صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي

يحكي قصة شعبٍ شجاعٍ شجيِّ الروح نعم فقد غدى للضحك "ديوان"
محمود محمد حسن عبدي
قد يكون مقالي هذا أكثر مقال استهلك إنجازه وقتًا، كيف لا وقد كان الكتاب هذا الذي أعمل على عرضه للقارئ العربي، يأسرني كلما أردت ان أراجع ملاحظة دونتها على حواشيه، أو حاولت إلقاء نظرة على مشهد استرجعته، وأردت ـ فقط ـ أن أتأكد من أنه حقًا مضحك، كما أعادت سرده علي ذاكرتي، ليعود بي إلى حالة قريبة من نشوة كتاب (البخلاء) للجاحظ، او في صور قريبة للقلب، من خفة الدم المصرية، أو النكتة الحمصية البالغة الدهاء، أو الأردنية اللاذعة كفلفل الغور، لكنها تصور شخصيات نعايشها، في حياة مجتمعنا ونحن نراهم كل يوم، أو نجسدها في خيالنا من خلال أناس مميزين حقًا، في لوازم كلامهم وتصرفاتهم، واختلاجات أعضائهم، من الأقرباء او الجيران.
 
نعم فحس الفكاهة لدى شعب شاعر[1] ومقاتل، غاية في الطرافة والكاريكاتيرية، بل مدهش حد الغرابة، خاصة وأنه شعبنا الذي رسم الآخر له صورة مختلفة ـ تمامًا ـ عما هو عليه.
 
كل من يعرف الصومالي وعاشره، يعلم أن أول ما يميزه ابتسامته، ونظرته الساخرة لأسوء الظروف، خاصة وأنه يميل للصراحة الشديدة، تلك الصراحة التي تتسبب بالتوتر احيانًا، حتى  لمن قد يضطر ان يكون منافسه أورئيسه في العمل.
 
ولا بد أن تلك الطرافة التي ينضح بها الصومالي، مهما تغيرت الظروف وتلونت الصروف، انعكست حتى التعامل مع المأساة والألم، متسربة ببساطة للمحكية العربية، ألم تسمعوا بقصة "النمر" الصومالي الذي تحول إلى "هر"، وربح بطولة العالم في مصارعة "الهررة" في أزمة منتصف التسعينيات!
 
نعم ففي  كتاب (ديوان الضحك /Diiwaanka Qosolka ) بطبعتيه[2]، لمؤلفه "جمال حسين علي"[3]هي كذلك روح الصومالي التي لا تكبلها الظروف أو الحدود أو المسافات، لتتجلى بهيئة كتاب غاية في الروعة، تحمل الكلمات في صفحاته مشاهد كاملة، بألوانها وشخوصها تؤرخ لمواقف فكاهية حية، تناقلتها الأجيال، لتكون صفحة جديدة في تراث شفوي مكتوب، ينضح بالحكمة والأخلاق، ويمطر من يتصفحه بوابل إثر وابل، من موجات الضحك والطرافة، كلما تقدم أكثر في فصوله.
 
فحين تسمع أحدهم في آخر المقهى، يصيح بانفعال كاريكاتيري مبالغ فيها "إيش قياسك؟!"، لابد أنك ستدرك أنك في مقهى صومالي، ولن تتأكد من ذلك سوى حين يضج المكان كله بالضحك، فكلٌّ يتذكر فيما يتذكر موقفًا من مواقف "أو[4] حسن شيخ عثمان نور" الذي دخل بمواقفه ومقالبه التاريخ، بقدر ما دخل التاريخ بحكمته التي حملتها كلماته الموزونة المقتضبة.
 
وما أن تبدأ رحلتك مع كتاب بتلك الروعة والبهرجة والروعة، حتى تجد نفسك في بستان حقيقي، يضج بألوان الفكاهة والضحك الذي يأخذك من حالة الابتسام الخفيف، حتى القهقة الدامع في لحظات يسيرة، فبين متصوفة البادية الظرفاء، ونهمهم الأسطوري للحم، الذي لأجله دأبوا يبتكرون الحيلة تلو الحيلة لافتكاكه من الرعاة ـ الحريصين ـ دون جدوى أحيانًا، ومقالب تضارب اللهجات بين أبناء الأقاليم، والمواقف الساخرة التي كانت تولد من الرفض للاستبداد، وردة الفعل الصادمة لمجنون في مستشفى "مدينة"، والذعر الذي تملكه من الرئيس/ الجنرال الذي جاء لتفقد المنشأة، معتبرًا المرافقة العسكرية الكبيرة، دليلًا على أن الوافد الجديد أشد الناس جنونًا، فهو ـ أي المجنون ـ لم يكن بمرافقة أحد غير شخصين فقط حين تم إيداعه للمصحة!، وحتى لاعب الكرة ذاك "الفصيح" من مقديشو، والذي أتقن المبالغة في وصفه التفصيلي والمعتبر، لكل حركة قام بها منذ تسلمه للكرة، وحتى لحظة تسجيله للهدف في مباراة ـ شديدة الروتينية ـ بين حارته وحارة مجاورة، فلا يبقى للقارئ سوى أن يدخل في رهان خاسر إن حاول أن يتمالك نفسه من الضحك.
 
نعم لقد خرج لنا الأستاذ جمال علي حسين، بتحفة من واقع العيش اليومي للصومالي، طافت بنا في أصقاع بلاد الصومال كافة، تحمل مع ما تحمل ألوان الحياة في الأرض الصومالية، وما أورثت أبناءها من مواهب وملكاتت، تجعل منطقيًا أن من منتهى الجدية ـ أحيانًا ـ اللجوءَ للضحك، لتسيير الأمور والوصول إلى الهدف المرجو.
 
