صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي

استطلاع راي اختلاف ثقافة المجتمع ونظرته التقليدية بالزواج من المرأة الاعلامية
غانم سرحان صاحي
 غانم سرحان صاحي / واسط
اختلفت ثقافة المجتمع ونظرته التقليدية للمرأة بشكل عام ، وللمرأة الإعلامية بشكل خاص، فابرغم من الدور الكبير الذي تلعبه الإعلاميات العراقيات في الوقت الحاضر من ايصال المعلومة والبحث عن الحقيقة ، ومدى الخطورة التي تواجه البعض منهن في هذا المجال ، إلا أن نظرة المجتمع السلبية مازالت موجودة من قبل البعض بحق المرأة العاملة في المجال الإعلامي، ما يؤثر سلبا على مستقبلها فقد اصبح عملها عائقا من زواجها هذا بحسب راي البعض .. فقد اصبح بعض الشباب والعوائل لا يفضل الزواج من الاعلاميات لاعتقادهم أنها جل وقتها سيكون في عملها مما لا يتيح لها الوقت لتربية الأطفال والاهتمام بالزوج والبيت، وعمل المرأة صحافيا ودخولها الى قلب الاحداث الخطرة وهذا يعود بنا إلى النظرة المجتمعية لدور المرأة كربة بيت وقد تمارس بعض العائلات الضغط للدفع بالإعلامية لترك عملها أو تغييره لمجال أكثر تقليديا ..فقد قامت جريدة المستشار استطلاعا صحفيا بين المواطنين فدعونا نطلع على آرائهم :
محمد رضا سميسم :موظف حكومي متزوج من اعلامية فيقول "ان المراة دخلت عالم الاعلام بعد التغير الذي حدث في العراق واتساع عالم الاعلام بجميع مجالاته المرئي والمسموع والمقروء وحيث ان هذا العمل لا يتحدد بوقت فان المراة التي تدخله ان تحسب حسابها جيدا فالرجل الذي يتقدم للزواج منها سوف يطلب منها ترك العمل لانه سوف يؤثر على التزاماتها كمرأة وربت بيت وام مستقبلا الا اذا اتفقت من رجل المتقدم للزواج منها على ذلك . وان اعتقد مهما تشرح المراة للرجل عن عملها ومتطلباته سوف فالحقيقة اكثر من ذلك . ويجب ان يعرف الرجل المتقدم للزواج من الاعلامية ان زوجته بحكم عملها تكون ذات علاقات واسعة . وكذلك عليه تحمل تاخرها او تقصيرها في اداء بعض الامور البيتيه والزوجية حيث لاوقت محدد ومعين . تحديد البعض من المراة التي تعمل في القنوات الاسلامية لايغير من الامر شيء فالعمل الاعلامي واحد الا اذا كان المقصود الالتزام الخلقي للمرأة فهذا مطلوب في اي عمل ليس بالعمل الاعلامي , اضافة الى ان هذا العمل يعطي للمراة ثقة بالنفس وقوة بالشخصية وسعة بالمعلومات فعلى الرجل المتقدم ان يعي هذه الامور عند التقدم للزواج من اعلامية "
اما زهير الجبوري فيبين ان " والمرأة المحترمة لنفسها والحافظة لعفتها يمكن ان تؤدي جميع الوظائف ضمن الحدود الشرعية والاخلاقية المتعارف عليها والمرأة السيئة يمكن ان تبين اساءتها حتى داخل بيتها والامر يعود الى تصرفات والمرأة نفسها "
ومن جهته يقول عماد المياحي " اذا كانت المراة تعمل داخل مؤسسة اعلامية دينية مع وجود الثقة فلا باس بها " 
الصحفية دعاء الطويرقي " هنالك امور عديدة تخضع اليها الزوجة الاعلامية ولكن اذا عرفت مالها وماعليها بذلك تتساوى الاعلامية بغيرها. لا اتوقع ان الاعلامية تتجاهل حياتها لأنها خطورة بحد ذاتها ولكن من ناحية اختلاطها بالرجال لابد لها من ادبيات للتعامل معهم وكما انها متزوجه تراعي هذا المعنى ولا اتوقع ان توجد اعلامية متزوجه وزوجها غير راضي بما تقدمه زوجته فالصحيح ان نسبه الاعلاميات المتزوجات نسبه ضيئله هذا مااراه".
