صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي

يحكي قصة شعبٍ شجاعٍ شجيِّ الروح نعم فقد غدى للضحك "ديوان"
محمود محمد حسن عبدي
قد يكون مقالي هذا أكثر مقال استهلك إنجازه وقتًا، كيف لا وقد كان الكتاب هذا الذي أعمل على عرضه للقارئ العربي، يأسرني كلما أردت ان أراجع ملاحظة دونتها على حواشيه، أو حاولت إلقاء نظرة على مشهد استرجعته، وأردت ـ فقط ـ أن أتأكد من أنه حقًا مضحك، كما أعادت سرده علي ذاكرتي، ليعود بي إلى حالة قريبة من نشوة كتاب (البخلاء) للجاحظ، او في صور قريبة للقلب، من خفة الدم المصرية، أو النكتة الحمصية البالغة الدهاء، أو الأردنية اللاذعة كفلفل الغور، لكنها تصور شخصيات نعايشها، في حياة مجتمعنا ونحن نراهم كل يوم، أو نجسدها في خيالنا من خلال أناس مميزين حقًا، في لوازم كلامهم وتصرفاتهم، واختلاجات أعضائهم، من الأقرباء او الجيران.
 
نعم فحس الفكاهة لدى شعب شاعر[1] ومقاتل، غاية في الطرافة والكاريكاتيرية، بل مدهش حد الغرابة، خاصة وأنه شعبنا الذي رسم الآخر له صورة مختلفة ـ تمامًا ـ عما هو عليه.
 
كل من يعرف الصومالي وعاشره، يعلم أن أول ما يميزه ابتسامته، ونظرته الساخرة لأسوء الظروف، خاصة وأنه يميل للصراحة الشديدة، تلك الصراحة التي تتسبب بالتوتر احيانًا، حتى  لمن قد يضطر ان يكون منافسه أورئيسه في العمل.
 
ولا بد أن تلك الطرافة التي ينضح بها الصومالي، مهما تغيرت الظروف وتلونت الصروف، انعكست حتى التعامل مع المأساة والألم، متسربة ببساطة للمحكية العربية، ألم تسمعوا بقصة "النمر" الصومالي الذي تحول إلى "هر"، وربح بطولة العالم في مصارعة "الهررة" في أزمة منتصف التسعينيات!
 
نعم ففي  كتاب (ديوان الضحك /Diiwaanka Qosolka ) بطبعتيه[2]، لمؤلفه "جمال حسين علي"[3]هي كذلك روح الصومالي التي لا تكبلها الظروف أو الحدود أو المسافات، لتتجلى بهيئة كتاب غاية في الروعة، تحمل الكلمات في صفحاته مشاهد كاملة، بألوانها وشخوصها تؤرخ لمواقف فكاهية حية، تناقلتها الأجيال، لتكون صفحة جديدة في تراث شفوي مكتوب، ينضح بالحكمة والأخلاق، ويمطر من يتصفحه بوابل إثر وابل، من موجات الضحك والطرافة، كلما تقدم أكثر في فصوله.
 
فحين تسمع أحدهم في آخر المقهى، يصيح بانفعال كاريكاتيري مبالغ فيها "إيش قياسك؟!"، لابد أنك ستدرك أنك في مقهى صومالي، ولن تتأكد من ذلك سوى حين يضج المكان كله بالضحك، فكلٌّ يتذكر فيما يتذكر موقفًا من مواقف "أو[4] حسن شيخ عثمان نور" الذي دخل بمواقفه ومقالبه التاريخ، بقدر ما دخل التاريخ بحكمته التي حملتها كلماته الموزونة المقتضبة.
 
وما أن تبدأ رحلتك مع كتاب بتلك الروعة والبهرجة والروعة، حتى تجد نفسك في بستان حقيقي، يضج بألوان الفكاهة والضحك الذي يأخذك من حالة الابتسام الخفيف، حتى القهقة الدامع في لحظات يسيرة، فبين متصوفة البادية الظرفاء، ونهمهم الأسطوري للحم، الذي لأجله دأبوا يبتكرون الحيلة تلو الحيلة لافتكاكه من الرعاة ـ الحريصين ـ دون جدوى أحيانًا، ومقالب تضارب اللهجات بين أبناء الأقاليم، والمواقف الساخرة التي كانت تولد من الرفض للاستبداد، وردة الفعل الصادمة لمجنون في مستشفى "مدينة"، والذعر الذي تملكه من الرئيس/ الجنرال الذي جاء لتفقد المنشأة، معتبرًا المرافقة العسكرية الكبيرة، دليلًا على أن الوافد الجديد أشد الناس جنونًا، فهو ـ أي المجنون ـ لم يكن بمرافقة أحد غير شخصين فقط حين تم إيداعه للمصحة!، وحتى لاعب الكرة ذاك "الفصيح" من مقديشو، والذي أتقن المبالغة في وصفه التفصيلي والمعتبر، لكل حركة قام بها منذ تسلمه للكرة، وحتى لحظة تسجيله للهدف في مباراة ـ شديدة الروتينية ـ بين حارته وحارة مجاورة، فلا يبقى للقارئ سوى أن يدخل في رهان خاسر إن حاول أن يتمالك نفسه من الضحك.
 
نعم لقد خرج لنا الأستاذ جمال علي حسين، بتحفة من واقع العيش اليومي للصومالي، طافت بنا في أصقاع بلاد الصومال كافة، تحمل مع ما تحمل ألوان الحياة في الأرض الصومالية، وما أورثت أبناءها من مواهب وملكاتت، تجعل منطقيًا أن من منتهى الجدية ـ أحيانًا ـ اللجوءَ للضحك، لتسيير الأمور والوصول إلى الهدف المرجو.
 
