صفحة الكاتب : شعيب العاملي

الحسين بن علي.. وحَمامُ الحَرَم!
شعيب العاملي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحُسَينُ عليه السلام إمامٌ مَعصومٌ، مُحدَّثٌ، لا يُقدِمُ إلا على ما فيه رضا الله تعالى، رغم ذلك تعدَّدَ النّاصحون له بعدم الخروج مِن مكَّة، إما شَفَقَةً عليه ورحمةً به وحُبّاً له، وإمّا لأغراضٍ وغاياتٍ ومآرب.
 
ولقد كان عبدُ الله ابن الزُّبير واحداً منهم، حيثُ خلا بالإمام عليه السلام قبل خروجه من مكَّة وناجاهُ طويلاً، ثمَّ ما لبثَ الإمامُ أن نقلَ قول ابن الزبير له، فقال عليه السلام: إِنَّ هَذَا يَقُولُ لِي: كُنْ حَمَاماً مِنْ حَمَامِ الحَرَمِ! (كامل الزيارات ص72).
 
لم يقبل الإمامُ كلامَهُ بالبقاء، لئلا يُقتلَ في الحرم الشريف، فالقومُ قد عزموا على قتله أينما وجدوه، ولو متعلِّقاً بأستار الكعبة، وقد قال عليه السلام: لَأَنْ أُقْتَلَ بِالطَّفِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ بِالحَرَمِ (كامل الزيارات ص72).
 
ثمَّ عَرَّضَ عليه السلام بابن الزبير حين قال له: إِنَّ‌ أَبِي حَدَّثَنِي: «أَنَّ‌ بِهَا كَبْشاً يَسْتَحِلُّ‌ حُرْمَتَهَا»! فَمَا أُحِبُّ‌ أَنْ‌ أَكُونَ‌ أَنَا ذَلِكَ‌ الْكَبْشَ‌! (وقعة الطف ص152).
وكان ابن الزُّبير مَن استحلَّ حُرمةَ الحرم فعلاً، ثمَّ قتل فيه، حتى قيل أنَّه قُتِلَ متعلِّقاً بأستار الكعبة!
 
ولكن..
يقفُ الباحثُ قليلاً مع قوله للإمام (كُنْ حَمَاماً مِنْ حَمَامِ الحَرَمِ!).
 
فما قصَّةُ حمام الحَرَمِ هذا؟!
 
ههنا محطاتٌ غريبةٌ مع هذا الحمام منها:
 
أولاً: حمام الحرم.. حمامُ الأنبياء!
 
لقد حثَّت الشريعة على اتِّخاذ الطيور في المنزل، ويظهرُ مما رُوي في تُراث آل محمد عليهم السلام أنَّ الحمامَ من الطيور التي كان الأنبياء يمسكونها في بيوتهم، وقد ورد عن الصادق عليه السلام: الحَمَامُ طَيْرٌ مِنْ طُيُورِ الْأَنْبِيَاءِ (ع) (الكافي ج6 ص547).
 
ولقد كان أوَّلُ عهد الحرم بالحمام أيام إسماعيل عليه السلام، فكان أوَّلُ حمامٍ بمكة حمامه عليه السلام، ثم مِن بقيَّته كان حمام الحرم، ففي الحديث عن الصادق عليه السلام: إِنَّ أَصْلَ حَمَامِ الْحَرَمِ بَقِيَّةُ حَمَامٍ كَانَ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (ع) اتَّخَذَهَا (الكافي ج6 ص546).
فصار حمامُ الحَرَم: مِنْ نَسْلِ حَمَامِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (ع).
 
ثانياً: أحكامُ حمَام الحَرَم
 
لقد حَرَّمَت الشريعة بعضَ أصناف الصيد في الحَرَم، بل حَرَّمَت مطلق الأذيَّة لأصنافٍ من الحيوانات، وكان مِنها حمام الحَرَم، فورد في الروايات جملةٌ من أحكامه منها:
 
1. حُرمَةُ تنفيره!
 
ففي الحديث: وَإِنْ نَفَّرْتَ حَمَامَ الْحَرَمِ فَرَجَعَتْ فَعَلَيْكَ فِي كُلِّهَا شَاةٌ، وَإِنْ لَمْ تَرَهَا رَجَعَتْ فَعَلَيْكَ لِكُلِّ طَيْرٍ دَمُ شَاة (الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام ص229).
 
2. وجوب رَدِّه بعد الإخراج!
 
ففي الحديث عن رجلٍ أخرج حمامةً من حمام الحرم قال: عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهَا فَإِنْ مَاتَتْ فَعَلَيْهِ ثَمَنُهَا يَتَصَدَّقُ بِهِ (مسائل علي بن جعفر ومستدركاتها ص271).
 
3. المنعُ مِن نتفه!
 
ولزوم التصدُّق بصدقة على المسكين باليد التي نَتَفها بها (الكافي ج‏4 ص236).
 
4. مَنعُ كَسرِ بيضه!
 