واما الاعلامي روان الناهي رئيس تحرير صحيفة الميناء sport ومدير المكتب الاعلامي لنادي الميناء الرياضي فيرى " ان الزواج شراكة حقيقية وصادقة، وعندما تشترك بمستقبلك الحياتي بفتاة من نفس المهنة ستجد ان للحياة طعم ألذ واجمل كونك لو تواجه صعوبة في ايصال مهمتك لشريكتك من جانب، وللاستفادة من متابعتها الميدانية وتخصصها المشابه لتخصصك من جانب اخر،... لذلك انا لا اره من الامور الصعبة بالنسبة لي كإعلامي وخصوصا اننا دائما نرى اطباء متزوجين من طبيبات ، البيئة التي يعمل بها الانسان لها اثر رئيسي في تعلق المرء بشريكة حياته جراء المعايشة والتواصل ، والامر الاهم ان الاعلامية ليست مهنة سيئة بل تخلق مرأة ذو شخصية قوية ستكون قادرة على صنع حياة اقل ما يقال عنها مميزة لاطفالها ، اما رأيي الخاص فانا من النوع الذي يفضل المرأة التي تفرض رأيها في المجتمع والحياة الزوجية ولا افضل الفتاة التي لا تعرف سوى كلمة نعم وصار وتدلل ، بشكل عام امر ايجابي ان يرتبط المرء بإعلامية لأنها ستضمن على الاقل عدم خسارة مهنتها كون شريكها سيكون قريبا منها داعما ومتفهما ". 
عبد الله العلوي فيقول" الامر لا يخلو من بعض المشاكل والعراقيل ويحتاج الى تقارب كبير وتفاهم متبادل فمهنة المتاعب هي من اصعب المهن فالمراة نافست اخيها الرجل وشاركته عمله والكثير من الاعلاميات تفوقن على بعض الاعلاميين .."
واما الاعلامية هابه قضامي فتقول " وهل كتب على الاعلامية ان لا تكون انسانة ..ومن حقها ان تعمل بالعمل الذي يتناسب معها ,فاكثر الاعلاميات غالبا ما يكونن اداريات بعيدا عن وسط زحمة الناس وفي الميدان ، وان حصل وقدر اليها ان تخدم وطنها .. اليس بحاجة الى ان صدر رجل يخفف عنها متاعب الحياة ، فالرجل الشرقي ما زال يخاف من المراة المثقفة بشكل عام وليس الامر متعلق بالاعلامية ..وكان الرجل لا يحب الا فتاة المنزل ليمارس عليها سلطة الرجل الاعلى .. "
المونتير علي المنصوري" لابد وان يكون هنالك صدق التعامل فيما بينهما وتبادل الاراء والثقة ..
اما الاستاذ عدنان حسين موظف " الزواج من الاعلامية بنظري غير جيد لان نظرة المجتمع لها نظرة سلبية مبنية على ان سمعة الاعلام غير جيدة ..مع الاعتذار للناس الطيبين لكن هذا الواقع "
اما ام محمد موظفة :تخالفه الراي" الزواج نصف الدين وتكوين اسرة كاملة بكل نواحيها واتجاهاتها ..فالزواج هو اتفاق ورضا بين الطرفين قد يكون الارتباط بينهم يؤدي الى الابداع في العمل وابراز كل عوامل الفشل من الغيرة والشك ..وقد يخلق بينهم تنافس على العمل واظهار وحب الانا وهذا يؤدي الى فشل حياتهم الزوجية .اذن النتيجة هو الانفاق فيما بينهم والصراحة وحب العمل والتفاني من اجله"
ندى العبدلي مدرسة "لمَ لا ..ما المانع من الزواج باعلامية او أي نوع من انواع  الوظائف الاخرى ..المهم وجود الحب المتبادل والثقة العالية والتفاهم والانسجام وتقارب وجهات النظر ".
ونختم استطلاعنا براي سارة ادم : فتقول " اهم شي وجود التفتهم بين الزوجين رغم وجود بعض السلبيات ولا يوجد شيء كامل لان الكمال لله وحده ، لكن تبقى بعض العوائق التي هي العادات والتقاليد للمنطقة والبيئة لكن بالتفاهم يستطع الفرد تجاوزها ".
وها نحن بين هذا وذاك لا نقول الا ان المرأة العاملة في المجال الإعلام لها أدوارا متعددة فهي إعلامية، وأم، وزوجة، ولديها عائلتها الممتدة وعائلة زوجها، ولديها أصدقاء، وجيران ومعارف أيضا، إن قيام الإعلامية بكل هذه الأدوار حسب طاقتها وقدراتها الفردية هو أمر تعسفي بالتأكيد ويستنزف طاقاتها وإبداعاتها ويقلل من فرص تطورها وتقدمها لتطر نفسها للأفضل، فهي تقوم بعملها على أكمل وجه وفي أي وقت يتطلبه ذلك، وتقوم برعاية أطفالها وإعداد وجبات الطعام والتنظيف وكافة الأمور المنزلية، كما أن لديها اهتماما خاصة بزوجها عائلته وكذلك التزامات عائلة مهما تفهم المحيطون أعباءها إلا أنهم بالنهاية لن يعتادوا الأمر بل سيعتقدون أمرين إما أنها متكبرة ومتعجرفة تتنصل من الزيارات والالتزامات الاجتماعية، أو أنها لا تحترمهم كما ينبغي وبغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع ذلك- إلا أن ما نؤكد عليه أن الإعلامية تحتاج لبيئة متفهمة مساندة ومساعدة وتحديدا من قبل الزوج ، وغالبا فثقافة الأزواج هي امتداد للثقافة الذكورية بالمجتمع ويفتقدون للحس الجندي ولمقاسمة الأدوار إلا ما %E

