صفحة الكاتب : د . طارق المالكي

قصة كتبها عبد الزهرة الارهابي الكافر والذي لا يستحق الحياة
د . طارق المالكي

 عبد الزهرة اسم ومسمى لا يمحى من الوجود لو زلزلت الارض واخرجت ما في احاشها وحتى لو امطرت السماء حجارة من زجيل فسيبقى عبد الزهرة القلب النابض للوجود والحياة لانه  يمثل سر الوجود وحقيقتها 

هل يدرك الضمير الغائب هذه الحقيقة لان  الماضي قد اصبح في خبر كان رغم ما يحمله من اوجاع وانهار من الدماء 
 المقدمة  
هنالك رابط شبة موضوعي بين  حكاية عبدالزهرة ودريد لحام في فلم الحدود حيث فقد دريد اوراقه الثبوتية في منطقة الحدود ورغم التعامل الانساني معه من قبل رجال الحدود ورغم الاعلام الذي  تبنى قضيته الا ان دريد تزوج وتوفي في منطقة محادية لا يوجد لها اسم في خريطة الاوطان ولم يكشف لنا الفلم في احداثة الدرامية ما حدث لهذه الاسرة التي لم يهددها احدا بالقتل او الكفر او وصفها بالخنازير  او شتى انواع النعوت كما حدث اليوم في حكاية عبد الزهرة اذ هي حكاية و درامة عراقية معروفة ببطلها عبد الزهرة اما عقدتها او تنامي احداثها الدرامية فانها لا تزال  في تفكير الكاتب الذي وضع خطوطها الرئيسية والتي يطرحها للقراء لغرض المناقشة والاستفسار والاضافة ولربما تضاف لها افكار واحداث درامية جديدة ترتبط بواقعيتها  وافرازات الواقع اليومي  لها وتنامي احداثها المتسارعة والتي تكشف لنا كل يوم حدث واقعي جديد يرتبط بعبد الزهرة واسرته وما يحاك لها من مؤامرات من اجل قتلها بعد تكفيرها  وتهميشها من انسانيتها ووجودها
  =انبدا بالحكاية وربما ستكون واحدة من الف حكاية  وحكاية لعبد الزهره
   يبدا السرد الدرامي لحكاية  عبد الزهرة كما سردها لنا اذ فقد اوراقه الثبوتية بين صلاح الدين واقليم كردستان بعد ان جمع في جعبته كل طيبة اهل البصرة وميسان  وكل شعر وادب الناصرية  والسماوة وكل ايمان اهل البيت ورموزها الدينية في كربلاء والنجف اي انه عراقي في النسب البابلي والسومري والاكدي وكل ما تركة الاجداد للابناء من ارث وتاريخ وابداع اذ هو الحفيد الحقيقي لهذا الرمزاو ذاك ولا يستطيع التاريخ محاججتة على وطنيته وتضحياته وشهداءه
  ماذا يفعل عبد الزهرة في المنطقة الحدودية المصطنعة  في بلد  امتزجت فية الانساب  اذ هو يعاني اليوم من اثبات هويته العراقية كيف حدث هذا ولماذا ومن المستفيد لا يعرف  شيئا سوى المحاججة على انه عراقي  فاقليم كردستان تطلب منه الاوراق الثبوتية اضافة الى تزكيته من قبل فرد او عائلة كردية تثبت لهم بانه غير ارهابي او قاتل بل انه عراقي في النسب والانتماء وبما ان مشكلة عبد الزهرة لا يعرف احدا في الاقليم الا انه على علاقة طيبة واسرية مع  عائلة كاكا حمد من البصرة وعائلة كاكا ازاد في السماوة وكاكا سرمد في بغداد وكاكا سامان في الناصرية وكاكا  ووووووووووووووووووووووووووالخ الان ان هذه المعرفة والتعايش والارتباط الاخوي والاسري لم تشفع له فقد رفضت قوات البيشمركة من السماح له بالدخول الى الاقليم على الرغم من التعاطف معه انسانيا لان القانون قانون كما