صفحة الكاتب : نجاح بيعي

بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!
نجاح بيعي


إن إستجلاء مضامين ومعاني بيان تعزية المرجع الأعلى السيد (السيستاني) دام ظله, برحيل سماحة آية الله السيد (محمد سعيد الحكيم) قدس سره(1), من العظمة والكثرة والتنوع ما يستحق حقا ً الوقوف عنده طويلا ً. ففي الوقت الذي كان البيان كاشفا ًعن مدى ذلك القرب الحميم للفقيد (تلقيت ببالغ الأسى والأسف نبأ رحيل..) من روح ووجدان السيد المرجع الأعلى, وشغله المساحة العظمى من قلبه, فكان أنسه وشغله الشاغل في آن معا ً, حتى أشعره الفقد بالوحشة والوحدة لفراقه, وبثقل الألم والحزن العميق لفقده, ووطأة الجزع الكبير لفراقه, بل عدّ فقده خسارة حقيقة لا تعوض ليس على المستوى الشخصي فقط وحسب, وإنما على مستوى الحوزة العلمية في النجف الأشرف الراعي لها من كل الجوانب (لقد خسرت الحوزة العلمية في النجف..) فهو كاشف أيضا ً (أي البيان) عن (منزلة) و(مرتبة) و(مقام) المرجع الراحل (قدس) في الدين والمذهب والأمة, حيث (نذر نفسه الشريفة لنصرة الدين والمذهب وكرّس حياته المباركة لخدمة العلم وأهله), وهذه الفقرة بالذات تشير الى (كفاح) و(نضال) و(جهاد) و(صمود) و(مُثابرة) و(صبر) الفقيد البطولي في سجون ومعتقلات الطاغية (صدام) اللعين. وثباته على خط مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) فكان مثالا ً رائعا ً للجهاد والإجتهاد, وأنموذجا ً رائدا ً للعالم الرباني بحق, ونبراسا ً للبذل والعطاء حيث نذر نفسه لنصرة الدين والمذهب, مكرسا ً حياته في سبيل الله تعالى ولخدمة العلم وأهله, جزاه الله تعالى خير جزاء الشاكرين. حتى عد فقده ورحيله خسارة بحق للحوزة العلمية في النجف الأشرف, كونه أحد (أعلامها وفقهائها) وكونه خلف وراءه (تراثا ً علميا ً جليلا ً يحظى بمكانة سامية), لذا فلا غرو أن يكون (المُعزّى به) هو الإمام صاحب العصر والزمان (عج), وكافة الحوزات العلمية وجميع المؤمنين بالإضافة الى أسرته الكريمة. 

ـ والملاحظة المهمة والقوية في بيان التعزية برحيل سماحة آية الله السيد (محمد سعيد الحكيم) قدس سره, أنه قد جاء بختم السيد المرجع الأعلى المبارك (الخاص) هذه المرة لا بختم مكتب سماحته! وهذا باعتقادي يدل ويُشير بالإضافة الى ما تقدم من مضامين, الى تثبيت وكشف عدة حقائق منها:

1ـ أن جميع المضامين المهمة الواردة في البيان, هي في الحقيقة عين نهج ورؤية السيد المرجع الأعلى الثابتة, فلا مجال هنا الى تأويل أي مضمون الى الضد, أو التكهن بمرادف له أو بغيره.

2ـ السيد المرجع الأعلى قد خلع على الفقيد (قدس) أوصافا ً ومقامات وملكات جليلة وعظيمة بحقه, وهذا يدل بأن تلك الأوصاف والمقامات, كان قد تحلى بها (الفقيد ـ قدس)هي على نحو (الحقيقة) لا المجاز. وهي بدورها كاشفة عن سموّ مقامه الديني, وعلوّ مرتبته العلمية, وعظيم همّته في الأمّة رضوان الله تعالى عليه, ومن تلك الأوصاف والمقامات والملكات:

أـ عالم رباني

ب ـ فقيه أهل البيت (عليهم السلام)

ج ـ أحد أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف

د ـ فقيه من فقهاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف البارزين

هـ ـ ممن نذر نفسه الشريفة لنصرة الدين والمذهب

وـ ممن كرّس حياته المباركة لخدمة العلم وأهله

زـ ممن خلف تراثاً علمياً جليلاً يحظى بمكانة سامية

ح ـ لذا فاستحق أن يكون المُعزّى به هو الإمام صاحب العصر (عج) أولا ً, والحوزات العلمية ثانيا ً, وعامة المؤمنين ثالثا ً, وعامة أسرة الفقيد السعيد رابعا ً

