صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

فلسفةُ الزعامةَ في أدبِ عماد المطاريحي
لطيف عبد سالم

 في تجربتِه الشِّعريَّة التي بدأها منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، يُفْصِح الشَاعِر السومري عماد المطاريحي عن ذّاتٍ هائمة بما من شأنِه المُساهمة في ضمانِ احترام الكرامة الإنسانيَّة، وما يترتَّب على ذلك من اشتراطاتٍ تتسق مع الهويةِ الإنسانيَّة، وتنسجم مع ما يمليه الضمير من المقتضياتِ التي تتجسد أبرز آلياتها في جملةِ سلوكياتٍ من بينها: زراعة الأمل، غرسِ روح التسامح، تعزيز ثقافة التكافل، رفض إيذاء الآخرين وترسيخ تعامل الناس بعضهم بعضًا بروحِ الإخاء. ويمكن القول إنَّ المتلقيَ في تمعنَه بقصائِدِ المطاريحي، وتأمل مفرداتها الشِّعريَّة، يشعر بعناقيدِ الشِّعر تتدلى حاملةً حروفًا بهية تشرح النفس، وتسعدها بإنشادِ أجمل صور الإيثار والألفة والفطرة الإنسانيَّة: 
***
جاري أبو ذر الغفاري 
من اجوع...  يقسم وياي الرغيف 
ومن يجوع بچفي أشربه دموع عيني 
وثلمه من گلبي العفيف..
والغموس شويه ماي 
من نهر مد روحه غِيره..
حتى يروينه محنه
***
 ذاتَ سماوةٍ، وفي إحدى الفضاءاتِ الثقافيَّة لسليلةِ أولى المدن الحضاريَّة في التاريخِ الإنساني (أوروك)، قدم عريف الحفل الشَاعِر عماد المطاريحي القادم من شقيقتها الديوانيَّة التي يفوح منها عبق أصالة التاريخ الممزوج برائحَةِ العَنْبَر بطريقةٍ جميلة تليق بخطابِه الإنساني، كان الخجلُ باديًا على وجه المطاريحي حين رافقه أحد المسؤولين عن تنظيمِ احتفالية تأبين صاحب (نخوة عشاير) الشاعِر الراحل محسن الخياط (طيَّبَ الله ثراهُ) بسببِ اشتداد تصفيق الجمهور الذي اكتظت به القاعة، حيث لا مكان لقدمٍ فيها، حتّى اضطر عشرات منهم الاستماع إليه وقوفًا؛ تعبيرًا عن الترحيب بمقدمه الذي بعثَ السرور في قلوبهم، وأدخلَ البَهْجَة على نفوسِهم.
 بعد أنْ ارتقى المطاريحي المنصَّة، أعلن أنه سيقرأ قصيدة إلى أحدِ قادة المُجتمع. ولا أراني مُبالِغًا إنْ قلتُ: إنَّهُ بحكمِ الثقافة السائدة في مُجتمعنا، فضلًا عما آلت سنوات المحن، فإنَّ جميع من كان حاضرًا حبس أنفاسهُ متأرجحًا في تفكيره ما بين قبول محتمل، أو رفض أكثر احتمالًا؛ لمعرفةِ هوية (القائد) الذي عناه الشَاعِر، فلا عجبَ إنْ ظنَ الجميع بأنَّ وجهةَ بوصلة الشَاعِر تتجه نحو رمزًا تبوأ منصبًا مرموقًا، أو موقعًا وظيفيًا مهمًا، أو مركزًا اجتماعيًا مؤثرًا وما شابه ذلك، إلا أنَّ المطاريحيَ لم يجعل أيًا منهم مُعَلَّقًا على حبلِ انتظارٍ منشغلًا في التفكيرِ بمقصده، بعد أنْ حسمَ الأمر بقوله:  
"سأقرأ قصيدة مهداة إلى أقدمِ عاملَ نظافة في بلديةِ الديوانيَّة العم السيد محمد السيد عنبر"!. 
***
بيته طين ..
وكلبه فضه 
وبدلته الزركَه سما الله
***
 تلكم هي الصفات الثلاث الأساسية التي أهتدى إليها المطاريحي في مهمةِ رسم صورة بطل قصيدته وثيمتها، ولا أظن أنَّ هناك أبلغ منها سموًا وجمالًا روحيًا، فحضارة بلاد الرافدين (الطينية) ما تزال شامخة في الأفق، تحكي للأجيال قصة أقدم الحضارات الإنسانيَّة التي عرفها البشر. وفي أمسنا القريب، كانت الطيبة، فضلًا عن غيرها من الصفَاتِ النَبيلة المتأصّلة في النفوس، حبيسة بيوت الطين على الرغم من صغرِ مساحاتها، وقسوة العيش فيها، لكن اللافت للنظرِ هو اقتران طين بيوت الفقراء بالفضةِ التي ألزم الباري عزّ وجلّ المسلمين وجوبِ الزكاة