صفحة الكاتب : هيثم الحسني

الدستور يحمي الاديان
هيثم الحسني


يعد موضوع الحق في حرية الاديان  أو المعتقد من المواضيع الحساسة والحيوية التي لها صلة وطيدة مع حقوق الأنسان وبناء قيم الديمقراطية , تلك الحقوق التي صار إحترامها الطوعي من الحاكم والمحكوم  ومعيار احترام  الحرية الاديان والمعتقدات في الدستور والقانون  اصبحت مقياس  للرقي الحضاري وهدف تتسابق اليه الأمم والشعوب من أجل تحقيق الأستقرار والسلام الذي هو قانون الحياة ، ولقد  كفل الدستور العراقي حرية الاديان وممارسة الشعائر الدينية والمعتقدات الدينية لجميع مواطنيه دون تمييز حيث نصت المادة (25) من الدستور على ان حرية الاديان والمعتقدات وممارسة الشعائر الدينية مكفولة على ألا يتعارض ذلك مع أحكام الدستور والقوانين و الآداب والنظام العام. وهذا يعني ان الدستور قد حدد نطاق هذه الحرية من اجل الحفاظ على قاعدة التعايش السلمي في العراق وعدم زعزعة الامن الاستقرار في البلد.
لكن الشعب العراقي مازال يعاني من مشكلة التطرف الطائفي والقومي  بين نسيج المجتمع العراقي وعدم تقبل الاخر ،  مازلنا نعيش حياة الانسان القديم عندما كان يتصارع مع انسان من اجل السيطرة على المال وحكم البلد . رغم اننا قد وضعنا معايير الحياة العصرية الحديثة ،التي تضمن تداول سلمي للسلطة ، وتوزيع عادل للثروة ، والحرية في ممارسة الطقوس والشعائر الدينية ،   فلقد نص الدستور على هذه المعايير ومنها  حرية الاديان بمعنى قد ضمن كل مذهب وطائفة ان تمارس طقوسها بدون خوف من الاخر وتحت حماية السلطة و الدولة. اذن لماذا يرفض بعضنا بعض ، ولماذا يقتل بعضنا بعض ، ولماذا يهجر بعضنا بعض .
وما يثير الاستغراب في عراق العجائب هو توحد المتطرفين في رفع  شعار التطرف وهو (جوكم ) من اجل توهيم وخدع فئة من المجتمع وتوريطهم بأعمال عنف ، في الحقيقة لا نعلم ( من جاء الى من ، او من يرد اقصاء من) . ولم نسمع عن محاولات ابناء الجنوب لقتال ابناء الوسط والغرب ، وكذلك لم يحاولوا ابناء الوسط قتال ابناء الشمال ،  او انباء مدينة النجف قد سعوا الى انتزاع ارضي مدينة الرمادي او العكس بل سمعنا عن تنازل من ارضينا ومياهنا الى الدول المجاورة ، ولم تكن هناك حملات تبشيريه شيعيه في المناطق السنية  ولا يوجد تبشير مسيحي في مناطق الاسلام .  .
هل هذا يدل على عدم  فهم الدستور ؟  هل حاولنا قراءة الدستور قراءة جماعية ؟ هل هي مسؤولية الحكومة كونها لم تشجع على توعية المواطن بهذا الدستور ؟ هل هي مسؤولية الفساد ؟ هل هي مسؤولية الكتل السياسية التي  بعضها تأمرت وخططت  لرمي الدستور في بئر يوسف ومنها غضة النظر عن ذلك  ؟. ان هذه هي الاسباب التي جعل  بعض ابناء الشعب العراقي  فريسه سهله للمتخلفين والمفسدين والمجرمين والارهابين والمصاصين للدماء الذين يعتاشون  في بيئة  الظلم والتعصب التي  تضرب جذورها في عفن السلبية الاجتماعية والاستسلام ، والعبودية العمياء المطلقة ، والتذلل والخنوع الابدي ، وان مكونات بيئة  العنف والظلام  هي  ( تعطيل  الدستور وايقاف عمل القانون حتى لا يشعر بالخوف من المحاسبة )و الثاني (التطرف الديني  كي يجد لنفسة مبرر ومخرج وهمي) . والمحورين بحاجة الى  ( مواطن بائس– مجرم ارهابي بارع  – وراعي لا وآبالي ) ،  والنتيجة هي ان محورين اساسين في عملية العنف هي مسؤوليه داخلية يشترك فيها المجتمع بصوره عامة وتتحمل الدولة الجزء الاكبر في هذه المسؤولية وعليها ان تأخذ دورها و ان ترك الاسلوب الكلاسيكي القديم في التعامل مع المخاطر والتحديات .
