صفحة الكاتب : محمد الرصافي المقداد

تونس ليست مخبرا للتجارب الأنقلو أمريكية
محمد الرصافي المقداد

من بدايات الأمور، لم يكن مفاجئا أن يظهر شخص بلباس رجل دين شيعي في تونس، بعد أن كان يتردد إليها لسنوات بعد الثورة بلباس عادي، فقد ظهر أولا في برنامج إعلامي لم يكن صاحبه مقبولا من حيث تاريخه المهني، فقد اتحفنا قبل ذلك في بدايات هذه الثورة التعيسة، باتصال هاتفي مع الشيخ حسن عز الدين مسؤول العلاقات العربية حزب الله اللبناني، ليطرح عليه أسئلة فضوليّ، لم تظهر غايته منها وقتها، أخذتنا نشوة الحرية بعيدا لنراها مجالا واسعا من الحرّية انفتح علينا، واعتبرنا حينها مبادرته تلك حسنة من حسنات الثورة التعيسة، وقد شكل ظهور الشيخ أحمد سلمان في برنامج برهان بسيس التاريخي، مفاجأة لنا نحن المسلمون الشيعة الامامية الاثني عشرية، ذلك لأننا لم نتعود على تلك الحالة من الإنفتاح مع إعلام تونسي، معروفُ بانغلاقه التّامّ في العهدين السابقين، فلا صوت يشارك النظامين في ما يتعلق بالحقوق والحرّيات العامة والخاصة، ولا وجود لإعلام يكون خارج منظومته السياسية والدينية، لا صحفيّا ولا إذاعيّا ولا تلفزيّا، فجميعها أبواب مقفلة بمفاتيح الحزب الفاشي الواحد، وما يجري في كواليس الإعلام وإن حصل خطأ ما فسر خاص، ليس متاحا لمن هم خارج أجهزة الإعلام، وماكينته المكتوبة والمسموعة والمرئية، تتحرّك جميعها بأذون من قصر قرطاج، حتى الوزراء لا قدرة لهم على خرق تلك الخصوصية إلا بإذن خاص.

ثم جاء الإعلان والتّرويج لحلقة برهان بسيّس الثانية لأحمد سلمان، في شكل مناظرة مع الشيخ بدري المداني، ليس مهما إصدار حكم عليها، بقدر ما يجب النظر إليها في جوانب أخرى، من انجازها وتقديمها للجمهور التونسي المتابع للقناة التاسعة، وحتى الفضولي الذي تناهى إليه الخبر فرغب في متابعة أحداث الحلقة، مع أنني لم أتابع سوى عشرين دقيقة مسجلة من الغد، من باب الفضول لا غير.

انتهت تلك الحلقة، دون أن يسقط أحد الشيخين الآخر بالضربة القاضية أو بالنقاط، كما يتبادر إلى أذهان البعض وذهبت طي النسيان، وكل الأمل في أن لا يعود الإعلامي بسيس ليرتضع من جديد باسم التاريخ من ثدي واحد، كأنما أعجبه أسلوب دونالد ترامب في رضاعة الكبير، التي مارسها فقهيّا على آل سعود، وامريكا تهيّء هذه السنوات لمشروعها في الإسلام الأمريكي ( ديانة ابراهام) التي بدأت الإمارات في الترويج لها كمنطلق قاعدة تُجْبى إليها قطعان العرب بالإغراءات العديدة، ولا أرى برهان ولا أحمد سلمان متخلّفين عن ركب هذا المشروع التآمري ضدّ الإسلام المحمّدي الأصيل، فكل له دوافعه أقلّها بروز وشخصنة ومتاع قليل، نسأل الله الثبات على الولاية الصحيحة وحسن العاقبة. حتى لا يكبر شكنا وبرهان صاحب خطة يريد بلوغها بدهاء وظيفته، وأسرار شخصيته، وما تحمله من جرأة في هذا العصر، كانت مخبأة بإحكام فيما مضى، وجاء وقت إظهارها الآن، مدفوعا وسباقا إليها، فلتة من فلتات زمانه، كصاحب العمامة ولباسها الخاص الشيخ أحمد سلمان.

آسف للقول بأنّ هناك من اغتر بحلقتيْ برهان بسيس، واعتبره بداية فتح إعلامي دعائي، دون أن يتساءل عن هذا الشيخ القادم من السعودية، وصاحب جنسيتين سعودية وتونسية، من الذي حركه للعمل بهذا الأسلوب على الساحة التونسية؟ ومن الذي يقف وراءه؟ وما هي الغاية من هذا كله؟ والإعلام بهذا المستوى من الجرأة مجازفة لا تكون بالمجّان أبدا، ولو أقسم على براءتها من التّهمة صدّيقوا هذا الزمن إن وجدوا.

مع أن الساحة التونسية وان كانت مفتقرة إلى علام نزيه لحد اليوم، واعلامنا لا يزال في أردء حالاته لم يتغيّر، فان ذلك الظهور يدعونا كعقلاء إلى التساءل والبحث عن الدوافع الملجئة لذلك، وعلينا الإحتراز جيّدا (كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر يركب ولا ضرع يحلب)(1) فلسنا أغبياء حتى نكون ضحية مؤامرة جديدة حاكتها أجهزة خارجية تريد وضع اليد على المكون الشيعي بتونس وتحييده سياسيا.