فيها. ويبدو جليًا من مضمون الصّورة الشِعريَّة هُنا تصوير المطاريحي بحسٍ مرهف لمسألةٍ وجدانيَّة تنحى صوب بياض القلب، وصفاء النفس، ونقاوة السريرة من وساوسِ الضغائن والأحقاد، فضلًا عن غيرها من موجباتِ زكاة النفس التي يندر أنْ نجدها في شخصيةِ القائد أو الزعيم بالمفهوم التقليدي المتعارف عليه، والتي تُعَدّ بوصفها من أبرزِ العوامل المعول عليها في مهمةِ صلاح الذات الإنسانيَّة. ولأنَّ السماءَ سقفٌ واسع وممتد بآفاقٍ لا تحدها حدود، فقد ركن المطاريحي إلى اقتناصِ لون بدلة الشرف التي إعتادَ العم السيد محمد على ارتدائها برمزيةٍ يقصد فيها ما يدور في ثنايا الحياة اليوميَّة بالمجتمعِ المحلي من إرهاصاتٍ ظاهرة للعيان، أو مخفية لا يعلم بها الكثير من الناس.
***
غبشه ينزل يبوس كل شباج 
بات براسه موعد
يبوس كل موعد 
لكَه الشباج نايم !!
ينعى كحله نرسمت على الدرب خيبه
يقره سالوفة كصيبه
يقره نص من الكمر شباج 
والباقي كصيبه
***
 زعيمُ أدبَ المطاريحي، لم تخصص لهُ الدولة سيارة فارهة، أو مصفحة، ولا حماية، ولا نثرية، ولا يأبه بشعاراتٍ رنانة لإغراءِ الناس، فبطل قصِيدته لا يملك شيئًا وهو بحاجةٍ إلى أشياءٍ كثر، فيما الزعيم - بالمفهوم التقليدي -  كل شيء في متناول يده، لكنه لا يفكر إلا بما يُرسّخ نفوذه، ويدعم ما تتطلب مصالحه الشخصيَّة. وعلى العكس من ذلك، فإنَّ الكبير السيد محمد لا يملك غير قطعة قماش عتيقة (صُّرَّةُ) حصل عليها من عرقِ جَبِيْنه، لكنها تبدو لعيالِ الله تعالى أكثرُ جاذبيَّةً من موكبِ الزعيم، فلا عجب إنْ تأبطَ القائد السيد محمد كُلَّ فجر أيقونة الكرامة المُشبَعة بملحِ أرض العراق الطيبة. وعلى الرغمِ مما تكتنز هذه الصُّرَّة من شحناتِ ألمٍ، وآهات معاناة، لكنها ما تزال بَيْضاء ناصِعة، وإنْ تقادمت عليها السّنين؛ لأنَّها مضمخة بالانتماءِ إلى وطنٍ حباه الله سبحانه وتعالى بما يعجز وصفه من النعمِ، وتحملها يد إنسان يملك  ضميرًا حي يخشى الباري عزّ وجلّ من فعلِ ما يغضبه، فكونه أميًا لا يُقلِّل إدراكه بالفطرةِ أنَّ الضميرَ صوت الرحمن في الإنسان. 
*** 
بيده شايل (صره) بيضا 
بيها حفنة زهدي حايل معفر بعطر
 التراب 
بيها نص رغيف بايت نعجن بدموع
 وعذاب 
بيها قراّن المدينة ونص اّلهي يبدأ اقرأ (للتراب)
بلحظه تتحول ولاية
أرشيف جيبه 
المضيعله قصيده
المضيعله رساله
المضيع ماي وجهه
المضيعله حبيبه 
المضيعله زعيم 
المضيعله عريضه مهمش عليها حرامي (الله كريم)
الريح معتمدك بريد
***  
 لعلَّ من المناسب الإشارة هُنا إلى أنَّ السيد محمد لم ينقطع عن عمله، حتّى مع انهيارِ مؤسسات الدولة في عام 2003م، حيث دأب على ممارسةِ عمله يوميًا من الصباحِ ولغاية الساعة الثالثة عصرًا من دون مراقب مثلما أسرني به بعض الزملاء في مدينةِ الديوانيَّة، فصاحب القلب الكبير - بخلاف الكثير من المسؤولين - يحرص على أنْ يكونَ رمزًا للتسامحِ والمحبة وإرضاء الضمير، فتراه لا يخاصم، ولا يقاطع، ولا يفشي سرًا، ولا يحاول أنْ يسرقَ من وقت العمل. وعلى الرغم من افتقاره إلى نعمةِ القراءة والكتابة بفعل ظروفه التي لم تمنحه فرصة التعلم، إلا أنَّه غدا مدرسة كبيرة في ترسيخِ القيم الإنسانيَّة النبيلة. وصدق المطاريحي حين نعته بـ (حرز الشوارع)، فهو تعويذة المدينة الفاضلة بامتياز.    
***    
انت اطول من اّذان .. وبالضهاري تصير معضد بيد طفله
الغبشه رسمتلك خريطه وطن باجر
النفط، والدولار، والكرسي وباء
