صفحة الكاتب : هيثم الحسني

الوعكة الصحية العراقية
هيثم الحسني
           تبدو الوعكة الصحية العراقية ، او بالأصح المرض الذي اصاب المجتمع العراقي ، جعله  " يحتضر " بدل أن "يتحضر"  نتيجة  منطقية  وواقعية لفشل هذا المجتمع في ابرام صيغة اجتماعية  و سياسية بشكل يلائم  ، وعلى الاقل الحد الادنى الاحتياجات الأساسية .. ويبدو أن الموت سيكون نتيجة حتميه  اذا استمر علاج هذا المرض بالأداة نفسها التي كانت سببا للمرض عينه . 
فبعد أن أصبح مرض العنف هو الحاكم الأساسي للمجتمع السياسي العراقي  في المرحلة السابقة والتي ادخلت الجميع في دوامه وحلقه مفرغه ادت الى اطلاق رصاصة الرحمة على آخر ما تبقى من وحدة اجتماعيه ، وفتح الأبواب العريضة للدخول في الحرب الأهلية ... ( الحرب الأهلية التي أصبحت قانونا ومرحله إلزاميه ، تمر بها دول العالم الثالث في طريقها إلى دخول العالم الجديد ) . واليوم يطرح هذا اعنف كعلاج وحيد لحل مشاكل العراق ، ليس فقط من قبل العصابات التي قامت عليه وعاشت به ، بل ايضا من قبل الحكومة  والمعارضة السياسية المشاركة في العملية السياسية والمعارضة التي لم تشارك فهي تتبنى العنف كوسيله اساسيه في المعارضة والوصول الى السلطة وممارستها ايضا ، هذا يعني بداهة ما يعبر عنه القول الشعبي ( زاد الطين بلة ) أو يعني زيادة الاسراع في مسيرة التدهور نحو البربرية والاندثار . 
فقد عمل الذين يتبنون العنف السياسي اليوم وطوال حياتهم على توليد الانحطاط الفكري والعقلي ، وعلى توظيف هذا الانحطاط في تدعيم سلطتهم الاستبدادية ، التي كان من الممكن أن توجد و لا تزدهر أو تستقر ، الا في مناخ من التخلف  الفكري والعقلي ( السياسي منه بشكل خاص ، فنجاح الاستبداد هو نجاح في حذف الشعب وتغييبه )، وتحويله الى كائن مسلوب عاجز عن توليد أي ردة فعل واعيه ومبرمجه وهادفه وفعاله  . والديكتاتورية  السياسية لا تضرب جذورها إلا في عفن السلبية الاجتماعية والاستسلام ، والعبودية العمياء المطلقة ، والتذلل والخنوع الابدي .  ولذلك كانت برامج النظام السابق دوما تهدف الى تحطيم الوعي ، وتحويل الانسان الى حيوان داجن ، يأكل بأمر ويتنفس بأمر ويصفق بأمر ، ومستعد دائماٌ للذهاب الى المسلخ كلما اراد النظام  ذلك . ان النظام المقبور كان يحل جميع مشاكله  بالقمع . ولما كانت المشكلة والمأزق ناجمين عن القمع ، فقد اصبح الافراط في استعماله يزيد النار اشتعالا . 
ومما زاد المشكلة تعقيدا أن المعارضة السياسية نفسها ، والتي عانت طويلا من الدكتاتورية والقمع ، عادت  لتستخدم الاداة والادوات نفسها ، فباشرت أعمالها (بأدوات وآليات وقوانين وظلم وبرجال النظام السابق المقبور) ، فكانت النتيجة هي القمع والارهاب الفكري والاغتيال العقلي ومصادرة الحريات وخنق الرأي الآخر ، واحتكار الحقيقة ، ان هذا العنف والقمع  قد لا يكون بالضرورة من اهدافها او قيمها  وجزء من آليات ادارة الحكومة  وقد ترفضه ايضا رفضا قاطعا وتعاقب مرتكبيها ومروجيها , ولكن  كانت النتيجة هي العنف والقمع، وهي نتيجة  طبيعية وحتميه لمدخلات هذه الحكومة  في ادارة ملف الدولة  حيث استخدمت نفس الرجال ونفس القوانين التي كان يقمع بها الشعب العراقي ، هذا ما يعنيه ايضا القول الشعبي (ردناك عون طلعت فرعون ) ، فقد استخدمت الحكومة دواء منتهي