صفحة الكاتب : محمد الرصافي المقداد

كرة القدم من لعبة إلى أفيون ونقمة
محمد الرصافي المقداد

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

كيفما كنت معتقدا في رياضة كرة القدم، ومهما بلغت بك الآمال بشأنها، فلن تحقق لك شيئا في الواقع، بل سوف تزيدك انزلاقا في بحر من الأوهام، لن تخرج منه إذا لم تنتبه إلى وقعتك، وتثُبْ على رشدك، من بحر إدمان لن تبلغ له ساحلا، مهما كنت واقعيا ومعتدلا فيه، فكرة القدم سراب يعقبه سراب، ووهم يلد وهما جديدا، كلما اقتربت منه ازددت انجذابا له، والنتيجة لا شيء تقريبا، إذا لم نقل باختصار أن مشاهدتها ضياع وقت، وفوات ساعات إذا أمكن جمعها من أجل أداء عمل نافع للبشرية لكان فيها خير كثير، ولو أنفقت الأموال الضخمة المرصودة لها، لأبعد عنها عللا كثيرة كالحد من البطالة، وتوفير ما يحتاجه الفقراء من موارد مالية، تدفع عنهم العوز .

عالمنا منذ أن عرف هذه الرياضة بعدما خرجت من رحم بريطانيا(1) شيطانة أوروبا، لم يرى خيرا إلى اليوم، بل لقد تسببت هذه الرياضة في انتشار آفة العصبية والكراهية، وصلت بهما التفاعل إلى ارتكاب جرائم لا مبرر لها بحق الإنسانية، أسقطت مقترفيها في مستنقع سوء وانعدام الأخلاق، كأنما أبتليت كرة القدم بكل هذه المساوئ، أو كأن ضريبة إتّباعها أن تخرجهم من تعقّلهم إلى حالة من الجنون والخبل، وعدم القدرة على السيطرة على أنفسهم.

وما قيمة كرة جلد منفوخة، تزن أقل من نصف كلغ، حتى تستهوي ملايين الناس وتمتلك أسْرهم؟ قد شدّتهم وطنيا بِلوْن فِرَق إتّبعوها مخدوعين، ودفعوا لها الأموال الطائلة، على حساب أنفسهم وعائلاتهم، ووطنيا في لون فريق منتخب، شجعوه بكل جوارحهم، حتى أنساهم قضاياهم المصيرية، بحيث حصروا اهتماماتهم ومشاغلهم بلعبة ما كان لها أن تجد كل هذه الحظوة لو فهم الناس أبعاد ما خطّط لها صنّاعها، وأنا أشكّ بعدم براءتهم مما وصلنا إليه من عِلَلِها اليوم.

إذا سألت متيّما بالكرة، عن سبب غرامه وعشقه لها، لم يتردد في القول، بأنها ملاذ الهاربين من قسوة الحياة، ومنتجع الفارين من ضغطها، يقتنسون منها الترفيه عن النّفس، من خلال متابعة مبارياتها ومناصرة ألوان فِرَقها، وإذا وجهت نفس السؤال إلى بريء من وباء سحرها، لكانت إجابته معاكسة، ولاستغرب من علاقة هؤلاء المتيمين السّذّج بكرة القدم، واستهجن تعابيرهم الرّديئة، واستنكر تصرفاتهم الخارجة عن اللياقة والمعبّرة عادة عن سوء أدب متكرّر، كلما دارت مباراة.

العجب هنا كيف يصبح المتيّم بكرة القدم أسير سطوتها، مع أنها مجرد لعبة رياضية متشابهة، لو نُظِر إليها بعين العقل، لما أفرد لها إنسان راشد من وقته وقلبه متسعا، من هنا يجب أن نعترف بأن هذه اللعبة سيطرت على عقول تطوّعت من تلقاء نفسها لقبولها، وملكت أفئدة في غياب ثقافة واعية، تضع هذه الرياضة موضعها، فلا تتعداها بعصبية لفريق جهوي أو وطني، هكذا يجب أن تكون رياضة كرة القدم، روح رياضية تامة، بعيدا عن العصيبات والتشنجات التي لا تمتّ إلى الرياضة بصلة.

وعجبي كيف يُخْلِي مهْوُوسُو كرة القدم أنفسهم من مشاغلهم الحقيقية، وهمومهم الحياتية الواقعية، إلى حالة من الإنفعال التي لا مبرر لها، فتسيطر بعقْدَتِها عليهم سيطرة مطلقة، فتذهب بعلّتها من كونها رياضة، لا تتجاوز ذلك بشيء مما يُخْرِجها عن إطارها البسيط، هيجاء(2) اللعبة، أصبحت ومنذ زمن غير قصير داء أصاب جميع شعوب العالم، فلم يستثني أحدا منها، وتفاقمت سطوتها على كل من انقاد لها وترك زمام التحكم فيها، وهؤلاء هم من جعلوا منها وسيلة تكسّب وربح، فأخرجوها من عالمها الرياضي البسيط، إلى عوالم أخرى من الإستغلال والتجارة والرهان والاستعباد البشري الحديث، وبذلك فقدت هذه الرياضة غايتها، عندما كانت مجرّد لعبة هواة، لم يبلغ تأثيرها المعنوي ما بلغته الآن، وجاء إقحامها داخل عالم البيع والشراء في تجارة غير نزيهة، واستغلها السياسيون لتصبح في خدمة أهدافهم ستارا على مساوئهم.  