3ـ أن الأوصاف والمقامات والملكات أعلاه والتي امتلكها أو تحلى بها الفقيد هي (ذاتها) شكلت جوابا ً سديدا ً, أخرست بعض الألسن المغرضة, وكبحت بعض الأصوات النشاز, كانت قد رافقت إعلان نبأ وفاة المرجع (الحكيم), والتي اعتبرت الفقيد كـ(مرجع ديني عراقي ـ عربي) و(كان مرشحا ً لأن يخلف السيستاني كمرجع أعلى) وهلمجرا, متجاوزين الإعتبارات المهمة التي تُحدد مسار المرجع الديني لأن يتصدى لمقام المرجعية الدينية العليا, حيث المناط هنا هو الدرجة العلمية في الأساس, وامتلاكه لتلك القدرة على استنباط الحكم الشرعي من مصادره الأصلية, بالإضافة الى التقوى والورع, وليس الجنسية أو القومية وغيرها كما يظنون.

فمواصفات المرجع الديني الحق هو فعلا ً كما أشار البيان بطريقة رائعة جدا ً, وهو أن يكون عالم (رباني) وإلا فلا, وفقيه على فقه (أهل البيت)عليهم السلام وإلا لم يُعد فقيها ً, وأن يكون من (أعلام) الحوزة العلمية في النجف الأشرف ومن (فقهائها) البارزين, وأن يكون ممن نذر نفسه الشريفة لنصرة الدين والمذهب, وأن يكون ممن كرّس حياته المباركة لخدمة العلم وأهله, وأن يكون ممن خلف تراثاً علمياً جليلاً يحظى بمكانة سامية في الأوساط الحوزوية العلمية, حتى ينال باستحقاق مقام (نائب) الإمام المعصوم (الحجة ـ عج) ويكون حجته (ع) على الأمّة: (وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا, فإنهم حُجتي عليكم وأنا حُجة الله).

4ـ أن ختم السيد المرجع الأعلى هنا, كان قد وجه صفعة قوية للمشككين والمغرضين, وأفشل هجماتهم المتكررة, وأبطل خططهم بالوقيعة بين (المكتب ـ الجهاز الإداري) وبين (شخص) السيد المرجع الأعلى, وبالتالي بينهم وبين القاعدة الشعبية المتمثلة بالمؤمنين كافة (الأمة). من خلال أقلامهم المأجورة وجيوشهم الوهمية المرتزقة, وذلك بإثارة إتهامات بائسة وإشكالات واهية عدة, الهدف منها خلق رأي عام سلبي تجاه المرجعية العليا الممثلة بـ(السيد السيستاني) وتشويه مقامها والحط من مكانتها لدى عامة الناس, وتجاه الجهاز الإداري الممثل بطاقم مكتب سماحته لتسقيطه, ولبلبلة الأفكار ولخلط الأوراق وما ذلك إلا لمصلحة سياسية رخيصة لا غير, ولتصوير مكتب سماحته للعوام بأنه: عبارة عن مكتب مساومات سياسية, وأنه يتصرف خلاف رؤية ونهج المرجع الأعلى, وأنه لا يأتمر بأوامره وإرشاداته, بل يضيق على المرجع الأعلى حتى بات سماحته وكأنه مستلب الإرادة كأسير, ويوصل له القائمون على المكتب ما يريدون أن يوصل, ليملوا عليه ما يريدون منه من فتاوى وبيانات خدمة لمصالحهم ومخططاتهم, وأن أغلب مطالب السيد المرجع الأعلى في الشأن العام, ما هي إلا أومر القائمين على المكتب وليس العكس (ألا ساء ما يحكمون) وذلك من قبيل:

ـ (مكتب السيستاني صانع الأزمات)

ـ (فقد استغل المكتب والمرتبطون به دخول المرجع الأعلى في الغيبة عن السياسيين، ليمارسوا أوسع عمليات التدخل في شؤون الدولة)

ـ (ويبدو أن مكتب السيستاني أدرك الخطأ الإضافي الذي ارتكبه، فآثر ان يحتجب عن مواجهة الشعب، مستغلاً كارثة كورونا لصمت طويل يحميه من الكلام)

ـ (لكن الذي حدث أن مكتب السيستاني طرح مطلباً غريباً عندما أراد اختيار رئيس وزراء جديد تكون مهمته إجراء الإنتخابات المبكرة)

ـ (نضع اللوم على الاثنين معاً مكتب المرجعية و..)