المفاجأة التي حصلت أمس، وهي غير متوقعة من أساسها، وكان الاعتقاد السائد أن الشيخ أحمد سلمان سيكتفي بالمركز الثقافي الذي اسسه، وما سيتفق عليه مع الإعلامي برهان بسيس، وقد يذهب بها أبعد من ذلك إعلاميا، وكانت بحقّ من العيار الثقيل، ليس من حيث قيمتها، فهي لا تساوي شيئا قانونا ومجتمعا، ولكن من حيث تداعياتها وآثارها السّلبية، ومنها مهاجمة البعض إيران على أنها طرف دافع إليها مع أنها بريئة منها، براءة الذّئب من دم يوسف، لكن الأنفس المريضة أتاحت لها مثل هذه الأعمال الغير بريئة المجال للمزايدة والكذب، تأليف (الميثاق الوطني للتعايش السلمي المشترك)، والإمضاء عليه من طرف ستة مواطنين بالأمس (26 جانفي 2022 )، يبدو من خلالها أن كل واحد يمثل جهته العقائدية والفكرية، وليس ذلك صحيحا واقعا، لأن الشيخ أحمد سلمان لا يمثل إلا نفسه أو من استجازه على ذلك، وليس عموم الشيعة في تونس، والذي حصل يوم أمس بأحد فنادق المرسى، إثارة إعلامية لا طائل من ورائها، ولا تمثل شيئا يُعتبر قانونا ملزما، ولم يكن هناك داعيا واحدا يدفع هؤلاء إلى كتابة هذا الميثاق، واجرائه مجرى رسميّ، كما تبرم عليه المعاهدات والمواثيق بين الدولية.

ذلك أننا في تونس كمواطنين شيعة نعيش في كنف السلم الأهلي منذ تشيعنا، ولم يقع تهديدنا اجتماعيا وحتى سياسيا، سوى أنّ النظامين السابقين ضيقا على أسماء محددة في تنقلاتها ومعيشتها، حتى الذين وقعت محاكمتهم ظلما وهم قلائل، كانت أسلوبا لقمع أصحابهم، وهذه الحالة ليست خاصة بالشيعة، العامل الوحيد الذي ازعجنا في بلادنا ما بعد الثورة، هي الأنفس الوهابية وجماعتها الإرهابية التي هددت البعض، واعتدت على البعض، وهي حالة أمكن معالجتها أمنيا، وقد تم ذلك بنسبة مأوية كبيرة، لكن بقيت فقط جرأة سياسية لم تُتّخذ، بالإشارة بالإسم إلى الجحر الذي اصيبت منه بلادنا، وفقدنا أعزاء لدينا بسببه، وهو هذا المذهب الوهابي المتحجر الهدام، الذي يبقى التهديد الوحيد للسلم والأمن الأهلي، والخطر الكبير الذي مازال قائما، ولكن بشكل أخف من السنوات الأولى، التي كانت فيها عناصره تصول وتجول تنتهك حق البلاد والعباد.

وعلى أية حال فإن نظرة واحدة إلى دستورنا الجديد، الذي أنجز في مجمله بشكل جيد، وكتب فصوله نواب الشعب من المجلس التأ سيسي، تمنحنا الثقة في التزام الدولة به والعمل بمقتضاه، فلا مجال لخرقه، يقول الفصل السادس من الدستور التونسي:

(الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. تلتزم الدولة بنشر قيم الاعتدال والتسامح وبحماية المقدّسات ومنع النيل منها، كما تلتزم بمنع دعوات التكفير والتحريض على الكراهية والعنف وبالتصدي لها.(2)

ملخّص القول بأن الشعب التونسي بما بلغه من وعي والدّولة من نضج ونحن نعيش عهدا جديدا من الألفة والتعايش السّلمي الذي تحسدنا عليها عديد الدّول، لسنا بحاجة إلى مواثيق لم تُكْتب بإرادة نابعة من صميم الشعب، فلا الدّافع الذي يتهدد سلمنا وتعايشنا موجود، ولا الدولة تفككت حتى نستجير من الرمضاء بالنار، الميثاق ايحاء خبيث لمن لا يعرف تونس فيقول أن فيها نزاعا أو حربا بين فرقاء، فيحجم حتى عن زيارتها خوفا من وهم ركّبه من له غاية يعرفها خالقه، المموّلون لهذا المشروع التفريقي الفتنوي لن يمرّوا طالما أن في تونس رجال يُعرفون باستقامة الأخلاق وحب الوطن.

المصادر

1 – شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ج18 ص82

2 – الدستور التونسي

https://www.constituteproject.org/constitution/Tunisia_2014?lang=ar

  

محمد الرصافي المقداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/01/27



كتابة تعليق لموضوع : تونس ليست مخبرا للتجارب الأنقلو أمريكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاب حنا اسكندر
صفحة الكاتب :
  الاب حنا اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net