صفحة الكاتب : شعيب العاملي

هَل طَالَ شَعْرُ الأنبياء ؟!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

للشَّعرِ عند المرأةِ مكانةٌ خاصّة، وقد اهتمَّت به النِّساء منذ قديم الأيام، ولا زالت توليه عِنايَتها، فَهوَ مَظهَرٌ مِن مظاهِرِ الجمال الذي أتحَفَها الله تعالى به.

وقد اهتمَّت الأديان بما يَهمُّ الإنسان، وأرشدَت وبيَّنت حتى في مثل هذه المسائل.

ففي الكتاب المقدَّس: وَأَمَّا الْمَرْأَةُ إِنْ كَانَتْ تُرْخِي شَعْرَهَا فَهُوَ مَجْدٌ لَهَا (1كورنثوس١1: ١5).

وعن النبي محمد صلى الله عليه وآله: 
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَزَوَّجَ، فَلْيَسْأَلْ عَنْ شَعْرِهَا كَمَا يَسْأَلُ عَنْ وَجْهِهَا، فَإِنَّ الشَّعْرَ أَحَدُ الْجَمَالَيْن‏ (الفقيه ج3 ص388).

ولمّا كان الجَمالُ أمراً ذَوقياً تختلف الأنظار فيه، تعدَّدَت وتنوَّعَت ألوانه وأحجامه عندَ النِّساء، وكان الأمرُ فيه على وفاقٍ مع الفطرة القويمة غالباً.

لكن..
للرِّجال مع الشَّعرِ حكايةٌ..

فَقَد تداخَلَ الذَّوقُ بالحَكايا والأساطير.. وأعطِيَ حَجمُ الشَّعرِ بُعداً دينياً عندَ كثيرٍ منهم.. 

ففضلاً عن اختلاف معتقدات الأمم السالفة، نرى أن التوراة قد ذَكَرَ شَعرَ الرِّجال وبَيَّن أحكامه للكَهَنَة وغيرهم.. لكنَّه أعطى بُعداً أسطورياً للشَّعر في قصة (شمشمون)، صاحب القُدُرات الجبّارة، حيث جَعَلَ سبب قوَّتَه العظيمة (ضَفائِرُ شَعره) ! حتى قال شمشون عن رأسه (فَإِنْ حُلِقْتُ تُفَارِقُنِي قُوَّتِي وَأَضْعُفُ وَأَصِيرُ كَأَحَدِ النَّاسِ) ! ولمّا خَدَعَتهُ امرأةٌ أحبَّها (وَحَلَقَتْ سَبْعَ خُصَلِ رَأْسِهِ.. فَارَقَتْهُ قُوَّتُهُ) ! (القضاة 16: 17و19).

ولا يزال المُتَدَيِّنون اليهودُ (الحريديم) يطيلون شعورَهم إلى يومنا هذا، بل يجدلونها ضفائر ! 

أمّا المسيح، فمُعظَمُ ما نُشِرَ من صُوَرٍ تشبيهيةٍ له كان شَعرُه فيها طويلاً، كغيره من أنبياء الله تعالى، الذين نُشِرَت صُوَرُهُم كذلك، حتى صارَت الصورة المُتَخَيَّلَةُ عن الأنبياء أنهم أصحابُ شعورِ طويلة.. رغم تشكيك بعض المؤرخين بطول شعر عيسى عليه السلام.

ورغم ما في الإنجيل من ذَمٍّ لإطالة الشعر عند الرِّجال كما هو الحال عند النِّساء: أَمْ لَيْسَتِ الطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا تُعَلِّمُكُمْ أَنَّ الرَّجُلَ إِنْ كَانَ يُرْخِي شَعْرَهُ فَهُوَ عَيْبٌ لَهُ؟ (1كورنثوس11: 14).

ما لَبِثَت كُتُبُ المسلمين أن وَصَفَت النبيَّ محمدٍ صلى الله عليه وآله أيضاً بطول الشَّعر، ففي صحيح البخاري عن أنس بن مالك: كانَ يَضْرِبُ شَعَرُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْكِبَيْهِ ! (الرقم 5904).

وفي صحيح مسلم: شَعْرُهُ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ (الرقم 2337).

أي أنَّه كان يصل إلى كتفيه، ثم زعموا أن هذا (كان غالب أحواله) (فتح الباري ج10 ص304).