وهنا يتحدث الفنان الكوميدي الصومالي الشهير "عبدي هيبة ـ لامبد ـ"، عن الكتاب وكاتبه معبرًا عن سعادة غامرة بالجهد الذي أدى لصدور كتاب بذلك الوزن، يوثق للمرويات المضحكة في الحياة والتراث الصومالي، ذات المجال أحبه هذا الفنان الكوميدي، فخورًا بصداقته برجل اقتصادي ناجح وإداري كبير في أحد أكبر البنوك العاملة في أفريقيا والعالم، والذي ظل مخلصًا لحبه للترويح عن نفسه وكل من حوله، بما يرويه دون تكلف من نوادر، مهما ازدادت مسؤولياته وارتقى في مهامه، مسترجعًا ـ فناننا ـ ذكريات الزمالة في مدرسة "فارح أومار"، وما وثق صداقتهما من عشقهما للضحك ورواية القصص والنكات، في الطريق الطويل إلى البيت سيرًا على الأقدام، فرحًا أيما فرح بأن صديقه قد حافظ فعلًا على عهد الطفولة الضاحكة، في أعماق قلبه، وكان وفيًا لها، بكتاب فريد من نوعه.
 
أما الشاعر الصومالي الأول "محمد إبراهيم ورسمة ـ هدراوي ـ "، فيؤكد اهمية الكتاب وضرورة ترجمته لتستمع به شعوب محرومة من حس الفكاهة ـ ذي النكهة الصومالية ـ، ويعرب عن أن الكاتب من اكثر المتهمين بذلك الجانب، ومن موهوبيه ومبدعيه.
 
ويشير رئيس جامعة هرجيسا الدكتور "حسين عبدالله بُلحن"،  فيؤكد على أهمية الضحك لتوزان الإنسان النفسي، ممتنًا للكاتب على ألقائه الضوء على أن حياة المجتمع الصومالي، لم تكن ـ كما أنها ليست ـ كلها حزنًا وضغائن  مريرة، كما يتصور البعض، ويثنّي معبرًا عن احتفائه بكتاب توثيقي كنا في أمس الحاجة إليه.
 
ويعرب الكاتب الصحفي " محمد باشه حسن" أنه لا يعتبر المؤلف كوميديًا أو كاتبًا هزليًا، بقدر ما يعتبره راويًا ودارسًا وجامعًا لتراث "الضحك" لدى الصوماليين، فالسيد جمال علي حسين في نظر هذا الصحفي المخضرم، يقوم بدور أساسي ومهم في توثيق ذلك التراث والحفاظ عليه، والانتقال به لمرحلة جديدة ومتطورة، جامعًا في طيات الكتاب وقصصه القصيرة والمضحكة، وعيًا وحكمة تعبر عن نظرة شعبنا نحو السياسة والتقاليد والاقتصاد، وكل تعاملات الحياة وعلاقاتها التي تجمع رجالنا ونساءنا، صغيرنا وكبيرنا، أطفالنا وكهولنا، ليشكل الكاتب لنا صور رائعة من أنماط الحياة ومظاهرها وأسرارها، لتحملك ألوانها و نقوشها لحالة من الدهشة والانبهار، في لذة لا تخلو من حلاوة ومرراة، وابتهاجات واحزان.
 
ولا يسعني وانا اتوقف بين الفينة والأخرى، لأعيد قراءة مقطع مضحك من الكتاب، يشدني إليه شوقي لجرعة اخرى من نشوة الضحك الصافي، ان أعبر عن امتناني لكاتب كتابٍ، جمع كثيرًا مما كدنا ننسى أننا نمتلكه، ليكون ملجأً ومحطة راحة لنا، في خضم المشقة ودنى الاغتراب.
 
حقيقة لقد نجح هذا الكتاب في ملئ فراغ كبير، كنا نلمسه في مكتبة الثقافة الصومالية، ليس ذلك فحسب، بل يمكننا أن نعتبره تحفة استطاعت أن تتحدث بصدق، ودون تكلف عن قصة شعبنا، ذلك الشعب الشجاع شجي الروح، تمامًا كما هو، في صدق مريح بعيدٍ عن الزخرفة او التصنع، وإني مخلصًا أسأل العلي القدير، أن يجعلني من ينقله إلى اللغة العربية، ليعيش القارئ العربي تجربة كتلك التي عشتها مليئة ـ حقًا ـ بالنشوة والحكمة.
 
 
 
محمود محمد حسن عبدي
 
باحث وشاعر من الصومال
 
 
 
[1]  كما وصفهم ـ شأن كتاب وباحثين آخرين ـ المستكشف والباحث البريطاني ريتشارد بورتون في كتابه " First Footsteps in Somalia " الصادر في لندن سنة 1854.
 
[2]  صدرت الطبعة الأولى في إبريل 2009، وصدرت الطبعة الثانية المزيدة في أكتوبر 2011.
 
[3]  هو مصرفي وسياسي صومالي من أرض الصومال، مرشح لانتخابات الرئاسة القادمة في جمهورية أرض الصومال عن "الحزب الديمقراطي الشعبي المتحد/UDUB"، اديب وشاعر ورجل تعليم وناشط في المجال الخيري.
 
[4]  "أو" تعني بالصومالية الشيخ ذي المعرفة الدينية.
 

  

محمود محمد حسن عبدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/04



كتابة تعليق لموضوع : يحكي قصة شعبٍ شجاعٍ شجيِّ الروح نعم فقد غدى للضحك "ديوان"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : برك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مولود الطالبي
صفحة الكاتب :
  علي مولود الطالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net