صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر

والسماوات مطويات بيمينه
عبد الله بدر اسكندر
الصور التي يعرضها القرآن الكريم من مشاهد القيامة والأسماء والصفات لا يراد منها إلا اتباع منهج الحق والوصول إلى السبيل المخلص الذي بينه الله سبحانه ابتداءً من التشريعات الأولية وانتهاءً بالإصلاح المطلوب الذي يصل بالإنسان إلى سعادته الحقيقية في الدنيا والآخرة، وهذا الجانب يعتبر الأهم في بيان الحقائق التي وضعت لها الألفاظ الدالة على المعاني الحسية أو الفكرية المجردة بسبب أن فهم كتاب الله تعالى لا يتم إلا إذا اشترك المعنى مع الدلالة التي يشير إليها اللفظ دون التطبيقات الدخيلة التي جانب أصحابها الأصول العامة لبيان الاصطلاحات الوضعية مما يجعل نهجهم في التفسير يتناسب والطريقة القائمة لديهم، وبهذا نجد أن اللسان العربي أخذ الطابع الأبعد في فهم الفلسفة الدخيلة أو علم الكلام وما يضاف إلى ذلك من الأرقام وصولاً إلى المأثور الذي لا يخلو من الإسرائيليات التي كان لها رواجاً كبيراً بين الأوساط التي أخذت على عاتقها تفسير القرآن الكريم بعد عهد الصحابة أو ما تلا ذلك، وقد نجد تبعات هذا الفكر قائمة إلى اليوم، وهذه الطريقة لا ترقى إلى بيان معاني القرآن الكريم حسب اللوازم العلمية المعتمدة في النهج الظاهر من كتاب الله تعالى فيما يتضمنه من أحكام. ومن هنا فقد أخذت هذه الأساليب الدخيلة مساحة كبيرة في التفسير غير المشروع الذي يستلزم الابتعاد عن القواعد والأصول التي يمكن أن يطبق عليها البيان القرآني من خلال الأوجه السليمة المأخوذة من المناهج التفسيرية المعتبرة.
 
وبناءً على ما تقدم يمكن القول: إن تلك المناهج تحمل في حيثياتها الكثير من الألغاز المتناقضة التي لا تتقارب مع الواقع المشاهد، وهذا ما جعل المفسرون في المراحل اللاحقة يبحثون عن الإصلاح والتجديد وإن كان السيف قد سبق العذل. وبالرجوع إلى أولئك نجد أن انشغالهم بالأسماء والصفات يأخذ المنعطف غير المبرر في التأويل الذي يتأرجح في تجدد النسب التي وضعت لتبيان المعاني المحرفة عن حقائقها، وهذا ما جعل أصحاب الذوق السليم يبذلون قصارى جهدهم في تطبيق معاني القرآن الكريم على ما هو مألوف ومتعارف عليه في اللسان العربي الذي أنزل به القرآن الكريم، وكذلك أخذ هؤلاء على عاتقهم الابتعاد عن الحجب والغوامض التي جعلها أولئك تفسيراً للجنة والنار وكذا الأسماء والصفات الشريفة التي يرجع معناها إلى الاعتقاد الظاهر في الاستخدام وصولاً إلى الغيبيات التي وردت في متفرقات القرآن الكريم والتي تتحدث عن الملائكة والجن والعرش والكرسي أو الملحقات التي أشار تعالى إلى ظهورها في مستجدات الزمن كخروج يأجوج ومأجوج ودابة الأرض.. الخ.
 
ونحن إذ نشير هنا إلى الجانب الفلسفي لا نريد المساس بالفلسفة الإيجابية وإنما نعني الفلسفة الدخيلة على المنهج التفسيري وإن شئت فقل تلك الطريقة التي اعتمد أصحابها على اتباع الجوانب الغامضة التي لا يمكن أن نركن إليها بسبب ابتعادها عن البيان الحقيقي لكتاب الله تعالى. فإن قيل: قد نجد في كثير من الأحيان أن لهذه الفلسفة ظهوراً مجزياً في تبيان مراد الله تعالى؟ أقول: لو أردنا التسليم بصحة هذا البيان فإنا قد نتعارض مع الاستيفاء المقرر للظهور الفعلي الذي تدل عليه الاعتبارات الكثيرة التي تتجسد في الأمثلة الواقعية لما هو مألوف من المعاني المبينة للألفاظ علماً أن الدلالات الموجبة لا يمكن أن نخرجها عن طريق الحقائق المطلوبة وإن اختلفت النسب اللاحقة في إيصال بيانها إلى الذين لا يمتلكون التفاضل بين الوجوه المرادة من التفسير. وهذا ما يمكن الحصول عليه من تطابق الأسماء بين المغيبات وبين ما هو مألوف لدى عامة الناس، وبهذا تظهر النكتة في قوله تعالى: (كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً) البقرة 25. وكذا قوله: (جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب) الرعد 23.
 
من هنا يظهر أن المعاني التي أراد الفلاسفة تأويلها وإخراجها عن مقاصدها لا يمكن أن تفهم إلا إذا أخذت من جانب البيان المتحقق في الألفاظ التي استمدت المعنى التام لها من أصل الوضع وكذا في فهم الطرق والقواعد المتعارف عليها عند العرب قبل نزول القرآن الكريم والتي كانت أقرب إلى البيان الفطري المتداول في أشعارهم وخطبهم، والذي يركن إلى هذا الإتجاه يكون قد ابتعد عن التفسير الغامض في فهم معاني القرآن الكريم، أي أن تقديره للكلام المطابق للواقع يصبح على مقربة من الحقيقة التي تجنبه الوقوع في التجسيم وكذا تبعده عن التأويل الذي لا يتناسب والمنهج المقرر لفهم كتاب الله تعالى، وبهذا يصل إلى أن قوله تعالى: (يد الله فوق أيديهم) الفتح 10. لا يراد منه اليد المتعارف عليها "أي الجارحة" وكذلك لا يصح التأويل في معناها لأنها من المسلمات التي كان يستخدمها العرب عند الإشارة إلى القوة أو الكناية عن القدرة وهذا الطريق هو الأسلم في التفسير.
 