بل زعموا أنَّهُ صلى الله عليه وآله كان يُطيلُ شعرَهُ ويجعل له أربعَ ضفائر ! كما في مجمع الزوائد للهيثمي 8/284.
وروى أبو داود فقال: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ (4191).

فتَشابَهَ وَصفُ شمشون في التوراة مع وصف كتب السُنَّة للنبيّ (ص) في اتّخاذ الضفائر وفَتلِ الشَّعر بعد إطالته !

لكن..

أينَ الحقُّ في ذلك ؟!

هل كان أنبياء الله تعالى يُطيلون شُعورَهم ؟!
وهل أطال روحُ الله عيسى شعرَه ؟
وهل كان نبيُّنا محمد صلى الله عليه وآله ممن يطيله ويجعله غدائر ؟! كما هي عادة النِّساء في التَجَمُّل ؟! 

أولاً: الكَذِبُ على الأنبياء !

روينا في الصحيح عن الإمام الهُمَام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام أنَّ (مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ): (أَخْذُ الشَّعْرِ) (الكافي ج5 ص320)، أو (إِحْفَاءُ الشَّعْرِ) (الفقيه ج3 ص383).

و(أخذَ الشَّعرِ) هو تقصيرُه، أمّا إحفاؤه فهو المبالغة في تقصيره.

فكيف تكون سُنَنُ المُرسَلين تقصير الشَّعر، ثم تكون شُعورُهم طويلة غالب أحوالهم ؟! 
هل هذا إلا كَذِبٌ على الأنبياء ؟! 

إنَّ مِنَ النّاس مَن يكذبُ على النّاس، ومِنهم مَن يكذبُ على نَبيٍّ من الأنبياء، وأشدُّهم سوءاً من يكذب على عموم الأنبياء ! 

وقد قال الصادق عليه السلام في الصحيح عنه: وَلَا كَانَ الْأَنْبِيَاءُ (ع) تُمْسِكُ الشَّعْرَ ! (الكافي ج6 ص486).

ما كان الأنبياء يطيلون شعورَهم، فيخالفون سُنَّة الله تعالى، ثم تكون هذه عادتهم !
حاشا لهم ذلك وهم أقربُ الناس له عز وجل وأكثرهم امتثالاً لأمره.

ثانياً: رجحان تقصير الشعر !

لقد دَلَّت النصوص على رجحان تقصير الشّعر، وذكرت لذلك فوائد عدّة، فضلاً عن كونه سنّةً دينية، ففيه اعتناءٌ بالجمال، والله جميلٌ يُحبُّ الجمال والتجمُّل، وقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِرَجُلٍ: احْلِقْ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي جَمَالِك‏ (الفقيه ج1 ص124).

وعن الكاظم عليه السلام: إِنَّ الشَّعْرَ عَلَى الرَّأْسِ إِذَا طَالَ ضَعُفَ الْبَصَرُ وَذَهَبَ بِضَوْءِ نُورِهِ، وَطَمُّ الشَّعْرِ (تقصيره أو جزّه) يُجَلِّي الْبَصَرَ وَيَزِيدُ فِي نُورِهِ (السرائر ج3 575).

وعن الصادق عليه السلام: اسْتَأْصِلْ شَعْرَكَ يَقِلُّ دَرَنُهُ وَدَوَابُّهُ وَوَسَخُهُ، وَتَغْلُظُ رَقَبَتُكَ، وَيَجْلُو بَصَرَكَ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: وَيَسْتَرِيحُ بَدَنُكَ (الكافي ج6 ص484).
وقد ورد أن من عَرَفَ جَزَّ الشعر لم يتركه، حتى روي عن الصادق عليه السلام: إِنِّي لَأَحْلِقُ كُلَّ جُمُعَةٍ.

نعم لا يُستَحَبُّ للشباب إزالة شعر الرأس بأكمله، كما روي عنهم عليهم السلام (السرائر ج2 ص648).

فليس صحيحاً أنَّ إطالة الشعر حتى يصل إلى المنكبين هو من سنة الأنبياء، ولا من سيرة الائمة عليهم السلام، ولا أمراً راجحاً في نفسه، فضلاً عن حرمته فيما لو كان من باب التَشَبُّه بالنِّساء، أو كان فيه هَتكٌ للمؤمن، فليس للمؤمن أن يهتك حرمة نفسه ويعرِّضها لذلك.

