صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الإسرائيليون يتساءلون عن ماهية الحرب القادمة
د . مصطفى يوسف اللداوي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

تنشغل مراكز الدراسات القومية والأمنية والاستراتيجية الإسرائيلية المختلفة، بالتعاون مع مجموعة كبيرة من الخبراء العسكريين والأمنيين الكبار، من الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية، وباستشارة عددٍ آخر من الخبراء والمسؤولين العرب، المطلعين جيداً على أوضاع المنطقة، والعارفين بقدرات وإمكانيات قوى المقاومة العربية والإسلامية، والمتفقين مع الكيان الصهيوني في الأهداف والغايات، والمآلات والنهايات، بدراسة ملامح المرحلة القادمة، وطبيعة الحرب المقبلة، في ظل إجماع إسرائيلي عام على أن حرباً جديدة قادمةٌ لا محالة، وأنها ستنشب بلا شك، ولا خلاف أبداً على اندلاعها، لكن الاختلاف هو حول توقيتها ومن سيكون المباشر في إشعال فتيلها، وصاحب الضربة الأولى فيها، فضلاً عن نتائجها ومخلفاتها.

يتساءل الإسرائيليون عن ماهية الحرب القادمة، كيف ستكون ومن هم أطرافها، وأين ستندلع، وفي أي المناطق ستجري أحداثها، وهل سيتضامن "الخصوم" وسيتحدون في القتال ضدهم، وفي مساندة ودعم بعضهم، علماً أن قوس النار قد اتسع ليشمل اليمن البعيد وإيران والجوار القريب، في ظل تقارير دقيقة تتحدث عن أمطار صاروخية من كل الجهات، مما يصعب ويعقد عمل القبة الفولاذية ومنظومات الصواريخ المضادة المحلية الصنع والأمريكية، المعدة خصيصاً للتصدي للصواريخ الكبيرة والبعيدة المدى، والتي يستغرق وصولها من لحظة انطلاقها إلى غاية وصولها إلى الأجواء الإسرائيلية أكثر من خمس دقائق.

تؤكد معظم التحليلات والتنبؤات الإسرائيلية، أن الحرب القادمة لن تكون بالضرورة على أرض الخصم كما جرت العادة، فقد تجري بعض عملياتها وتقع أحداثها في بلدات الغلاف الشمالية والجنوبية، مع عدم استبعاد العمق إطلاقاً، في ظل امتلاك قوى المقاومة الفلسطينية والعربية لصواريخ بعيدة المدى ودقيقة الإصابة وذات قدرات تدميرية عالية.

فضلاً عن أن قوى المقاومة باتت تخطط فعلاً لأن تقتحم "المناطق الإسرائيلية"، ويساعدها في مخططاتها مجموع الأنفاق التي بنتها، التي يبدو أن بعضها يصل إلى الجانب الآخر من الحدود، سواء الشمالية منها أو الجنوبية، وهي على ما يبدو مجهزة ومهيأة، وتستطيع أن تفرض مفاجئاتٍ صادمةً، قد تغير مجرى الحرب، وتحدث تغييراتٍ غير محسوبة، وذلك بالاستناد إلى المدنيين الإسرائيليين، الذين قد يسبب حجزهم أو حبسهم في مناطقهم، إلى تحييد أغلب السلاح الإسرائيلي، سواء الجوي أو الصاروخي والمدفعي، فضلاً عن عدد الضحايا الكبير المتوقع في صفوف المدنيين والعسكريين معاً.

سيعاني الإسرائيليون كثيراً من الجبهة الداخلية، التي سينتابها الفزع، وسيطغى عليها التخبط والخوف، لعلمها المسبق أن هذه المعركة مختلفة كلياً، وأن كثافة النيران ودقة الإصابة وشدة التدمير، ستجعلهم دائماً في مرمى الأهداف المقصودة، إذ لا يغيب عن المدنيين الإسرائيليين أن المراكز الحيوية للبلاد ستكون كلها تحت القصف، كمحطات الكهرباء والمياه ومؤسسات الخدمة العامة، وغيرها مما سيجعلها القصف الإسرائيلي عملاً بالمثل هدفاً لصواريخ المقاومة، علماً أن موانئ "البلاد" الجوية والبحرية ستكون معطلة تماماً، فضلاً عن أن اشتعال الممرات البرية كلها على كل الجبهات، مما سيعذر السفر أو الهروب ومغادرة المنطقة تجنباً لأخطار الحرب.

