صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

أزمةُ مؤتمراتٍ وزحمةُ ندواتٍ وتضاربُ أنشطةٍ وفعالياتٍ
د . مصطفى يوسف اللداوي

يبدو الأمرُ سهلاً على منظمي المؤتمرات ومديري الندوات، والمشرفين على الأنشطة العامة والفعاليات المشتركة، إذ لا يتطلب التنظيم لعقد أي فعالية الكثير من الجهد أو الوقت، بل يكفي أن يكون لدى المنظم أو الداعي لها، جهاز كمبيوتر أو هاتف محمول، وبعض العناوين وهواتف بعض الشخصيات العامة، من المختصين والمهتمين، الذين يقبلون المشاركة في الأنشطة والفعاليات الافتراضية، التي باتت تعقد بكثرةٍ عبر برامج الحوار المستحدثة، كـــZoom, Clubhouse, googlerooms, وغيرها الكثير مما تجود به علينا التحديثات العلمية والتطورات التقنية، التي أغرقتنا بالعشرات من البرامج المميزة الصوت والصورة، والقادرة على استيعاب مئات المشاركين، وجمع شتاتهم على الرغم من انتشارهم وتعدد أماكن وجودهم، وإدارة حواراتهم العامة، والتحكم في إظهارهم وحجبهم، وتنظيم أوقاتهم وضبط مشاركاتهم، وغيرها من المميزات التي تجعل من هذه الوسائل الحديثة فرصةً للقاء، ووسيلةً للحوار، ومنصةً للتفاهم، ومنطقة حرة لإدارة الأعمال، وتنسيق المهام، وتوزيع الأدوار.

 

لا شك أننا سعداء جداً بهذه التقنيات الرائعة، التي تقرب المسافات، وتزيل الحدود، وتجمع الشتات، وتوحد الجهود، وتخلق مناخاتٍ واسعةٍ للحوار والنقاش وتبادل الآراء، وتقفز على الموافقات الأمنية والأذونات المشروطة المسبقة، وقوائم منع السفر وحظر الدخول، مع ما لهذه الوسائل من عوارض سلبية وأضرار جانبية، يصعب علينا التخلص منها أو تجنبها، فهي عرضة للتجسس والاختراق، والتسجيل وجمع المعلومات، وتحديد الأماكن وضبط العناوين، فضلاً عن معرفة اتجاهات الرأي ونوازع التفكير، وغير ذلك مما يلزم أجهزة المخابرات العالمية، التي لا تهمل أي معلومة، ولا تستخف بأي صورةٍ، وتحرص على جمع كل ما تستطيع من معلوماتٍ، قد يأتي وقتٌ لتوظيفها والاستفادة منها.

 

ولعلني شاركت في الكثير من المؤتمرات والندوات التي تعقد افتراضياً، وساهمت محاضراً ومتداخلاً ومستمعاً في العديد منها، وأجزم أنني استفدت على المستوى الشخصي من أكثرها، وآمل أن أكون قد أفدت بما قدمت وأعطيت، فغالباً ما أعد كلمتي وأتهيأ لها، وأبذل جهدي في تحسينها وتمامها، لتكون شاملة ووافية، وفيها ما يثري ويغني، وتكون عند حسن ظن المتلقين، كما خضت تجربة إدارة الندوات وتنظيمها افتراضياً، وبذا أكون قد اكتسبت خبرة المشاركة وخبرة الإدارة، وعرفت محاسنهما وأدركت عيوبهما.

 

مما لا شك فيه أن لهذه الطريقة الافتراضية في عقد الملتقيات، خاصةً في ظل انتشار وباء كورونا وإغلاق الحدود وتعذر السفر والانتقال، إيجابياتٌ كثيرة، ومميزاتٌ عديدة، وفوائد جمةٌ، فقد رسخت قدمها وثبتت وجودها، ووسعت انتشارها، وأصبحت هي الطريقة الوحيدة نسبياً لعقد مثل هذه الأنشطة، رغم أن هناك بعض العيوب التي تخفيها شاشة العرض ولا تظهرها للعامة والمشاركين، فضلاً عن الحضور الصوري والغياب الفعلي، إذ يبقي بعض المشاركين على حسابهم مفتوحاً، ويحافظون على إتاحة الإسم والصورة، ثم يغيبون عن المؤتمر، ولا يعودون إليه إلا عندما يحين دورهم في الكلام، علماً أنه يصعب تمييز الحضور الفعلي عن الصوري إلا بالصورة الحية المباشرة.

