صفحة الكاتب : عمار عبد الكريم البغدادي

من وحي شهريار وشهرزاد (20)
عمار عبد الكريم البغدادي

إبتسم في الحالات كلها لتكون سعيدا

حينما نبتسم بمحبة ياشهرزاد فإننا نختصر المسافات الى القلوب ،ونتحدث بلغات العالم أجمع من غير الحاجة الى النطق بكلمة واحدة.

-هل تعرف ياشهريار إني أجد صعوبة بالحديث حتى مع بعض المقربين حينما أكون متجهمة الوجه .. كأنهم لا يفهمون ما أقول، وإنْ كان في غاية البساطة .

- نعم ذلك يحدث مع الجميع تقريبا ،  نحن في لحظات التجهم نوصل رسائل خاطئة الى قلب المستمع قبل أذنيه ، كأننا بذلك التجهم نغلق مسامعه ،ونحجب ذهنه عنّا ، ذلك أن الأبتسامة أول الغيث في حديث يلامس القلوب والأرواح قبل العقول .

شهرزاد : لكننا لا نستطيع أن نكون مبتسمين دائما .. هموم الحياة تسرق الأبتسامة  من وجوهنا في كثير من الأحيان ألا ترى ذلك ؟.

- مفارقة عجيبة تلك التي تتحدثين عنها ياشهرزاد ،نحن نؤمن بعدم قدرتنا على التبسم بسبب الهموم والأحزان ، لكننا مقتنعون تماما بأن علينا أن نواصل الحياة ، ونحاول أن نقنع من حولنا بما نقول ، بل إننا نطلب منهم  أن يكونوا  واثقين بصدق مانقوله،ونحن عاجزون عن أيصال أول رسائل الثقة في أبتسامة متواضعة .

حقا إنها مفارقة ، نحن نحرك 14 عضلة حينما نبتسم وعلى أرجح الأقوال 17   حينما نضحك ، ونحتاج الى 43 للتعبير عن الغضب أو التجهم ، وذلك يعني ياشهرزاد أنك تبذلين جهدا أكبر لتكوني متجهمة الوجه ، بل إنك تبذلين جهودا مضاعفة لإقناع الطرف الآخر بما تقولين ، من غير الوصول الى نتيجة مقنعة ؟.

يقول إبراهيم الفقي : إن في الوجه 80 عضلة ، وعندما نبتسم فنحن نستخدم 14 عضلة منها فقط، ولايؤثر ذلك على شكل الوجه، ولكن اذا ماكان الوجه عبوسا فإن الناس تستخدم تقريبا كل عضلات الوجه مما يسبب له التجاعيد .

شهرزاد : لكن هل تعرف أحدا يكون مبتسما حينما يكون حزينا ،أو غاضبا ،أو خائفا من شيء ما؟.

- نحن نبحث عن السعادة في كل الأوقات ، حتى قبل أن ننام نتمنى أن نرى حلما جميلا يجعلنا سعداء حين نسترجع تفاصيله في الصباح، وإذا أدركنا أنّ الأبتسامة هي التي تولد السعادة في صدورنا وليس العكس إستطعنا أن نطبع  ابتسامة رقيقة على وجوهنا في كل الأحوال إنْ لم يكن من أجل التواصل مع الآخرين بمودة فمن أجلنا نحن ، وحينما نكون سعداء برغم أحزاننا وأتراحنا فإننا نمتلك زمام الأمور ، وكأن الدنيا كرة صغيرة نداعبها بين أصابعنا كيفما نشاء .

يقول عالم النفس الأميركي المشهور وليم جيمس: ( إن التغيرات الجسمية التي تحصل في مناسبات معينة ، كإرتعاد المفاصل عن رؤية وحش مفترس، أو احمرار الوجه أمام موقف مربك ، تُسبق ببرهة زمنية وجيزة ، بل تسبب من ذاتها  الشعور الناتج عن هذه المناسبات كالخوف والخجل).

وهذا ياشهرزاد عكس الشائع تماما .. نحن نبتسم لنكون سعداء ولا ننتظر حظا وافرا من السعادة يجعلنا نبتسم ، هل سمعتِ يوما عن رجل غاضب أو عبوس الوجه يشعر بالسعادة ؟ .. بالتاكيد لا ، علينا أن نعيَ عظمة هذا التعبير الميسر لنا بلا جهد ، فهو بكل تأكيد مفتاح لإسعاد قلوبنا وقلوب الآخرين معا .

