صفحة الكاتب : احمد جبار غرب

حوار مع فنان
احمد جبار غرب

 س1) في مسرحنا العراقي هناك خلق متفرّد وإنجاز متصاعد ، رغم البيئة المضطربة ، لمن تعزو ذلك؟

ج) أقول – هكذا أدعي – أن من يعيش جدول حياتنا المتغيّر الفصول ، العنيف الهبوب ، الذي ما أن تضع عواصفه أسلحتها المدمرّة ، التي تقضم ظهر المنجز الحضاري والثقافي لعراقنا المبدع معنىً ومبنى ، تقضم روح العراقي وحلمه الوثاب ، حتى يهبُّ هذا العاصف المجنون ثانية ، ليأتي على ما بُني وعُمرِّ وأزهر .. من يعيش تجربة حياتنا ، عمقها التراجيدي ، لا اعتقد أنه بقادرٍ أن يُثمر شيئاً ، وإن صادف وأثمر ، فلا يمكن لحاصل الثمر هذا أن يكون بقوة وجاذبية ما أسسنا له وربحناه .. لذا فإن ما أنجزه العقل العراقي الخلاق في مجال المسرح ، وعلى مدى عقود من السنين ، ما هو إلا تحصيل لعقل مركب ، ومبدع ، شهد له من شهد منذ أن خاطر عقل ذاك العراقي القديم وخطَّ السطور الأولى ، لأول ظاهرة مسرحية حين أبدع أول ملحمة في الكون ألا وهي "ملحمة كلكامش" .. وبرغم أن عمر المسرح العراقي الحديث قارب القرنين من الزمان ، إلا أن العقل العراقي المبتكر استطاع أن يسير جوار إبداع هاته الظاهرة المسرحية الجديدة .. المسرح ، وأن يقدّم أطروحات هامة كتابة وتمثيلاً وإخراجاً ، نقداً ، وبحثاً برغم تحديات الزمن ، ألاعيبه التي لا تنتهي ، وتغير إيقاعات الظروف من صعب إلى أصعب ، استثني من هذا الحساب الفترات التي تميزّت بهامش من الهدوء.

السبب الآخر في صعود الظاهرة المسرحية في العراق وتطّور ألوانها ، أن هذا الفن وأعني به المسرح قد نما وسط رعاية متميزة من لدن الحركة الوطنية ، حيث كان بمثابة السلاح لها ، تنكبته لإيصال رسائل الكفاح والنضال لتنوير الجماهير العراقية وتثويرها من أجل طرد كل مستعمرٍ وغازٍ .. سبب آخر لهذا التطور والتميّز ، هو أن مركب هاته الظاهرة المسرحية المهمة ، توّفر له وبقصد تحركّه الفاعل نخبة من المسرحيين العراقيين الأفذاذ وضمن فترات مختلفة ، ممن اتخذ من فن المسرح منهجاً وطريقة حياة ، ومنحه من وقته وروحه الكثير كي ينتعش ويُعطي ...

لكن العامل الأهم بتقديري في خاصية تطور المسرح العراقي وخارج إرادة الظروف التي يتعرض لها الوطن هي الطبيعة العراقية ، هاته الطبيعة العنيدة المخاطرة والمبتكرة هذا العراقي التوّاق أبداً لإنجاز ما يُثير ويُدهش ويخدم ، العراقي الذي يرفض الإقامة في المناطق المعلومة ، بل هو دائم التحليق والتطواف بحثاً عن موقع قدم غير مأهول يفلح به إبداع وثراء عقله الخلاق..

