صفحة الكاتب : صفاء الهندي

المجتمع العراقي بين الوعي وخطر التجهيل
صفاء الهندي

ويلٌ لأمة تكثرُ فيها المذاهبُ والطوائف وتخلو من الدين ، ويلٌ لأمة تلبسُ مما لا تنسج وتأكلُ مما لا تزرع وتشربُ مما لا تعصر ، ويلٌ لأمة تحسبُ المُستَبدَّ بطلاً وترى الفاتحَ المُذلَّ رحيماً -- جبران خليل جبران .

يعيش المجتمع العراقي الآن حالة من التجهيل العام بدئت تنمو وتسود بشكل ملحوظ ، بفعل الواقع المتخلف بأغلب مستويات الحياة التي يعيشها المجتمع ، وبفعل النُخب السياسية والرموز الاجتماعية التي تصدّرت المسرح العراقي والتي لاتفكر إلابمصالحها ومنافعها الذاتية ، وبفعل التراكمات السياسية والاجتماعية التي خلفتها الضروف والأزمات في مراحل حكم العراق السابقة ، وكما هي طبيعة السلطة والحكم التي يسيطر عليها هنا مراكز النفوذ الحزبي والواجهاتي في الغالب . وبفعل الكثير من الشعارات التي تُبطِن عكس ما تُظهِر ، تولَّد الجهل العام الذي هو انعكاس ونتيجة لذلك الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي المتخلف في البلد . والجهل العام هو نتاج تعبئه أيديولوجية وسياسية منحرفة تقوم بها مجموعة من القوى والكُتل الحزبية التقليدية المسيطرة على رقاب المجتمع باستغلال الموروثات التقليدية في تركيبة المجتمع ونزعته الروحية الدينية ، وتكييف الطاعة الدينية والعائلية والقبلية والولاء العقائدي والوطني إلى الموروث العام في حياة المجتمع العراقي وبثَّه في لاوعي المجتمع والأمة ، وهو الذي يتولد عنه إصرار أفراد المجتمع بأنهم على الطريق السوي بينما هم في واقع الحال منقادون بصورة عمياء ، فيصبح هناك توزيع مبدئي تفرضه طبيعة المجتمع وطبيعة السلطة التي قد تحجب أنواع من المعرفة أو جميعها عن المجتمع بطبقاته المختلفة بسبب تباين وعيه وتجهّله بشتّى الأساليب والسلوكيات التي يراها المجتمع وفق ما هو مرسوم له على أنّها عين الصواب ، ثم تزوده بالمعرفة اليقينية عن الطاعة لكي توفر فيه الانقياد والطاعة حتى لو كانت ضد مصالحه ، وهذا يعتبر أخطر أنواع التجهيل ، إذ أن المجتمع هنا غافل عن جهله ولا يدري بأنه جاهل فيرى نفسه عالما بالحقيقة فيتركب جهله من جهلين ، جهل بالواقع وجهل بهذا الجهل فيكون جهلهُ مركَّب ، وخطورة هذا الجهل المركب أن رموز السلطة والنفوذ تستغله لدى الناس من أجل فرض مالا يفرض أو رسم صورة لما يخالف إدراك الحقيقة عن هذا الأمر أو ذاك . وهنا في ما يخص موضوعنا عن المجتمع العراقي ، استخدمت مؤسسة التجهيل الغدر والحيلة والتربص والخداع بالمجتمع العراقي مع باقي جهات داخلية وخارجية حزبية ومؤسساتية مصلحية ومستفيدة إلى أن وصلوا الى حالة أتمام إضعاف المجتمع العراقي ثم الإحاطة به ومحاولة تفتيته وتدميره تدميراً ممنهجاً بدءً من تفكيك نسيجه ومكوناته وأنتهاءً بعقيدته ، والجميع الآن يعرف ويرى ويعيش مايجري اليوم في واقع الشعب العراقي بشكلٍ عام من مصائب وويلات وضروف وأزمات مصنوعة قد أشتركت جميع الرؤوس المتنفذة والمتسلطة بصناعتها وأيجادها .