ثالثاً: لماذا الكذب على المعصومين ؟

يظهر أن العَرَبَ كانوا يعيبون حلقَ الرأس قبل زمان النبي صلى الله عليه وآله، وكانوا يعدُّون ذلك عاراً، وكان (جَزُّ الرأس) عندهم أسهل من (جزّ الشعر) ! (المجلسي الأول في روضة المتقين ج1 ص320).

وقد وجدوا صعوبةً في حلق الرأس في الحج عندما أوجبه الله تعالى ! فكيف في سائر حالاتهم وأيامهم !
ولعلَّ الوجه في ذلك هو مخالفة سُنَن الأنبياء لِمَا عَهِدوه وتربّوا عليه، فلَم يقبلوها بصَدرٍ رَحِبٍ، وأكثرهم بين منافقٍ وبين حديث العهد بالإسلام، لم يستقرّ في قلبه، سريع الإرتداد عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله.

ولمّا كان الشيعةُ يرجعون إلى أئمتهم عليهم السلام ويصدرون عن أمرهم، ولا يرون حَرَجاً في اتّباعهم، إذ يعلمون أنّ أمرهم أمر الله ورسوله، ولما كان الأئمة قد التزموا بهذه السنة، سارَ الشيعة على طريقهم، وتابعوهم في مسيرتهم عليهم السلام.

وقد كان المخالفون يرون في حَلقِ الرَّاس (مُثلَةً) وكأنَّهُ عقابٌ مع كونه راجحاً، فقد قيل للصادق عليه السلام: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ حَلْقَ الرَّأْسِ مُثْلَةٌ !
لكن الإمام عليه السلام قال: 

عُمْرَةٌ لَنَا، وَمُثْلَةٌ لِأَعْدَائِنَا (الكافي ج6 ص484)

أو (عزّة لنا).
والعمرة يراد منها العبادة أو الزينة..
وقد ورد عنه عليه السلام أيضاً: حَلْقُ الرَّأْسِ فِي غَيْرِ حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ مُثْلَةٌ لِأَعْدَائِكُمْ وَجَمَالٌ لَكُمْ (الفقيه ج1 ص124).

فإن المخالفين لما كانوا قد تمسَّكوا بكثيرٍ من عادات الجاهلية، ولمّا يدخل الإيمان في قلوبهم أو يستقر، لا زالوا كما في أيام الجاهلية، يرون في الحلق نقمةً وتنكيلاً وعذاباً، بينما يراه المؤمن عزّةً لكونه جمالاً في نفسه، راجحاً في شريعة ربِّه. 

ثمَّ إن هذه الأمة قد ركبت سنن من كان قبلها من الأمم، وحذوا حذوهم فكذبوا على نبيِّهم كما فَعَلَ الأوَّلون، بل أولعت هذه الأمَّةُ بالكذب على نبيِّها وأوصيائه الأطهار عليهم السلام، وحرَّفوا الكلم عن مواضعه كما فعل اليهود وغيرهم.. 

بل ورد في الحديث عليه السلام: إِنَّ عَلِيّاً (ع) لَمْ يَكُنْ يَدِينُ اللَّهَ بِدِينٍ إِلَّا خَالَفَ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَى غَيْرِهِ ! إِرَادَةً لِإِبْطَالِ أَمْرِهِ ! (علل الشرائع ج‏2 ص531).

فكيف تُفلحُ أمَّةٌ ما سَلِمَ منها نبيُّها وأوصياؤه من الكذب حتى في مثل حكم إطالة الشعر ؟! 

إنَّ الشريعة تركت للإنسان حرية اختيار ما يُناسبُ ذوقَه من سُبُل التجمُّل، ومِن ذلك الشَّعر، فلم توجب عليه إطالته، ولا تقصيره أو حلقه، إلا في موارد خاصة كأوقات الحج، لِحِكَمٍ لا تخفى.

ثم أرشَدَته إلى ما فيه صلاحه ورجحانه.. لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا خَيْرَ فِيهِم‏ ! 

بهذا يَظهَر أن ما يُقدمُ عليه جمعٌ من شبابنا اليوم من إطالة الشعر كثيراً، خصوصاً ما يصل إلى المنكبين أو يزيد، ليس من سُنَن الأنبياء في شيء.. فضلاً عن حرمة ما يكون تشبُّهاً بالنساء أو سبباً لهتك صاحبه..

والحمد لله رب العالمين
 

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/12/05



كتابة تعليق لموضوع : هَل طَالَ شَعْرُ الأنبياء ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الدراجي
صفحة الكاتب :
  محمد الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net