الصلاحية (فاسد) يضر بالمولود الجديد ( الديمقراطية ) نعم ان هذه الادوات القديمة والقوانين الباليه  والمستهلكة كانت تعالج بها  جميع مشاكل العراق بالقمع والعنف ، فهؤلاء الرجال كانوا يزجون  ابناء العراق الى المسالخ فهم لا يعرفون  شيء عن حقوق الانسان او المواطنة ، كانوا هم قادة الجيش السابق ، هؤلاء القادة والضباط  والرفاق والمدراء والسفراء كانوا يسرقون طعام الجندي والمواطن البسيط ايام الحصار الكافر وكانوا يتخذون من الجنود والموظفين عبيد في بناء القصور لهم ، وهم ايضا كانوا قادة و ضباط  في الحرب الصدامية  الإيرانية فكانوا هم من يعدمون من رفض قتال المسلم وكذلك هم من حطم نفسية الشباب باسم  خدمة العلم .  ان هذه الآلات والادوات قد تجذرت بها افكار وحفظت في ذاكرتها صور لا يمكن نسيانها , من صنع النظام المقبور .كل هذا يرفضه العقل البسيط  .
وهنا قد يثار سؤال ؟ألا يوجد بينهم وطني حريص على وطنه ، او من كان يعمل مع النظام وهو كاره له . نعم يوجد بينهم من وهو وطني  ومحب لهذا الوطن ، ويجب الاستفادة منه وخبرته  في ادارة الدولة ولكن كمستشار وليس باستلام  المهام والمسؤولية الأساسية. كونه قد نشأوا في بيئة غير صحية للعراق الجديد ، (وكانوا لا يرونا لا ما يرى النظام السابق) ، فانتقدوا المنادي بالحقوق ، وقالوا اتركوا الامر لنا في  معالجة جميع المشاكل ، فعادوا الى استخدام الادوات  وطرق النظام البائد في معالجة المشاكل , فولد فساد وظلم وتعدي على القانون ، واصبح القانون و آليات تطبيقه العوبة بيدهم  يطبقونه على من يشاء . وما إلى ذلك من الأسباب التي أدت الى هذا الانهيار المزري في كل مقومات الحياة الاجتماعية ( الاقتصادية والثقافية والسياسية والأمنية ). مع التأكيد على أن العنف المعالج هو ردة فعل عاطفيه أكثر من أن يكون علاج فعال هادف ، ويهدف الى تعميم العنف والالم ، اكثر من ما يهدف الى تجاوزه والغائه ، وهو بالتالي تعبير عن الازمة اكثر مما هو رد حضاري عليه وهو بالتالي زيادة في النزيف وتسريع للاحتضار .
وأمام المأزق الذي وجدت الحكومة نفسها فيه ، وبسبب عجزها عن مخالفة طبيعتها أو تغيير وسيلتها ، وابتعادها عن تطبيق الصحيح للدستور والقانون ، وامعانها في استخدام ادوات الماضي، على امل المزيد من هؤلاء سيزيد قوة وهيمنة  الحكومة ويدعم فرص استمرارها ( لأنها ذات تجربه طويله وتاريخ طويل حافل كان بها يحل النظام المقبور جميع مشاكل المجتمع ) . 
وبعد هذا وذاك وبعد عشرة سنوات من سقوط الطاغية والارهاب الكافر وبعد سرقت اموال الشعب ، اصبح الخلاص يمر عبر طريق واحد هو الرجوع الى الدستور والتطبيق العادل للقانون ، حتى يحصل الجميع على حقوقهم المسلوبة ، ان الدستور لم يفرق بين السنه والشيعة في الحقوق وبين الاكراد والعرب ، ولا بين المسيحين  والمسلمين وغيرهم من الطوائف، وقد وزع الموارد بين المحافظات وابنائها بطريقه عادله تعتمد على اعداد ابناء المحافظة ونسبة المحروميه  وغيرها من ألآليات التي لا تميز محافظه عن اخرى ، وان الدستور لم يفرض على الشعب بان يكون رئيس الوزراء من هذه الطائفة  او تلك ، وانما ترك الامر الى الشعب في الاختيار .  وكذلك القوانين فهي عمياء لا تميز بين افراد المجتمع هذا قريب او بعيد ، فعلى السبيل العام وليس الحصر، فهل فرق قانون الخدمة المدنية بين موظف على ملاك  وزارة الصحة هو بالدرجة الخامسة في مدينة العمارة و موظف اخر في نفس الدرجة ونفس الوزارة في مدينة الانبار مثلا ، ام ان قانون الجنسية العراقية يختلف بين المحافظات ، او ان قانون الرواتب يختلف بين موظف على ملاك وزارة الكهرباء واخر على نفس الملاك والدرجة الوظيفة في محافظة البصرة  و الرعاية الصحية في محافظة صلاح الدين تختلف عنها في السماوة وهكذا  .
