صفحة الكاتب : علوان السلمان

ارتسامات الحالم في ثياب المهنة
علوان السلمان
 الخطاب الشعري تشكيل يتخذ من الرؤيا الشعرية والرغبة الذاتية منهجا لتحقيق التخطي والتجاوز..فالشعرالذي هو (الشكل الاسمى للغة العاطفة..)على حد تعبير ريتشاردز..يركز على الذات الانسانية ثيمة فنية لقلقها وبحثها عن وجود يضعها على خارطة الوجود..
 والعمل الشعري هو التفكير والتامل عبر الصور(المواقف..)..كون النص الشعري متوالية من التجليات الصياغية وضرب من ضروب التصوير الفني الذي يقدمه الانا الشعري مرآة الذات الجمعي..
     والمجموعة الشعرية(الحالم..بثياب المهنة) الصادرة عن دار الشؤون الثقافية/2012 بقصائدها السبعة والاربعون قصيدة  توزعت ما بين القصيدة والقصيدة القصيرة جدا(الومضة)..التي شكل (الكم والكيف) فارقهما..والتي نسجتها انامل الشاعر حسين الهاشمي وهي تحتضن موضوعاتها الانسانية والاجتماعية والحياتية..
  فالحالم.. بثياب المهنة.. عتبة نصية  اولى شكلت عنوان المجموعة ومحيط النص الكلي..والتي هي مفتاحه  كونها الممثل لسلطته ونواته المتشكلة من جملتين اولهما اسمية وثانيهما شبه جملة مضافة..
فالحلم احساس ذاتي  شكل بؤرة شعرية تسهم في اقتناص الافق الذي يتوق الشاعر اليه ..    (ثياب المهنة)= العمل..
                   اردت فقط
                   ان اعود بثياب المهنة
                   كحالم
                   يلهو مع غيمة   /ص36
    فالشاعر يرتكز على الحدث مع غلبة المخيلة المحلقة في فضاءات الطبيعة من اجل استنطاق اشياءها فكانت صورها تبوح بمكنونات الذات الشاعرة التي تتنفس في  التناغمية الحلمية والحسية..عبر خلاصتهما المكثفة وثيمتهما عالم الشاعر الداخلي المازوم الذي فرش روحه على امتداد مئة واثنتان واربعون صفحة من الحجم المتوسط..فيها تتدفق المعاني التي تسهم في ثراء البناء الفني للنصوص الشعرية..التي كشفت عن طاقة ابداعية في نسجها الذي يكشف عن قدرة التجاوز الذي ينبيء عن وعي شعري اسهم في انضاج المفردة وتكثيف دلالتها..
                       الاسى
                       من دون ضجيج..
                       يولد من رحم الازقة
                       وتستطيل عيونه بحثا عن الشمس../ص5
 
      فالشاعر يقارب عبر رؤيته ما بين  الذاتي والموضوعي لتشكيل لوحة درامية تعبر عن قلق يداعب الروح الشاعرة من خلال صوره الشعرية التي هي(مظهر لمركب عاطفي وعقلي في لحظة من الزمن..)على حد تعبير ازرا باوند..فهو يعتمد التكثيف مع خيال بتوظيف الطبيعة وعناصرها توظيفا واقعيا واعيا من الناحية الفكرية والنفسية والفنية والجمالية..مع استقرار المعاني وفق طبيعة التداعي التي تتكشف فيها اللحظة الشعرية المنبثقة من تشظيات الواقع ..
                          نحن العناقيد
                          تعصرنا قبضة امنيات
                          ونشرب الفاقة..
                          لاشيء غيرنا
                          وحدنا نمضي على الرفوف
                          كحراس منسيين
                          وحدنا نتدلى
                          من دون ضجيج
                          فوق عربات الاسئلة  /ص9
        فالشاعر ينوء بذاته  صوب الاخر (الذات الجمعي) بالتقاط اللحظة المكتنزة بالفكرة وتحقيقها بكثافة لغوية موحية..شعورية.. معبأة بجماليتها الفنية التي اضفت حركية دينامية على الصور الشعرية الجامعة ما بين المعنيين الحسي والذهني في لمحتها القصيرة المحققة للمتعة والمنفعة..اذ انه يبث الحياة في الاشياء الجامدة فيؤنسنها فيحملنا على التماهي  في صوره وخيالاته..مع مفارقة تشكل روح النص على حد تعبير كولردج..متحققة من الواقع باستنادها على عنصر الخيال واكتشاف اسرار الذات..
                           على حائط فضاء
                           يعلق
                           اقدام غيومه..
                           في صدره
                           ثقب حقيبة
                           وفي متناول رثائه شاطيء
                           يسحله
                           على باص اكتافه..   /ص77
    فالنص يتميز بسلاسته ودينامية عناصره التكوينية وتداخلاتها..والتي اسهمت في تحويله من بوح الى اكتشاف باعتماد الجملة القصيرة المعبأة بلغة شعرية تؤسس لبلاغة المعنى الذي يفضي اليه الشاعر من خلال حضور الرمز(الاشارة الدالة والبعيدة عن التفاصيل ..)..واعتماده التكثيف اللفظي والفكري الذي يثري النص..اذ المزج بين واقعية الطرح وبساطة التركيب بلغة حداثية ورؤية تتحرك ضمن الوجود اليومي...
 
