صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

القوات الأمنية تنزف الدماء غدرا ً كل يوم
صادق غانم الاسدي

لا أستغرب مايحدث بين الحين والاخرمن هجمات واسعة في مختلف القواطع وخاصة المناطق التي يقطنها سكان من اهل السنة كتعريف للدلالة اذا صح التعبير, ولايختلف الامر ان تلك الهجمات وقد ذهب ضحيتها شباب بعمر الورود من مختلف اصناف قواتنا الأمنية وهم يسعون جاهدين لتوفير الأمن لتلك المناطق على حساب ارواحهم بعد أن تمكن العدو من مباغتتهم وهجم عليهم بمساعدة من يعطي الاحداثيات والصورة الكاملة وعدد الافراد وتحركاتهم وبذلك سهل الأمر وساهم لشن هجمات جبانة غادرة على النقاط الثابته او السيطرات , بالآمس كان ضحيتها مجموعة خيرة من شباب الجيش وقبلها من منتسبي الحشد المقدس في بقعة سالت فيها دماء مظلومة من عرس الدجيل الى يومنا هذا وكثر الغدر ولم تراعي فيها حق الله والأنسانية الا يوجد رجل رشيد فيها وهي منطقة الطارمية ولازالت تشكل هذه المنطقة هاجس كبير وخروقات واضحة لعدة مرات دون ان يجدوا الكي والعلاج الحاسم ,في الحقيقة ان بعضا من تلك العوائل السنية في منطقة المشاهدة هم ناس يتمنون ان يعيشوا بسلام وآمان بعيدا عن القتل والتهجير والنزعات الطائفية فهم مسالمين وهذه الآسر قليلة مقارنة بالمتعاونين مع المجاميع الارهابية , في الوقت الذي لم يتخذ الجيش وقادتهم اي قرار بحسم نزيف الدم المستمر لقواتنا الأمنية وغلق ثغرة موجعة سببت الآلم لعوائل الشهداء كما تجلب النظر وتعطي رسالة واضحه للرأي العام بأن العراق بلد غير مستقر ولازال الأمن مفقود وبذلك ستمنع حالات الاستثمار والزيارات الدينية واقامة الدورات الرياضية وتنشيط الوضع الاقتصادي بسبب تلك الخروقات , ومن ناحية اخرى فقد تعرضت قوات الشرطة الاتحادية اكثر دمويا خلال العام الجاري حينما قامت زمر من بقايا داعش الارهابي لشن هجوم على افراد القوات الأمنية والتي راح ضحيتها بين شهيد وجريح عشرين من تلك العناصر البطلة, على حاجز أمني في محيط كركوك ليل السبت على الاحد يوم 4 الى 5 من ايلول , بدأ الهجوم الذي استهدف اللواء 19 ضمن الفرقة الخامسة للشرطة الاتحادية بالقرب من قرية سطيح التابعة لناحية الرشاد (65 كلم جنوب كركوك)، قبيل منتصف الليل واستمر لعدة ساعات، وفق المسؤول الأمني. وهذه المناطق هي مناطق رخوة وفيها من ابناء السنة والصداميين لازالت احلامهم ترشدهم الى قتل افراد الجيش والقضاء على الحكم ليعيدوا اجزاء من الحكم البائد او اعادة تنظيم داعش بعد ان لقي ضربة موجعة أدت الى انهاء وجودهم داخل العراق , كما اضم صوتي الى الاصوات التي تطالب رئيس الوزراء والقوات الأمنية الى تجريف المناطق الموبوءة بعناصر تنظيم داعش كون تلك المناطق هي الاذرع والعين لهم ويعفى من ذلك كل الشرفاء والطيبين والمتعاونين مع الاجهزة الأمنية , أسوة بما جرى في منطقة كانت مقر الارهابيين وراح ضحيتها مئات الشيعة حينما قصدوا زيارات الامام الحسين عليه السلام في المناسبات وقد رأينا كيف كانوا يقطعون الرؤوس ويعلقون النساء على جذوع النخلة في منطقة جرف الصخر بتعاون الآهالي واليوم يتباكون عليهم كل من أيتام صدام واعضاء من مجلس النواب من المكون السني , كان يجب ان يكون قرارا واضحا وتهديد ا علني الى كل منطقة تخرج منها اعمال القتل والهجوم على الجيش والشرطة وهم تواجدوا في مناطقهم خدمة لهم مع تيسير كافة امورهم وحمايتهم ,ولكن لا اجد ان التعاطف والتراخي واعطاء المهلة سنجني منه ثمارالاستقرار , لان التجارب بشن هجمات مستمرة وراح ضحيتها مئات من القوات الأمنية لاينهي ملف الغدر والتنكيل الا بعملية تجريف واتخاذ قرارات شجاعة ولا نبالي لاصوات البعران ولا خنخنة الخنازير وهم يطلون علينا من شاشات الفضائيات يهددون الدولة ويرفضون الاجراءات بشن عمليات داخل المدن السنية ولم يبادروا بوضع حلول تنهي تلك المعاناة او يستنكروا تلك الهجمات مجرد ضجيج اصوات , والشيء المخجل ايضا إن ماتعلنه وزارة الدفاع من عمليات خلال اسبوع واحد او شهر هو تفجير ثلاث مطافىء والعثور على نفق او سيارة او اسلحة رشاشات او كتب تدعو الى اثارة الطائفية وكذلك الى علب من البانزين لصنع العبوات, مع احترامي الى القوات الأمنية أن لم تستطيع ان تعالج الامور وتر ذلك فيه خرق او فقدان الاسرار العسكرية اثناء الهجوم فلتسلم زمام الامور الى قوات الحشد الشعبي البطلة التي اعادة هيبة الدولة واعادة قوة الجيش ولازالت الدماء الزكية تنزف من قطعاتنا في الحشد كمنظومة عسكرية تخضع الى قيادة الدولة كون العقيدة والثبات هنا اقوى بكثير من قطعاتنا العسكرية فالدم واحد والمصير مشترك اتمنى ان لانعطي مزيد من الدماء ويكون موقفنا اتجاه شعبنا ضعيف ويتهمون تلك القيادات الأمنية بالخذلان والجبن .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/08



كتابة تعليق لموضوع : القوات الأمنية تنزف الدماء غدرا ً كل يوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف نجم تبينه
صفحة الكاتب :
  يوسف نجم تبينه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net