الخيل والغارات والتاريخ والقالة جزيره
وانته والمكناسة والسكران والنخلة
 مدينه
يا صديق المطر يا حرز الشوارع 
الغيم يعرب دمعتك .. فرحه متأخرة الفعل تقديره باجر
***
 السيد محمد، إنسان بسيط في حياته، كبير بسجاياه، متسامح يعشق الحياة، لا يعرف الغل والحسد، إنَّه باختصار يسمو بأخلاقه ليرتقي إلى رموزِ أدب اليوتوبيا في مُجتمع تسوده الكثير من ملامحِ أدب الدستوبيا!,
***
والله احبك
تمسح دموع النوافير ودمعتك تموت زعلانه عله خدك 
تمسح جروح الشوارع بهيده وتغني عله كَدك
تخيط جروح الشوارع وانته كله جروح كلبك 
تعرسّ النافور لو شمة ثيابك 
تشهك الشجره اذا شمة ثيابك
الريح عيب يغثله شجره وانت واكَف
لو يفزز ورده حمره
ياما غنوك الزغار...
جدي ضمنه شهايدنه التجيك
جدي حتى احلامنه بودها تجيك 
جدي خاف الشمس تنزل 
نودي طيارتنه تفيي عليك
جدي هم عندك شهاده ؟
جدي لوانت شهاده ؟
جدي ابوك الشارع امك ؟
ليش تحسب جرحه جرحك
جدي هم عندك ذنوب ؟
جدي من تذرع الشارع روحه جيه جنك
 تفصله ثوب !!
جون وجه الشارع ودعوتك بيضا
شوك وجه الشارع وجفك حرير
شنو جدي انت امير
انت وحدك تدرك اسماء الاشاره 
انته وحدك كاتم اسرار النثايه الجابن وحلفن عذاره !!
والله لو نفهم قضيتك جان ودعنه الهزائم
مد اديك بنفسي ابايع 
اشهد انك نبي الشارع
اشهد انك تعرف اسرار الضفيرة
انزل وصلي امام بناس لسه ويه الصنم عدها اتصال
المكنسة اقرب للصليب
المكنسة اقرب للقنوت
لفكر ثائر 
الوجه عامل
الشكل جايع 
المكنسة ساعد عراقي بروح جامع
المكنسة اقرب للتراب وانت اقرب
 للوطن 
المكنسة اول دين ناطق 
وانت اّخر نبي صامت
***
 تحية لرمز النقاء، الكبير بسموه نحو الخير والفضيلة السيد محمد السيد عنبر، وكلنا نرفع له القبعات عاليًا؛ احترامًا وتقديرًا وفخرًا وعرفانًا، واعتزازًا، فهو مصدر فخر واعتزاز لكلَّ إنسانٍ شريف، وكلّ صاحب ضمير حي. وشكرًا من القلبِ شاعرنا القدير - شاعر الجمال - الأستاذ عماد المطاريحي على هذا الإنجاز الإبداعي الماتع الساعي إلى الدفاعِ عن كرامةِ الإنسان وترسيخ القيم العليا، والذي ترك مساحة مؤثرة في النفوسِ النقيَّة الباحثة عن مراتعِ الخير والصفاء والجمال الإنساني، وما من شأنه الغوص بآفاقٍ أرحب في عوالمِ الحب بمعناه السامي. ويقينًا كلنا نشارككَ محبة زعيمك السيد محمد، ونعدهُ رمزًا لإرادةٍ إنسانيَّة فاعلة، فتجربته تُعَدّ درسًا بليغًا في ميدانِ التربيَّة الجماليَّة. وختامًا: مرحى لك ما اخترت من قائدٍ يندر وجوده في هذا الزمنِ الرَدِيء.
 

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/08/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الأبعادُ الدلاليَّة في مجموعةِ (عندما يهتز الجسر طربا) القِصَصيَّة للقاص عبد الله حرز البيضاني  (ثقافات)

    • التَنْمِيَةُ الوطنيَّة  (المقالات)

    • ثَمَرَةٌ يَتِيمَةٌ.. قِطَافُ العَرَب مِن جائزةِ نوبل للآدَاب  (المقالات)

    • جائزة نوبل تتنفس شعرًا بمنجزِ لويز غليك  (المقالات)

    • من الصورِ الدلاليَّة للمعاناة الإنسانيَّة في الأدبِ العالمي.. قراءة  في كتاب هموم كافكا.. مقالات مُتَرْجَمة للكاتب والمُتَرْجِم أحمد فاضل  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : فلسفةُ الزعامةَ في أدبِ عماد المطاريحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البدري
صفحة الكاتب :
  علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net