صفحة الكاتب : صفاء الهندي

مُدَّعي الثقافة وبدعة الطقوس الحسينية ... !
صفاء الهندي

قال الشاعر : لم يأتِ في النصِّ حرامٌ والقصدُ منهُ الأباحة .. .

من القواعد الأساسية الكليَّة التي يعتمدها الفقهاء في الحلال والحرام أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يَرد فيها حرمة ! أي الأصل أن كل شيء مباح ، بما معنى أن أي قضية سكت عنها الدين إذاً تعتبر هي مباحة ، لأن أصل القاعدة أن كل شيء مباح ما لم يرد في تحريمه نص صحيح وصريح ، فلو اعتمدنا على نص غير صحيح .. فيبقى هذا الشيء على أصل القاعدة مباحاً ، ولو اعتمدنا على نص صحيح لكن دلالته ليست قطعية ! يرجع الحكم إلى أن هذا الشيء مباح وفق القاعدة الأصلية الأولية ، فالقاعدة الأولى في الحلال والحرام أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص صحيح صريح من قبل الله عز وجل في كتابه الكريم ، أو من النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنته ، لذلك موضوع الحلال والحرام لا يستطيع إنسان كائن من كان أن يقول لك هذا حلال وهذا حرام إلا بالدليل .

اذا عرفنا جيداً وفهمنا هذه القاعدة الاساسية الكلية في أباحة الأشياء ... حينها يمكننا ان نميِّز بين ما هو حلال وبين ما هو حرام ، بين ما ورد فيه نص على حرمته وبين ما لم يرد فيه نص على هذه الحرمة ، فمابالك بما قامَ الدليل على حليته  او جوازه واستحبابه ؟

في كل سنة قبل وفي شهر عاشوراء يعاد الجدل من قِبل بعض الناس وخاصة مدعي " الثقافة " حول الشعائر الحسينية ! ومنها قضية التطبير والزنجيل واللطم والضرب على الوجه والصدر حُزناً وجزعاً على الامام الحسين - عليه الصلاة والسلام - وأنها بدعة مُخترعة أو هي طقوس اليهودية والنصرانية تم تصديرها أو أستيرادها الى الشعوب المسلمة ! ولا عجب طالما أن هناك شخصيات تُعَد من الرموز الفكرية والثقافية في الأسلام امثال علي شريعتي ومن تأثر به .. فضلاً عن بعض القنوات الاعلامية من روَّجَ ولازال يُروج لهذا الأمر .

يعترض هؤلاء مدعو الثقافة والتطور والانفتاح على هذه الشعائر والطقوس والأساليب والممارسات الحسينية التي يصل بعضها الى نزف الدم ويعتبرونها ظاهرة مؤلمة ومقرفة وغير حضارية وأنها ليست من الشعائر الأسلامية في شيء . 

ولسنا نعلم هل يكمن اعتراضهم على هذه الشعيرة بما هي شعيرة أم اعتراضهم على اساليبها .. ام اعتراضهم عليها على اعتبار أنها بدعة مستوردة من المسيحية او اليهودية والامم الاخرى كما في الادعاء ؟ .

فهل عَلِمَ هؤلاء قبل هذا الفارق في المقارنة بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للبدعة ؟ .

فالمعنى اللغوي أعمّ من المعنى الشرعي ، فالعلاقة بينهما العموم والخصوص المطلق ، إذ كل بدعة في الشرع يطلق عليها لغة أنها " بدعة " ، وليس كل ما يطلق عليه في اللغة أنه بدعةٌ يعتبر بدعةً في الشرع .

والبدعة في الشرع ملازمة لصفة الضلالة ، للحديث الوارد : ( كل بدعة ضلالة ) ، وأما البدعة بمعناها اللغوي فليست كلها ملازمة لوصف الضلالة .

فهل هناك ما ترتبَ عن هذه الشعيرة ومن أساليبها بما يندرج في أطار الضلالة والأحداث في الدين ؟

هذا هو التساؤل البسيط الذي كان أجدر بهؤلاء الناس البحث عن اجوبته ! 

وإذا كان الاعتراض والفهم يقوم على أنها ظاهرة مستوردة ! وأنها ليست من الاسلام في شيء ! فالاولى قبل هذا ان يقوم الدليل ويثبت على أستيرادها ... فهل نعتبر صُدفيَّة وجود نفس السلوكيات والأساليب عند باقي الامم والحضارات الأخرى ! بالضرورة أننا إقتبسناها منهم ؟ 

يُعَزي البعض ويظن الى ان أصل نشوء هذه الظاهرة التطبير والضرب بالسلاسل :

بأنها عادةٌ مسيحية في المقام الأول ، بدأت في القرن الثالث عشر والرابع عشر ، وكانت طقساً دينياً أدين فيما بعد باعتباره وثنياً ، وكان الطقس يتم علنيّاً أمام الجمهور ، والعادة لم تكن غريبة على كثير من الديانات ، وليس للتطبير أي سابقة في عصر الامام عليه السلام ومن والاه ، السابقة للمسيحية ، مثل طقس آيزيس في مصر وديونيس في اليونان.

