طرق المواجهة والوقاية من الثقافات المغايرة على المجتمع



بقلم السيد محمد باقر السيستاني
السؤال: يجد الشخص المسلم من بعض الجهات توجها لفرض ثقافات مغايرة على المجتمع من خلال استخدام جملة من الوسائل كالمال والإعلام، فما هي طرق العلاج والوقاية؟

الجواب: يجد أي متابع للساحة الثقافية والإعلامية والنشاطات المختلفة أن هناك صراع ثقافي بالفعل بين المجتمعات المعاصرة، حيث تسعى بعض هذه المجتمعات إلى النفوذ في المجتمعات المغايرة له في ثقافتها والتأثير عليها لتفقد خصوصياتها وتتبع ثقافة المجتمع الآخر.

وهذه صورة حديثة من الصراع في المجتمعات البشرية، حيث كانت الصور السائدة من الصراع من قبل هي الصراعات القومية مثلا، حيث يسعى بعض الأقوام إلى إزاحة كيان أقوام آخرين بالقتل والاستعباد أو جعل كيانها تابعا لها من خلال الاستعمار على سبيل المثال، وكذلك الصراعات السياسية التي كان يسعى فيها بعض الحكام للتوسع على حساب حكام آخرين، والصراعات الدينية التي يسعى فيها أهل بعض الأديان إلى فرض عقيدتهم على الآخرين من منطلق توسعة النفوذ، والصراعات الاقتصادية التي تسعى فيها بعض المجتمعات إلى السيطرة على خيرات بلاد مجتمعات أخرى من خلال السيطرة على ثروتها وإمكاناتها أو من خلال جعل أهلها مستهلكين فحسب للسلع التي تصدّر إليهم.

فكانت الصورة الأكثر تطورا من الصراع في المجتمع البشري هو الصراع الثقافي للتأثير على فئة من المجتمع المستهدف وضرب كيانه وتاريخه وحضارته،خاصة وأن التأثير أصبح أكثر سهولة بعد اختلاط المجتمعات والأقوام وأهل الأديان والثقافات مع بعضها البعض بفعل وسائل الاتصالات والتواصل الحديثة.

على أ نّ هذه الصورة رغم وجهها الثقافي لم تكن تخلو في عمقها عن دوافع قومية وسياسية ودينية واقتصادية.

كما أنّ أدوات الصراع المعاصرة قد اختلفت بعض الشيء عن العصور السابقة حيث كانت الأدوات المعروفة من قبل أدوات خشنة كالاحتلال العسكري والاستعمار الصريح، ولكن أصبحت الأدوات المعتمدة اليوم أدوات ناعمة من خلال عناوين برّاقة لا تثير حساسية المجتمع الذي يتم غزوه ولا تجرح كبرياءه ليدعوه إلى المقاومة، وهي إمّا عناوين فكرية مثل نسبية الحقيقة، أو عناوين أخلاقية مثل حقوق الإنسان التي تُتخذ ذريعة للمطالبة بعناوين أخرى كالحرية الشخصية والمساواة بين الناس، وكل ذلك مما تنطبق عليه المقولة المعروفة: (كلمة حق يراد بها باطل)، وهذا هو الخطر الذي يهدد المجتمعات الإنسانية المعاصرة، حيث إن المجتمع الذي يكون أكثر تمسكا بثقافته وأكثر امتلاكا لأدوات التأثير سيكون مهيمنا على المجتمع الذي يكون غاف لا عن مجريات هذا الصراع ويتساهل في التمسك بثقافته وأعرافه الرصينة، وبذلك يكون فريسة سهلة لإزاحة كيانه الثقافي من غير حاجة إلى غزو عسكري واستعمار واستعباد لأهله، ولا استعجال في هذا الصراع، فالمهم أن التغيير الثقافي يتم خلال جيل أو أكثر بشكل تدريجي بعد النفوذ في المجتمع الآخر.

وليس هذا التوجس في أصله مغالاة ناشئة عن سوء الظن والبناء على نظرية المؤامرة، ولكنه واقع يجد الباحث شواهده واضحة من خلال المقارنة بين السلوكيات المجتمعة لتلك المجتمعات إزاء القضايا المتماثلة، ومن خلال طبيعة مساعداتها للمجتمعات الأخرى التي تغزوها والمجالات التي تهتم بها، ومن خلال بعض التصريحات لقياداتها، فضلا عن الاطلاع على الوضع العالمي واتجاهاته ومسارات الصراع والتنافس فيه وملاحظة التقريرات الاستخبارية التي تتسرب بين حين وآخر، وهناك أمثلة لهذا الصراع مشهودة وواضحة لكل متابع.

