صفحة الكاتب : شعيب العاملي

مَا لِي وَلَكَ يَا عَلِيُّ !!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم
(يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) (إبراهيم27)

في زمن الغيبة، غيبة ولي الأمر وصاحب العصر، وحجة الله على عباده وخليفته في أرضه وسمائه، غيبة التمحيص حتى يقال: مَاتَ قُتِلَ هَلَكَ، بِأَيِّ وَادٍ سَلَك‏..(1)، وحتى يكون: الْمُتَمَسِّكُ فِيهَا بِدِينِهِ كَالْخَارِطِ لِلْقَتَاد(2).
غيبةٌ صار فيها الشيعة يجولون جولان الإبل يبتغون المرعى فلا يجدونه(3)، فيتلون الآية المباركة (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا..)، ويتساءلون عن سرّ هذا الثبات الذي يَمُنُّ الله به على من يشاء من عباده.

يؤمنون بقول الإمام الحجة عليه السلام: إِنَّا غَيْرُ مُهْمِلِينَ لِمُرَاعَاتِكُمْ، وَلَا نَاسِينَ لِذِكْرِكُمْ، وَلَوْ لَا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ اللَّأْوَاءُ، وَاصْطَلَمَكُمُ الْأَعْدَاء(4).

ولكن.. لأنَّ التفكرحياة قلب البصير، يتفكرون في أنفسهم ومصيرهم ومآلهم وحقيقة إيمانهم.. يراودهم خوفٌ من كثرة الفتن والبلايا والمحن، يُحَدِّثُ أحدهم نفسه بالخوف من هذا الخوف! هل لهذا الخوف وَجهُ حقٍّ أم أنّه علامة انحراف؟!

سرعان ما يستذكر أحدهم أنّ الخوف والرجاء قرينا المؤمن في كل مراحله، ليس هذا من مختصات الغيبة وإن كان فيها أجلى وأوضح.

لقد حفظوا وصية لقمان الحكيم التي نقلها صادق العترة عليه السلام: أَعْجَب مَا كَانَ فِيهَا أَنْ قَالَ لِابْنِهِ: خَفِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خِيفَةً لَوْ جِئْتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَيْنِ لَعَذَّبَكَ، وَارْجُ اللَّهَ رَجَاءً لَوْ جِئْتَهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَحِمَكَ.

ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: كَانَ أَبِي يَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا [وَ] فِي قَلْبِهِ نُورَانِ: نُورُ خِيفَةٍ وَنُورُ رَجَاءٍ، لَوْ وُزِنَ هَذَا لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا، وَلَوْ وُزِنَ هَذَا لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا(5).
                      
يتّهمون أنفسهم، ولا يثقون بأعمالهم، إنما يثقون بفضل الله ورحمته، ويرجون الله وحده، ويطمئنون إلى حسن الظن به، والله عند ظَنِّ عبده المؤمن به.

أن يكون المؤمن مصداقاً للآية الشريفة (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا..) يعني أن يكون قلبه قد شارك أبدان آل محمد في مصدر الخلقة.. من طينة عليّين، من أعلاها خُلِقَ محمد وآله، ومن أدناها خلق محبوهم(6).. 

هي مسيرةٌ تبدأ من عوالم الخلق الأولى.. حينما يُخلق الإنسان من طينة طيّبة لِسَبقِ عِلم الله تعالى بإيمانه وطاعته وحبّه ومعرفته لربه ونبيه ووليه.. 

ثم عالم الذر حيث كان المؤمن مطيعاً لله، فعالم الدنيا حيث الابتلاء والامتحان الذي نعيشه.. فيه نوعُ جزاءٍ على ما تقدّم من الطاعة، بأن رُزِق حبّ محمد وآله، وفيه امتحانٌ للثبات على هذه الولاية العظيمة. 

ففي هذه الدنيا جزاءٌ يسيرٌ، أمام امتحانٍ وبلاء لعظيمِ جزاءٍ قادم.
لا جبر في البين، رعايةٌ إلهيةٌ يُحِبُّ معها المؤمن أئمته دون أن يكون مُكرَهاً على ذلك، فهم مهوى الأفئدة والقلوب.

يدعو اللهَ بأن يثبته على دينه، بمعرفة الحق ومعرفة أهله.. والعلم بالزمان لئلا (تهجم عليه اللوابس)، ثم بالعمل الصالح.

فإن كان كذلك، ثبّته الله على التمسك بمعرفة (العصمة الكبرى) في الدار الآخرة بعد الدنيا، فعن الصادق عليه السلام حول احتضار الشيعي: إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ وَاحْتُضِرَ حَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَعَلِيٌّ (ع) وَجَبْرَئِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ (ع).

فَيَدْنُو مِنْهُ عَلِيٌّ (ع) فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَحِبَّهُ !

وَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ (ص): يَا جَبْرَئِيلُ، إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَأَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَحِبَّهُ !

وَيَقُولُ جَبْرَئِيلُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ: إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَأَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَحِبَّهُ وَارْفُقْ بِهِ !

فَيَدْنُو مِنْهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، أَخَذْتَ فَكَاكَ رَقَبَتِكَ، أَخَذْتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ، تَمَسَّكْتَ بِالْعِصْمَةِ الْكُبْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؟

قَالَ: فَيُوَفِّقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ: نَعَمْ.
فَيَقُولُ: وَمَا ذَلِكَ؟
فَيَقُولُ: وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع)(7).