وكذلك مارس اليهود جلد الذات بالسوط خلال الاحتفالات الدينية الكبرى ، في بادىء الأمر ، وكان جلد الذات نوعا من - التّوبة - في الكنيسة المسيحية ، والى جانب الجلد كانت المواكب تتضمن أناشيد دينيّة وحركات وأزياء معينة .

أوّل سابقة في القرون الوسطى كانت تلك التي حدثت في بيروجيا عام 1259. وانتشرت منها الى شمال ايطاليا ثم النمسا ، وسُجلت حوادث أخرى في وقت انتشار الطاعون - الموت الاسود - عام 1349 و 1399 ، وقد انتشرت مواكب الجلد مثل هوس شعبي خلال المدينة كلها ، فقد خرج الألاف من الناس في مواكب منشدين الأغاني الدينية وحاملين الصلبان والرايات .

مرت العصور والازمنة وانتقل هذا الطقس من بلد الى آخر ومن شعب الى آخر الى أن وصل الى عقول الشيعة في مختلف بلدانهم ، منهم من يعتبر أن نشأة هذا التقليد عند المذهب الشيعي كان في ايران ، والبعض الآخر يقول أنّ الاتراك هم أول من أطلق هذه المواكب .. .

يتبادر الى ذهن الأنسان العاقل المنصف الأسئلة التالية مع إفتراض صحة هذا الاقوال والمعلومات ..  

أولا : لماذا عمِلَت هذه الأمم بهذه الطقوس .. ولماذا عَمَدَت الى جَلد ذاتها .. أليس المُتبادر الى الذهن هو الحزن والجزع والمواسات والتألم على أسباب وأحداث معينة قد وقعت وحصلت معهم ؟ . 

ثانياً : مالذي يُثبِت أن هذه الشعائر وهذه الطقوس الحسينية أصلها مسيحي أو يهودي ؟ .

ثالثاً : لماذا لاتكون المسيحية واليهودية هي من أخَذَت عن المسلمين هذه الشعائر وهذه الطقوس مع علمنا ومعرفتنا المُسبقة أن أهل الأسلام هم أهل هذه المصيبة الأصليين " مصيبة أستشهاد الحسين " والتي وقعت في ديارهم ؟ !! .

كما يحتج هؤلاء في عدم ورود نصوص صريحة - رغم وجود هذه النصوص عن الأئمة المعصومين عليهم السلام - بإظهار الحزن والبكاء والجزع على الأمام الحسين - عليه السلام -  بإقامة هذه الطقوس الشعائرية واحداث زامنوها ... - كذلك نحن نحتج عليهم بعدم وجود نصوص تأريخية ثابتة تؤكد أن هذه الطقوس والشعائر أصلها - المسيحية اواليهودية - وأن الشيعة قد أخذتها عنهم !! .

 

وماذا يقول المسلمون او يفعلوا حزناً وجزعاً وتألماً على الحسين - عليه الصلاة والسلام - إذا كان الأمام الرضا - عليه الصلاة والسلام - نفسه يقول : إن يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء ، أورثتنا الكرب والبلاء ، إلى يوم الانقضاء ! . 

فالينتبه الناس والينتبه هؤلاء الى أنفسهم وما يعتقدون في ثقافتهم وتطورهم وانفتاحهم أزاء الحسين وقضية الحسين - عليه السلام - فالامام الرضا عليه السلام - يقول : يوم الحسين أقرح جفوننا .. ، إذا كان إمام معصوم مفترض الطاعة قد أقرح يوم الحسين جفونه ! فماذا يمكنكم ان تقدموا أنتم ؟ .

لابأس أن يتسائل الأنسان ويبحث عن دينه وكل ما يرافق حياته من سلوكيات وممارسات اجتماعية يظنها غريبة او دخيلة على ما يعتقد .. شريطة ان لايتأثر بكل ما يُطرح في الساحة من افكار لمجرد أنها تتوافق مع ثقافته ! كذلك هو ليس ملزم الاعتقاد بهذه السلوكيات والممارسات ولا بهذه الأفكار طالما هي لم تخرج عن حيزات الاستحباب والتخيير بكل الاحوال . 

وإلا أصبحتم حاضنة سهلة بقناع الثقافة لترويج هذه الافكار الدخيلة الاكثر غرابة على دينكم وحياتكم وثقافتكم من الشعائر والطقوس الحسينية ، سواء شعرتم بها او لم تشعروا  .

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/15



كتابة تعليق لموضوع : مُدَّعي الثقافة وبدعة الطقوس الحسينية ... !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ اياد الكعبي
صفحة الكاتب :
  الشيخ اياد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net