صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

الأبعادُ الدلاليَّة في مجموعةِ (عندما يهتز الجسر طربا) القِصَصيَّة للقاص عبد الله حرز البيضاني
لطيف عبد سالم

         أتيحَ ليَّ الاِطلاع مؤخرًا على مجموعةِ قِصَصيَّة أنجزها القَاصِ العراقي عبد الله حرز البيضاني، ووسمها بـ (عندما يهتز الجسر طربا)، والتي تُعَدًّ باكورةُ الأعمالِ الأدبية للكاتب البيضاني التي رأت النور عام 2020م بـ (124) صفحه من القطع المتوسط عن مؤسسةِ ثائر العصامي للطباعةِ والنشر والتوزيع في بغداد. ولعلَّ المثير للاهتمام هو أنَّ المجموعةِ المذكورة،  كشفت عن منجزٍ أدبي يعج بمعانٍ إنسـانيَّة رفيعة اِكتسبها الكاتب من وحيِّ قراءةٍ جادة لمرارةِ الواقع المعاش، فضلًا عن عمقِ تفاعله مع معطياته التي طغى عليها الإحباط والوجع وخيبات الأمل، فكان أنْ صاغَ نصوص مجموعته بأداءٍ سلس، مبرزًا خلاصة أوجاع الذات الإنسانيَّة المتماهية مع روحِ الإبداع، وتطويعها بإيقاعٍ ممزوج بصورٍ فنيَّة قصد مواكبة أجواءِ الحدث السرديّ التي ساهمت في رسمِ ثيمات هذه المجموعة التي جاءت تحمل بين دفتيها تسع قِصَص قصِيرة هي على التوالي: (عندما يهتز الجسر طربا، الحرية تشف من الجهة الأخرى، وتستفيق اللحظات، الطائر الأبيض، سحابة في منام، عندما يكبو الجواد، خلف شباك المرمى، امرأة تحت أغصان شابة والأجساد المتدافعة).

 وفي محاولةٍ للاقترابِ أكثر من حيثياتِ نصوص هذه المجموعةِ القِصَصيَّة؛ بغية تلمسِ مظاهر الخطاب السرديّ من حيث الأسلوب والبناء والدلالة لكاتبِها، وجدت من خلالِ قراءتي نصوصها أنَّ القاصَ بث في ثناياها جملة رؤى استمد مقوماتها على نحوٍ استعاريّ من مجرياتِ الحيـاة العامة، ولاسيما البارز من المشاهداتِ، وما تخللها من الوقائع التي ترسخت في ذهنه، وألزمته بتناول قضاياها سردًا؛ لأجلِ اِستكشاف هُمُوم الإنسان وتطلعاته، وما يطمح إليه، إذ تعاملَ مع مخرجاتِ بعض تلك الوقائع والمشاهدات برمزيَّةٍ تعبيريَّة محملة بدلالاتٍ وإيحاءات عبر سردٍ متدفق مستوحى من ثقافةِ المحيط الاِجتماعيّ الذي تعايش معه في طُفولته وصباه، معتمدًا على قناعاته التي تعبر عن انحيازه التام الى ما آمن به من مبادئ داعمة للانتماءِ الوطني.

 وبحدودِ مساحة القراءة للمجموعةِ موضوع بحثنا، وجدت من المناسبِ هُنا التدوين على نحوٍ مكثف لأهمِ رؤى الكاتب التي أدركتُ قصديتها عند الولوج في ثنايا قِصته الأولى التي اختارها لتحمل اسم المجموعة نفسها؛ لأنَّ كلَّ نَص من أغلبِ قِصص المجموعة يحتاج إلى بحثٍ مُستقل بقراءةٍ على اِنفراد، فالبيضاني عمد في نصه (عندما يهتز الجسر طربا) إلى الاِتكاءِ على ما اختزنَ من طاقةٍ إيحائيَّة، حيث شرع بتوظيف (الناي) في نسيجِ السَرد بما تحمله هذه الآلة الموسيقيَّة السومريَّة التي تصنع من نباتِ القصب من دلالاتٍ قصديَّة وجماليَّة بوصفها رمزًا للهويَّة والانتماء؛ بغية التعبير عن رؤيته الفكريَّة بمهمةِ تشكيلِ صورة الوطن في وجدانه، فعذوبة صوت الناي تجعل الجسر يهتز طربًا من فرطِ سعادته المتوائمة مع سعةِ نفثاتِ عطاء النهر، ومُتناغِمًا في كينونته مع سرمديةِ إيقاع روافده. وتظهر هذه القصديةِ جليةً في اِستهلالِ قصته تلك التي عبر عنها بالقول: "كل مساء.. أنغام نايه تتوسد مويجات الماء، حيث تاتي مهفهفة من وسط النهر.. راقصة.. راعشة بهدوئها.. تنساب وتغفو تحت قدميه.. تلحقها مويجات أخرى تسير بصمت مع نسيمات الهواء المترنحة فوقها، تقودها كعروس في ليلة زفافها.. تتلوى باتساق متجه نحو الجرف.. لتنام هي الأخرى تحت صدى أنغامه..." ص - 9.   