نعم التظاهرات والاحتجاجات هي ضمن الحقوق التي كفلها الدستور للمواطن  وذلك من اجل محاسبة الحكومة المركزية والمحلية وتقويم عملها هذا يدل على الشراكة في الادارة بين المواطن والدولة كما اكدها الدستور العراقي في ادارة البلد وهي حالة صحيه للحياة الديمقراطية  ويجب الاعتناء بها في العراق الجديد ، حتى تكون جميع قرارات الحكومات المركزية والمحلية تصب في خدمة المواطن المظلوم  ، ان عدم تنفيذ احكام الدستور والتطبيق الصحيح للقانون هذا لا يعني ان الدستور العراقي الجديد والقانون هم غير مفيدين ، وعلى التظاهرات والاعتصامات ان لا تخرج  عن المقبول وان تدخل في المرفوض ، ان تشيع القتلة والمجرمين الذين نفذ بهم القصاص العادل ، وهو خلط الحق بالباطل وضياع للحقوق وهذا شيء مخيف جدا، ويشجع على القتل والارهاب والعنف والعودة الى الحياة البربرية الغير حضارية والبعيد كل البعد عن الحياة الإنسانية ، وكذلك الدعوات الى اشعال فتيل الحرب الاهلية مرة اخرى وادخال الشعب العراقي في دوامة العنف سوف يعيدنا الى المراحل الاولى وبدورها ستدخل الشعب العراقي مرحله جديده من ضياع الحقوق، يدفع ضريبتها الشعب العراقي مجددا من الجوع و الموت وزيادة في الايتام  والارامل وغيرها من الماسي، التي اخرجتهم  اول مرة  الى ساحات الاعتصام ، انا اعتقد بان اسلوب المظاهرات  ومطالبة المسؤولين والقائمين على خدمة الوطن والمواطن بتفسير جميع اعمالهم وقراراتهم امام الشعب بالطرق القانونية ، و رفض الخدمات السيئة والمطالبة بمحاسبة جميع المقصرين والمفسدين ، هو مطلب شرعي دستوري متحضرة. 
لقد حان الوقت لكي نتعظ ونطلق الديناميكية السياسية ونستبدل لغة الحوار والمشاركة والتداول السلمي للسلطات بلغة العنف والقهر والاخضاع ، لكي تنطلق مسيرة التحرر العقلي والفكري من الارهاب الذاتي والموضوعي  ونكون جميعا اقويا في دولة قويه ، وان لا نكون اقويا في دولة ضعيفة ،لكي تتسارع الحداثة العقلية والسلوكية ... وحان الوقت لكي ندرك جميعا أن الوسيلة الفاسدة كانت وستبقى السبب الرئيسي في فشل كل أيديولوجيا ( قوميه أو اشتراكية أو ليبيرالية أو دينية ) وان نفهم ان الارهاب والعنف والاستبداد من قبيل الامراض الي ليس لها علاج .  

  

هيثم الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/29



كتابة تعليق لموضوع : الوعكة الصحية العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد الحسني ، في 2013/03/29 .

ان التاكيد على احترام الحقوق العامه والخاصه وتطبق القانون وان الدستور هو الفيصل الوحيد بين ابناء البلد الواحد . وحب الخير بيننا والتاكيد على سلامة العراق ارض وشعب وسماء




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر
صفحة الكاتب :
  د . أحمد فيصل البحر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net