صفحة الكاتب : علوان السلمان

صراع الاضداد في اقصى الجنون..الفراغ يهذي
علوان السلمان
  السرد الروائي خطاب يستند الى اسس جمالية ووظيفية تواصلية عبر عناصر النسيج التي تتشكل من (اللغة ـ السرد ـ الوصف ـ الحوار..) والتي تتفاعل من اجل تجسيم الحدث وتحريك الخزانة الفكرية وتحقيق المتعة والمنفعة..كونه فن يعتمد اللفظة المتجاوزة المسبوكة بحبكة متقنة متمكنة من اختطاف اللحظة وعنصر الفعل من اجل تقديم عالم متوهج ناتج عن توظيف الابعاد السايكولوجية المثيرة للدهشة..كونه مغامرة لخلق بنية سردية تعتمد الصورة الفنية والرمز الذي يساعد على تحريك مظاهر النص وفق معطيات معرفية وغموض جمالي شفيف..
  و(اقصى الجنون..الفراغ يهذي)الرواية الصادرة عن دار الكلمة/2002ـ 2003..التي نسجتها انامل الابداع البصري الشاعرة والقاصة وفاء عبدالرزاق كنص يشتغل على فضاءات متفاوتة تبعا لتغير الحدث بلغة تجمع ما بين الشعرية الموحية المعتمدة على التأملية الذهنية والتأويل بجملها المكثفة والمسكونة بالمفارقة والدلالة الاشارية التي تعرض من خلال شخصية الراوي العليم للتعبير عن الذات في واقعها وحلمها..تلك الذات المنتمية الى عالم مغترب ..مأزوم..
   (تخيلي اني اسقط من نفسي حين تصارعني النقائض فاراني داخل اطار لوحة(الجرنيكا)..ثم تاتي الضفادع تجرني بقوة من الاطار..تشدني نحوها..وتاخذني الى لوحة الضفادع..نعم حتى الزمن اراه يسقط من يدي حين تغيب النجوم عن سمائي وكأن الجميع يتجاهل غيابها..تصوري جدتي...اشعر احيانا انني مجرد ثقب اسود..)   ص10..
    فالنص يوظف الرمز المتمثل بالجدة(الوطن) وجورنيكا بيكاسو اللوحة التي تجسد مفهوما فلسفيا يوضح مدى تفاعل الرسام والظرف السياسي..باستخدامه الالوان التي اقتصرت على الابيض والاسود الثنائية المتضادة والمتصارعة داخل اطار اللوحة الذي شكل وحدتها..لتوضح عمق المأساة..اذ قصف الطيران النازي لقرية(جورنيكا)شمال اسبانيا ..وقد اصبحت هذه اللوحة رمزا عالميا لتجسيد اهوال الحرب.. فهناك الثور رمز الوحشية النازية وقواها المخربة..و الحصان الذي يرمز لاسبانيا المتألمة من آثار الهجوم النازي..فضلا عن الراس التي تصرخ والذراع التي تحمل المصباح والكوة الضوئية التي تشير الى الضمير الانساني الذي يلقي ضوءا على هذه المأساة ويلومها..وهناك توظيفا للميثولوجيا حيث الضفدع الذي يلعب دورا محوريا في خلق الارض وفقا للاساطير التي تقول.. ان الارض خرجت من الماء وانها كانت مستقرة على ظهر ضفدعة..
    لذا فوجود الكاتبة وسط اللوحة يعني التحام ماساتها وماساة الانسانية ..وهذا يكشف عن تيار الرواية الجديدة الذي يوظف الاجناس الاخرى والذي هو(تعبير فني عن حدة الازمات التي تواجه الانسان..اذ تشعر الذات المبدعة غموضا وجوديا يغلف مجرى الواقع وتلاشيها ما بين طيات هذا التشويش الحياتي..اذ تشتت الذات الجمعي وغموض الزمن الحاضر والمستقبل وتشظي الواقع..كون الرواية تكشف عن عذابات الانسان والحصار الاقتصادي  وعذابات الهجرة والغربة بشقيها الداخلي والخارجي..عبر سرد  ينطوي على مقطعية دالة تحتمل المقاربة بين الواقعية التاريخية المعبرة عن الرحلة الذاتية للكاتبة وانهيار حضاري نتيجة هجرة العقول..ومن ثم انبثاق السرد الفنتازي على شكل مشاهد تمثل اجواء الرعب وانتهاك خصوصيات الفرد حتى ان الضفدع تبرز ادهاشية غرائبية.. اضافة الى جمعها ما بين المنظور الموضوعي والسايكولوجي بتوظيف لغة ايحائية تمزج ما بين السردي والشعري من خلال خوضها عوالم الحصار والهجرة والغربة والتغريب..وهذا اكسب السرد تعدد الامكنة وتنوعها بحثا عن الحرية المفقودة التي هي(وعي الضرورة)..
انا اسطورة لاحتراق الضوء
ادخل دون باب
اخرج دون نافذة
فقط احرس قلوبكم  
اعرف انك اسطورة..اي جدتي الغالية وروحك تطل على النهر..لذا تعلقت بك من اول يوم حكت لي امي عنك قالت لي:
  ـ جفنها الكثيف يجوب الممرات والشوارع والازقة ..وحين تمشط شعرها على  الضفاف تضيء الكواكب في السماء..فتخيلتك اجمل نساء الكون..واعظمهن شأنا..لذا كلما مسحني ضفدع لزج لجأت الى القلم كي احتمي بالكتابة اليك..) ص27..
