صفحة الكاتب : صفاء الهندي

الفراغ السياسي في العراق : مخلفاته وتداعياته ... قضية
صفاء الهندي

 كان للفراغ السياسي في العراق الذي خلفه سقوط النظام البعثي السابق 2003 الأثر الواضح والدور الفاعل في خلق اجواء جديدة وتشكيل حراكات وأفكار وأيديولوجيات سياسية شرقية وغربية غريبة ، وظهور توجهات وتيارات دينية جديدة ، لم تعهد مثلها الساحة العراقية سابقاً ، الوضع الذي أسفَرَ عن أزمات طويلة وعريضة دهماء ظلماء متعددة الأتجاهات والأنتماآت ، ومخاض عسير مؤلم ترشح عن صراعات ومؤامرات ونزاعات ومخططات تنم جميعها دون إستثناءات عن نوايا وأهداف ومطامح ومطامع سرية ومعلنة لدول كبرى غربية وأخرى دول شرقية ومنافع ومصالح شخصية ودولية إقليمية عربية وأسلامية كلها إتفقت وتعاقدت وتآمرت وتعاونت على تفتيت العراق وتمزيقه ونهبه وسلبه وسفك دمائه وسرقة خيراته ، وطَفَت على ساحته شخوص ومسميات غير معروفة ورموز وعناوين لم يكن لها وجود أو أثر يُذكر في الشارع الداخلي والخارجي العراقي سواء أكان هذا الأثر في محفل سياسي او وطني او انساني ولم يسجل لنا التأريخ النظالي والثوري القريب لهذه العناوين كما يدعي أكثرهم ممن يشغلون مناصب وواجهات سياسية او اجتماعية الآن أي موقف مؤثر ومشرف في المحافل الآنفة الذكر .