ومن الأسباب الأخرى التي جعلت من فن المسرح فناً عراقياً يتطور ، توفرّ الإرادة لتشييد صرحين لدراسة هذا الفن وضمن اشتراطاته العلمية ألا وهما "معهد الفنون الجميلة" و "أكاديمية الفنون الجميلة" والفضاء الآخر لهذا التطور هو دراسة المسرح في الدول التي أشرّ لها الحظ في الاستقرار والأعمار ، فحققّت فيه قفزات نوعية في طريق التطورّ وعلى الصعد كافة .. والذي يضاف لهاته الأسباب مجتمعة سبب لا يقل أهمية ألا وهو وجود فنانين ينطلقون من ثوابت اجتماعية ووطنية خاصة ، وأعراف وتقاليد راسخة ، فنانون تشبثوا بهذه الأرض .. طينها وماءها ، رمادها وذهبها ، جنتها ونارها ، ربيعها وخريفها ، سلمها وحربها ، أقول تشبثوا بهذه الأرض الذهب ، وانطقوها بكل ما هو لافت ومدهش ، دون أن تضيق بهم دائرة الاعتذار أو الشكوى أو يتنازلوا عن شرف المهمة ...

هذه الأمور وغيرها ، جعلت من الظاهرة المسرحية في العراق معملاً دائماً لإنتاج الجديد والمتطور ، على الرغم من تحدّيات الدهرّ أنىّ كان لونها ...

س2) هل هناك ضرورة ملّحة لمسرحة واقعنا السياسي المرتبك واقتحامه بشكل فنّي من خلال صور مسرحية نقدية مباشرة أو مشفرّة في استخلاص هذه التجربة الوليدة ونقدها وإيجاد الحلول والرؤى والمعالجات البناءة إليها؟

ج) يطيب لي أن أقول أن المسرح مسارح ، ألوان واتجاهات وتجربة تتجدّد ، لا ولن تعرف التوقف والجمود ، وإن حصل وتوقفت ، فهذا يعني نهايةُ الإنسان ، لأن التجربة المسرحية تتطوّر بتحرّك وتطوّر الإنسان ، آلياته ، منظومات عمله ، حاجاته ، تحدياته .. لذا فإن من مميزات هذا اللون الإبداعي قدرته الفذّة في التعامل مع أية ظاهرة إنسانية ، ولكن هناك شرط ينبغي توافره ألا وهو الشرط الإبداعي ، وهذا ما يُميز المسرح عن غيره ، أو هو ما يميز أيّ نشاط فني ، ما أريد قوله أنه من الممكن جداً ، أقول من الممكن ، في حالة تمكّن المسرحي من تأشير الزاوية المحددة للتعامل مع المشكلة السياسية المطروحة وبشكل ينتمي إلى الجمال ، أي أن هاته المشكلة في حالة ولوجها بوابة التجربة المسرحية ، كيف يتم التعامل معها نقداً ومعالجة إن أمكن ، أو أن يتم عرضها بطريقة جمالية تنأى بها بعيداً عن لغة الخطاب اليومي، ودون الدخول في منطقة الحلول ، كأن ينجح المسرحي في توفير حالة الاستفزاز جهة المتلّقي الذي تعب من هذه المشكلة ، وملَّ الدخول في عتمة دهاليزها ، بسبب الفترة الزمنية التي استغرقتها ، والتضحيات الجسام ، المادية والبشرية .. إذن أيّ سحرٍ تمتلك هذه الرؤية المسرحية للمشكلة السياسية المطروحة بحيث أنها قادرة على أن تُدير رقاب الجماهير العريضة صوب ضفتها ، هذا جانب ، الجانب الآخر ويحكم طبيعة المسرح التأملية بقصد استخلاص دروس التجربة وتقديم العِبرة ، أو الدواء الشافي إذا جاز لي التعبير ، فإن المسرح في العادة لا يدخل فضاء المشكلة أيّاً كان نوعها إلا بعد أن تتوّضح آفاقها ، أي أنه لا يقترب منها أبّان صيرورتها المتحركة ومناخاتها المتغيرّة القلقة ، لأن الواقع السياسي وفي المراحل المتأزمة واقع يتحرّك بسرعة ، حتى لا يستطيع الخبر الصحفي ، أو التحقيق التلفازي اللحاق به ، وتقديم الإجابات والفوز بالنتائج ، فكيف الحال بالمسرح ، ثم إن المسرح وفي واحدٍ من تجلياته العديدة يرغب أن يكون فناً خالداً ، لا أن يتعرض لموضوع ما ، يناقشه اليوم وينقضه غداً ... ولكن عودة لاستهلال إجابتي من أن المسرح مسارح وهو بحكم كونه فناً حراً ، فأن هذا العنصر التعبيري الفعّال يستطيع أن يدخل المعترك السياسي ضمن رؤية ما تجعله مقبولاً دون أن يقدّم خسارات كبيرة في هذا المجال قد تكلفه الندم لاحقاً ، بحيث أنه من الممكن جداً الاستفادة من لون مسرحي ، سبق وأن انتشر في بعض الدول الأوربية في مرحلة العشرينات والثلاثينات ألا وهو "مسرح الصحف الحيّة" ، وهو تجربة كانت تستفيد مما ينشر من أحداث ووقائع سياسية في الصحف اليومية ، ويتم إعدادها بطريقة ممسرحة ومن ثم طرحها إلى الجمهور .. والعرض يتطوّر بتطور المشكلة صوب التعقيد وصوب الحل ، بحيث يضاف أليه ما يستجد ، ويحذف منه ما يخفت أواره ، ويضعف بريقه ...

