صفحة الكاتب : محمد الرصافي المقداد

ما بين الثورات المزيّفة والحقيقية نماذج من هنا ونموذج من هناك
محمد الرصافي المقداد

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

شعوب هيّأ لها الغرب سبيل الخلاص من عملائه، تمهيدا لتقديمها قرابين للمعبد الصهيوني، المقام على أرض فلسطين، ونجح في مخططه الخبيث، وإذا بها تساق بأيدي عملاء أكثر قذارة ووقاحة من الأوائل، بلا هوادة في سباق للتطبيع والتّخلّي عن قضية فلسطين.

مكاييل الغرب في السياسة بالتأكيد كثيرة ومتباينة، تتجاوز عادة من يكيل بمكيالين، وقد وقفت شعوبنا على انحرافاتها، ومجانبتها للحق في أكثر من قضيّة ومسألة، وإنّ إدانة الغرب من هذا الباب لا يجب أن تكون له وحده، بل يجب أن تكون مقترِنة بإدانة كل من روّج له شريكا وصديقا، بالتّنويه والإشادة بسياساته الخارجية، من حكّام وشخصيات بلداننا، أسقط أغلبهم من أيديهم خدمة أوطانهم، ليشْغَلوا أنفسهم فقط في خدمته، والحفاظ على مصالح دوله على حساب مصالح دولنا وشعوبنا، وهذه المنهجيّة السياسية لا تزال متواصلة إلى اليوم، رغم ثورات الربيع العربي التي أمّلنا بها الخروج من مجال تأثير الغرب، وسيطرة بلدانه علينا ثقافيا وسياسيا واقتصاديا، فلم يحصل من ذلك التمنّي شيء، وبقيت دار لقمان على حالها.

ثورات موجّهة بحجم تأسيس الغرب ومباركته لها، وتباينها من حيث القيمة والأهمّية بالنسبة إليه من بلد إلى آخر، بحسب قيمة مصالحه ومشاريعه فيها، ووهْمُ نجاحنا في الإنتقال من دكتاتورية الأشخاص وأحزابها، إلى فضاء من الحرّيات الخاصة والعامة، خلقت مجالا أوسع للفوضى وتعطيل المصالح، حريّة تجاوزت حدودها المعقولة، لتصبح بسرعة وبالا على الجميع، وبعد مرور عشر سنوات، سقطت من أيدينا حسابات أمّلناها، ولم نحقق منها شيئا، نعم لقد ذهبت الدكتاتورية بمُسمّيات أنظمتها وأسماء حكامها، ودخلت تاريخا معاصرا طاويا صفحتها السيئة الذّكر، لكنه بالمقابل، بقي الفساد ينخر بأدواته جميع مقدّراتنا ودوائرنا الرّسمية، كأنّنا لم ندرك يوما أن أساس الثورة إصلاح وعدالة وحقوق، وكأنّ قدر شعوبنا أن تبقى مخابر تجارب دول الغرب وتنفيذ مخططاتها.

علينا اليوم بعد الذي حصل، أن نُعرّف الغرب تعريفا واقعيّا، بحسب ما لمسناه منه سابقا من أذى، خلال استعماره لبلداننا، وما نلمسه الآن من استغلال لمواردنا، وتحكّم بقراراتنا السيادية، ولنسأل حكامنا بكل واقعيّة، ما الذي يربطنا بدول الغرب، إلى الحدّ الذي جعلهم يخشون جانبها، فلا يجرؤون على الوقوف بندّية أمامها؟ أليس من باب أولى مراجعة سياسة التّبعية التي كبّلتنا عقود طويلة، فنتخلّص من عقدة تهيّب هذه الدّول الإستعمارية، ونتخلّى عن عقليّة اعتبارها وسيلة للعبور إلى عالم الدّول النّامية؟

لا شك أن دول الغرب تنشدُ مصالحها - وهذا أمرٌ مفروغ منه - لكنّ ذلك لا يمكن أن يكون على حساب مصالحنا نحن، ولا يمكننا تحقيق غايتنا المشروعة، دون أن ننتبِه إلى أن نضيِفَ إليه هذا الكم الهائل من صنف أوّل من العملاء الواعين بتموقعهم على خارطة العمالة، والمتعلق بطبقات السياسيين وأحزابهم، وصِنْفِ ثانٍ من المستَغْفَلِين، أصحاب بعض منظمات المجتمع المدني، الذين يروّجون ثقافته، ولا يرون حرجا في أن يكونوا في خدمته على حساب أوطانهم، طالما أنه يدفع لهم بسخاء، ومهما بلغ الذي تدفعه أمريكا وفرنسا مثلا، لبائعي ضمائرهم وبلدانهم، فلن يبلغ مقدار عشُرِ خيانة الوطن، والعبث بمصالحه.

