صفحة الكاتب : عباس اللامي

تأثير الرقابة في المجتمع
عباس اللامي

 ربما تتحقق القصة السعيدة؛ التي ينتصر فيها الأحرار، ويموت الأشرار، تغرّد العصافير، وتتراكض الأرانب. تندحر الأفاعي، ويهاجر الثعالب، ستكون الحياة جميلة وأسطورية.

هناك الكثير ما زالوا يسقطون قصص الطفولة على كل ما ينكّد عيشهم. يمنّون النفس بيوم تنقرض فيه الرقابة كما الديناصورات، تصبح من الماضي مثل التنينات، تغدو خرافة مخيفة للتندر والتفكّه.

مرحبا يا بني، يؤسفني أن أخبرك بأنّ الرقابة كالعنقاء، تغيب وتعود مجددا أكثر قوة! معاذ الله أن أكون ممن يدافعون عن الإقصاء، لكن أيضا يسوؤني أن أرى المثقفين فاشِيين في نضالهم! ففي معرض رغبتهم الشديدة في التخلص من الرقابة، يطالبون مطالبات إقصائية مثل إلغاء الرقابة عن بكرة أبيها، وهذا مطلب لن أناقش مشروعيته بل معقوليته، فهو برأيي غير معقول. 

سنجد المثقفين يدبّجون الكلام بالربط بين الحرية والتقدم، وبالاخص في هذا الزمان الذي توفرت فيه الإتاحة والانتشار وتداعي القيود. وهذه النزعة مقلقة. لماذا؟ لأننا نعلم أنه متى ما وجد مجتمع –أيا كان مستوى تقدمه أو تخلفه- فإن هذا الكيان يعني وجود قيود معينة، ويعني أيضا وجود قيم ما تواضع عليها المنتمون لهذا المجتمع أو معظمهم. وحتى في أكثر المجتمعات حرية، سنجد خطوط حمراء بعضها منطقي ضمن مفهوم المصلحة العامّة، والآخر يبدو نافرا. فإذا نظرنا إلى بعض الدول الأوربية، مثل فرنسا نجد المنع الحازم الذي لا هوادة فيه بالتعرض لـ"المحرقة النازية" أو التقليل من هولها، دعوا عنكم نفي حدوثها. نتيجة لظروف سياسية وتاريخية، ترسخت بعض القيم، منها "تبجيل" ذكرى المحرقة، والوقوف بالمرصاد لكل من يشكك فيها. ويمكن هل يبدو هذا السلوك متلائما مع أمة ديمقراطية أتت لنا بمبادئ الحرية والإخاء والمساواة، وعلّمت البشر كيف تكون الثورة والثورة التصحيحية وبناء الجمهوريات؟ لا يبدو ذلك لي. في الحقيقة، هناك 15 دولة بخلاف فرنسا تعاقب على إنكار الحرقة النازية لليهود. وهذا يعني أنه لا يوجد أمة معصومة عن القيود والمحاذير في التعبير عن الرأي ونشره. ونجد السلطات الثلاث أو بعضها تجيّر نفسها للحفاظ على تلك القيم؛ وقد تكون هذه القيم الحفاظ على ذكرى المحرقة من التشكيك، أو الحفاظ على حياء القارئ من الخدش. المبدأ واحد، وهو أنّه لا عاصم من الرقابة ما دام هناك مجتمع، وما دام هناك دولة. قد نتناقش في الآليات (مثلا: رقابة مسبقة أم لاحقة)، قد تسخر أمة من أختها على محاذير التي تبدو سخيفة، وترد الأمة الأخرى بالسخرية ذاتها على محاذير الأمة الأخرى، لكن في نهاية المطاف، يتفق الجميع على المبدأ العام، ويتنازعون على التفاصيل. المبدأ موجود، والآلية مختلفة.

الحرية والمسؤولية والأنانية

غريب بل وفكاهي أنّ الكتاب يريدون حرية مطلقة، حرية دون مسؤولية وهم أول من يفهم –بل ويتشدق- أن الحرية صنو المسؤولية. أتفهم أن المبدع يحتاج حين يبدع أن يشعر بالحرية والانطلاق، لكن الانطلاق التام ملائم لشخص يعيش منعزلا في بيئة غير اجتماعية. لكن متى ما وجد بشر آخرون، ترافقت الحرية بمسؤولية. ولعل نزعة النرجسية التي تعترينا معاشر الكتاب (معظمنا أو بعضنا، وهذه مسألة نتناقش فيها لاحقا) هي التي تدفع بكثير منا إلى أن يطلبوا الحرية الكاملة، المنعتقة من أي سلطة إلا سلطة الضمير الشخصي، وهي سلطة غير موضوعية بطبيعة الحال، ولئيمة في بعض الأحيان.