أما على المستوى الشخصي فأنا لا أُجيز لفن المسرح أن يدخل ميدان مشكلة مازالت في طور الخصومة وعدم الوضوح ، ممكن تتّم الإشارة لهذه المشكلة أو تلك بشكل أو بآخر في أي عمل مسرحي يتناول المشكلات والقضايا الكبرى .. أما إذا توفرنا على تجربة تُناقش المشهد السياسي دون الوقوع في سذاجة التسرّع وبساطة المتداول وفضيحة اليومي ، بل تأخذ بأيدينا جهة الجمال ، فمرحباً بهذه التجربة .. لأن المسرح من شأنه أن لا يغلق الأبواب ، بل يجعلها مشرعة على الدوام ، فتلك مزيته ، وتلك طبيعته الحرّة ..

س3) من أفضل برأيك الشخصي في خلق التأثير الحسّي والذوقي لدى المتّلقي ، المسرح الشعبي أو مسرح النخبة الذي يعتمد النص العربي غير الدراج؟

ج) قد يحتاج الدرس الأكاديمي ، أو المنّظر المسرحي في سعيه لأن يُقـرّب الصورة لجمهور المتلقين طلبة وقراء ، أن يلجأ إلى تسميات عديدة وتوصيفات معينة ، ولكن بالنسبة لي كرجل مسرح ، أجد أن الواجب يدفعني لأن أقول أن ليس هناك مسرحاً شعبياً بالرغم من وجوده ، وليس هناك مسرحاً تجارياً ، وليس هناك مسرحاً للنخبة أيضاً على الرغم من وجوده ، إنما هناك مسرح أو لا مسرح .. مسرح ينتمي إلى جمهورية الإبداع ، وينتمي إلى الجمال ، بحيث يستطيع أن يخاطب الإنسان البسيط والمثقف على السواء ، لأنه إذا حدث وأن أخطأت الأذن في استقبال بعض الأشياء ، فأنا لا أشكُ أبداً في طاقة التلّقي العظمى التي تمتلكها العين والروح ، ثم أن وظيفة المسرح وضرورته الاجتماعية هي التعليم والتثقيف المسلفن بالإمتاع والفائدة ، وهذا الهدف الجمالي لا يفرّق في سعيه ونشاطه بين عامة الناس والشريحة المثقفة ، فالتعليم والتثقيف والإمتاع ، حاجة لا حدود لها ، وتهم الجميع .. فالجمهور وبعامة شرائحه ، حتى الأميّة منه يشاهد أفلام على درجة عالية من التعقيد ، ويستطيع أن يتعامل معها ، يفّك مغاليقها ويقيم حواراً معرفياً وجمالياً دون أن يشكو ويتذمر ، ويحصل على المتعة الكاملة ..