يقول قائد البيشمركة ويعتذر منه لانه متمسك بالقانون وهو كجزء من وظيفته وعمله اليومي حاول عبد الزهرة  عدة محاولات  حتى اضطر ان يقبل الرؤس والخدود الا ان كل محاولاته باءت بالفشل لاثبات انه عراقي وله نسب وانتماء يرتبط بالاجداد وبعد ان عجز من الدخول قرر الذهاب بالاتجاة المعاكس اي المخفر الحدودي لصلاح الدين والعودة الى الاهل وبما انه لا يمتلك الاوراق  فقد تعرض الى سؤال طبيعي من قبل احد افراد الحراسة  فساله عن اسمه واسم ابية والمنطقة التي جاء منها قال  بهدوء انا اسمي عبد الزهرة علي كاظم فانتفض الحارس وقال بصوت عصبي اذهب  غير مسموح لك بالدخول ضحك عبد الزهرة وقال لما ذا لا تسمح لي وانا ارى السوري والسعودي والصومالي والسوداني والاردني يدخلون وتنحنون لهم  وهم غير عراقين  بينما انا تسالني عن اسمي وعنواني  وانا العراقي الاصيل ارجوك اسمح لي لانني  اريد ان اذهب الى اسرتي ثم انا من عشيرة فلان لانهم اولاد عمومتي ويسكنون اليوم في صلاح الدين خرج قائد الحرس بعد ان سمع الصراخ بين الحارس وعبد الزهرة وقال خير انشاء الله من الصبح  قال للحارس من هذا المواطن اجاب الحارس انه عبد الزهرة على كاظم ويرغب بالدخول الى صلاح الدين اهتزت شوارب قائد الحرس وبشكل عصبي قال اذهب ايها الخنزير والا قتلتك ورميتك للكلاب قال عبدالزهرة ولماذا سيدي ما هو الجرم الذي اقترفته حتى تقتلني قال قائد الحرس الا تعرف بانك ارهابي وكافر فقال عبدالزهرة لا سيدي انا مسلم ولم اذبح دجاجة في حياتي فكيف اكون ارهابي وقاتل فانا شاعر واديب وعندي كتابات كثيرة فهل سمعت بان شاعرا واديبا كان قاتلا قال قائد الحرس وبشكل عصبي نعم كل عبد الزهرة هم قتلة وعملاء وصفويين ولا يستحقون الحياة بل انني رحمتك بعدم القبض عليك او قتلك لانك شاعر واديب ههههه اذهب قبل ان اغير راي واعتقلك ذهب عبد الزهرة بعد ان سحب قائد الحرس سلاحة ورمى بعد الطلقات التي لم تصب عبد الزهرة 
ظل عبد الزهرة في منطقة لا يعرف اسمها وعنوانها و لا يعرف ماذا يقول عن زمانه الذي غدر به بعد ان اشتد به العطش والجوع في ليالي لا يعرف نهارها من ليلها حتى كتب على الرمال عبارة يمكن ان تقراها على حدود صلاح الدين واقليم كردستان
ماذا حدث لك يا عراق وماذا حدث للانسانك وهل اصبحت يا عبد الزهرة كبش العيد وضحيته  لان اسمك عبد الزهرة وكم عبد الزهرة اليوم  مهددون بالفناء والقتل والتهجير الى من اشكو امري وانا ابن العراق ابن المقابر الجماعية وابن الثورة والثورات هل العيب مني ام العيب في زمن  لا يفرق فية الناس بين الناقة والجمل كما قالها  احد القادة في  وصف شعبة بالتاكيد تعرفونه ولست بحاجة ان اخط اسمه 
الحر تكفية الاشارة

  

د . طارق المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/08



كتابة تعليق لموضوع : قصة كتبها عبد الزهرة الارهابي الكافر والذي لا يستحق الحياة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر حسين العبدالله
صفحة الكاتب :
  زاهر حسين العبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net