صفحة الكاتب : محمد الكوفي

حوار مع رائد الإعلام الإسلامي في السويد ودول اسكندنافيا, الباحث الإسلامي السيد المجاهد السيد علي القطبي الموسوي
محمد الكوفي

 حوارات: سلسلة حلقات يسلط فيها الكاتب الضوء على مراحل مهمة من حياته الدراسية و الجهادية والإعلامية والبحث والتحقيق في إيران الإسلام والعراق الحبيب و في بلد المهجر – السويد.

أجرى اللقاء الإعلامي: محمد الكوفي/ أبو جاسم.

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية: هاجر وطنه العراق وعمره لم يتجاوز العشرين عاما يحمل مبادئً قد لم يحملها، بل لا يفهمها ولا يقدر عليها الكثير ممّن هم أكب...ر منه سنّاً. سكن الأهوار مع المجاهدين العراقيين سنيناً طويلة، وسكن الجبالَ فترة من الزمن يقاتل الديكتاتورية. أصيب عدة مرات في قتاله ضد النظام ألصدامي، ووصل إلى الموت أكثر من مرة. ما زالت عشرات الشظايا في قدمه اليسرى. وإصابة أخرى لم تشفى في كتفه.
مع انشغاله بالقتال ضد النظام كان حوزويا وجامعياً أكاديمياً وباحثاً وكاتباً مقتدراً.

صاحب قلم أطلق عليه اتّحاد المثقفين والأدباء العرب في السويد مؤخراً لقب (القلم الذهبي).
وحين وصل إلى أوروبا وهو في عمر الخامسة والثلاثين لم تغيّره أجواء الدنيا المفتوحة، وبقى حليف المنبر والمحراب والقلم، رغم كل ما يلاقي من أذى الانتهازيين والحساد والوصوليين.
استمر في تحصيله العلمي والحوزوي والأكاديمي، والتحق بالجامعة العالمية للعلوم الإسلامية، وتخرج بدرجة البكالوريوس. وهو منذ أحد عشر عاماً إلى الآن مسؤول مكتب الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في السويد.
تطوّعت اتحادات عراقية وعربية للكتاب والمثقفين والإعلاميين العرب والعراقيين في دعوته للتسجيل في قوائمها، وهم يعلمون أنه رجل دين وخطيب حسيني، وفي السنتين الأخيرتين قبل اتحاد الكتاب السويدي الرسمي عضويته بعد استلام الإتحاد السويدي كتابين فقط من كتبه الخمسة المطبوعة. علي القطبي الموسوي أحد مفاخر الحوزة العلمية الإسلامية الأمامية في أوروبا.
كتب في حقّه كبار الشعراء والشاعرات قصائداً قل لم يكتب مثلها حتى في كبار السياسيين، وكبار العلماء والزعماء. كان لي لقاء معه قبل أن أسافر إلى العراق.
اعرفه منذ ثلاثين عاما لم يتغير. هو المجاهد العالم الخطيب المحقق المتبحر في العلوم الإسلامية السياسية والاجتماعية. هذا حوار دام أشهراً وأياماً واختتمتاه على أعلى نقطة في مدينة مالمو حيث نتحدث ونحن نشاهد الجسر الرابط بين السويد والدانمارك. وكان معنا مشاركاً في الحوار وشاهداً للتأريخ صديقنا الأديب والشاعر العراقي فائق الربيعي .
الحوار.
محمد الكوفي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علي القطبي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيها المجاهد والفنان الإسلامي والإعلامي والصديق القديم محمد الكوفي. وعلى صديقنا وأخينا الشاعر المبدع أبو حوراء الربيعي حفظكما الله بحفظه ورعايته.
                                                 ******

حول هذا الموضوع التقينا بالباحث والكاتب الإسلامي السيد المجاهد السيد علي القطبي الموسوي.

وكان لنا معه هذا الحوار:

 

1 ــ في البدء توجهنا له بالسؤال التالي: الإعلامي محمد الكوفي- منذ متى بدأت الكتابة؟

ج- بدأت الكتابة منذ أن كان عمري ثمان سنين، طبعاً كانت كتابات طفولية غير قائمة على أساس لغوي وقواعدي صحيح.
ولكني بدأت الكتابة فعلياً في الصحف المعارضة عام 1984، وكانت تنشر لي جريدة العراق الحر في لندن، ومجلّة الرأي الآخر في لندن. والشهادة وصحيفة بدر في إيران في ما بعد. كان عمري حينها يقارب الاثنين وعشرين عام.