كذلك ليس لهذه الشخوص والتيارات والأحزاب مهما كانت توجهاتها ومسمياتها أي محسوبية او فضل على عملية التغيير او - الاستبدال النظامي - اذا جاز لنا التعبير ، لأن هذا التغيير أو الأستبدال النظامي الحكومي بكل بساطة لم يتأتى نتيجة عمل ثوري جماهيري وقيادة نخبه السياسية او الدينية او الاجتماعية المثقفة او هو نتيجة عملية انقلاب سياسية او عسكرية هدفها الانتفاضة والتغيير معبرة عن أرادة الشعب وتطلعاته ... بقدر ماهي عملية إستبدال نظام دكتاتوري وحكم فردي مفروض سبق تنصيبه من نفس القوة التي أسقطته وأنهت حكمه ، ولافضل يحسب لأي حزب أو جهة او افراد او عناوين اسلامية او علمانية او أيٍ كان فكرها وتوجهها من الأحزاب الحاكمة والرموز المتسلطة والمتنفذة الآن على البلاد في هذه العملية وهذا التغيير وهذا الأستبدال الذي فُرِض على الواقع العراقي ! بل أن مجريات الأحداث ومنذ ماقبل سقوط النظام البعثي المقبور قد أثبتت للجميع وبما لم يعد خافياً تورط جميع هذه الأحزاب والتيارات والرموز والعناوين السياسية والدينية والأجتماعية وإتفاقها في المؤامرة على بيع العراق وتسليمه بكل بساطة للقوات الغازية والتي عَبَّرَ عنها البعض من نفس هذه الجهات وأسمتها ب - القوات الصديقة - وقوات الحلفاء - والقوات الفاتحة - والقوات المحررة - وقوات الأصحاب - وغيرها من المسميات المشرعنة .
من هنا وفي هذا الخضم المتأزم والحراك المرتبك يبدو واضحاً للجميع عِظَم المأسات المرعبة ومدياتها التي وَلّدَها الفراغ السياسي الذي مَرَّ على العراق وإنحساره عن أزمات وويلات ومظالم ومفاسد أكبر وأعظم من سابقتها والتي لايبدو لها نهاية من قريب .
ومما أفرزه الفراغ السياسي الحاصل والمقصود عقب سقوط النظام البعثي السابق هو أن تشكلت تكتلات وتيارات اسلامية وحزبية ، كانت ضمن المخطط والمؤامرة المرسومة مسبقاً بين مِحوَري السياسة الخارجية الشرقية ، والغربية ، والأقليمية العربية والأسلامية وتدخلها في الشؤون العراقية الدور والأثر البارز والملموس في دعمها وتقويمها وتقويتها لوجستياً وفكرياً وأعلامياً وبنائها قاعدياً وزجَّها في المعترك السياسي العراقي من أجل الحصول على مساحة سياسية ومكاسب إقتصادية وفكرية وملئها بما يتناسب مع أطماع وأهداف تلك السياسات وبما ينسجم مع غاياتها من خلال نتائج ومُعطيات عملها ومهامَّها للمراحل السياسية والأجتماعية القادمة ، وفي النقيض :
لم تشهد الساحة السياسية الداخلية في العراق خلال الفترة الحرجة المنصرمة ولحد الآن أي أنموذج إنساني خَيِّر واعي مدرك مثقف بين زعماء وشخوص هذه التيارات والأحزاب من يمتلك الروح النزيهة والنفس الوطني الشريف والضمير الحي رغم وجود الشرعية الأنسانية والأخلاقية والتأريخية والأسلامية وغيرها من أجازات الشرف والفضيلة ، من يَتَبَنّى المشروع الوطني الحقيقي بكل قوة وأصالة ونزاهة وعدل وشرف وإنصاف ، ويسعى بحق يدفعه حِسِّ المبادرة والمساهمة بتفاني وأخلاص وأيثار الى رفع الظيم والحيف والمظالم والمفاسد التي وقعت على العراق وشعب العراق ، ودفع المكاره التي حَلَّت على البلاد ، وأيقاف نزيف الدماء بالوقوف بوجه الفساد والمفسدين والأرهاب والأرهابيين ومحاربتهم ، ما خلا نداءات " أُحادية فردية " قوية تطلقها ظواهر إجتماعية وطنية ، صُمَّتْ عنها أذان الآخرين وعَزَفَ المجتمع عن سماعها .
الجميع يتفق على أن الأحزاب والأفراد والتيارات المحسوبة على الوطنية والتغيير رغم جهوزها شعبياً الى حَدٍ ما في الوقت الحالي ! قد بدأت تفقد هذه الشعبية وهذا الظهير الجماهيري ، خاصة بعد الفشل الأجتماعي والسياسي الذي مُنِيَت به ، وخيانتها للجمهور العام ، وعدم وفائها بوعودها ومواثيقها التي قطعتها على نفسها حتى مع قواعدها الشعبية وأرضيتها ، وإذاما بقيت الأوضاع السياسية والأدارية والخدمية والأقتصادية والأمنية في العراق بِتَداعٍ وتأزم مُستمر ! سوف لا يبقى لهم أي جِذعٍ يستندون عليه ولا جذور تربطهم بهذه الأرض ، حينها لن يبقون في العراق وسيلوذون بالفرار .
لذلك المطلوب الآن من هؤلاء الساسة وباقي الأحزاب والتيارات التي لازالت تتنطع وتتشبث بشعارات التغيير :
سرعة التحرك الآن وليس الغَد في كل المجالات لأنقاذ ما يمكن إنقاذه وإنتشال ما يمكن إنتشاله ، ولامجال بعد الآن للتعالي والنظرة الفوقية للمجتمع ، والترفع عن الحديث والتكلم بالقضايا الجدلية وترك القضايا الستراتيجية الحيوية دون اجوبة وقناعات ايجابية ! فالأنتظار ليس في صالحكم ولن يفيدكم في شيء ، المطلوب منكم الآن التحرك الفاعل والملموس بما يخدم ويعود على العراق وشعب العراق بالخير والأمن والأمان والتعويض عن كل ما فات من نقص لكافة البُنى بتفعيل الطاقات الجماهيرية ودعمها ماديا ومؤسساتيا وتوفير كل الفرص والأرضيات لأستثمارها ، وألا فإن الأنتخابات قادمة ! فلا تحسبوا أن من سينجح فى الانتخابات البرلمانية القادمة هو الأكثر تنظيماً أو الأكثر قدرة على الحشد والتعبئة .. بل سينجح فى الانتخابات هم من تواصل مع الناس بشكل مباشر ، وليس من حَدَّثهم وهو شامخ على المَنَصَّة أو هو واقف خلف المايكروفون .. المطلوب تحركات شخصية حقيقية فاعلة وليست إعلامية زائفة فارغة ، وفوق هذا وذاك ، سينجح الأكثر قدرة على التطبيق ! تطبيق مفهوم الحملات الانتخابية بشكل ناجح ، والأكثر قدرة على توظيف مدخلاتها ومبادئها وغاياتها المؤسسة بشكل ملموس وفعال ، والأكثر قدرة على استخدامها في تطمين الشعب وإفادته ، وبث روح الثقة والعمل والتعاون فى مستقبله .
ورسالة ضمير نوجهها الى شعبنا ومجتمعنا :
كفانا أستهانة بأنفسنا وكفانا أستخفافاً بعقولنا وكفانا سكوة على مطالبنا وكفانا صمتاً على حقوقنا وكفانا تنازلات عن إرادتنا وكفانا محسوبية وإنتماءات على حساب ديننا ووطننا وشعبنا وكفانا تبعية لغير وطننا وأرضنا وعروبتنا ، علينا جميعاً أن نُحسنَ الأختيار في من يُمَثِلَنا من جديد ، ولا ننخدع كما خُدِعْنا في السابق ، فالشارع السياسى والأنتخابات هو التحدى الأكبر لنا ، وإلا فبشِّروا أنفسكم ببقائكم تحت مطرقة السُرّاق والظالمين والفاسدين وعودتهم المرفوضة من جديد تحت أقنعة جديدة وأسماء أخرى جديدة . 
 

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/06



كتابة تعليق لموضوع : الفراغ السياسي في العراق : مخلفاته وتداعياته ... قضية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net