ـ (أن القائمين على مكتب المرجعية يتعللون بعدم طاعة السياسيين لهم.. لكن هذا التبرير ليس مقبولاً، فالمطالبة بالحل لم تأت من القادة السياسيين الى المرجعية ليكون الجواب: لا رأي لمن لا يطاع وبحت اصواتنا إنما هي طلب الشيعة الذين يؤمنون بأن المرجعية قيادتهم الأولى)

ـ (إن سكوت المرجع على الأوضاع الحالية، بمثابة الجائزة الأكبر للسياسيين، والعقوبة الأشد للشيعة)

ـ (المرجع (الأعلى) عنوان تشريفي مستحدَث تم إصطلاحه في القرن العشرين وليس له أثر شرعي على الإطلاق. فمن يقلد غير المرجع الأعلى لن يدخل النار بالتأكيد)

وما ذلك إلا فيض من غيض, والمتتبع المنصف في الحقيقة يلمس بعد مطالعة الكم الهائل من تلك الأقاويل والتخرصات على مدى سنين طوال, بأن الهدف من وراء ذلك كله هو ضرب (عنوان) المرجعية الدينية العليا, لما لها من تأثير قوي في الشارع العراقي, ولما لها من مكانة سامية لدى نفوس جميع العراقيين, ولما لها من تأثير في رسم النهج السياسي القويم الذي ثبتته المرجعية العليا منذ بدء العملية السياسية بكتابة الدستور العراقي بأيد عراقية, وإجراء الإنتخابات العامة وتشكيل أول حكومة عراقية بإرادة عراقية بلا تسلط من الأجنبي, ولما لها من تأثير قوي في حفظ المصالح العليا للعراق وشعبه. وهذا المخطط أكبر من أن يكون محلي هدف سياسي أو حزبي تنافسي من أجل السلطة والنفوذ, بل هؤلاء أدوات لتنفيذ مخطط أكبر لأجندات دول إقليمية ودولية تتقاطع مصالحها مع مبادئ وثوابت رؤية المرجعية الدينية العليا.

ـ فالمرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظله) هو من اختار القائمين على مكتب سماحته, وهم أهل للثقة المطلقة لديه, وأن القائمين على مكتب سماحته مُطيعين ومُذعنين للمرجع الأعلى في كل أمر, ومؤمنين بنهجه ورؤيته ويأخذون أوامره ومطالبه ووصاياه وإرشاداته في الأمور كلها, على نحو الأمانة في الحمل والتبليغ, وأنهم يفعلون ما يؤمرون وليخسأ من يظن غير ذلك.

ـ فالختم المبارك لسماحة المرجع الأعلى الذي ذيل بيان التعزية برحيل فقيد الأمة المرجع الكبير السيد (محمد سعيد الحكيم ـ قدس) يكشف الحقيقة الناصعة التي لا يمكن أن تغيب إلا على بصر وسمع المغرض, والمنافق, ومن في قلبه مرض. فالختم يكشف بأن السيد المرجع الأعلى وجود مقدس حامي وحارس الملة والأمة, والراعي والحافظ للمصالح العليا للعراق وشعبه, وأنه على علم وإطلاع على نحو المواكبة الآنية, لكل ما يجري من أحداث سواء في الحوزات العلمية أو في الساحة العراقية أو في الساحة الإقليمية والدولية.

(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا () الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا () أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا)(2). 

ـ ولكن ـ حسبي الله ونعم الوكيل

ـــــــــــ

ـ(1) بيان تعزية سماحته (دام ظله) برحيل فقيه أهل البيت (عليهم السلام) سماحة آية الله السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (قدس سره) 26 المحرم الحرام ١٤٤٣هـ:

https://www.sistani.org/arabic/statement/26533/

ـ(2) سورة الكهف/ 102ـ 104ـ 105

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!  (قضية راي عام )

    • لو لم تكن الفتوى موجودة ماذا سيحصل؟ أسئلة السيد أحمد الصافي صفعات للنخب ولأهل القرار!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : برك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net