2   ــ عن ماذا كانت تتحدث المقالات؟
كانت تتحدث حول بعض المواقف البطولية. والمواقف الإنسانية النبيلة والعبادية للمقاتلين العراقيين.

3  ـــ هل كتبت في الصحف العربية والعراقية؟
ج- قبل عشرين عام كتبت في صحف بدر والشهادة ومجلة الرأي الآخر الصادرة في لندن وكذلك العراق الحر في لندن. وبعض الصحف العراقية الصادرة في استراليا، وبعد انتشار الأنترنيت انصب اهتمامي على المواقع الألكترونية، ولكن كانت بعض الصحف تنقل بعض الرسالات والبحوث من مواقع الأنترنيت. مثل صحيفة العدالة التي يصدرها د. عادل عبد المهدي نقلت بحثاً حول الفدرالية كتبته على شكل ست حلقات على جريدتها، وبعض المجلّات هي مجلات إسلامية. مثل صدى الروضتين من كربلاء والعتبة العباسية ومجلة قرآنية من العتبة الحسينية. نقلت بعض المقالات، وصحيفة البيّنة في بغداد وصحف في استراليا. ومجلة قانونية تصدر من أحد مدن فرنسا. وغيرها ليست على بالي الآن,

4 ـــ كنت سابقا تكتب في السياسة والآن ومنذ زمن لم تكتب فيها؟
وانا خطيب إسلامي وباحث إسلامي قبل كل شئ وعندي رسالة إسلامية يجب القيام بها فتركت الإنتقاد المباشر. أنا لست سياسياً، كنت ناقداً من باب النصيحة والإصلاح، لكن الجهل والوصولية والانتهازية والحسد لدى العديد ممن يدعي التدين، (وحاشا الدين منهم) ووجود برامج التسقيط المنظّم والقطيعة لمن ينتقد أي حالة سلبية في المجتمع السياسي الإسلامي. منعتني من الكتابة والانتقاد والنصيحة والأمر بالمعروف. والخطورة ان التسقيط والقطيعة لا تقتصر على المدينة التي تقيم فيها، بل يصل إلى كل أنحاء العالم.

 5ـــ متى بدأت بإصدار نشرة أو صحيفة في السويد؟
ج: في عام 1999م، أي قبل اثني عشر عاماً أصدرت صحيفة رسالة الزهراء(ع)، وبعد عام أصدرت صحيفة العدل المنتظر(عج).


 6 ـــ ولماذا أصدرت هذه الصحف ؟
لم أجد صحيفة أو مجلة تخرج من داخل الجالية الإسلامية في السويد تلبّي الحاجة للإعلام الإسلامي، وكان الإعلام الداخلي فقط للإخوة في التيارات الوطنية واليسارية والاشتراكية.

7 ــ هل هناك من سبقك ؟
كصحيفة إسلامية لاأعتقد أن أحداً سبقني ولا أحد لحقني من الإسلاميين، ولكن كانت نشرات مثل نشرة الراصد، أصدرها بعض الشباب المهاجر بداية التسعينات من القرن المنصرم، ومواضيعها تعتمد على مقالات يكتبها بعض المثقفين، حسب ما وقع بيدي من عدد، كذلك أصدر (الأخ العزيز حيدر الحلي) مؤسّس المكتبة الإسلامية في جنوب السويد نشرة إسلامية، تحت اسم أهل البيت (ع) وكانت نشرته إسلامية تحوي على مواضيع دينية وإسلامية، ومن ثم الأستاذ عبد الرزاق الفتلي في نشرته (الشباب المهاجر)، وعبد الرزاق انتقل إلى مرحلة متقدمة أخرى حيث احتوت نشرته إضافة للمواضيع الدينية مواضيعاً اجتماعية وسياسية. كما تصدر إلى الآن نشرة موعظة المجتمع من استوكهولم.
جزاهم الله خيرا تمكنوا بإمكانات شخصية محدودة في كتابة وتصميم وإصدار تلك النشرات الإسلامية الهادفة الملتزمة.. ولكن كانت نشراتهم تقتصر على جهودهم الفردية، ولم تكن تجري لقاءات أو تغطي المناسبات الإسلاميّة.
وهنا رأيت لا بد من خطوة متقدمة أخرى، وأبدأ من حيث ما انتهى إليه الأخوة ، يعني نتعدى مرحلة النشرة إلى رحلة الصحيفة
وأصدرت صحيفة (رسالة الزهراء) حيث كانت تحتوي إضافة إلى المواضيع الدينية والإسلاميّة، أبواباً متعّددة. منها مواضيع طبية وثقافية، ولقاءات وحوارات وحاولت الإستفادة من الطاقات العراقية والإسلامية الموجودة في السويد والدانمارك بكتابة مقالاتهم وقصائدهم، لأنّ الإعلام الإسلامي في الدانمارك لم يكن أفضل حالا من السويد.
وهذا الرابط فيه تفصيل حول الإعلام الإسلامي في السويد
المطبوعات الإسلامية في السويد في عشرين عام
http://www.alwhda.se/?act=shownews&id=1019