ينظر الإسرائيليون بقلقٍ شديدٍ لا إلى الصواريخ الدقيقة البعيدة المدى التي تملكها المقاومة، بل إلى حرب السايبر التي باتت المقاومة تملك مقاليدها جيداً، وتحسن الخوض فيها، وتحقق بها انتصاراتٍ كبيرة، تعطل الحياة العامة، وتضر بالاقتصاد، وتشل مؤسسات الكيان، هذا إلى جانب المسيرات الحديثة، التي أثبتت جدواها وفعالياتها في حروب المنطقة، إذ تستطيع أن تطلقها بكثافة كبيرة، وأن تحدد لها أهدافها بدقةٍ عاليةٍ، وتحملها مواد شديدة الانفجار، ومهما بلغت قدرة بساط الريح على اعتراضها وإسقاطها، فإن بعضاً منها سيصل إلى أهدافه وسيصيبها، فهي مفخخة ومهدفة ومسيرة ويتم التحكم بها عن بعدٍ بدقةٍ عاليةٍ.

صحيحٌ أن "الجيش الإسرائيلي" سيستخدم القوة المفرطة والأسلحة "الجهنمية" المدمرة لما فوق الأرض وما تحتها، وسيتجاوز في حربه المحرمات وسيخترق كل القواعد المعمول بها في ظل الحروب السابقة، وسيضرب أهدافاً بعيدة وأخرى قريبة، وسيركز على مراكز التحكم والسيطرة، ومخازن السلاح ومستودعات الذخيرة، وسيضرب البنى التحتية وسيعطل الحياة كلياً، وسيمس المدنيين بأذى كبير، ولكن رغماً عن ذلك فإنه لن يتمكن من صد هجمات المقاومة أو شل قدراتها، مما سينعكس سلباً على الجبهة الداخلية والروح المعنوية للشعب والجيش.

يرى المفكرون الإسرائيليون الذين ينظرون بعين الخشية إلى صيرورة الحرب القادمة وحتميتها، أن مختلف الإجراءات التي اتبعتها الحكومات الإسرائيلية ضد قوى المقاومة العربية والإسلامية لم تجدِ نفعاً، وأن غالبية الضربات الجوية القاسية والعنيفة ضد أهداف إيرانية وأخرى تابعة للجيش السوري وحزب الله، لم تتمكن من منع إيران من إيصال أسلحتها الثقيلة، وصورايخها الدقيقة إلى حزب الله، الذي راكم القوة، وركز القدرات، وثبت الخطط وحدد الأهداف.

وفي الوقت نفسه فإن الحروب المتكررة على قطاع غزة، ضد حركة حماس وقوى المقاومة الأخرى، لم تتمكن من لجم أو تأديب "حملة السلاح"، ولم تستطع أن تخضعهم لمعادلات القوة والردع، بل باتت هذه القوى أقوى من ذي قبل، واستطاعت أن توظف انتصاراتها، أو فشل مخططات الجيش، لصالح تنمية قدراتها، وتأهيل نفسها وتدريب مقاتليها، ومراكمة المزيد من القوة.

ينتاب الإسرائيليين وحلفاءهم قلقٌ شديدٌ من أن الحرب القادمة ستكون مختلفة جداً، ومغايرة كلياً لكل الحروب التي سبقت، لجهة جبهاتها وانتشارها، وسلاحها وأدواتها، وأهدافها وغاياتها، وأنها ستكون مفصلية ولها ما بعدها، خاصةً في ظل تهيؤ قوى المقاومة للحرب القادمة، واستعدادها النفسي والعسكري لها، وحديثها المتكرر المستبشر الواعد، أن الحرب القادمة ستكون هي الحرب الأخيرة، التي ستضع حداً لوجود الكيان الصهيوني واسمه، وستزيله من الخارطة السياسية وإلى الأبد، وأنهم على موعدٍ مع النصر والتحرير، وقد أعدوا تصورهم للمعركة، ورؤيتهم لمسارها واحتمالاتها، الأمر الذي يشي بجديةٍ حقيقيةٍ وعزمٍ وإصرارٍ كبيرين، يضاعف أملهم ويقوي عزائمهم.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/01/26



كتابة تعليق لموضوع : الإسرائيليون يتساءلون عن ماهية الحرب القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم محمود ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم اشكر الاخت ايزابيل على هدا الابحاث وكلام الجميل لدي شبهه بسيطه هل دين المسيح هيه دين مختلف مثل دين اسلام ام هيه نفسها دين الاسلام ولكن المسيح هيه فرع من الاسلام لئن دين سيدنا عيسى هو اسلام كيف تغير من الاسلام الى مسيح ارجو من الاخوه ايصال كلامي الى ايزابيل مقصد من كلامي هو ان الله قال في قران الكريم حكايه عن عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) وشكرا لكم

 
علّق صادق مهدي حسن ، على 400  نجم في سماء الألق - للكاتب صادق مهدي حسن : السلام عليكم .. لم ارسل هذا المقال للموقع .. وكذلك بعض المقالات الأخرى .. لم أراسل الموقع منذ سنوات فكيف تم النشر هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الكاتب بعد المراجعة تبين ان ادارة صدى الروضتين ارسلت المقالات . 

 
علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل جميل
صفحة الكاتب :
  نبيل جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net