ورب قائل : هل يجرؤ أحد على القول لشخص حزين : عليك أن تبتسم؟ 

والجواب : ليس علينا أن نقول له ذلك .. فقط علينا أن نبتسم في وجهه ولو بابتسامة تعاطف ، ستوصل له تلك الابتسامة العفوية أرق معاني الإحساس بألمه ،والتعاطف معه،  ودعوته الى تجاوز محنته ، ولعلك تذكرين مواقف في حياتك شبيهة بذلك ، كيف أنك رسمت - بإبتسامة من هذا النوع- ابتسامة على وجه شخص حزين وإنْ كان باكيا من حزن شديد ، او متالما من مرض ما .

شهرزاد : لا أظنه خافيا عليك الأثر السلبي لتجهم أول وجه نقابله في الصباح على نشاطنا وإحساسنا بالتفاؤل والسعادة ؟ ، فإنْ تحملنا أول صدمة من وجه عبوس في البيت ، فلن نقوى على تحمل الصدمة الثانية في غرف العمل المغلقة .

شهريار : هل تعرفين ياشهرزاد لماذا نتحمل الصدمة الأولى؟ ، نحن  نبعث برسالة سريعة الى عقلنا اللاواعي بان ذلك المشهد لن يمكث طويلا ، فنحن خارجون الى العمل ، وفي الثانية نستسلم لإحساس المشهد المستمر لـ8 ساعات متواصلة على أقل تقدير ، في بداية يومنا نكون قادرين على إبتسامة خفيفة مع تحية الصباح ، وهذا يخفف وطأة الصدمة الأولى،  كما تسميها أنتِ ،ولو عدنا الى دائرة التاثير حين تحدثنا عن محبة الناس لوجدنا أننا نعيش بين عمقين ، إمّا أن نؤثر فنطفو على السطح ، أو نتأثر فنزداد غرقا ، لحظات حاسمة تلك التي نجابه فيها المتجهم الثاني ، لا نمتلك وقتا لنختار بين التأثير والتأثر لاسيما إذا كان الموقف غير مألوف في الأيام السابقة ، إنهما رسالتان متضادتان الأولى قادمة من صاحبنا المتجهم مفادها : لن يكون يومكِ سعيدا ، والثاني منكِ انتِ ياشهرزاد ، فإمّا أن تبتسمي إبتسامة مازوخي راضخ لقرار السادي غير المعهود الذي ظهر فجأة ،فتعيشين يوما تعيسا مضطربا تواسين فيه العبوس ، وتبادلينه إحساس الحزن والألم لسبب مجهول ، وإمّا أن تاخذي نفسا عميقا،  وتبعثي برسالة مضادة ( إبتسامة نابعة من القلب ) مفادها : "أنا سعيدة فابتسمْ ربما يكون يومك سعيدا أيضا ".

وانا اقر بأن الوقت حرج جدا ،ولامجال للتفكير واتخاذ القرار والصدمة صادمة كما يقولون ، لكن النفس العميق في لحظة الصدمة كفيل باتخاذ القرار المناسب ، ولا بأس أن تخلو وجوهنا من التعبير لحظة إتخاذ القرار، بل لا باس في مظهر جمود عن الحركة تنطلق بعده ابتسامتنا المتحدية ، هنيئا لمن أمتلك لحظة تامل قبل الخضوع .. سكونه هذا سيجعل المتجهم المطل علينا بجميع أحزان الدنيا ، وبمظهر غير المبالي بنا في حيرة من امره ، إنه لا يكتفي بتجهمه ، ولن يشعر براحة آنية الا إذا خيم الحزن على جميع المحيطين به ، ذلك  أنه يشعر بمواساة كاذبة لحالته الغامضة التي ظهر بها فجأة ، أنه ينتظر ان يقال له : "خيرا نراك متجهما حزينا ؟ " ، وحينها سيبتسم على الغالب ويكتفي بالقول : "لا شيء"  .. بعد أن ينفث في صدورنا خيبة الأمل الصباحية .

إن لحظة التأمل تلك قبل اتخاذ القرار من أبسط دروس الحكمة التي تعلمها الحياة ، لكنها أكثرها عمقا ، حينما نتعلم التأمل في لحظة تجهم صادمة ، قبل أن نرد عليها بابتسامة حالمة ، فنحن قادرون بكل تاكيد على التأني باتخاذ قرارات حاسمة ، حتى في ميدان المعركة .

 

مقتبسات من مؤلفي : شهريار من بغداد وشهرزاد من القاهرة

  

عمار عبد الكريم البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/07/30



كتابة تعليق لموضوع : من وحي شهريار وشهرزاد (20)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم الحكيم
صفحة الكاتب :
  اكرم الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net