صفحة الكاتب : صفاء الهندي

الوجودية بين الألحاد والوجود
صفاء الهندي
مادنيانا إلا عطشٌ بلا أرتواء وجوعٌ بلا شبع وتعبٌ بلا راحة وحطبٌ يأكلُ نفسه .. وهي بدون أيمان خواءٌ وخرابٌ وظُلمه وتيهٌ وسعيٌ في لاشيء . - د . مصطفى محمود .
 
عُرِّفَت فكرة الوجودية :
الى انها : تيار فلسفي يميل إلى الحرية التامة في التفكير بدون قيود ويؤكد على تفرد الإنسان ، وأنه صاحب تفكير وحرية وارادة واختيار ولا يحتاج إلى موجه . وهي جملة من الاتجاهات والأفكار المتباينة , وليست نظرية فلسفية واضحة المعالم , ونظرا لهذا الاضطراب والتذبذب لم تستطع إلى الآن أن تأخذ مكانها بين العقائد والافكار .
و تكرس الوجودية التركيز على مفهوم ان الإنسان كفرد يقوم بتكوين جوهر ومعنى لحياته . ظهرت كحركة ادبية وفلسفية في القرن العشرين , على الرغم من وجود من كتب عنها في حقب سابقه . الوجوديه توضح ان غياب التاثير المباشر لقوه خارجية (الاله) يعني بان الفرد حر بالكامل ولهذا السبب هو مسؤول عن افعاله الحرة . والإنسان هو من يختار ويقوم بتكوين معتقداته والمسؤولية الفردية خارجاً عن اي نظام مسبق . وهذه الطريقه الفرديه للتعبير عن الوجود هي الطريقه الوحيده للنهوض فوق الحالة المفتقرة للمعنى المقنع ( المعاناة والموت وفناء الفرد ) .
 
رغم تداخل بعض أدوات تعريف الوجودية الظاهرة مع بعض مفاهيم الاسلام في مباديء حرية الفرد الشخصية وقناعاته الخاصة إلا إننا نجد تعريفاً آخر للوجود والوجودية غير هذا التعريف بالاعتماد على حيثيات ( التبادر والتصوُّر ) ، لو أعتمدنا المتبادر في الذهن للتصور البشري في كل الأشياء الماديات والمحسوسات لكلمة الوجود لوجدناها ترتبط أرتباط عضوي يتماها مع المعنيين " اللفضي والمعنوي " ومع نفس اللمحة الصوريّة التي رسمها العقل الأنساني لتنتج وترمز بشكل وكُليَّة طبيعية الى " الخالق " الموجد للوجود ، لأنه بطبيعة الحال ( حتى مع فكرة الوجودية ) وحسب الفطرة – لا وجود بلا موجد للوجود – وهو موجد الوجود – الذي هو حاصل مشترك مع المفهوم الاسلامي بأصل الوجود ، لا يتعدى الفارق بين المعنيين سوى مستويات :
المستوى الأول للوجودية :
هو التلاعب بالألفاض ليكون الوجودية معناً ومتصور آخر للوجود يختلف عن متصور الوجود عند الأصوليين .
المستوى الثاني للوجودية :
أيجاد حالة تمرد وعصيان حتى على الطبيعة وعلى كل ماهو قيم ومثالي – أخلاقي أنساني - أوحته الوجودية تحت عنوان – حرية الأختيار - .
المستوى الثالث للوجودية :
التمرد على – الأله – أنكاره وأنه غير موجد للوجود لأنه غير موجود وعُزِّي َالوجود الى أنهُ : كان نتيجة ضروف وطبيعة " فيزياوية " غير خاضعة لأي تأثير وقانون خارجي - الأله الموجد للوجود - . وقد أشتركوا بهذا الأمر مع باقي الأفكار الألحادية واللادينية في نظرتهم للأله ونشئة الكون .
ومن هنا نستطيع أن نعرف الوجودية بفهم آخر وهي ::
أن الوجودية ليست فكراً أو عقيدة ، بقدر ما هي مجرد أتجاه غير فكري دأبه التمرد على القانون الطبيعي وكل ما يمت الى اللاهوت بصلة ، وترفض الأذعان والتسليم والأقرار والأعتراف العقلي والفطري بالموازين والتجليات الكونية والخلقية وخضوعها لقانون الموجد لهذا الوجود .
 
