صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي

عمال التنظيفات بين الرفض والخضوع
غانم سرحان صاحي
 لشهادة والتخرج هاجسان يسعى الشباب لتحقيقها أملا في مستقبل مشرق زاخر بالأماني والأحلام للانخراط في الدوائر الحكومية أو حتى في المؤسسات المدنية ليسهموا بالبناء الفاعل للحضارة التي تمثل كل دولة بالإضافة إلى تحقيق الذات التي نعيشها جميعا من اجل الوصول بها إلى مراتب عالية ومكانة أفضل..  يمضي الشباب فترة دراستهم في جد وكفاح من اجل التخرج ليجدون أنفسهم بعدها متسكعين في الطرقات العامة أو مقاهي الانترنيت ...!! بانتظار فرص العمل التي قد لا تأتي بعد أعوام  !!يهيم خلالها الشاب على وجهه ويعيش حالات الفراغ التي تؤدي به إلى انحرافات عدة يحاسبه عليها القانون ومن ثم المجتمع.  إضافة للفقر والعوز والمضي خلف سراب الغد والانتكاسات النفسية التي تؤدي أحيانا إلى الانتحار لدى بعض منهم لشعورهم بالفشل وإحساسهم بعدم أهميتهم في المجتمع مما أدى بالكثيرين منهم إلى الهجرة والبحث عن فرص العمل خارج حدود البلاد !! قسم قليل من الشباب ومن حملة الشهادات وأصحاب الاختصاص ومن حالفهم الحظ التجأ الى إبرام عقد وقتي أو اجر يومي  – ليس بالسهل – مع بعض الدوائر التي تفتقر الى طاقات شبابية واختصاصات تتناسب مع شهاداتهم أو خبرتهم في العمل .ليسهموا في تطوير البلد والتقدم ومحاربة البطالة وتشغيل أيادي عاملة من ذوي الاختصاصات والخبرة ، مسالة عدم التعيينات والبطالة جعل قسم من الخريجين يعملون برواتب رمزية جدا . لا بل وصل بهم الأمر الى إن يعملوا باجر يومي وكل حسب اختصاصه وكذلك هناك عدد من الخريجين عملوا بصفة منظف شوارع ( عامل تنظيف) وبعض من ذي حظ عظيم. عمل بداخل الدائرة كموظف . لكن شارك إخوته المنظفين بصفتهم كـ( منظف)  إلا إن الأجر اليومي الذي يتقاضاه هذا الخريج بداخل الدائرة اقل بكثير من الذي يتقاضاه المنظف ، بذريعة إن مشاق العمل اقل من الذي يجول بالشوارع ويتحمل المشاق من برد الشتاء وحر الصيف ولربما يصاب بخطر ، إلا إن الخريجين قانعون بنصيبهم بهذه الدنيا وكما يقال ( الرضا بالمقسوم عبادة ) صبروا وجاهدوا وتحملوا الأمرين من الذل والخضوع  من بعض مسؤوليهم وتحقيرهم بقولهم ( أين شهادتكم أصبحتم عمال، وأي تقصير منكم أنزلكم بالشارع لان تم تعينكم على أساس منظف وهذا فضل منا جعلناكم تعملون مع الموظفين !!) ، علما من يطلق هذه العبائر الجارحة لن يمتلك من الثقافة أي ذرة ولا حتى يستطيع إن يتكلم جملة مفيدة أو حتى له السيطرة على لسانه من الألفاظ البذيئة،  فضلا عن شهادته التي لا تتعدى المتوسطة بالحقيقة، وما خفي كان أعظم والعاقل يفهم. تحملوا كل هذا وذاك ( لا ) لأنهم يرضخون للذل والخضوع بل يتأملون مستقبل مجهول من اجل إن تلتفت عليهم الحكومة بعين الرحمة بتعينهم أو بأقل الأمنيات جعلهم عقود أو زيادة أجرهم اليومي ؛ لان القليل أفضل من الحرمان (هذا إذا تشكلت الحكومة )  فبعض العاملين بالدوائر صار لهم سنوات عدة وهم يعملون باجر يومي دون إن تأخذ قضيتهم بالحسبان من قبل مدرائهم بان يكتبوا لمرؤوسيهم بطلب الحاجة لخبراتهم  فضلا عن الحكومة التي لم تبادر بتثبيتهم ، أو حتى تفكروا بهم فهم أصبحوا في خبر كان ودون التاريخ جهودهم في صفحات أكل وشرب النسيان عليها !!! فترى بعض من المدراء أو المسؤولين الذين