 

بالنظر إلى سهولة اللجوء إلى هذه الوسيلة وبساطة استخدامها، وسرعة تنظيمها ويسر عقدها، فقد غص الفضاء العنكبوتي بمئات الملتقيات، التي يُدعى إليها أحياناً ذات الأشخاص، وتطرج ذات المواضيع أو عناوين متقاربة ومتشابهة، وربما في نفس المواقيت والساعات، دون أن يكون هناك أدنى تنسيق بين منظميها حول مواضيعها وعناوينها، وأوقاتها والمشاركين فيها، الأمر الذي من شأنه أن يحدث تناقضاً وتضارباً، وزحمةً واضطراباً، تفقد شهية البعض في المشاركة، وتضعف حضورهم، وتضيع أوقاتهم، سواء في الانتظار الصامت الطويل، أو خلال الإعداد والتجهيز للانطلاق الذي يشوبه دوماً خللٌ وأعطالٌ في الصوت أو الصورة، أو في كليهما معاً، ربما بسبب نقص الخبرة أو انقطاع خطوط الانترنت وتعطل الخدمة وضعفها.

 

ربما أكثر الذين يعانون من فوضى الندوات وكثرة المؤتمرات، وغياب التنسيق وضغط المطلوب، هم المشاركون الفعليون، والمتحدثون الرئيسيون، الذي يعدون الكلمات ويتجهزون للعطاء، وقد يستغرق ذلك منهم أوقاتاً غير قليلة، ينقطعون فيها عن أسرهم والتزاماتهم، ويهملون أعمالهم ويقصرون في واجباتهم، وينشغلون بالإعداد والتحضير، وما إن تنتهي مشاركتهم هنا حتى تبدأ مشاركتهم هناك، في استنزافٍ مستمرٍ وعطاءٍ دائم، يُسَرِّي عنهم أحياناً أهمية الموضوع، وجدية المتلقين، وكثرة عدد المشاركين.

 

لكن الملاحظ دائماً أن الحضور السهل لا يعني الجدية في المشاركة، وسهولة الالتحاق لا يعني فعالية المساهمة، إذ ينذر الإصغاء ويقل التركيز، وتبح أصوات المتحدثين الذين لا يجدون من يسمعهم أو يصغي إليهم، أو يناقش مادتهم، فيؤيدهم أو يعارضهم، أو يضيف عليهم وينتقدهم.

 

 

وحتى يبقى الجميع يحترم هذه الندوات والمؤتمرات، ويستجيب إلى الدعوات ويلبيها، ويقدر الجهات المشرفة عليها والمنظمة لها، وحتى تكون بديلاً مرضياً وملجأ نافعاً، لا بد من التركيز فيها والتقليل منها، وحسن اختيار عناوينها ومواضيعها، فلا نكثر منها فنملها، ولا نستخف بها فنعافها، فقد تتعدد الدعوات من جهاتٍ كثيرة، قد لا يكون بينها تنسيقٌ أو تشاورٌ، فنسكت عنهم وننصحهم، لكن أن تظن جهةٌ ما أنها وحدها التي تعمل، ووحدها التي تعرف وتتقن، وغيرها لا يعمل ولا يعرف، فتغرقنا بندواتها، وتهلكنا بمؤتمراتنا، فتفسد من حيث أرادت الإحسان، وتضر من حيث أرادت المنفعة.

 

لا أدعو إلى هجرة هذه الوسائل ولا إلى عدم الاستفادة منها ورفض اللجوء إليها، فهي كما ذكرت آنفاً أنها المتنفس الأخير والتعويض الممكن، وهي البديل الفاعل والوسيلة الأفضل في ظل تعذر المشاركة الحضورية في ذات المكان والزمان، خاصةً في ظل استمرار أجواء وباء كورونا، ولكننني أدعو إلى الجدية في التعامل معها والاستفادة منها، وإلى التنسيق مع المهتمين بها والمتشابهين في المواضيع التي يطرحونها.

 

بيروت في 6/11/2021

[email protected]

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/06



كتابة تعليق لموضوع : أزمةُ مؤتمراتٍ وزحمةُ ندواتٍ وتضاربُ أنشطةٍ وفعالياتٍ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الطائي
صفحة الكاتب :
  صالح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net