 ويبدو أنَّ شغفَ البيضاني بقصديةِ (الناي - الوطن)، مبعثه إلى ما علق بذهنِه من أثرِ لَا يكَاد يُفَارِقهُ للقطاتٍ زمانيَّة مرصودة من ذاكرةٍ تضرب جذورها بعيدًا في مدينةِ الماء التي ولد ونشأ فيها، حيث ما يزال صدى صوت الناي المُنبعث من جلساتِ السمر التي كانت تقام فيما مضى على ضفافِ الأنهر، يسمو في النفسِ الإنسانيَّة المتمسكة بالأمل، والطامحة نحو الارتقاء، فقد نسج الكاتب بأسلوبٍ ارتكز على تكافؤ الحدث والعواطف، صورة إلى اِنشغافِ الشاب في ارتشافِ صدى أنغام الناي، والاِرتواء من عذوبته.... "كان يسند ظهره على صخرة ووجهه قبالة النهر.. يمسك الناي بكلتا يديه يداعبه بين شفتيه... يحدق في الأمواج التي تتمايل أمامه.. يريد أن يراقصها.. يميل معها حيث تميل..." ص - 10.  

 ويستمر الكاتب في التحليق بعيدًا بفضاءِ السَردِ، معتمدًا على حشدِ ما يملك من تِقنياتٍ سرديَّة وأدوات لغوية في مهمةِ إيصال رسالته بأسلوبٍ شفيف يعبر عن الوعيِّ بضرورةِ الاِنسجام ما بين العبارات والمغزى، فجاءت أبعاد الإيقاع الدلاليَّة جليةً عندما: مد الرجل المسن يده نحو جيبه، أخرج الناي، وقدمه إلى الشاب المهووس بنغمه، ثم قال له بصوتٍ أبح: ".. بني لقد وجدت في داخلك نغمًا يافعًا، منذ أن كان خيالك يلاحقني ويملأ فضاء النهر.. كنت أنت النغم الذي استنشقه كلما أنظر إليك وأنت تعتلي موجات النهر.. كنت أشعر فيك طوال المدة التي كانت أنغام الناي تداعب خوالج قلبك.. كنت أراك في داخلي وترًا يملأ جسدي المنهك". ص - 12.

  وسعيًا في الحفاظ على تماسكِ النص، والبلوغ إلى ذروته بالتحليق في الخيال، والتعبير عن عواطفِ النفس الجياشة، يختزل الكاتب - على لسانِ الرجل المسن - مشواره السردي هذا العديد من المعاني المتأرجحة ما بين الخوف والأمل، القلق والرجاء... "اليوم باتت شفتاي لا تقوى على حمل الناي وأمسى النغم يلفه الموج.. يخنقه.. يموت في قاعه المظلم.. أنقذه من الغرق.. اجعل من صداه حورية تعتلي الموج لترقص على نفثات الناي الجديد..". ص - 12.  

 يمكن القول إنَّ الكاتبَ اِستثمر هُنا هذه الجزئية، ووظفها بحنكةٍ في  تقنياتِ التعبير السرديّ لتأصيلِ رسالة المواطنة المتمثلة بمهمةِ حمل أمانة الحفاظ على البلاد، ورسم مُستقبلها الزاهر في أرواحٍ تواقة لبناءِ وطن ينعم أناسه بنسماتِ الحرية والعيش الكريم، والذي بدا واضحًا وجليًا بين ثنايا العبارات التي حملتها سُطور النص المذكور، فجاءت القصديَّة بدلالةٍ ارتكزت على رمزيةِ (الناي - الوطن)، تعبيرًا عن حاجةِ الوطن إلى الوعي بأهمية تفعيل الجهد الذاتي، والسمو بالعطاءِ إلى جمالِ الذات الإنسانية التي بوسعها مواجهة الهَمّ الوطنيّ، فطوبى لمَن يستعذب العطاء لبلده وشعبه، وإن تحمل من أجل ذلك المصاعب والتحديات والآلام..."فجأة.. نهض الرجل.. دار ظهره ومشى مسرعا حتى غاب خياله.. بينما ظل الشاب جالسا يحمل بين يديه نايا، وأمامه نهرا وضياء ينير أمواج النهر الهادئة...". ص - 12.

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/14



كتابة تعليق لموضوع : الأبعادُ الدلاليَّة في مجموعةِ (عندما يهتز الجسر طربا) القِصَصيَّة للقاص عبد الله حرز البيضاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زانيار علي
صفحة الكاتب :
  زانيار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net