وليس مقتضى ذلك أن يكون كل فرد يعمل في اتجاه معين منتبها وقاصدا إلى العمل في تلك الاتجاهات المشبوهة، فالإنسان في الحرب الثقافية ـ بل السياسية ـ قد يقع من حيث لا يحتسب في سياق معين كبير وواسع ومخطط له من غير أن يستحضر بنفسه حقيقة الدور الذي يؤديه والنتائج التي تترتب على دوره، فيكون لبنة في بناء الآخرين من غير أن يستحضر اتجاه البناء وغاياته وآثاره.

لا ينظر الإنسان المؤمن بالدين الطالب للحقيقة في هذه الحياة إلى هذا المشهد من خلال التعصبات القومية والنعرات الجاهلية أو المصالح المؤقتة.

ولكنه ينظر إليه من زاوية تحري الحقيقة والإخلاص لها والانتباه إلى مسارات الحق والباطل في الحياة، وليس اعتناقه للدين كعقيدة وقيم وسلوكيات تقليدا وعصبية، وإنما هو للإيمان بأنه الفكر الصائب والبصيرة النافذة والرؤية الثاقبة للحياة التي أرادها الله سبحانه لهذا الكون وخلق عليها الإنسان، فالإنسان مزود بفطرة خلق عليها واتجاه يسير إليه ليختبر الله سبحانه معرفته واتجاهه وسلوكه، ليؤتي سبحانه كل ذي فضل فضله ويجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى.

ولذلك يجد الالتباسات التي تطرأ في هذا الشأن مصداقا للشبهات التي يختبر الله سبحانه بها خلقه في الحياة في كل زمان بحسبه، فقد كان لهذا الاختبار صورة في زمان النبي صلى الله عليه وآله تمثّلت في عقيدة التوحيد ومحاربة الشرك، ثم كان بعد النبي )صلى الله عليه وآله في الإذعان لاصطفاء أهل البيت عليهم السلام(وإمامتهم وكونهم الثقل القرين لكتاب الله سبحانه والعاصم من الضلال، ثم كان في خلافة الإمام علي عليه السلام واتباعه في مقابل الشبهات المثارة ممن حاربه، ثم كان في زمان الإمام الحسن عليه السلام في الخيار الحكيم بين مسار الصلح والحرب بداية وانتهاء، ثم كان في زمان الإمام الحسين عليه السلام في الإباء عن البيعة وعدم الرضوخ للظالم، ثم كان في زمان الأئمة عليهم السلام بعد الحسين عليه السلام في طبيعة السلوك الملائم مع التحديات حينها.

وإذا كان الإنسان المؤمن دائما يستذكر الوقائع التاريخية في زمان النبي صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام ويتمنى لو كان معهم فيفوز بالاقتداء بهم فينبغي أن يعلم أن لكل زمان شبهاته وفتنه والاختبار الأصعب في هذه الحياة ليس في السير في المسار الصحيح من بعد تشخيصه فحسب، بل التبصر في تشخيص المسار الحق بين الاتجاهات المختلفة والشبهات المكتنفة للحقيقة التي تحجب الرؤية الثاقبة والنافذة لها، وإذا كان المرء يجد الحقيقة في شأن الحوادث السابقة فإنّ ذلك لن يعني بالضرورة أنهّ كان يجدها لو عاش حينها، لأن الفتن إذا أقبلت كانت كقطع الليل المظلم، ثم تكشف بعد فترة ـ كما في كلا م للإمام عليه السلام في نهج البلاغة ـ ولذلك من المهم أن يتبصّر المؤمن في الشبهات والفتن التي اختبر بها في زمانه؛ مستفيدا ومعتبرا ومتعظا مما مر بالأقوام السابقة من اختبارات، وذلك باكتشاف الشبهة والاتجاه الحق في ضوضاء الفتنة التي ابتلي بها من خلال التبصر، ثمّ السلوك الصائب والحازم والثابت على المسار الصحيح.

وأمّا طرق الوقاية والعلاج في المستوى الفردي والاجتماعي فهي ترتكز على عدة أمور:

1 ـ التبصّر في الموضوع، بالانتباه إلى أبعاده وآفاقه والتذكير بها، لأنّ الغفلة عن ذلك تؤدي إلى أن لا يعرف الإنسان موضع خُطاه واتجاه سيره حقيقة، ولا يعرف وظيفته في هذا السياق.

2 ـ الاتصاف بالعلم وبالعناصر الثقافية الرشيدة والتثبت أو التوقف في المواضع المناسبة، فإن التسلح بذلك يعطي المرء القدرة على التمييز بين الحق والباطل وبين الحقيقة والخرافة، ويُجنب المرء الوقوع في مستنقعها والاتصاف بها، كما سيُ جنبه من فعل ما يشوّه الحقيقة ـ ولو من غير عمد ـ، ورب امرئ قاصد للحق ولكن يخرجه بما يشوّهه، مما يثير الشك فيه ويوجب الريبة تجاهه، فيذهب باطله بحقه.