     فالسرد يعتمد ثنائية الحضور والغياب وهو يتكأ من البداية على الامتدادات التاريخية التي حملت معها تواريخ الهم الانساني الذي يكشف عن (التفاصيل التي تمتد من الالف مليون نبتة في اول حقول سومر الى عشتار العالم واكديات يتوالدن الالم الى تموزيين بعدد النخيل الشهيد في بصرة المياه والشناشيل وفتح الفتوح..والى كربلاء لاتزال ..اذ تتحول العراقيات الى زينب الاسى ولكن ايضا الى سكينة الشموخ والتحدي...اليهن واليهم وباقصى الجنون ..الفراغ يهذي..)ص5..
    فالعنوان (اقصى الجنون (البصرة) ..الفراغ يهذي(الغربة)يشكل اعلى مراتب الاتصال كونه المفتاح الرئيسي لولوج عوالم النص باعلى اقتصاد لغوي من خلال اختزال دلالات النص وهو يفرش روحه بتشكيلة هندسية متقنة على الجهة اليسرى من اعلى الى اسفل..وهو يشغل حيزا متميزا عن الوحدات الاخرى..وهذا ما يثبت فاعلية وجوده كايقونة مرئية وانجاز بصري..من خلال تتبعنا له وحسب تحديدات جيرار جنيت في كتابه(عتبات) فاننا سنجده في خمسة اماكن:
 1 ـ الغلاف الخارجي بتشكيلة هندسية فرشت الفاظها منثالة من اعلى الى اسفل وهي تحتل الجهة اليسرى بلونها الاصفر المشع والذي يزيد من قوة حضوره..
 2 ـ  على الصفحة البيضاء(الصفحة المزيفة)على حد تعبير جيرار جنيت والتي تلي الغلاف..
 3 ـ النص الموازي (المفتاح)..
 4 ـ متن الرواية المشهد (21 /ص234)..
 5 ـ كعب الكتاب الموضح له عند ركنه الرفوف..
  هذا يهني انه يؤكد حضوره كدلالة تصويرية وقيمة بنائية لغوية..املته عليه تقنية الانزياح فصار تحت معطى شاعري اكسبه دفقا من الدلالات الايحائية ومنحه لذة جمالية ابعدته عن التقريرية ليكون اكثر اغواء..لذا فهو منجز لغوي متشكل من دلالتين متفاعلتين:
   اولهما..اقصى الجنون وثانيهما الفراغ يهذي.. والحقلان تحكمهما رابطة العقل..اما دلالته التي يحملها باعتباره جزء من النص اذ حضوره آخر النص كشفرة رمزية ترددها الساردة..
   ( الشمس قبرة عمياء..بعثرت بقية الرسائل في الهواء وبيد خرساء لا اعرفها..كان الوقت ظهرا..وكانت الرسائل تطفو في الشوارع والحقول..وعلى اجنة النباتات واجنة الطيور..وكنت احلق في هواء لا اعرفه وباقصى الجنون والفراغ يهذي..)ص234..
  اما التشكيل اللوني للغلاف الايقونة التي تثير شحنة دلالية من اجل تحفيز واثارة  انتباه المتلقي..فيتحول من تشكيل لوني وخطي الى لغوي فاعل..فهو يتشكل من ثنائية ضدية (معتمة)انحصرت في صورة الكاتبة الظلية كي تعبر عن حزن داخلي..والمضيئة باصفرارها الذهبي  وتوضيحه..) وهذه اللوحة تتنامى دلالاتها داخل السرد لتعبر عن عوالم الذات والاحداث التي تحيط بها..مما يكشف عن  تفاعل لغة الالوان والكلام..
     وهناك اسم الكاتبة الذي اعتلى الرواية وكان وشما مشعا على جبينها..وفي اسفل الغلاف كان الجنس الادبي (رواية)تحيطه هالة ضوئية كثيفة مؤطرة له..فضلا عن مفتاح السرد والاهداء كنصين موازيين مشاركين للعنوان وظيفته الفنية..اذ انهما (عبارة عن مجموعة من العتبات المحيطة داخليا وخارجيا تسهم في اضاءة النص وتوضيحه..) على حد تعبير الدكتور جميل حمداوي المغربي..
   وعلى هذا فان العتبات النصية المرتسمة على الغلاف  تشكل نصوصا مضافة مجاورة للنص الابداعي الذي يواجهه المتلقي قبل ولوج المتن..والتي تثير اسئلة يجيب عنها السرد..فضلا عن تحقيقها لوظائف دلالية تكمن في استقطاب المتلقي.. وجمالية تكمن في تجميل المنجز وتزيينه..وهذا يعني انها تسهم في خلق الدلالة وتوسيع الافق بحكم علاقتها التفاعلية مع المتن السردي..
 اما متن الرواية فقد قسمته الروائية الى مقاطع بعنوانات رقمية(من 1 الى 22) مقترنة بنص شعري مواز..لتمتلك هذه الارقام قيمة العنوانات الداخلية والتي تمثل تتابع الاحداث التي تندرج في مسار السرد..وهذا ما يحيل الى اهتمام الكاتبة بالاحداث والزمن ..وكل هذه العنوانات الرقمية تندرج تحت دائرة العنوان المركزي(اقصى الجنون..الفراغ يهذي)..فضلا عن فسح المجال للمتلقي كي يكون مشاركا في بناء النص..
 