يحسون بالنقص في شخصيتهم وعدم الثقة بالنفس ، أو الذين لا يعرفون معنى القيادة والإدارة . جعلوا العاملين في الدائرة من الخريجين وبالأخص ( الأجر يومي )  ضحية لسوء تصرفاتهم وعدم اتخاذ قرارات صائبة بحقهم . المدراء لم يجدوا من يفرضوا عليه شخصيتهم غير هؤلاء المساكين الذين ذاقوا الأمرين من اجل لقمة العيش لسد أفواه عوائلهم ومتطلباتهم وسط هذه الظروف القاسية التي يعيشها اغلب العراقيين . العامل بالأجر اليومي من السهل جدا إن تنتهي خدماته بمجرد قرار من المدير أو المسؤول عنه لا لتقصير منه، ولكن بعض الأحيان مزاجية المدير تفرض هذا الشيء حتى يشار له بالبنان بان المسؤول الفلاني ( ضابطها)  نسى الحكمة القائلة ( إذا كان رب البيت بالدف ناقرا....) وباقي الحكمة أو المثل تعرفوه. المدير الذي لا يمتلك شخصية قوية أو حنكة في الإدارة أو حتى لا يلتزم بأوامر مرؤوسيه في بعض الأحيان تراه تأخذه الريح يمينا وشمالا ويتعرض الى التوبيخ ولربما يصل به الأمر الى التجاوز عليه من قبل مرؤوسيه لعدم طاعته للأوامر لسوء فهمه للإدارة، فتأخذه الآراء تارة الى هنا وأخرى الى هناك، والطامة الكبرى فمنهم من تراه يخضع لأوامر زوجاتهم التي تعمل معهم بنفس المؤسسة بتنفيذ ما تريد هي وتسيير العمل على مزاجيتهن وأرائهن ضاربات القوانين بعرض الحائط، ولم يجدن من يحاسبهن، ولا حتى الموظفين تكون عندهم الشجاعة بالوقوف بوجههن لتقصيرهن وتدخلهن بأمور الدائرة. كل واحد يقول ( عليه بنفسي وبس ما نريد مشاكل ) تجنبا لألفاظها الغير لائقة والجارحة من بعضهن هؤلاء النسوة تخضع لضغوطات نفسية واجتماعية مما جعلهن هكذا يتصرفن فتراهن يكرهن اغلب الموظفين والموظفات وبالأخص ممن لديهن أطفال لربما لعدم رزقهن بالأولاد الحكمة ربانية، أو لأسباب نفسية أخرى هن اعلم بها. المدير الذي لا يستطيع على قيادة أسرته فكيف به إن يقود دائرته، فترى بعض المدراء يستغلون منصبهم وصلاحياتهم المخولة لهم بتهديد من يعمل عنده بالدائرة بصفة أجير يومي ممن قضى سنوات عدة بين أروقتها. أما إن ينهي خدماته أو يعمل كموظف استعلامات وهو يعلم ان الموظف لا يمكن له الاستمرار بالعمل المكلف به، فترك عمله وضحى بسنوات عمره من الصبر وتحمل كل المصاعب دون ان يجني ثمار تعبه وصبره، وبالتالي إذا كان سابقا يتأمل التعيين  أصبح خالي الوفاض حتى من الأحلام التي كان يعيشها هو وأسرته .
 

  

غانم سرحان صاحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الاولى من نوعها مفوضية الانتخابات في واسط تقيم ورشة عمل اعلامية لتعزيز الانتخابات الديمقراطية  (أخبار وتقارير)

    • تشكيل مجلس يعني بالتخطيط والتنمية في واسط  (أخبار وتقارير)

    • محافظ ميسان يتفقد المشاريع المنفذة في قضاء علي الغربي  (أخبار وتقارير)

    • مركز التدريب المهني يختتم دورة "دور الاعلام في عمل مؤسسات الدولة " لموظفي أعلام دوائر الدولة في واسط  (أخبار وتقارير)

    • انتهاء حفل اعلان نتائج استفتاء اختيار الافضل في واسط لعام 2012 مهرجان الكوت نت للابداع الواسطي  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : عمال التنظيفات بين الرفض والخضوع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام دواي
صفحة الكاتب :
  سلام دواي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net