فالجهل المركَّب هنا مع مرور الزمن أصبح بمعنى عدم المعرفة وعدم الفهم وأصبح الطريقة والأسلوب الذي يؤدي بالسلوك المجتمعي إلى استخدام الرفض القاطع لكل الأشكال التوضيحية والمعرفية التربوية في مناهج الأصلاح والمصلحين ورفضه أغلب دعاوي الأصلاح من قبل العلماء والمُفكّرين المُجدّدين ! لأنها بطبيعة الحال وحسب هذه الفكرة تتقاطع كلياً مع ذلك الأعتقاد وذلك الولاء الذي تربى عليه المجتمع ! ، لذلك مانلاحظه في أغلب شعارات هؤلاء هو التعبير عن الولاء والطاعة والعصبيّة العمياء حتى لو تقاطعت مع مباديء دينهم وعلى حساب وطنهم ، حتى أصبح هذا السلوك حاضراً في مجتمعنا بشكل وصورة يومية وبتحريض ودفع ومباركة رموز السلطة والمؤسسة الدينية والاعلاميّة ، الذين جَيَّروا طاعة الشعب وحُبَّه وولائه لدينه وعقيدته ووطنه لمصالحهم الشخصية ومناصبهم الدنيوية .
كل ذلك نجد هذه الرموز التي كانت نائمة وفي سُباتٍ عميق في عهد النظام السابق والتي تحكم الآن تتحدث عن الوحدة وأنه لاخيار آخر بديل لطريق الوحدة ، أو ان الوحدة هي الخيار المطروح كما في طروحاتهم وأصواتهم الأخيرة رغم أنهم كانوا من أدوات تفكيك هذه الوحدة ومؤسسيه ، والحقيقة أن هذه القناعة الراسخة بهذه الشعارات وتطبيقها على الواقع فرضتها المصلحة الخاصة لهؤلاء مخالفة لأي مصلحة عامة ، وبهذا الأسلوب وهذه الأدوات هؤلاء قد سَمَّموا المعرفة عند المواطن البسيط وبتسخير الإعلام المظلل لمراكز النفوذ والسلطة ، لأنها هي التي تملك المال والقوة وتقود إرادة الشعب المسكين بالتعبئة والتظليل .
إذن ، المشكلة التي تدعونا للوقوف حيالها هو الوقوف أمام الجهل بمعرفة واقعه ومكامنه ومحاولة تفكيكه وأعلان الحقائق التي لا تحتاج إلى قوة كما صورته بعض هذه الجهات للمواطن العادي أو التابع لهم ، ومن ثم الحقيقة التي يجهل بها المواطن معرفة تلك الأمور والتي يخطئ في حكمه ومواقفه تجاهها بسبب جهله وانقياده الأعمى ، وتوعيته بكيفية تمثل هذا الإنسان أُسُس التعايش الطبيعيّة، ويسلك بقناعة الرضى بحق الاختلاف والاعتراف بالآخر، وإذا كانت وسيلته القوة كما هي وسيلة السلطة السياسية والرموز والواجهات الأخرى ، فأية معرفة تصبح لهم بطريقة كهذه غير الجهل وهو الأمر الذي أصبح مرفوضا في عالم اليوم ، عالم الحقوق الإنسانية ونبذ كل أشكال القوة والعنف كوسيلة لتحقيق أي هدف كان . لذلك معركتنا الآن هي مع الجهل بكل انواعه وأشكاله ، هذا النقطة المهمة في حياة مجتمعنا التي يستغلها الرموز والواجهات وأهل السلطة والنفوذ . في أحيان نجد أنفسنا عاجزين عن تفسير أسباب هذا التخلّف في معرفة قضايا الأُمة وأحوالها ، فمن المفترض أننا كعراقيين نحن الذين يجب علينا أن نوصل رسالتنا للعالم ، بأنَّ شعبنا وبلدنا مظلوم ، ولكن كيف ذلك وفئة كبيرة وليست بالقليلة في مجتمعنا غير مبالية بما يحدث ولاتعرف حتى مايحدث ؟ هل السبب في هذا هو التربية ام القبليّة ام هو منعاً للضر وطلبا للعافية ، أم ان هذا بسبب تأثير نظام الحكم القمعي السابق الذي قمع أي نشاط سياسي هدَفهُ التغيير ام هو من مُرشّحاته ، فأنتج هذا ثلّة من الخائفون الذين ابتعدوا عن أي شي إسمه (سياسة ) أم أن هنالك أسبابآ أخرى لا نعرفها ؟
