتمعات النامية التي تناولها الكتاب : أن الملايين نشأوا في مهاد الفاقة فتعرضوا للجوع والعري وأنتاشتهم الأمراض وتأخر نموهم العقلي ، والبدني والنفسي ، وهناك من البحوث ما يثبت أن عدم تغذي الطفل ببروتين حيواني يحول دون نمو خلايا معينة في المخ ويؤدي الى تضاؤل الذكاء ، ولايمكن تعويض ذلك ولو سنحت الفرصة لتغذية كاملة بعد أن أمضى طفولته محروما . فهل من العجب أن ينشأ هؤلاء وقد عدموا الجرأة وفقدوا الذكاء وأنطمست عيونهم وهزلت صحّتهم فلا يملكون أقداما ولا يستطيعون مقاومة ، والحل الوحيد أمامهم هو الأستخذاء للحاكم وأن تكون الطريقة للتقدم هي تملّقه والتفاني في طاعته ؟ .

الفاقة والجهالة مسؤولان عن وجود هذا الجيش الجرار من العبيد الذين لايكبلون بأغلال الحديد ، ولكنهم يفقدون المبادأة والمقاومة .

لقد عالج كتاب " كيف تفقد الشعوب المناعة ضد الاستبداد " أهم قضايا الشعوب المظلومة والمُستعبَدة مصيرية ، مع دراسة شاملة أشتملت على فصول بحثيّة في أسباب نمو الاستبداد والادوات النفسية والطبيعية التي تشكلت في عوامل نشوء استبداد الشعوب وأستعبادها ، مع وضع معالجات توعوية وتثقيفية وتربوية انسانية واجتماعية تُسهم في الوقوف بوجه الأستبداد وتحرر الشعوب المُستَبدّة من قيوده .

الخاتمة :

ابيات من قصيدة : تركتني أشقى .....!

من أنتم أيها الغرباء .. ؟

هل أنتم الفواحش والمعاصي ..

الشّرك والنفاق ..

الظلم والطغيانْ ..؟

الفساد والأستبدادْ ..

لا .. بل من أنت ..؟

أيها الناعم النجسْ ..

الذي أسميت نفسك الخليفهْ

هل أنتَ .. أنتَ ..

ذلك الذي أعرفهُ ..

لاأراه .. لاأتبيّنه ..

ذاب في كأس التأريخْ ..

نشرب منه حتى الموتْ ..

عذابات العبيدْ ..

قرنا بعد قرنْ ..

الى اليوم .. الى الآنْ ..

(1) كيف تفقد الشعوب المناعة ضد الأستبداد / ط 1 : 2001 . ط 2 : 2002 . الشركة السعودية للابحاث والنشر .

(2) المفكر الفرنسي اتيين دي لابواسييه 1530 - 1562 .

 

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/16



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب : ( كيف تفقد الشعوب المناعة ضد الأستبداد )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net