                             مثل فوهة
                             تتذوق الاهداف
                             ولا تسدد الا مرة واحدة..
                             تلك هي مخاوف الذاكرة
                             من بندقية الزجاج .. 
                             ..........................  /ص121
    فالشاعر يرتقي عنده النص المقطعي الى رؤى مترابطة في مستواها التركيبي والدلالي..مع اعتماده الجملة الشعرية المتكأة على انزياح لفظي..لذا فهي خاضعة للتأويل ..كون النص الشعري(يبتديء بانغلاق وينتهي بالمراوغة)على حد تعبير امبرتو ايكو..
    اما التنقيط فشكل عنده مفاتيح دلالية تقترح على المتلقي المشاركة الواعية في خلق المعنى الجمالي ..
       اما في القصائد القصيرة جدا  فالشاعر يركز على بؤرة موضوعية  لخلق الصورة الشعرية المتوالدة عن اثارة مفاجئة في اللاشعور.. لذا فهي تتميز بكونها(نص مكتف بذاته(معناه).. مع كثافة لغوية مكتنزة الدلالة..بتركيز العبارة وايجازها..فضلا عن كثافة المعنى مع مفارقة مدهشة تعمل على تحريك نمطية العلاقة الوجودية بين الانا الشعرية(الذات) التي تشكل فضاء المعرفة وتلاقحها والموضوع (الذات الجمعي)..
      لقد تميزت نصوص الشاعر بابتعادها عن الغموض والتعتيم الدلالي وتوظيف اللفظ الرامز..فكانت محفزة للطاقة التأملية كونها تحقق انزياحات وجودية تجعل من فعل الجملة الشعرية مغامرة تدفع الى مستويات التكثيف..بملاحقة كل التقنيات الفنية لخطف حواس متلقيها..
                 قالت له:
                 لا تترك متسعا لانغام الجفاف
                 كي لاتحدث شرخا
                 في حنجرة المطر  /ص113
    فالشاعر هنا يخلق صورة مكتفية بذاتها وخالقة لايقاعها المحسوس بدفقته الشعورية..اذ يحتفل بالمشاعر الانسانية بلغة حداثية موحية تعتمد حوارية عميقة الدلالة بتجربتها الوجدانية..وتوظيف الانثى دراميا كبؤرة للوجود الحياتي المليء بالحركة والرافض للستاتيكية وجفاف الانغام المنعشة لحركية للحياة..من خلال الاعتناء بهندسة النص معماريا وفنيا..بحيث تكون القصيدة المقطعية متميزة  بوحدتها الموضوعية وكثافة الفاظها وايجاز عباراتها..كي تسجل حضورا ونوعية من حيث تشكيلها ورؤيتها من خلال اختيار اشكال تعبيرية انحصرت في القصيدة القصيرة والقصيرة جدا(الومضية)التي هي قصيدة النضج والاكتمال..والتي فيها يمس الشاعر حركة الوجود الانساني بعمقه..من خلال رمزية مكنته الخوض في ملكوت الافكار والتوهج الجمالي..لذا فهي تخلق نصا ينتمي الى السهل الممتنع..
 
                                 القلب
                                 مدينة مضطربة
                                 لهذا..ربما
                                 ساطليه بدم اخضر
                                 ملقيا به
                                 في لوحة القرى    /ص131
      ففاعلية الرؤية الشعرية تمزج بين المشهدية والحدثية لخلق ابداع شعري متجاوز الواقعي صوب الجمالي التخييلي المحفز للذاكرة..والموغل في البوح الغائص في اعماق الذات فيقدم رؤية بانورامية تستحضر المالوف الذي غلب عليه الطابع المشهدي من خلال صوره المتحركة التي ارتكزت على الابعاد الفنية المتمثلة في الرمز والتكرار والاستفهام والتنقيط..
                                  اين
                                  متى
                                  اين
                                  اين...نفرغ حمولتنا من الطفولة  /ص130
     فالشاعر يقدم قصيدة تتميز بصمتها الايجابي المكتنز الدلالة والايحاء من خلال توظيف الطبيعة ورفع اللفظة الدالة الى مستوى الرمز مع تركيز على حراك تقني وثبات مكاني..اضافة الى انه يوصل معانيه عن طريق الايقاع الداخلي والصور التشخيصية الموحية والنفسية..فيقدم نصوصا تتسم بالثراء المتجسد في تمظهراته الفنية وتنويعاته الممتدة في روح المكان والزمن التاريخي والحضاري..لذا فهي قصائد قريبة من روح العصر وايقاعه الحثيث..
     وبذلك قدم الهاشمي نصوصا مكتملة المعنى بتوهج فكرتها وتداخل تقاناتها الفنية مع امتلاكها قدرات تعبيرية متجاوزة المالوف محققة الادهاش.. متميزة بكثافة لغتها الدالة..الموحية..الجامعة ما بين الحسي والذهني في لمحة شعرية مشحونة بايحاء اللحظة.. المليئة بالانزياحات والتركيز..فشكلت قفزة نوعية امتدت على مساحة واسعة من الابداع الحداثوي تشكيليا ورؤيويا عبر اختيار اشكال تعبيرية تمس عمق الوجود الانساني وتتجاوزه..فكانت شكلا يرفض  الثابت من اجل الارتقاء والوصول بالتجربة الى مستوى تجاوز النمطية المحنطة للشكل الشعري.. فكانت نصوصا بعيدة عن الاسفاف والوصف باعتمادها المخيلة(الصورة) البصرية الحسية....
 
 

  

علوان السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/05



كتابة تعليق لموضوع : ارتسامات الحالم في ثياب المهنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نايف عبوش
صفحة الكاتب :
  نايف عبوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net