إقرار ضمني
 
رغم أنكار الوجودية للحواس المادية وتجلياتها الصناعية الباهرة التي دلت بهذا التجلي عن عظمة الصانع لهذا الوجود وكائناته ، فهم قد أنكرواً اصلاً بديهياً موجوداً ومستعملاً في أدبيات أتجاههم للوجود ونظرتهم له ، وهو التلاسق الحيثي لمفردة الوجود مع مفردة أتجاه الوجودية التي إن دلت بعد عزلها عن مفردة الوجودية لتصير مفردة دالة على وحدتها - المعنوية والصورية حتى مع حذف ( ال التعريف ) لتصير " وجود " فهي تدل بكل وضوح على تلك الصورة الواضحة التي قد يتخيلها المستمع ماأن يسمع بمفردة – وجود - أو – الوجود - فترتسم في ذهنية المتلقي أو السامع عدة صور وأشكال ومجسمات وألوان تختلف من صورة الى أخرى نظراً للأختلاف الطبيعي والمتباين بين الأذهان لهذا الوجود ، فتشير وتدل صراحة الى – الكينونة – بمعاني وصور ملموسة طبيعية ليست أفتراضية أو خيالية لاموجودة ، وبهذا لايبقى داع لأختلاف أهل الجدل والفلسفة ورؤيتهم الكونية بالقول في تعريف الوجود : ( بأن الشيء يمكن ان يوجد بمجرد حصول صورته في الذهن، أي بدون أن يصبح محسوسا حقيقياً ) بيد أن مجرد حصول صورة الشيء في الذهن هو أكبر دال على وقوعه وأمكانه ... ومجرد أقرارهم بهذا الأمكان وإن كان تعريفاً فهو إقرار بحصوله ، الأمر الذي سبق وعرفتنا السماء بأمكانية حصوله ووقوعه سواء أكانت ذاتية ( علمية ) أو طبيعية ( وجودية ) أو شيئية بشكل عام : ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )(1) يس 82 .
ولأنهُ أمرٌ يُعد من سابع المستحيلات على الذهن البشري تخيله او تصوُّرَه مالم يكن اصلاً من موجودات هذا الوجود او يقع في أمكانيات صناعته وحصوله .
وبما أنها " الوجودية " متفقون مع باقي الأفكار " اللادينية " الأخرى في أصل الوجود والنشئة لهذا الكون ، وأن وجوده كان نتيجة ضروف وعوامل خَضَعت لطبيعة " فيزياوية " إنفَجَرت فولَّدت هذا الكون السماوي الشاسع وبهذه الكيفية لادخل أو تأثير لأي جهة خارجية أخرى في صناعته أو أيجاده .. وبما انهم لايقولون حسب إدعائهم إلا بالمحسوس أي " التأثير العلمي " - لو جاز التعبير - في الأشياء والماديات ! فإن القانون العلمي الأول ل " نيوتن " الذي يقول أن ( الجسم الساكن يبقى ساكناً والمتحرك بسرعة منتظمة يبقى متحركاً ما لم تؤثر عليه قوة خارجية تؤثر من وضعه - السكوني او الحركي - ) قد أطاحت بنظرة كل أفكار الألحاد واللادينية حول الكون ووجوده وموجوداته ! لأنه حسب هذه النظرية : لابد من قوة خارجية مؤثرة أجبرت على الأنفجار الكبير أن يحدث .. في تلك اللحظة بالذات ، وأجبرت الكون أن يبدأ وأيضاً في نفس تلك اللحظة بالذات .
 