ولذلك كان على المرء الالتزام بالموضوعية في الطرح وتجنب الأقوال المتسرّعة والخطوات الانفعالية، فإن ذلك أسلم له في نفسه وللرسالة التي يريد أداءها من الدعوة إلى الاتجاه الراشد والسليم.

3 ـ الاتصاف بجوامع الأخلاق الفاضلة والخصال الحميدة التي هي جزء من الفطرة الإنسانية وجزء من تعاليم الدين الحنيف، فإنها أساس في العقيدة الراشدة والمنهج الصائب، وهي مع ذلك عامل مساعد على صيانة النفس عن الشبهات وصلوح المرء للدعوة بسلوكه أو بقوله للاتجاه الصائب في الحياة.

4 ـ تحريك روح التصحيح في المجتمع وعدم الوقوف متفرجا تجاه الأمواج العاتية الوافدة، كما هو مقتضى فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومصداق الحديث النبوي المعروف: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

5 ـ الاهتمام بالعمل الجماعي للتثقيف وفق قواعده وسننه المقبولة، لما يوجبه تراكم الأفكار والإمكانات من مقدرة كبيرة وبيئة ملائمة، وصيانة عن الأخطار، ولذلك قال سبحانه: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾ سورة المائدة: 2.، وقال تعالى: ﴿المْؤُْمِنوُن والمْؤُْمِناتُ بعْضُهُمْ أوْلياءُ بعض﴾ سورة التوبة: 71.

6 ـ الاعتناء بالأسرة وروابطها، فإن الأُسر ـ من المرأة والشباب والأطفال ـ هم الهدف الأوّل للأمواج الثقافية، فالعناية بتماسكها وصلاحها وسلامتها يكون أساسا متينا في مقابل هذه الأمواج التي تحاول اختراق هذه الوحدة الاجتماعية الأساسية.

7 ـ اتخاذ الأساليب الصالحة والملائمة في نشر الثقافة الراشدة كالتي يسلكها أصحاب الثقافات الغازية الوافدة لنشر اتجاههم، من الأساليب الإعلامية المؤثرة، مع تجنب ما يستعمله الآخرون أحيانا من الأساليب الوضيعة والذميمة البعيدة عن الاحتراف والموضوعية.

8-خلق بيئة مناسبة للرشد والسلامة تكون بدي لا عن البيئات الفاسدة والموبوءة وتكون أرضية رصينة للثبات والصلاح والسداد وتساعد على الحفاظ على العقائد الراشدة والقيم الفاضلة وتقي من الزلل والخطايا.

وبعد، فإنّ لروح الإخلاص لله سبحانه وللحقيقة والبعد عن الأنانيات الضيقة والمنافع الشخصية أكبر الأثر في صلاح العمل والتوفيق فيه وبركته.

وإنّ الإنسان المؤمن مهما وجد صعوبة وغربة في هذا السبيل، لكنه لا يفقد الثبات والعزيمة على السير الراشد وتثبيت الآخرين عليه، ولا يستوحش من غلبة الشبهة وكثرة المفتتنين، فمنذ القدم كانت القلة من الناس ممن يتبصر التبصر الملائم ويتحرك وفق الاتجاه السليم، بل كان أكثر الناس هم بين قوم يتساهلون في معرفة الحق، وآخرين تتغلب عليهم المطامع والعصبيات والأهواء رغم معرفتهم بالاتجاه السليم.

كما يثق المؤمن في الأحوال كلها بأن للحق دولة كما أن للباطل جولة، ويطمئن بأن مسار الحق والرشد لا بدّ أن يغلب يوم ا وأنّ هذه الحياة إنما هي اختبار للإنسان، فالمهم فيه أن يدرك الحقيقة ويسير في اتجاهها، لأنه قد يجد في ذلك عنا ء ولكنه لن يشقى، وإنه في الأحوال كلها بعين الله سبحانه، وقد قال تعالى:

﴿والذِين جاهدُوا فيِنيا لنهْدِينهُمْ سُبُليا﴾سورة العنكبوت: 69، وقال عز من قائل: ﴿يا أيها الذِين آمنوُا اصْبِرُوا وصابرُِوا ورابطُِوا واتقُوا الله لعلكُمْ تُفْلحُِون﴾. سورة آل عمران:

14/ج1/1443هـ

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/12/25



كتابة تعليق لموضوع : طرق المواجهة والوقاية من الثقافات المغايرة على المجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net