وبناءً على هذا البيان يظهر أن قوله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) الزمر 67. لا يراد منه إلا الكناية عن القدرة في التصرف، أي أن كل شيء سيكون يوم القيامة تحت تصرف الله تعالى وداخل في قدرته. فإن قيل: يظهر من الآية الكريمة أن كل شيء داخل تحت تصرفه في ذلك اليوم فقط فكيف يمكن تطبيقها على الحياة الدنيا؟ أقول: قدرة الله تعالى مطلقة في الدنيا والآخرة إلا أن ظهورها في يوم القيامة يكون معلوماً للجميع. فإن قيل: لماذا خص تعالى اليمين دون الشمال بالذكر؟ أقول: خص تعالى اليمين بالذكر مجاراة لما ألفه العرب في عاداتهم كما أسلفنا، ولهذا نجد أن  تفضيل اليمين في القرآن الكريم لا يخرج عن القاعدة التي أشرنا إليها، كما في قوله تعالى: (وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين) الواقعة 27. وكذا قوله: (إلا أصحاب اليمين) المدثر 39. وقوله تعالى: (فأما من أوتي كتابه بيمينه) الحاقة 19. الإنشقاق 7. بالإضافة إلى ما بينه تعالى في وعده لبني إسرائيل في قوله: (يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن) طه 80. وكذا في مناداة موسى في قوله: (فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين) القصص 30. وقريب منه مريم 52. هذا وللمفسرين في آية البحث آراء:
 
الرأي الأول: قال الشوكاني في فتح القدير: قال المبرد: أي ما عظموه حق عظمته، من قولك فلان عظيم القدر وإنما وصفهم بهذا لأنهم عبدوا غير الله.. إلى أن قال: (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة) القبضة في اللغة ما قبضت عليه بجميع كفك فأخبر سبحانه عن عظيم قدرته بان الأرض كلها مع عظمتها وكثافتها في مقدوره كالشيء الذي يقبض عليه القابض بكفه، كما يقولون هو في يد فلان وفي قبضته للشيء الذي يهون عليه التصرف فيه وإن لم يقبض عليه، وكذا قوله: (والسماوات مطويات بيمينه) فإن ذكر اليمين للمبالغة في كمال القدرة كما يطوي الواحد منا الشيء المقدور له طيه بيمينه، واليمين في كلام العرب قد تكون بمعنى القدرة والملك، قال الأخفش بيمينه يقول في قدرته، نحو قوله: (أو ما ملكت أيمانكم) النساء 3. أي ما كانت لكم قدرة عليه وليس الملك لليمين دون الشمال وسائر الجسد، ومنه له سبحانه: (لأخذنا منه باليمين) الحاقة 45. انتهى موضع الحاجة.
 
الرأي الثاني: قال الجنابذي في بيان السعادة: (وما قدروا الله حق قدره) ما قدروا علياً (ع) أو ما قدروا الولاية حق قدره، ولما كان المقصود التعريض بالأمة عطف حال بيانهم على اشراكه كأنه قال لكن ما قدروا الله حق قدره لأنه كما لا يمكن قدر الذات الأحدية لأحد من مخلوقه لا يمكن قدر الولاية حق قدرها لأحد سوى صاحب الولاية المطلقة.. ثم انتقل إلى قوله: (والأرض جميعاً قبضته) فقال: المرة من القبض وفيه تفخيم لعظمته من حيث إن الأرض بعظمتها كانت قبضة واحدة له والمراد بالأرض كما مر مراراً أعم من عالم المثال السفلي وعالم المثال العلوي وعالم الطبع بجميع سماواته وأرضه (يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه) اطلاق القبضة في الأرض عن اليمين وعن الطي واستعمال الطي في السماوات وتقييده باليمين للإشارة إلى حقارة الأرض بالنسبة إلى السماوات. انتهى بتلخيص منا.
 
الرأي الثالث: قال الزمخشري في الكشاف: (وما قدروا الله حق قدره) وما عظموه كنه تعظيمه ثم نبههم على عظمته وجلالة شأنه على طريقة التخييل فقال: (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه) والغرض من هذا الكلام إذا أخذته كما هو بجملته ومجموعه تصوير عظمته والتوقيف على كنه جلاله لا غير، من غير ذهاب بالقبضة ولا باليمين إلى جهة حقيقة أو جهة مجاز. انتهى. فإن قيل: لماذا اختلف الخطاب الموجه للنبي (ص) في قوله تعالى: (وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين) القصص 44. علماً أن المناداة لموسى كانت من شاطئ الوادي الأيمن كما مر في البحث؟ أقول: هذه الآية تظهر النكتة من أن جانب شاطئ الوادي الأيمن لا يراد منه الجهة وإنما اليمن والبركة ولهذا لم يخاطب تعالى النبي (ص) بعدم وجوده بجانب اليمن والبركة وهذا دأب القرآن الكريم في الأدب، وقد بينا هذا المعنى في كتابنا.. القادم على غير مثال.. من أراد ذلك فليراجع تفسير فاتحة الكتاب.. الآية الأخيرة.  

  

عبد الله بدر اسكندر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/30



كتابة تعليق لموضوع : والسماوات مطويات بيمينه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس عبد المحسن علي
صفحة الكاتب :
  قيس عبد المحسن علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net