صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

الوان حسينية اللون الأبيض (الشيبة)
حيدر الحد راوي

اللون البيض إن ألقى صبغته على شعر الإنسان أكسبه الوقار والإتزان والتواضع والعقلانية في جمع التصرفات والمسالك ، وبالمقابل يكتسب إحترام وتقدير الأخرين ، الذين هو بالنسبة لهم تاريخ وعمق إنساني زاخر بالتجارب الحياتية التي مر بها وعايشها .

الشيبة إن حضرت في مكان إنصرف الطيش واللا خبرة الشبابية ، بطريقة (إذا حضرت الملائكة ، إنصرفت الشياطين) ، تلك الصبغة التي يعتبرها الكثيرون علامة التقدم بالسن و انذاراً لنهاية العمر ، يخشاها الكثير ، ويتفاءل بها غيرهم بعد اعتبارها مرحلة لابد منها من مراحل العمر ، لا مهرب منها ولا محيد .

الشيبة تعتبر سن التقاعد ، مرحلة تسليم الأمور ونقل المسؤولية الى الشباب ، لينعم صاحب الشيبة بشيءٍ من الراحة بعد صراع طويل مع الحياة ، أو ليتفرغ لمداواة نفسه بعد ان وهنت طاقته ونحل جسده وهشت عظامه ، لكن ذلك ليس متاحاً دائماً ، بعض الشيبة لا يرحبون بسن التقاعد ويستمرون في خوض غمار المعارك مع الأيام ، النضال ، التضحية ، الفداء ، الفاعلية تستمر حتى الرمق الأخير .

أصر اللون الأبيض أن يلقي بصبغته في معركة الطف ، في كلا المعسكرين ، فكان متواجداً في معسكر الظلام غير مراعياً وقاره ولم يحفظ هيبته بعد أن ذهب يلهث متبعاً رنين صرة الدراهم كالصبيان ، بطيش شباب لا واعي ، استخفته الأماني ، وغرته الوعود ، وغررت به الدنيا بملاذها وعوالقها ، هيجه لمعان بريق الدينار والدرهم ، فأعمى بصره بعد أن أعمت بصيرته الوعود ، وما وعود وعهود الظلام إلا سراب ، وأصم أذنيه رنين المعادن (إملأ ركابي فضة وذهبا ، إني قتلت السيد المحجبا ) ، ولم يشم سوى روائح أبدان ظلامية وما علق بها من رطوبة واعفان الظلمة ، حيث لا شمس تطهرهم وتقتل البكتريا المتطفلة عليهم ، وتعطلت الذائقة التي تميز الجيد أو الرديء من الطعام والشراب ، أقفلت الحواس تماماً ، وأغلقت المشاعر ، فكانوا كالبهائم أو أضل سبيلاً.

لكن اللون الأبيض أبى إلا أن يرد هيبته ويحفظ كرامته ويستعيد امجاده فألقى بظلاله على معسكر الحسين "عليه السلام" ليزداد نصوعاً وألقاً ، ولتكتمل اللوحة الإنسانية التي لا تكتمل إلا بوجوده ، معبراً عن ذاته ، مسجلاً حضوراً فاعلاً ، قدوة لمن اقتدى ، وبرهاناً للعدالة والانصاف ، وبياناً لخطورة الموقف ، وإيضاحاً للعمق النوعي في هذا اللقاء .

كان في معسكر الحسين "ع" شيبة طاعنين في السن ، أخذت منهم الدنيا مأخذها ، وأوهنت أجسادهم ، لعل أبرزهم الصحابي الجليل أنس بن الحارث الكاهلي "رضوان الله تعالى عليه" ، كان ممن شهد حضرة النبي محمد "صلى الله عليه واله" وسمع منه وشهد معه المعارك التي منها بدراً وحنيناً ، شد وسطه بعمامته , ورفع حاجبيه بعصابة وطلب الأذن من الحسين "عليه السلام" بالقتال ، بكى الحسين "عليه السلام" وهو يرى هذا الشيخ الطاعن بالسن وقال له : "شكر الله لك يا شيخ" ، فنزل الميدان ، رغم كبر سنه تمكن من قتل ثمانية عشر رجلا منهم ، لا غرابة فهو ذاك الصحابي الجليل الذي خبر الحروب والمعارك الاسلامية وخاضها مع النبي "صلى الله عليه واله" وبرفقة سائر الصحابة النجباء ، قاتل معهم جنباً الى جنب ، لكنه .. لم ينل الشهادة حينها ، فبدا إن الأقدار ادخرته لمثل هذا اليوم ، لينال الشهادة بعز وكرامة مع حفيد النبي "صلى الله عليه واله" .