1-    على الدولة بمكوناتها ان تتخذ اجراءات نوعية وعلى سبيل المثال وليس الحصر انشاء مراكز بحثية اجتماعية في عموم البلاد  تطرح دراسات واقعية وحلول للمشاكل الاجتماعية هذه المراكز تكون مسؤوله عن  تحديد نوعية المواطن الذي يمكن ان يكون  فريسه سهلة  للمتطرفين والمجرمين –  وكذلك تحديد اليات احتضان مثل هؤلاء من قبل الدولة ، ان ما يثير الاستغراب والتعجب بنجاح المتخلفين في تجنيد الشباب وسرقة عقولهم  ليفجروا انفسهم لأهداف سخيفة جدا  ، وفشل الخبراء والعلماء الاختصاص في اقناع الشباب ان الحياة  في العبادة و العمل لبناء الوطن وحسن الاخلاق في التعامل مع الاخر هي سعادة في الدنيا ونجاة في الاخرة . وان كل الافكار التي طرحها شيوخ التطرف قد اكل وشرب عليها الدهر ، وان امرنا قد اصبح لنا .  
2-    ان تكون  الحكومة المحلية ناجحه في عملها من اجل كسب ثقة مواطنيها  وان تكون  قريبه جدا من المواطن وان تقوم بعمليات المسح الميداني لمواطنيها تشمل المستوى الثقافي العام، مستوى التعصب ، الحالة الاجتماعية ، الامراض النفسية في المجتمع ، نسبة الذكاء ، احلام الشباب ، الحلقات الدينية وغيرها من الاستبيانات ، محاربة الفساد ،  ان الحكومات المحلية هي مجسات والمتحسسات للحكومة المركزية من اجل الاسراع في العلاج المدني قبل العسكري .
3-    على كافة الاجهزة العسكرية ان تجعل هدفها الاول هو كسب ثقة المواطن ، والابتعاد عن كل ما هو مفسد وعليها ايضا ان تكون حريصة على حماية الدستور والتطبيق العادل للقانون من خلال انشاء المراكز البحثية المتخصصة داخل المؤسسات العسكرية تكون مسؤوله عن تحديد المفسدين في الاجهزة العسكرية ، وكذلك تراقب مدى تطبيق القوانين الخاصة بحماية الحقوق عند تنفيذ المهام .
4-      عدم السماح بتحويل الحرب الوطنية على الارهاب الى حرب طائفيه ، كون من يشترك في هذه الحرب كافة اطياف نسيج المجتمع العراق ، واصل القاعدة ان الجيش هو درع الوطن ، وكذلك يجب التميز بين المواطن والارهابي في هذه الحرب على الارهاب .
ان  الدستور هو الحصن الحصين وهو المفتاح والعلاج لمشاكل العراق هو المرافق الشخصي والحامي لكل مواطن هو الدرع الواقي لحماية كل الديانات والمذاهب والقوميات ، وهو الحافظ  لكرامة الانسان هو المنظم للحريات الشخصية والاجتماعية هو القادر على اسعاد المواطنين  وتوفير الطمأنينة بين الناس ،  وكذلك هو الذي  يرسم اطار التعايش السلمي بين الناس ،فمن اراد كل هذا عليه ان يطالب بتطبيق الكامل للدستور وحمايته من التفاسير المصلحية وان يطلب بتنفيذ العادل للقوانين ،  ان احياء الدستور يعني ارجاع الحقوق الى اهلها  وتخليص المجتمع من التعصب لأنه مرض فايروسي لا علاج منه لا بالوقاية منه والتحصن بالثقافة وبالأنظمة الاجتماعية الرصينة والواقعية  التي تحقق احتياجات الناس ،نعم  استباق الدولة في الوصول الى هؤلاء قبل وصل الارهابيون اليهم ، يعني توفير الكثير من الاموال والجهد وحماية الارواح والممتلكات الشخصية والعامة . .
 

  

هيثم الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/28



كتابة تعليق لموضوع : الدستور يحمي الاديان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس البغدادي
صفحة الكاتب :
  عباس البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net