والأغرب والأفكه أن هؤلاء الكتاب أنفسهم، هم مَن يطالب بممارسات شمولية ورقابية وإقصائية حينما تتضرر مصالحهم أو حينما يعاديهم عادٍ. أي دعونا نترجم هذا الفعل الفصامي المتناقص: "مرحبا، أنا كاتب وأود تقويض أي سلطة تنصب نفسها رقيبا على ما أكتب. لكن في الوقت ذاته أتوقع من المجتمع والسلطة والقضاء أن يضمنوا لي حقوقي، وأن يقتصوا لي ممن ينتقص مني، وأن يسوموا من يدوس على مصالحي سوء العذاب."

نجد هذا السلوك الفصامي الانتقائي من أدباء يتضايقون حينما يلوح أحد بمقاضاتهم مثلا على نص كتبوه، بل ويحرضون المشرّع على قمع تلك القوانين وأولئك الأفراد "حراس الفضيلة"، غير منتبهين أنهم هم أنفسهم حولوا أنفسهم إلى "حراس الحرية"، الحرية المزاجية. هم يحتفظون لأنفسهم بوافر الحق في مقاضاة من يسرقون كتبهم أو يشتمونهم. لكن في المقابل ممنوع على "صعاليك لا يفهمون الأدب" أن يعترضوا ويلجؤوا إلى القضاء في وجه ما يكتبون. وهذا لعَمْري، سلوك "تطفيفي" واضح.

ديكتاتورية الحرية!

أحبّ أحيانا أن أضيف بعض المعلومات إلى موسوعة "ويكيبيديا"، باعتبارها أصبحت المقصد الأول للباحثين عن معلومة ما، بغض النظر عن موثوقيتها. طبعا، نتوقع من "ويكيبيديا"، صاحبة عرش الإنترنت، وحاملة صولجان الحرية أن تكون قائدة الركب في الحرية، وأن تتخفف قدر الإمكان من السياسة التحريرية التي تتحول أحيانا إلى رقابة جامدة –ومَصالحية أحيانا- والتي تعتور الموسوعات التقليدية. وكنت قد شغفت مؤخرا بقراءة بعض الدراسات العلمية عن موضوع علمي متعلق بالإسلام، وتحمست لإضافة نتائج هذه الدراسات إلى المقالة الإنكليزية عنه في "ويكيبيديا". لكن سلط الله عليّ أحد محرري الموسوعة المتطوّعين، الذي كلما أضفت معلومة من دراسة علمية، مسحها ووضع ملاحظة بأن المصدر غير موثوق رغم أن كل الدراسات التي أشرت إليها كانت من قاعدة بيانات PubMed الأمريكية الشهيرة والتي تجمع الدراسات العلمية المتعلقة بالطب. دخلت وهذا المحرر في "حرب تحريرية"، فكلما أتيتُ بدراسة، وجد فيها مثلبا؛ هذه منحازة، وتلك عبارة عن بيانات أولية، والأخرى دراسة حالة لا يجوز تعميمها. وحين أضفت دراسة مطابقة في منهجيتها لدراسة مذكورة مسبقا في المقالة، أبى أيضا أن يبقيها، بل وأزال الدراسة المذكورة آنفا في المقالة مدعيا أنها غير موثوقة وأن ذكرها في المقالة كان خطأ، وشكرني على تنبيهه لهذا الخطأ! لا أدري هل ضربت هذا المحرر موجة من الدقة العلمية الزائدة، أم هو التعصب والعناد؟ لكن هذا مثال على أن أحد أمثلة الحرية العملية في زماننا (ويكيبيديا) ليست محصّنة من الرقابة، بل وليست محصنة من الرقابة المفرطة في حساسيتها أو تعصبها. وأن الحرية حينما تزيد عن حدّ معين بحيث تكون في ضمير شخص ما، حين لا يكون هناك سلطة يُلتجأ إليها، فإننا لا نجابه شيئا إلا الاستبداد والطغيان. فلنتخيل لو أننا تركنا الحبل على الغارب، ووضعنا ثقتنا التامة في ضمائر البشر من ناحية، وقدراتهم على التمييز والتمحيص من ناحية أخرى، فإنه يمكنني مثلا أن ينشر أحدهم كتابا يدعي فيه بأنه يمكن شفاء الحساسية الموسمية بجذور بقلة الشكوماكو (عشبة من بنات أفكاري، لا تبحثوا عنها رجاء!). أو يمكن مثلا أن ينشر أحدهم كتابا يعلم المهتمين كيف يحضّرون قنبلة، أو كيف يصنعون المخدرات منزليا! ويمكن مثلا لأحدهم أن ينشر كتابا عن السحر، أو كتابا بعنوان "كيف تقتل شخصا دون أن تترك أثرا". من يريدون إلغاء الرقابة بالمطلق، عليهم أن يقبلوا هذا كله، برمّته دون اعتراض! اسأل أي أم أو أب، وسيغضب جدا لو عرض "يوتيوب" مشهدا فاضحا لأطفالهم حتى لو كان هذا غير مقصود. دعاة اغتيال الرقابة هم أنفسهم يمارسون الرقابة على أبنائهم ويشترون التطبيقات ويغيرون الإعدادات، أي أنهم هم "الدولة العميقة"، "المؤسسة المتغولة"، "الرقابة الديكتاتورية"، لكن بصورة الأم الرؤوم والأب الحامي. لكنهم هؤلاء حينما تتخذ جهة ما هذا الدور، فإنهم يريدون تقويضها. سيهزأ البعض ويهزل الآخر، هل تشبهيننا بالأطفال؟ لا، ليس أنتم، لكن من قال لكم إنّ كل البشر وصلوا إلى ما وصلتم إليه من مقدرة على الفرز والتمييز، أو إنهم يملكون الوقت الذي تملكونه كي يمارسوا الغربلة والتدقيق على ما يصل لعيون أطفالكم، ومن قال إن الناس لا يحتاجون "مساعدة" من جهة ما في منع أطفالهم أو مراهقيهم بل وحتى أنفسهم من التعرض مما لا يجب أن يتعرضوا له.