لم يكن اللون الأبيض حكراً على الرجال في واقعة الطف الأليمة ، بل كان للون الأبيض النسائي دوراً بارزاً فيه أيضاً ، فأول شهيدة بالطف كانت أمرأه مسيحية ، ثم تلتها ام وهب بنت عبد من بني النمر بن قاسط، زوجة عبد الله بن عمير الكلبي ، تلك المرأة كانت تحث وتحرض زوجها على القتال حتى نال الشهادة واستلقى على أديم كربلاء ، لم تتركه هناك ، توجهت اليه ، مسحت عن رأسه التراب وهي تخاطبه (هنيئاً لك الجنة ، أسأل الله الذي رزقك الجنة أن يصحبني معك) ، في مشهد مؤثر ومؤلم ، كاد أن يقلب الموازين ويؤلب العسكر ، لكن شمراً أدرك خطورة الموقف وتأثيره في التهييج العاطفي فأمر غلامه رستم أن يضربها بالعمود ، ففعل ، ولحقت بزوجها رضوان الله عليهما.    

ومن الأمثلة الكثيرة الأخرى ، بطلاً من أبطال العراق وفارساً من فرسانه البواسل ، ذاك الصنديد البصري الذي شاءت الأقدار أن يضرب خيامه قرب مخيم الحسين "ع" ويساير ركبه على كراهة ، رغم مسايرته للركب الحسيني إلا انه لم يتصل بهم قط ، كان يتحاشا أي تماس من أي نوع معهم ، زهير بن القين بن قيس الأنماري البجلي ، هذا الرجل لم يكن حينها علوياً ، لم يكن من اتباع علي بن ابي طالب "ع" ، بل كان عثماني الهوى ، كان ممن يتهم علي "ع" بالتقصير في مقتل عثمان ، لكن لكل زمان مقال ، بقي على حاله هذه حتى جاءته الدعوة من الحسين "عليه السلام" ، يتردد في الإجابة ، أو لعله كان يرى الأولوية في اكمال طريقه ودعوة الحسين "عليه السلام" سوف تؤخره  ، أو ربما كان بحاجة الى وقت ليخلو مع نفسه كما هو شأن المحاربين العظام ، ولا يخفى دور زوجته الصالحة دلهم بنت عمرو في بث روح الحماسة (يا سبحان الله أيبعث اليك الحسين بن فاطمة ثم لا تأتيه، ما ضرك لو أتيته فسمعت كلامه ورجعت) ، بعد تفكير يأتي القرار ، يذهب لملاقاة الحسين "ع" ثم يعود مستبشرا ، يطلق زوجته ويخبرها بأنه وطد نفسه للقتال مع الحسين "ع" وهذا طريق لا عودة له ، ثم أمر جميع من معه بالمغادرة او أللحاق به ، فأنه قد اختار طريقاً يصعب على الضعفاء ، لا مكان للمترددين ، ثم كان منه ما كان ، خاض قتالاً مريراً لا نهاية له إلا بالشهادة ، ليتوسد هو الأخر تراب كربلاء ويسقيه بدمه الطاهر.