من جانب الأخلاقيات والالتزام بآدابها، فقدت أجواء كرة القدم جمهورا ولاعبين قيم الأخلاق عموما، ووجد عديمو الأخلاق مجالا لفرض كلماتهم وشعاراتهم النّابية بين الجمهور، كأنّما هي من تفاصيل الفرجة والمشاهدة، ومن جانب الدراسات الطبيّة، (كشفت دراسة طبية حديثة، أجريت على أكثر من 7 آلاف لاعب، تأثير خطير للعبة كرة القدم قد يؤدي للوفاة بمقدر ثلاثة أضعاف من الأشخاص العاديين.

في (دراسة نشرتها جامعة غلاسكو يوم الاثنين 21 أكتوبر/تشرين الأول أكدت أن لاعبي كرة القدم أكثر عرضة للوفاة بالأمراض العصبية التي تصيب الرأس بمقدار ثلاثة أضعاف ونصف من بقية الناس (3).

هذا بالنسبة للاعبي كرة القدم، وهم في ممارساتهم الرياضية اليومية، ينعمون في تدريبات أجسامهم بالحركة والغذاء الجيّد، فكيف بالملايين الذين يجلسون متفرّجين على مقابلاتها، وهم عُرْضة لانفعالات متكررة تعتريهم سلبا وايجابا فرحا واكتئابا، مؤثرة على قلوبهم وعقولهم وأبدانهم، أفلا يكون التأثير الصحّي على الجماهير، أشدّ جسامة وأكبر خطرا مما ذكره التقرير، لذلك فإنني أجزم بأنّ الأضرار النفسية والبدينة التي تلحق بالمتابعين لمباريات كرة القدم، هي التي يجب أن تُثار صحّيّا، غير أن المختصين يتحاشون ذكرها خوفا من عزوف الناس عن هذه الرياضة. 

لقد أصبحت رياضة كرة القدم فرقا محترفة محليّة ووطنية أفيون الشعوب، سلبتها الإهتمام بقضاياها المصيرية، وبقيت وحدها محلّ التركيز عليها والإهتمام بها، وما تفعله كرة القدم من تأثير كبير اليوم في أوساط الشعوب، لم تفعله استحقاقاتهم المصيرية على اهمّيتها، ومن أنسته لعبة تافهة واجباته، وألهته عن دينه، وبعثرت أولويات حياته، فقطعا لا خير فيها، فهي داء عضال يجب إيجاد حلّ عاجل لمعالجته، وإلّا فإن نتائجها السلبية ستزداد تأثيرا على حياتنا، لكن يبدو أن الأمر خرج عن السيطرة، فما وقر في قلوب الجماهير من عشق الكرة، سيمنع أيّ محاولة لإصلاح التعامل مع هذه الملهاة، وبذلك تذهب الأموال الطائلة المهدورة عليها، إلى عناصر الإنتاج النافعة للناس، فتفتح آفاقا مستقبلية لأجيال محرومة من فرص العيش الكريم.

وأعجب لمن يبكي ويُغْمَى عليه ويحزن زمنا من أجل خسارة مقابلة، ولا يحزن لدينه الذي فرّط فيه، ولا ينتبه إلى مستقبله الذي ضيّعه، وآفة الكرة أحدى أسبابه، ولا يقدّم شيئا من قضايا أمّته الضائعة في عالم استقوى عليها، فلم يعد يراها حقوقا، وذهبت دول غربه لتحكم عليها، بأن المطالب بها إرهابي، مثال ذلك قضية فلسطين، المقاومون للكيان المحتل عند صنّاع هذه اللعبة الخبيثة، إرهابيون يجب أن يموتوا، من يقيم وزنا لكرة قدم أكثر من وزنها هي-  جلد مدوّر وهواء- فهو زائغ عن المنطق، ويجب عليه أن يتفادى سوء عاقبة ما اعتبرها ذات قيمة وهي لا شيء في الدنيا قبل الآخرة.

المصادر

1 – تاريخ كرة القدم https://ar.wikipedia.org/wiki/

2 – حالة الإنفعال التي تدعو إلى نشاط يظهر في صورة حركات اندفاعية

https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar

3 – الكشف عن أمراض خطيرة تسببها لعبة كرة القدم

https://sputnikarabic.ae/20191022/1043211457.html

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

محمد الرصافي المقداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/12/02



كتابة تعليق لموضوع : كرة القدم من لعبة إلى أفيون ونقمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك

 
علّق كرار الزنكي المخيم كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن من أصل مدينه السعديه في ديالى نرحب بكل أهالي السعديه بزيارتنا في كربلاء ويوجد مضيف الشيخ قاسم الزنكي من أصول قضاء السعديه ديالى

 
علّق حيدر عباس الزنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الكثير هاجرو من السعداوين الأصل لكركوك والوصل وبغداد وكربلاء بس العيشه الصعبه في ذالك الوقت الان يتمركزون في كربلاء تحت الشيخ حمود الزنكي الاسدي من أصول السعداويين وشيخ عصام الزنكي شيخ عام السعديه وبغداد هاذا الي سمعته من شيوخ بني أسد ديالى

 
علّق خالد حميد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من رجال ال زنكي الاسديه في السعديه الابطال وحي الله شيخهم العام عصام زنكي ابن السعديه البطله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن ظافر غريب
صفحة الكاتب :
  محسن ظافر غريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net