تخيلوا معي، لو استيقظنا صباحا ووجدنا أن جميع مطاعم الأغذية السريعة اختفت في ظروف غامضة. البعض سيولول، والبعض سيهلل! لكن كليهما –حتى المدمن على طعامها- سيتفق أن هذا أفضل للصحة العامة. وربما بعد فترة، سنجد من ولولوا على مطاعهم المختفية، يبدون الشكر والامتنان للاختفاء العجائبي لهذه المطاعم الذي أفاد صحتهم، وخفض أوزانهم، وأعاد لأطفالهم رشدهم الغذائي. لكن ماذا لو كان هذا الاختفاء العجيب نتيجة لقرار اتخذته الدولة؟ بغض النظر عن رأي أصحاب هذه المطاعم، هنا سيتحول النقاش إلى منحى آخر، حول أحقية الدولة في حماية المواطنين من قراراتهم الخاطئة. إذًا، كلا الفريقين في محصلة الأمر سيشعر بالامتنان الغامر للظاهرة العجيبة التي نفت المطاعم السريعة من الوجود، لكن لو حدث ما حدث نتيجة قرار رسمي، يصير في المسألة نظر. لماذا؟ ربما هي نزعة الإنسان للحرية، نزعة تصل إلى مرحلة الأنانية. يريد أن يكون حرا حتى لو ضرّ نفسه أو غيره. مسألة تحتاج إلى تفصيل من علماء النفس، تفصيل تنوء به هذه المقالة.

الأدب الرديء

مصيبة أنّ دعاة اغتيال صديقتنا العنقاء، أعني الرقابة، هم أنفسهم من يوعوعون من الأدب الرديء، والكتب التافهة، والكُتّاب الذين تحولوا إلى كائنات استعراضية، والقراءة التي تحولت إلى نشاط تفاخري أكثر منه فكري. بالله عليكم، ما تفعلونه إقصائي تماما، دعوهم وليكن القرار للقارئ. سيقولون: "هؤلاء يفسدون الذوق العام"، أجل أعلم ذلك وأتفق تماما، لكن في الوقت نفسه لا أفهم تناقضهم، أولئك الذين يريدون تقويض الرقابة على إطلاقها، لكن يريدون أن يكون هناك طريقة  ما "تمنع" هؤلاء المتطفلين على الأدب من نشر تفاهاتهم.

استئناس العنقاء!

علينا في هذا الزمان أن نعي أن الرقابة باقية، وتتمطى بصلبها، وتردف بأعجاز وتنوء بكلكل! والتعويل ليس على إلغائها، بل على "استنئناسها"، نعم استئناسها! تخيّلوا عنقاء أليفة، فكرة لا يعيبها شيء. كيف نستأنس عنقائنا المعمَّرة هذه؟ بتحديد ما نتفق عليه من قيم، قيم تشكل هويتنا. ستقولون القيم نسبية، ولكل قيمه الخاصة، لكل شخص، وكل مجموعة، وكل عائلة. مشكلة حقا! إذا لم يكن لدى مجتمع ما مجموعة من القيم العامة التي يتفق عليها، فهذا مجتمع محكوم عليه بالتحلل الوجودي والانحلال الاجتماعي.

خلاصة القول، ستظل الرقابة –على تعدد أشكالها وأدواتها- موجودة طالما أن هنالك مجتمع تحكمه قيم ومصالح، ويشمله الحراك، ويتأثر بقوى الدفع الاجتماعي. ستظل عنقاؤنا العتيدة موجودة، فلنفكر كيف نحافظ عليها لتحافظ بدورها على مجتمعنا، بل أن نفكر في نصب الشراك لها والأحابيل

  

عباس اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/17



كتابة تعليق لموضوع : تأثير الرقابة في المجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : برك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الطويل
صفحة الكاتب :
  علي الطويل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net