وهنا يتحدث الفنان الكوميدي الصومالي الشهير "عبدي هيبة ـ لامبد ـ"، عن الكتاب وكاتبه معبرًا عن سعادة غامرة بالجهد الذي أدى لصدور كتاب بذلك الوزن، يوثق للمرويات المضحكة في الحياة والتراث الصومالي، ذات المجال أحبه هذا الفنان الكوميدي، فخورًا بصداقته برجل اقتصادي ناجح وإداري كبير في أحد أكبر البنوك العاملة في أفريقيا والعالم، والذي ظل مخلصًا لحبه للترويح عن نفسه وكل من حوله، بما يرويه دون تكلف من نوادر، مهما ازدادت مسؤولياته وارتقى في مهامه، مسترجعًا ـ فناننا ـ ذكريات الزمالة في مدرسة "فارح أومار"، وما وثق صداقتهما من عشقهما للضحك ورواية القصص والنكات، في الطريق الطويل إلى البيت سيرًا على الأقدام، فرحًا أيما فرح بأن صديقه قد حافظ فعلًا على عهد الطفولة الضاحكة، في أعماق قلبه، وكان وفيًا لها، بكتاب فريد من نوعه.
 
أما الشاعر الصومالي الأول "محمد إبراهيم ورسمة ـ هدراوي ـ "، فيؤكد اهمية الكتاب وضرورة ترجمته لتستمع به شعوب محرومة من حس الفكاهة ـ ذي النكهة الصومالية ـ، ويعرب عن أن الكاتب من اكثر المتهمين بذلك الجانب، ومن موهوبيه ومبدعيه.
 
ويشير رئيس جامعة هرجيسا الدكتور "حسين عبدالله بُلحن"،  فيؤكد على أهمية الضحك لتوزان الإنسان النفسي، ممتنًا للكاتب على ألقائه الضوء على أن حياة المجتمع الصومالي، لم تكن ـ كما أنها ليست ـ كلها حزنًا وضغائن  مريرة، كما يتصور البعض، ويثنّي معبرًا عن احتفائه بكتاب توثيقي كنا في أمس الحاجة إليه.
 
ويعرب الكاتب الصحفي " محمد باشه حسن" أنه لا يعتبر المؤلف كوميديًا أو كاتبًا هزليًا، بقدر ما يعتبره راويًا ودارسًا وجامعًا لتراث "الضحك" لدى الصوماليين، فالسيد جمال علي حسين في نظر هذا الصحفي المخضرم، يقوم بدور أساسي ومهم في توثيق ذلك التراث والحفاظ عليه، والانتقال به لمرحلة جديدة ومتطورة، جامعًا في طيات الكتاب وقصصه القصيرة والمضحكة، وعيًا وحكمة تعبر عن نظرة شعبنا نحو السياسة والتقاليد والاقتصاد، وكل تعاملات الحياة وعلاقاتها التي تجمع رجالنا ونساءنا، صغيرنا وكبيرنا، أطفالنا وكهولنا، ليشكل الكاتب لنا صور رائعة من أنماط الحياة ومظاهرها وأسرارها، لتحملك ألوانها و نقوشها لحالة من الدهشة والانبهار، في لذة لا تخلو من حلاوة ومرراة، وابتهاجات واحزان.
 
ولا يسعني وانا اتوقف بين الفينة والأخرى، لأعيد قراءة مقطع مضحك من الكتاب، يشدني إليه شوقي لجرعة اخرى من نشوة الضحك الصافي، ان أعبر عن امتناني لكاتب كتابٍ، جمع كثيرًا مما كدنا ننسى أننا نمتلكه، ليكون ملجأً ومحطة راحة لنا، في خضم المشقة ودنى الاغتراب.
 
حقيقة لقد نجح هذا الكتاب في ملئ فراغ كبير، كنا نلمسه في مكتبة الثقافة الصومالية، ليس ذلك فحسب، بل يمكننا أن نعتبره تحفة استطاعت أن تتحدث بصدق، ودون تكلف عن قصة شعبنا، ذلك الشعب الشجاع شجي الروح، تمامًا كما هو، في صدق مريح بعيدٍ عن الزخرفة او التصنع، وإني مخلصًا أسأل العلي القدير، أن يجعلني من ينقله إلى اللغة العربية، ليعيش القارئ العربي تجربة كتلك التي عشتها مليئة ـ حقًا ـ بالنشوة والحكمة.
 
 
 
محمود محمد حسن عبدي
 
باحث وشاعر من الصومال
 
 
 
[1]  كما وصفهم ـ شأن كتاب وباحثين آخرين ـ المستكشف والباحث البريطاني ريتشارد بورتون في كتابه " First Footsteps in Somalia " الصادر في لندن سنة 1854.
 
[2]  صدرت الطبعة الأولى في إبريل 2009، وصدرت الطبعة الثانية المزيدة في أكتوبر 2011.
 
[3]  هو مصرفي وسياسي صومالي من أرض الصومال، مرشح لانتخابات الرئاسة القادمة في جمهورية أرض الصومال عن "الحزب الديمقراطي الشعبي المتحد/UDUB"، اديب وشاعر ورجل تعليم وناشط في المجال الخيري.
 
[4]  "أو" تعني بالصومالية الشيخ ذي المعرفة الدينية.
 

  

محمود محمد حسن عبدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/04



كتابة تعليق لموضوع : يحكي قصة شعبٍ شجاعٍ شجيِّ الروح نعم فقد غدى للضحك "ديوان"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net