وإنّ من اسوأ الأحوال التي تعاني منها شعوبنا، أن يرى المثقّف العربي بعين غربيّة، ويملأ عقله بأفكار الغرب سياسيا وثقافيا، وتطبُّعُهُ بطباع الغرب يزيد من صعوبة الوضع العام، لمجتمعات تفرّقت كمعزى ليلة ماطرة، انقطعت بها سبل العودة إلى مرابضها بعدما فقدت راعيها، فلا هي آوت إلى ركن واقٍ من غزارة المطر، ولا أصبحت بمنأى عن غدر الذئاب والضّباع.

العجب كلُّ العجبِ أن يرى العاقل شعوبا بأسرها، تؤخذ إلى مذابح الشّرف، بعد رضاها بانتهاك مقدّساتها وضياع حقوقها، ولا أثر دلّ على معارضة بدرتْ منها، لتفادي مصير سيء وقعت فيه، من جرّاء سياسة فاشلة مورِستْ عليها زمنا ليس بالهيّن، عانت منها ولم تخرج سالمة، وهذه حال أغلب شعوبنا العربية، أرحام تدفع وأرض تبلع، وحقوق تضيع، وزمن يمضى سُدًى، ولا أفق بادٍ يحمِلُ ضياء فجر حقيقي، يبدّد ظلمة حكّام جُدُدٍ، لم يُرْضِهم تربّعهم على عروش الحكم والسياسة، دون أن تكون لهم قداسة ومشروعية، تضاهي أو تفوق عقيدة الدين.

سبعُ عقود مرّت علينا ونحن - كشعوب- نمنّي الأنفس بفرج قد يأتي، ليخلّصنا من حال التخلّف، الذي لبسنا لبوس ميّت كفّنه أهله، فلم يفارقنا رغم الوعود الفارغة، والخطب الرّنّانة، والبرامج الفاشلة، فلا وحدة مشرقية قامت واستقامت، وأفلحت في دمج شعوبها، ليشكّلوا قوة تمنع عنهم أطماع الغرب المتجددة، ولا وحدة مغربية خرجت من سياق القول إلى الفعل منذ أن جعجع بها ناطقها، ولا جامعة عربية كان لها دور يذكر فيشكر، بإمكانه محو تاريخها المليء بالسّلبيّة والمؤامرات، كأنّما استوطن الشيطان ربوعنا بقُدُراته، واستفزّ مشاعر من اتبعه بنبراته: (واستفزز من إستطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعِدْهُم وما يَعِدهم الشيطان إلا غرورا)(1)

ما يًعاب على اليمن- من وجهة نظر أعدائه - ليس الشرعيّة الكاذبة التي تعذّر بها تحالف العدوان عليه، وإنّما نجاح ثورته الباهر في التخلّص من ربقة التبعية لذيول أمريكا والصهيونية من دول الخليج، وهو ما أغاظ هؤلاء العملاء، فتحالفوا على منعه من استكمال مساره الثوري بحجج واهية، كشفت الأيام زيفها، واليمن اليوم بعد سنين العدوان صامد واقف يلقّن جبهة العدوان بمرتزقتها وداعميها دروسا في العقيدة والوطنية والرّجولة، قد لا يستوعبوها سريعا، لكنها ستكون قدرهم في نهاية المطاف، حيث لا كلمة تعلو على كلمة أحرار اليمن، ولا راية ترتفع على راية أنصار الله، بشعاراتها العالية المتحدّية.

لذلك نخلُص إلى القول، بأن الشعوب الواعية هي التي تصنع ثوراتها وتصحّح مساراتها، وتعي ما لها وما عليها، وتتبيّن من خلال علاقاتها، من هو الصديق؟ ومن هو الشقيق؟ ومن هو العدوّ؟ فلا تقع في ورطة الخلط بينهم، ومن ملك بصيرة التمييز أضاءت له سُبُلُ المعرفة، وعليها أوّلا وأخيرا، أن تميّز بين الثورات الحقيقية والثورات المزيّفة في عالمنا العربي والإسلامي.

المصادر

1 – سورة الإسراء الآية 64


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

محمد الرصافي المقداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/02



كتابة تعليق لموضوع : ما بين الثورات المزيّفة والحقيقية نماذج من هنا ونموذج من هناك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net