ولزوم التصدُّق لو كُسِر ولو خطأً (الكافي ج4 ص236).
 
5. حُرمَةُ صَيده!
 
سواءٌ كان ذلك في الحَرَم أو الحلِّ، ففي الحديث: لَا يُصَادُ حَمَامُ الْحَرَمِ حَيْثُ كَانَ إِذَا عُلِمَ أَنَّهُ مِنْ حَمَامِ الْحَرَمِ (مسائل علي بن جعفر ومستدركاتها ص271).
 
6. حُرمَةُ ذبحه وأكله!
 
فمَن ذبحهُ عليه الفداء، ومَن أكله عليه فداءٌ آخر (الأصول الستة عشر ص313).
 
7. لزوم دفنه!
 
كما في الرواية: فَمَا يَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ: يَدْفِنُه‏ (الكافي ج4 ص234).
 
بهذا يتبيَّن أنَّ الشريعة قد نَزَّلَت حمامَ الحَرَمِ منزلةً يحرُمُ معها أيُّ نوعٍ من أنواع الإيذاء له، بل سَوَّغَت قتلَ السَّبع الذي يقتلُ حمام الحرم، ففي الحديث أنَّ سبعاً من الطير صار يضربُ ما يمرُّ به من حمام الحرم، فقال الصادق عليه السلام: انْصِبُوا لَهُ وَاقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ قَدْ أَلحَدَ (الكافي ج4 ص227).
هذا إن كان سبعاً، أما إن كان إنساناً مؤمناً، فإنَّ الله تعالى قد أكرمَ المؤمن بأنَّ الصاعقة لا تصيبه، إلا إن كان: يَرْمِي حَمَامَ الحَرَم ! (علل الشرائع ج2 ص462).
 
ثالثاً: الحسين وحمامُ الحَرَم
 
لقد أرادَ ابنُ الزبير من الحسين عليه السلام أن يكون كحَمام الحَرَم!
ومهما كانت أغراضه وغاياته، فإنَّ لحمام الحرم حُرمَةً عند الله تعالى!
 
فهل صارَت حُرمَةُ هذا الحَمام أعظمَ مِن حُرمة الحسين عليه السلام؟ وهو سيِّدِ شباب أهل الجنة.. وهل صارَ حِفظُ الحسين موقوفاً على تشبيه حُرمته بحُرمَةَ الحمام؟!
 
لا والله.. لقد أرادوا قتلَه وهو في الحَرَم، فبَلَغَت الأمة من التسافُل أن سَلَبَت إمامَها وعينَ حياتها وسبيل هدايتها ما أعطاه الله لطَيرٍ من الطيور!
 
ثمَّ كان الحمامُ نفسُه أفضلَ مِن أكثر مَن في هذه الأمَّة! فالأمَّة قتَلَت حُسَينها، بينما صارت بعضُ أصناف الحمام تدعو على قتلته!
ففي الحديث أنَّ الحمام الراعبيِّ: يَدْعُو عَلَى قَتَلَةِ الحُسَيْنِ (ع) فَاتَّخِذُوا فِي مَنَازِلِكُمْ.
وفي خبرٍ آخر: إِنَّهَا تَلْعَنُ قَتَلَةَ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) وَلَعَنَ الله قَاتِلَهُ (الكافي ج6 ص547-548).
 
بهذا ظهرت مفارقات عجيبة:
 
1. لقد حَرَّمَ الله تعالى تنفيرَ حمام الحَرَم.
فنَفَّرَت الأمةُ الحُسين عليه السلام من المدينة إلى مكَّة، ثمّ من مكة إلى خارجها!
 
2. وأوجب الله تعالى إرجاع الحمام سالِماً إن أُخرِجَ من الحَرَم.
لكنَّ الأمَة لم تُرجِع حُسيناً! ولم تسمح له بأن يسير إلى أي بقعةٍ من بقاعِ الأرض يكون فيها آمناً!
 
3. ومَنَعَت الشريعة كسرَ بيض حمام الحَرَم!
لكنَّ الأمَّة قَتَلَت فِراخَ الحسين! مَن كان رضيعاً منهم ومَن لم يكن!
 
4. وحرَّمت الشريعة صيد الحمام وذبحه!
لكنَّ الأمة ذَبَحَت إمامها الحسين من القفا! ومعه أهل بيته وأصحابه.
 
5. وأوجَبَت الشريعة دَفنَ حمام الحَرَم!
لكنَّ الأمَّة تَرَكت حُسيناً على الرمضاء أياماً!
 
لا يتَحيَّر المؤمنُ بين الحسين بن علي.. وبينَ حمام الحَرَم! حيثُ أصابت الصاعقةُ مؤمناً رمى حمام الحَرَم.. ولَم تُصِب قَتَلَةَ الحُسين عليه السلام!
 