ههنا امتحانٌ وابتلاء آخر، موالاة أعداء الله تعالى.
فالبراءة قرينُ الولاية ليس للمؤمن أن يحيد عنها، ولئن حَكَمَ الله على من تشهد الشهادتين بالإسلام في دار الدنيا، فإنهم ما لم يؤمنوا بالولاية ليسوا أخوة للمؤمن حقاً، كيف وهم ذُرؤوا لجهنم حطباً؟! حيث يزعم أحدهم الإسلام ويوصف في الدار الآخرة بالكفر رغم الشهادتين!

فعن الإمام الكاظم عليه السلام: يُقَالُ لِلْكَافِرِ مَنْ رَبُّكَ؟ 
فَيَقُولُ: اللَّهُ

فَيُقَالُ: مَنْ نَبِيُّكَ؟
فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ

فَيُقَالُ: مَا دِينُك؟
فَيَقُولُ: الْإِسْلَامُ

فَيُقَالُ: مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ؟
فَيَقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُهُ !

فَيَضْرِبَانِهِ بِمِرْزَبَةٍ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا الثَّقَلَانِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ لَمْ يُطِيقُوهَا، قَالَ: فَيَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاص(8).

المنافقُ من مصاديق هذا الحديث الشريف، وغير المؤمن بالولاية قرينه في جهنم، أما الناصبي فيخاطب علياً عند موته بقول عجيب:

عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: كَانَ خَطَّابٌ الْجُهَنِيُّ خَلِيطاً لَنَا، وَكَانَ شَدِيدَ النَّصْبِ لآِلِ مُحَمَّدٍ (ع)، وَكَانَ يَصْحَبُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّةَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَعُودُهُ لِلْخُلْطَةِ وَالتَّقِيَّة، فَإِذَا هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ فِي حَدِّ الْمَوْتِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا لِي وَلَكَ يَا عَلِيُّ !

فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع)، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): رَآهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ! رَآهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ !(9).

ما لي ولك يا علي! 

ما أعجب هذه العبارة! وما أجرأ القائل !

لقد رأى علياً عليه السلام، ولعله في تلك الحال كان مصداقاً لمن يقول عنه علي عليه السلام: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَبْغِضْهُ.. 
ثم إن ملك الموت: يُوَكِّلُ بِرُوحِهِ ثَلَاثَمِائَةِ شَيْطَانٍ كُلُّهُمْ يَبْزُقُ فِي وَجْهِهِ! (10).

المؤمنُ إذاً حَذِرٌ في زمن الغيبة لئلا يوالي خطّاب الجهنيّ وأضرابه ممن يَتَسَّمَونَ بالإسلام! ولا يواخيهم ولا يجالسهم إلا بمقدار ما تُلزِمُهُ به التقية.

والمؤمن حَذِرٌ في زمن الغيبة من أن يضلّ طريقه عن (العصمة الكبرى) وباب النجاة والحبل المتصل بين الأرض والسماء.

يعلم أن باب النجاة في زمن الغيبة بمعرفة الإمام.. الذي تسنَّم منصباً: ضَلَّتِ الْعُقُولُ وَتَاهَتِ الْحُلُومُ وَحَارَتِ الْأَلْبَابُ.. وَعَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِه‏!

يعلم أنَّ باب النجاة منحصرٌ بإمامٍ ورد في وصفه أنّه: وَاحِدُ دَهْرِهِ، لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ، وَلَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ، وَلَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ، وَلَا لَهُ مِثْلٌ وَلَا نَظِيرٌ.

يعلم المؤمن أن الإمام لا تُدرَك عظمته ولا يقوم مقامه سواه: كَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ يُفْهَمُ شَيْ‏ءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ وَيُغْنِي غِنَاهُ ؟

الإمام هو الذي لا يرقى إليه الطير ولا ينحدر عنه السيل.

هو واحدٌ من ثلّةٍ لولاهم لما خلق الله الأفلاك..

فإن قال المخالف: ما بال الزمن توقف عندكم أيها الشيعة في القرن الثالث؟! لِمَ لَم يعد أحدكم يرى في الكون نظيراً لإمامكم الغائب ولا بديلاً عنه؟!
وإن وَصَفَنَا المخالفُ بالتخلُّف والرجعية، لأنّا لا نقيس الإمام بغيره كما فعل، وتمسكنا بالعصمة الكبرى التي ما عرفها حق معرفتها..

فإنَّ عذرنا في ذلك اتباعنا لأسياد الخلق، من كان كل الخلق عالةً عليهم.

الخلقُ جميعاً محتاجون إليهم.. يستوي في ذلك الشريف والوضيع، والعالم والجاهل، والكبير والصغير.

بهذه الموالاة حَفِظَ الشيعة عقيدتهم على مرّ التاريخ.. وأهل الإخلاص منهم لا يرومون لها بدلاً.

اللهم ثبتنا على دينك، ووحد كلمتنا خلف راية وليك، وعجل له الفرج والظهور، فإنهم يرونه بعيداً، ونراه قريباً.. 
وكل آتٍ قريبٍ..

والحمد لله رب العالمين

19 جمادى الأولى 1441 هـ
15-1-2020 م

---------------
(1) الكافي ج1 ص336.
(2) الكافي ج1 ص335.
(3) كمال الدين و تمام النعمة ج‏1 ص304.
(4) الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج‏2 ص497.
(5) الكافي ج‏2 ص67.
(6) بصائر الدرجات ج1 باب9 ح2و9.
(7) الكافي ج3 ص131.
(8) الكافي ج3 ص239.
(9) الكافي ج3 ص134.
(10) الكافي ج3 ص132.

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/28



كتابة تعليق لموضوع : مَا لِي وَلَكَ يَا عَلِيُّ !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net