إذن يستطيع المسرح الذي أعني وأحدد ، أقول يستطيع هذا المسرح الحديث المتطوّر ، المعاصر ، الباحث ، الممتع ، المثقف ومن خلال صياغاته الجمالية أن يخاطب كل الأذواق مجتمعة بما يبتكره من جمال وسحر .. ثم أن هذا المسرح لا يقتصر في علاقته مع المتلّقي على تحديد واسطة واحدة للقول ، فهو يتوسل اللغة الفصحى في إيصال مراميه وأهدافه ، كما يتوسل اللهجة العامية ، ولغة الإيماءة والإشارة "البانتومايم" على السواء ، والأهم من ذلك هي ليس طبيعة الخطاب ، إنما معناه ، مضمونه وشكل وغنى صياغته .. هذه الأمور وحدها من تستقطب ذائقة المتلّقي صوب العرض المسرحي ، وتفتح مساحات تفاعلاته واستقبالاته ..

من جانب آخر أن المسرح الشعبي ليس هو من ينطق باللهجة الدارجة ، العاميّة بل هو الذي ينطق باللغة الفصحى .. أن من أسباب هاته التسمية أن يسمى المسرح الشعبي شعبياً ، لأن قصصه ، ومضامينه طالعة من عمق الشعب ، معاناته ، حقبه ، معاركه ، أيامه ، حضاراته ، قممه التاريخية. ولهذه الأسباب سمي بالمسرح الشعبي ، لأنه يستثمر تراث الشعب لإبداعه أعمالاً درامية..

تكثيفاً لما أقول أن المهم في التجربة المسرحية ليس لسانها ، دارجاً أم فصيحاً إنما مضمونها والشكل الذي يُعتمد في نحت هذا المضمون وإيصاله إلى المتلّقي دون التفريق بين شريحة وشريحة ، إنما يكون هذا الخطاب وفي سعيه الجمالي الخلاق مستعداً لإرضاء الحاجة المعرفية والذوقية ولعامة الشعب.

س4) ما هي الأعمال التي جسدتها وتعتز بها وتركت بصمة لدى المشاهد؟

ج) كما يعرف الراصد المختص والمتابع أن الأعمال التي يجسدها الممثل ما هي إلا مشاريع يمنحها من روحه ووقته الكثير ، ويترشح من تجاربها المتنوعة العديد من الخبرات والدروس .. وللذاكرة أيضاً حصتها في تمثل لحظة الخيار والفرز ، والمشاريع هي بالتالي محطات لامتحانات متواصلة قاربها القلق حدّ الخوف ، حدّ الهلع ، لأن مواجهة هذا العدد من الوجوه الغارقة في الظلمة وهي تحاصرك بعيونها المترصدّة أنىّ همست ، تكلّمت ، جلست ، وقفت أو تحركت موضعاً أو انتقالاً ، قضية ليس من السهل تجاوزها ، نسيانها أو التساهل معها. لذا وعندما تغريني الرغبة بالحديث عن الأعمال التي سُعدّت بإحيائها ، فأن هذه الأعمال ما تفتأ إلا وأن تفزّ بكلّيتها أمام شاشة ذاكرتي مرّةً واحدة .. فكيف والحالة هذه سيكون الحديث عن بعضها دون كلها ، وأنىّ لي أن اختار ، فإذا تحدثت عن الإذاعة مثلاً فهي رحلة بدأت من العام 1970 حين كنتُ طالباً في السنة الأولى في أكاديمية الفنون الجميلة .. من هذا التاريخ بدأت رحلتي وحتى لحظة الآن ، أنجزت فيها العديد من الأعمال الدرامية على مستوى التمثيل والإخراج ، تمثيليات قصيرة وطويلة ومسلسلات ، ثلاثية وسباعية ، 15 حلقة ، وثلاثين حلقة.. أما المسرح فقد جسدتُ فيه (70) عملاُ مسرحياً ، شخصيات مهمة ، ساهمت في تعليمي وتثقيفي ، وغيرت من رؤية للعلاقات وللكون ، صيرتني إنساناً آخر ..