  

غانم سرحان صاحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الاولى من نوعها مفوضية الانتخابات في واسط تقيم ورشة عمل اعلامية لتعزيز الانتخابات الديمقراطية  (أخبار وتقارير)

    • تشكيل مجلس يعني بالتخطيط والتنمية في واسط  (أخبار وتقارير)

    • محافظ ميسان يتفقد المشاريع المنفذة في قضاء علي الغربي  (أخبار وتقارير)

    • مركز التدريب المهني يختتم دورة "دور الاعلام في عمل مؤسسات الدولة " لموظفي أعلام دوائر الدولة في واسط  (أخبار وتقارير)

    • انتهاء حفل اعلان نتائج استفتاء اختيار الافضل في واسط لعام 2012 مهرجان الكوت نت للابداع الواسطي  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : استطلاع راي اختلاف ثقافة المجتمع ونظرته التقليدية بالزواج من المرأة الاعلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : رامي أحمد اللامي ، في 2012/06/11 .

السلام عليكم / لا يمكن نكران أن بروز العنصر النسائي في ساحة الإعلام العراقي هي ظاهرة جديدة على المجتمع العراقي . فلا بد لها أن تتصادم ببعض المعوقات أو المعارضات بسبب التقاليد والأعراف الاجتماعية القبلية . إلا أن وجود العنصر النسوي في كافة المجالات الحياتية بات ضروريآ فالمرأة هي من تعطي للحياة رونقآ وأبداعآ لأنه جمال الدنيا وصف بها , فيجب أن تتواجدد المرأة أينما تواجد الرجل لأنهما لو أجتمعا معآ أصبحت الحياة حياة ...؟ رامي أحمد اللامي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فهد الرداوي
صفحة الكاتب :
  فهد الرداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net