 
 
 
(جبهته متعرجة بتجاعيدها ونحول جسده يكشف عن حصار طاغ ومرير..نزلت معه ورحت الوح بيدي لسيارة تقلني..صعدت التاكسي  المتهدل الابواب..مخلوع كرسيه الخلفي مما دعاني لمزحة مع السائق..
 ـ هل طال الحصار سيارتك؟
 ضحك..
 ـ هذه مأساة الدهر
 قلت: والفقر..
 ـ دعيه يطهر قلوبنا
 ـ طيب والظلم؟
 ـ الحماقة جميلة احيانا كونها تتوج بالحكمة
 ـ وهل انت شاعر؟
 ـ شاعر واديب ومدرس لغة عربية وسائق سيارة متهدلة كما تقولين   /ص192..
     فالسرد الروائي يلاحق الاحداث المعاصرة (الحصار الاقتصادي وهجرة العقول التي عاشت باسم العراق كي تقتل غربتها..فكانت تجسيدا لهم انساني ووطني..عبر الحوارات التي تحضر باعتبارها لغة تواصلية بنوعيها:
 ـ الخارجي الذي يتجاوز سلطة الراوي العليم ويطلق العنان للشخوص للتعبير والكشف عن ذاتها وما يختمر في دواخلها..
 ـ  الداخلي(المونولوج)الذي يقوم على الاستكشاف الداخلي لزمن الذاكرة وعلى الاستبطان والتداعي الذاتي..
    وبذلك  نجد ان (اقصى الجنون..الفراغ يهذي) سرد يتكأ على تسلسل موضوعي وبناء ايقاعي تعاقبي ..اما زمنها فينطلق من حاضر السرد الغائص في اعماق التاريخ وصولا الى نقطة الغاية المقصودة..وهي تنهض على حركتين متداخلتين..اولهما خارجية متشكلة من تقنيات السرد..وثانيهما داخلية تكشف عن علاقات نفسية وانفعالية وهي تواجه الخارج الذي يشكل حركة الفعل(الحدث)..اما اسلوبهما فقد اعتمد الدهشة مع تعدد البنيات السردية وتنامي الحدث بتصاعدية عبر لغة احتضنت ابعادها السيميائية التي منحت متلقيها قدرة التأويل.. باعتماد الوعي الذي هو(ادراك عقلي للعلاقة التي تربط الفرد بذاته وواقعه المادي والتاريخي والاجتماعي والانساني).. فشكلت حضورا واعيا للذات الخالقة لنصها من خلال بوحها برؤاها ومكنوناتها ازاء واقع قلق..اضافة الى الاتكاء على مشهدية تصويرية تميزت بلغتها الشاعرة التي اسهمت في نقل الومضة الحياتية المميزة بتكثيف العبارة  وانتقاء اللفظة التي انصبت على مستويي الصورة والدلالة واثارة التأويلات بحكم ستراتيجية النص..
 
 

  

علوان السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/04



كتابة تعليق لموضوع : صراع الاضداد في اقصى الجنون..الفراغ يهذي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
صفحة الكاتب :
  مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net