الأسباب كثيرة ومتشعبة ، فلو نظرنا ببداية اساسيّة إلى الأماكن التي تؤثر على الشاب وفي عملية تكوين اهتماماته نجد أنها لا تبشر بالخير ، ولو نظرنا إلى المدرسة التي يتلقى فيها الشاب المرحلة التأسيسية لوجدنا المناهج وطرق التدريس عقيمة ولا توسع مدارك الطلاب ولا يأتي التدريس على سيرة او يتناول أحوال الأمة أو ربط الدروس بما يحصل الآن إلا ما ندر وبأسلوب خجول .
أما في البيت والعائلة فربُّ المنزل مشغول بتأمين الرزق لعياله ويأتي إلى البيت ليرتاح لا ليزعج نفسه بمصائب الأمة وهمومها، وأنا لا أعتبر ذلك عيبا أو منقصة ولكن لا افراط ولا تفريط ، وهناك نقطة مهمة أن أغلب الآباء هم من الجيل السابق والذي لم يعايش الإعلام وتطوراته ولم تكن متابعة أخبار الأمة والعالم والتفاعل معها متوفر بالسهولة التي نراها اليوم ، اضافة إلى النكسات التي عاصروها بدءا من الضروف الصعبة وقساوة نظم الحكم السابقة الى هذه النكبات والأزمات والمآسي والويلات التي يعيشها الآن ، وغيرها الكثير من النكبات والمظالم التي ولَّدت لديهم شعورا بالهزيمة والأنكسار إلا ما رحم ربّي .
بداية نظن ان الحل يكون بكسر حاجز الخوف والتأسيس الى طُرق الأحاطة والمعرفة ، وربط حالة الشعور الوطني والانساني والتفاعل مع قضايا البلد والأمة على السواء ، حتى يُصار بالتالي الى تكوين فهم عام من الشعور بالمسؤولية وغرسه في وعي المجتمع . وعلى المجتمع في هذا الخظم ان يعي ضرورة ترك العرقيّة والحزبيّة والتكتّليّة المقيتة التي وضعتها افكار وايديولوجيات هدفها زعزعة أمن البلد كانت الى وقت قريب غريبة على مجتمعنا . مما يعني وعي الجميع وليس لنا الإنطواء على أنفسنا وتناسي مصاب مجتمعنا ووطننا وأمتنا ، لأننا بطبيعة الحال من افراد هذا المجتمع الذي هو بالتالي جزء لا يتجزء من الأمة . أما النقطة الأهم والتي لا يمكن اغفالها أن بلدنا وأمتنا محكومة بقيادات ليست أهلا لذلك ، قيادات أهلكت الحرث والنسل والأخضر واليابس ، فقد أصبحت أذناب في يد أعداء الأمة يساندها في ذلك طابور من العلماء الذين لبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب ويناصرهم طابور من القنوات والصُحف والكُتّاب .
لذا يجب علينا وعلى الشباب بصفة خاصة أن يعوا ما يُحاك ضد بلدنا وضد شعبنا وديننا وقد آن لهذه الجموع أن تستيقظ وأن تعيد مجدها، وتستحضر تأريخها وتستلهمه الهمّة والعزيمة ، وحري بنا أن نتوحد وليس التفريق والشتات . وفهم مايدور حولنا من أمور سياسية ولو بصورة نسبية فالسياسة كما وصفها أحدهم : لعبة قذرة ، لكن لا أحد يتبرع لتنظيفها .
هذه النتيجة النهائية لموضوع شائك و متشعب ، ومما يزيد في مدى مصداقية هذه النتيجة ، أن التناول في مستجدات السياسة يعتبر من المحرمات عند بعض الشعوب و الأمم، ( دع ما لله لله، و دع ما لقيصر لقيصر ) ، المفترض من الناس أن يكون لديهم الحد الأدنى من الوعي السياسي ، مثلما يكون لديهم الحد الأدنى من التعليم و الصحة و الثقافة والدين .

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/10



كتابة تعليق لموضوع : المجتمع العراقي بين الوعي وخطر التجهيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الدمناتي
صفحة الكاتب :
  احمد الدمناتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net