شيبة بعد شيبة تتوسد أرض كربلاء ، بهمة وعزم لا يلين ، شجاعة ما بعدها شجاعة ، تفانٍ منقطع النضير في الذب عن حرم رسول الله "صلى الله عليه واله" ، هذه المرة مع الصحابي الجليل الذي شهد المواقف والمواسم مع رسول الله "صلى الله عليه واله" ومن أبرزها يوم الغدير ، وكان من أحد رواة حديث الغدير الشهير ، مدّ الله في عمره كي يحضر طف كربلاء مع حفيد النبي "عليهما السلام" ، عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري "رضوان الله تعالى عليه" ، رغم تقدمه بالسن كان من شهداء الحملة الأولى ، يروى ان رفيقه في الدرب والشهادة برير بن خضير الهمداني كان يمازحه ويضاحكه في هذه الحال فقال له عبدالرحمن الانصاري : دعنا، فو الله ما هذه بساعة باطل! فقال برير :

والله لقد علم قومي أنّي ما أحببت الباطل شابّا ولا كهلا، ولكنّي والله لمستبشر بما نحن لاقون، والله إنّ بيننا وبين الحور العين إلاّ أن نحمل على هؤلاء فيميلون علينا بأسيافهم، ولوددت أن مالوا بها الساعة.

برير بن خضير الهمداني هو احد ابطال الكوفة ويلقب بسيد قراء القرآن الكريم ، التحق بالركب الحسيني بعد ان سمع بمسيره ، قاتل قتالاً مريراً وهو يرتجز:

أنَا بُرَيرٌ وأبي خُضَيرٌ             لَيثٌ يَروعُ الأُسدَ عِندَ الزِّئرِ

يَعرِفُ فينَا الخَيرَ أهلُ الخَيرِ               أضرِبُكُم ولا أرى‌ مِن ضَيرِ

كَذاكَ فِعلُ الخَيرِ مِن بُرَيرِ

قاتل حتى توسد أرض الطف كمن سبقه من الأبطال ذوي الشيبة الناصعة ، لكن لا يتوقف الحد عند هذه النقطة ، بل تستمر الشيبة بالعطاء وتسجيل المواقف المشرقة والمشرفة ، وهذه المرة مع صحابي جليل القدر ، عاصر النبي الأعظم "صلى الله عليه واله" وصحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" ، حبيب بن مظاهر الأسدي "رضوان الله تعالى عليه" ، رغم تقدمه بالسن قاتل قتالاً لا هوادة فيه ، قتل وجرح منهم الكثير ، قاتل وهو يرتجز كما جرت العادات :

أنا حبيب وأبـــــــــي مظاهر              فارس هيجاء وحرب تسعر

أنتم أعــــــــد عـــــــــدّة وأكثر           ونـــــــحن أوفي منكم وأصبر

ونحن أعلي حجّة وأظهر                  حـــــقاً وأتقي منكم وأعـــــذر

استمر بالقتال حتى جاءت لحظة الختام حين قام الخبيث بديل بن صريم فطعنه حاول النهوض لكن أتته الضربة من الحصين بن نمير كي يعود ويلامس تراب كربلاء ، ذاك لم يكن كافياً لهم ، فقام بديل بن صريم بحز رأسه وعلقه في عنق فرسه .

مصرع حبيب بن مظاهر الأسدي "رضوان الله تعالى عليه" من المصارع التي أثرت كثيراً في الامام الحسين بن علي "عليهما السلام" الذي قال عنه : عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي ، وفي رواية أخرى قال عليه السلام: لله دَرُّكَ يا حبيب، لقد كنتَ فاضلاً تختم القرآن في ليلة واحدة  ، كان لحبيب بن مظاهر الأسدي "رضوان الله تعالى عليه" ولد واحد فقط اسمه القاسم لما بلغ به الحلم ثأر لأبيه وقتل بديل بن صريم .

شيبة تردف شيبة ، صمود حتى الختام ، لا هوادة ولا سكون ، لا رجوع ولا توقف ، بل الى الأمام ، حتى تتخضب شيبة الامام الحسين بن علي "عليهما السلام" بالدم (اللون الأحمر) في نهاية المطاف ، وتبدأ عندها المسيرة الحسينية المباركة منذ تلك اللحظات ، وتستمر الى يومنا هذا وما بعده .

****

يتبع إن شاء الله

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/06



كتابة تعليق لموضوع : الوان حسينية اللون الأبيض (الشيبة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهدي النفري
صفحة الكاتب :
  مهدي النفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net