وعندما أؤشر على البعض منها فأنني لا أنسى شخصية "بانيا توراس" في مسرحية "المسيح يصلب من جديد" هذه الشخصية التي قدمتني إلى الجمهور البغدادي قبل دخولي الأكاديمية .. ثم شخصية "الرجل الشيطان" في مسرحية "مركب بلا صياد" هذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل للموسم المسرحي العراقي 1972 – 1973 ، وأنا مازلت طالباً على مقاعد الدراسة ، وهذا الموضوع يعتبر سابقة ، ثم شخصية "أبو العقل" في مسرحية "كان يا ما كان" وشخصية "عمران بن شاهين" في مسرحية "مقامات أبو الورد" ، شخصية "جورج" في مسرحية "كلهم أولادي" وشخصية "المهوال" في مسرحية "حكايات العطش والأرض والناس" وشخصية "الراوي المعاصر" في مسرحية "أبو الطيب المتنبي" وشخصية "قردل" في مسرحية "الناس والحجارة" "فئة المونودراما" وهذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل للموسم المسرحي العراقي 1987 ، وشخصية "أبوللو بلاك" في مسرحية "دعوة بريئة للحب"وشخصية "أبو الحسن" في العمل العربي المشترك مسرحية "واقدساه" وشخصية "الأب حسّان" في مسرحية "شجرة العائلة" وهذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل لدور ثاني للموسم المسرحي العراقي 1982 ، وشخصية "المجنون" في مسرحية "تقاسيم على نغم النوى" وشخصية "القاضي" في مسرحية "دائرة العشق البغدادية" وهذه الشخصية رشحتني مع ممثلين اثنين لجائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي دورة 2010 ، وشخصية "هو" في مسرحية "فوك" وهذه الشخصية منحتني جائزة الإبداع للعام 2000 مقدمة من وزارة الثقافة .. وشخصية "الزوج" في مسرحية "جنون الحمائم".

وفي معرض ذكرياتي لهاته التجارب المسرحية ، هاته الحياة ، فأني خجلٌ والله عن عدم ذكري لتجارب أخرى عديدة ...

أما في التلفزيون وعلى قلّة ما جسدت فيه من شخصيات ، وهذا خارج عن مسؤوليتي ، إلا أن هناك تجارب لشخصيات علمتني كثيراً ، منها شخصية "خباب بن الأرت" في سباعية "صانع السيوف" وشخصيتي في مسلسل "نادية" 30 حلقة ، وشخصية "المختار أبو حميد" في مسلسل "مناوي باشا" 30 حلقة ، وشخصية "العربنجي" في مسلسل "النخلة والجيران" 30 حلقة ، وشخصيتي في مسلسل "إبراهيم طوقان" 30 حلقة ، وشخصيتي في السهرة التلفزيونية "حبيبتي نزاكت" وشخصيتي في العمل المشترك مسلسل "الكبرياء تليق بالفرسان" وشخصية الشاعر "بشار بن برد" في مسلسل "الأصمعي" 30 حلقة ، وهذه الشخصية منحتني جائزة الإبداع للعام 1999 مقدمة من وزارة الثقافة ...

أما على صعيد السينما ففي الحقيقة لا أستطيع أن أقول عن نفسي أنني ممثل سينمائي لأنني لم أمنح هذه الفرصة والسبب موّاله طويل ، إنما هي مشاركات بسيطة في خمسة أفلام سينمائية ، لكني أعتزُ بتجسيدي لشخصية "هلال بن علقمه" الفارس الذي قتل القائد الفارسي "رستم" وذلك في الفلم الذي يحمل عنوان "القادسية" على الرغم من الحجم المضغوط التي ظهرت فيه الشخصية على مستوى مساحتها في الفلم ، لأن الذي صورته هو ضعف الذي جاء به الفلم ...