لا يتحيَّر المؤمن في سِرِّ ذلك، فإنَّهُ يعلَم أنَّ جبرائيل نزلَ يوم عاشوراء فصَرَخَ في العسكر، وهو خائفٌ من نزول العذاب على مَن في الأرض وهلاكهم، وقد قال الصادق عليه السلام: أَمَا إِنَّهُ لَوْ أُذِنَ لَهُ فِيهِمْ لَصَاحَ بِهِمْ صَيْحَةً يَخْطَفُ بِهِ أَرْوَاحَهُمْ مِنْ أَبْدَانِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَلَكِنْ أُمْهِلَ لهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلهُمْ عَذابٌ أَلِيم‏ (كامل الزيارات ص337).
 
لقد أجَّلَ الله عذابَ جَمعِهم، لكنَّ هذا لم يمنع من أن ينالوا بعض ما يستحقونه في هذه الدّار..
 
فمِنهم من عَميَت عيناه، ومِنهم من يبست يداه، ومِنهم من صارتا تقطران دماً وقَيحاً، ومنهم من أصابه البَرَص، ومنهم مَن صار معتوهاً وذهب عقله، ومِنهم من صار مُقعَداً، ومِنهم من أحرقته النار مهما عالَجَها بالماء حتى صار فحماً.. بل ماتَ كلُّهُم أو جُلُّهم ميتة سوء أو قتلة سوء.
 
ثمّ أعدَّ الله لهم عذاباً على يد المنتقم الآخذ بالثار، وآخر لا يخطر على قلب بشرٍ يوم الحساب.
 
ولستُ أدري ما سيكون عذاب من زَعَم أنَّ الحسين وصحبه كانوا يفرُّون فِرار الحمام من الصقر!
لقد قتلوا الحسين عليه السلام يوم الطفّ، ثم أرادوا قتلَ شخصيَّته، وإسقاط هيبته، فهذا شمرٌ يقول كاذباً ليزيد لعنهما الله:
فغدونا عليهم عند شروق الشمس، فأحطنا بهم من كل جانب، فلما أخذت السيوف منهم مأخذها جعلوا يلوذون الى غير وِزر (ملجأ)، لَوَذَانَ الحمام من الصقور، فما كان الا مقدار جزر جزوز، او نوم قائل حتى أتينا على آخرهم (الأخبار الطوال للدينوري ص260).
 
وقال لعينٌ آخر ليزيد: فجعلوا يُبَرقِطُون (يهربون) إلى غير وِزر ويلوذون منا.. لواذا كما لاذ الحمائم من صقر! (الطبقات الكبرى ج1 ص485).
 
لَم يُعامِل هؤلاء الأراذل سادة الخلق كحمام الحَرَم، فأرادوا حربَهم وقِتالَهم، وقد عرفوا بأسَهم وشدَّتَهم، وهذا ابن سعد يقول: لاَ يَسْتَسْلِمُ‌ وَالله حُسَيْنٌ‌، إِنَّ‌ نَفْساً أَبِيَّة لَبَيْنَ‌ جَنْبَيْهِ‌! (وقعة الطف ص189) أو: إِنَّ نَفْسَ أَبِيهِ لَبَيْنَ جَنْبَيْه‏ (الإرشاد ج2 ص89).
 
وقد قال قائلهم: أتدرون من تقاتلون‌؟ تقاتلون فرسان المصر وأهل البصائر، وقوماً مستميتين، لا يبرز إليهم أحد منكم إلا قتلوه على قلَّتهم (مقتل الخوارزمي ج2 ص18)
 
وهكذا لُعِنَت هذه الأمَّةُ العاصية لربِّها في أحبِّ الخلق إليه بعد رسوله.
 
هكذا صار الحُسينُ أهونَ عندَهم مِن طَيرٍ يعيشُ في الحَرَم، وهو الذي عاش في كنف الرسول والوصي والبضعة!
 
وقد استمرَّ الدَّجَلُ والنِّفاق في الأمة بعد قتله، فشبَّهوه وأصحابه بالحمائم التي تفرُّ وهم ليوثُ الوغى وغيوثُ الندى وطعّان العِدى..
ثم أقرَّت الأمَّةُ أعداءه على قتله، حينَ نَسيَت مقتله ووالت أعداءه وقاتليه ومَن أسس أساس الظُّلم عليهم.. بل كان منها مَن جعلَ عاشوراءه يوم فرحٍ وسرور!
 
وقد مرَّ العاشر بالأمس القريب في بلاد المسلمين كأنَّ شيئاً لم يكن!
كأنَّ سبطَ المصطفى لَم يقتل فيه، ولَم تُفرَ أوداجه! ويُرفع على القنا راسه!
وكأنَّ حريم النبوة والرسالة لم يُطَف بهنَّ سبايا من بلَدٍ إلى بلد!
 
فيا لها من ظُلامةٍ لم ينتهِ أمَدُها..
فإنا لله وإنا إليه راجعون..

الشيخ محمد مصطفى محمد مصري العاملي 
 
الخميس 12 محرّم الحرام 1444 هـ الموافق 11 – 8 – 2022 م


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/12



كتابة تعليق لموضوع : الحسين بن علي.. وحَمامُ الحَرَم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادريس عدار
صفحة الكاتب :
  ادريس عدار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net