يظنون كما يظن الملحدين إنه ليس هناك من خالق لأنه لا دليل على ذلك من عقل ولا حس . ويقول بعض المؤمنين من المسلمين وغير المسلمين : بلى إن للكون خالقاً . ولكنهم يوافقون الملحدين في أنه لا دليل عقلي على وجوده ، وأن التصديق بوجوده أمر يعتمد على الإيمان القلبي فحسب ، لا دليل عقلي ، أو هو أمر يعتمد فحسب على تصديق الرسل فيما أتوا به .
أما كون الإقرار بوجود الخالق أمراً إيمانياً قلبياً فلا شك في ذلك ، وكونه أمراً تعززه رسالات السماء فلا شك في ذلك أيضاً . ولكن من قال إن الإيمان والعلم لا يجتمعان ؟ ومن قال إن القلب يطمئن إلى ما لا يدل عليه عقل ؟ ، ولو كان الأمر كذلك لكان من حق من شاء أن يؤمن بما شاء من غير تثريب علي ! وإذا كان بعض المتدينين من غير المسلمين يلجؤون إلى مثل هذه الأقوال المتهافتة ليستروا بها عيب اعتقاداتهم الفاسدة ! فما ينبغي أن يكون موقف المؤمن المسلم وهو يقرأ في كتاب ربه ؟ :
﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ ﴾ ]محمد : 19[
﴿ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾ الحج : 54 .
فالعلم أولاً ، ثم الإيمان المترتب على هذا العلم ترتيباً تعبر عنه فاء السببية ﴿ فَيُؤْمِنُوا بِهِ ﴾، ثم الإخبات المترتب على الإيمان ﴿ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾ .
ويقرأ في عشرات من آياته تشديد النكير على الذين يتبعون الظن وأهواء النفوس ويتكلمون بغير علم ويدعون في مجال أصول الدين دعاوى لا تسندها الأدلة والبراهين ، ويعدهم من الجاهلين ، بل من غير العاقلين ، ويتوعدهم بأشد أنواع الوعيد :
﴿ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ البقرة : 111 .
﴿ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ﴾ الأنبياء : 24 .
﴿ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴾ النجم : 23 .
﴿ هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ﴾ آل عمران : 66
بعد هذا وعندما ينحصرون ! يقول لو لك بعضهم : نحن لا ننكر أن يكون على وجود الصانع ! دليل أي دليل ..  وإنما نقول إنه لا يوجد دليل من النوع الذي يسمَّى بالدليل العلمي ( بالمصطلح الحديث ) أو الدليل المنطقي البرهاني ، يبقى هذا ليس بالكلام الدقيق إلا إذا فهم هذان الدليلان فهماً ضيقاً يجعلهما خاصين ببعض العلوم ، وإلا فما معنى الدليل العلمي؟ ما الأدلة التي يقبلها العلماء الطبيعيون من فيزيائيين وكيميائيين وأحيائيين وغيرهم؟
إنهم يقبلون الدليل الحسي المباشر ، فكل ما شهد الحس بوجوده شهادة مباشرة فهو موجود لا شك في وجوده ، وهذا دليل مقبول عند كافة العقلاء وله في الدين مكانة كبيرة ، لكن الأدلة العلمية ليست محصورة في هذا الدليل وحده ، فما كل ما يصدق العلماء الطبيعيون ، أو عامة العقلاء بوجوده هو مما شوهد مشاهدة مباشرة بالحواس المجردة أو الآلات المساعدة ! بل إن الإصرار على عدم قبول دليل غير هذا الدليل الحسي المباشر هو نفسه يعتبر في عدم العقلانية ، ولو أن العلماء الطبيعيين وسائر العقلاء لم يقبلوا دليلا ً غير هذا الدليل لما تقدم علم من العلوم بل ولا قامت لعلم قائمة إطلاقاً ولهذا فإن القرآن الكريم حين يستنكر حصر الأدلة في هذا الدليل وينعى على المطالبين به في غير موضعه إنما يقرر حقيقة يسلم بها كل العقلاء من بني البشر .
﴿ يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ﴾ النساء : 153 .
﴿ إِنَّ هَؤُلَاء لَيَقُولُونَ{34} إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ{35} فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{36} ﴾ الدخان : 34 - 36 .
{أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8
{وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27 

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/25



كتابة تعليق لموضوع : الوجودية بين الألحاد والوجود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود عبد الحمزه
صفحة الكاتب :
  محمود عبد الحمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net