في واقع الأمر أنا حاولت أن أجيب على السؤال الذي تفضلت به أي سائلي الكريم لكن ما زالت خيوط روحي مشدودة إلى شخصيات وتجارب أخر إذاعيه ومسرحية وتلفزيونية وحتى سينمائية برغم قلتها .. أود أن أسميها .. فهي حياتي وصعبٌ جداً أن أتخلى عن لحظة منها ، فما بالك إذا كانت هذه اللحظة بحجم تجربة

  

احمد جبار غرب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/09



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع فنان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق wasan ali ، على وكيل وزارة الثقافة والسياحة والاثار يبحث اهم مستجدات الواقع السياحي في العراق - للكاتب سعد محمد الكعبي : ربي يوفقكم

 
علّق wasan Ali ، على وكيل وزارة الثقافة والسياحة والاثار يبحث اهم مستجدات الواقع السياحي في العراق - للكاتب سعد محمد الكعبي : من اللقائات التي تصب في نجاح الوزارة والهيئة

 
علّق حسين الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي في ديالى وكركوك والشيخ عصام الزنكي

 
علّق خالد الشويلي ناصريه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره السعداوي في الناصريه هل هيه نفس الأجداد والجذور مع السعديه في ديالى ارجو ان توافوني بالخبر اليقين واشكركم

 
علّق salim master ، على في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ... : اللهم لا نملك ما يملكون اسالك أن تجعلهم شفعاء لنا يوم نلقاك

 
علّق عمر الكرخي ديالى كنعان ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل عشيره الزنكي من بعض الهجره من مرض الظاعون نزحنا من السعديه كما نزحت عشيره الزنكي لكركوك وبعض اجزاء سليمانيه نحن الآن مع عشيره الكرخيه لاكن اصولنا من الزنكي سعديه الي الان اعرف كل الزنكيه مع شيخ برزان نامق الزنكنه ولا يعترفون بالزنكي لسوء تجمعات ال زنكي الغير معروفه ورغم انهم من أكبر الشخصيات في ديالى لاكن لا يوجد من يجمعهم لذالك نحن على هبة الاستعداد مع الشيخ عصام

 
علّق كامل الزنكي كركوك ديالى سعديه سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا لكل الزنكيه في ديالى وكربلاء وبالاخص شيخنا العام شيخ عصام الزنكي كلنا معاك ونحترم قدومك لكركوك ونريد تجمع لعشيره الزنكي في كركوك وندعوكم الزياره لغرض التعرف والارتباط مابين زنكي كركوك والمحافظات بغداد وكربلاء وديالى لدينا مايقارب ١٣٠ بيت في منطقة المصلى وازادي وتازه وتسعين

 
علّق ابو كرار الحدادي الأسدي بغداد مدينه الصدر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن اخوتكم من الحدادين بني أسد نحن معكم واي شي تحتاجون نحن في المقدمه وخدام لكم

 
علّق عمر الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : لماذا لاتذكرنه في كركوك أين الشيخ عصام شيخنا نحن من منطقه طريق بغداد الواسطي مقابل أسواق انور

 
علّق ضد الارهاب ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : من يبحث عن الحقيقة عليه ان يتابع الكربولي ويعرف كمية الحقد على الشيعة حتى في صفحاته الثانية والثالثة والتي تديرها الماكنة الاعلامية الاسرائيلية.

 
علّق مصطفى الهادي ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : ((({ودعا المركز النائب الكربولي الى توخي الحذر في ادعائاته )))) لو امسكتم شخص من عامة الشعب يُثير الشائعات ويقوم بتزوير الاخبار ، هل ستنصحوه بتوخي الحذر في اشاعاته وتزويره للاخبار. إذن لماذا أسستم مركز العراقي لمكافحة الشائعات ، لقد اهلك الله الامم السابقة ، لأنها كانت اذا سرق الشريف سامحوه ، واذا سرق الفقير قطعوا يده .

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق منذر الأسدي الجبايش ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي ديالى والشيخ عصام الزنكي الاسدي

 
علّق فيصل الزنكي كويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتي لعائله الزنكي في العراق والشيخ عصام الزنكي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهرة آل سيف
صفحة الكاتب :
  طاهرة آل سيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net