 8 ـــ مع من أجريت لقاءات؟
علي القطبي؟ قمت بإجراء لقاء مطول مع آية الله السيد محمد علي الطباطبائي. حين زار مدينة مالمو، والمرحوم الراحل الشيخ الخطيب حسن الإزيرجاوي، والحقوقي د. قاسم خضير عباس، والقاضي العراقي زهير كاظم عبود، وهو وكيل وزارة شؤون المحافظات حاليا. إضافة إلى مقالات طبية للدكتور منير جاسم والدكتور سالم الخفاف ثم خصصت باباً للشعر والأدب والثقافة، ونشرت قصائد للشعراء، ومنهم الشاعر القدير فائق الربيعي من مالمو السويد، والشاعر الشعبي القدير العراقي الحاج أبو يقظان،وهو يسكن في كوبنهاكن الدانمارك. والأستاذ القدير الحاج أبو مهيار جمال الدين من الدانمارك أيضاً، وغيرهم.

9 ـــ من ساعدك على الطباعة والتصميم ؟
ج: بتوفيق من الله (تعالى شأنه) أمتلك القدرة الفنية والتقنية على تصميم وإصدار أي صحيفة اومجلة بمفردي. ولكن للإنصاف والتاريخ لا أنسى بعض الإرشادات الإعلامية المهمّة الّتي قدمها لي الأخ (حيدر الحلي) في بداية العمل الإعلامي جزاه الله خيراً.

10 ـــ من أين كان الدعم المادي؟
ج: من بعض الهدايا مقابل المجالس الحسينية، وبعض هدايا عقود الزواج، كذلك قام السيد رضا العوادي يتبرع بثمن مئة نسخة، جزاه الله خيراً)، وهي كانت صحف شهرية واستمرت ثلاث سنين.مشاهدة المزيد

ــــــــــــــــــــــــــــ

كان حاضرا في الحوار الشاعر والأديب العراقي القدير فائق الربيعي (حفظه الله .

1.  ــــــــــــــــــــــــــ

2.   [email protected]

محمد الكوفي الحداد / أبو جاسم.

  

محمد الكوفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب سار نحو العراق مع أهله وأصحابه وأتباعه  (المقالات)

    • السيرة الذاتية الشاعر الحسيني الخالد الحاج كاظم منظور الكربلائي {طيب الله ثراه}   (ثقافات)

    • إطلالةٌ على ذكرى حزينة و مؤلمة ألا وهي مناسبة استشهاد السيد إبراهيم بن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن المجتبى {عَلَيـْهِ السَّلامُ}، ويلقّب بـ{الغمر}  (المقالات)

    • إطلالة مشرقة في يوم ذكرى مولد فخر الكائنات رسول الإسلام محمد بن عبد الله {صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ }  (المقالات)

    • انطلاق المسيرة العاشورائية للجالية المسلمة الشيعية المقيمة في السويد استذكارا لأربعينية الإمام الحسين{عَلَيـْهِ السَّلامُ}،   (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع رائد الإعلام الإسلامي في السويد ودول اسكندنافيا, الباحث الإسلامي السيد المجاهد السيد علي القطبي الموسوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق الجابري
صفحة الكاتب :
  واثق الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net