صفحة الكاتب : عمار عبد الكريم البغدادي

من وحي شهريار وشهرزاد (19) حكاية البيروقراطي السادي في دائرة التقاعد ببغداد
عمار عبد الكريم البغدادي

 شهريار : وعدتك في المرة السابقة أن اضرب لك مثلا حيا لعلاج أحد الساديين المترنح تحت عباءة المازوخية ، فإن لي مع البيروقراطيين صولات وجولات ، وهذا هو حال المراجعين للدوائر الحكومية في المنطقة العربية عامة ،إلا ما رحم ربي ، فقد قضيت عاما تقريبا في إنجاز معاملة القسام الشرعي بعد وفاة أبي رحمه الله ، وكان شرا لابد منه كخطوة  أولى لاستحصال الراتب التقاعدي لإمي ، في آخر المطاف رمى بي القدر أمام بيروقراطي عتيد في هيئة التقاعد العامة ببغداد ، ولأنني مضطر الى اصطحابها معي في كل يوم ، وبسبب خطواتها المثقلة بهموم العقود الطويلة كنت أصل متاخرا الى الدائرة ، وأقف في آخر الطابور الممتد لأكثر من 30 مترا ، أجْلِسُها على مقعد قريب قبل أن ابدأ بعدّ الساعات علّني أصل الى الشباك المنشود لأكحل عينَي بطلعته البيروقراطية ، كنت أسترق النظر إليه عن بعد ، وقد علا التجهم وجهه ، ومن خلفه باب يدخل منه مراجعون قد من الله عليهم بتهميش من (السادي الكبير)، فيترك المراجع الذي يحدثه عبر (شباك المظالم) ويتهلل وجهه بتمشية معاملة القادم من الخلف ، الذي أعاده الى خانة المازوخي المطيع ، وبعد ربع ساعة أو أكثر يلتفت  الى المراجع مرة أخرى ليتجهم وجهه من جديد ويقول للمتشبث بالشباك ، المعترض على عدم إحترام الطابور :  المعاملة مرسلة من المدير لا أستطيع تاخيرها .

 في اليوم الأول كان بيني وبين (شباك الأحلام) 3 مراجعين قبل أن ينظر إلينا بابتسامة لئيمة ملؤها السعادة وهو يقول: تعالوا غدا إنتهى وقت الدوام .

في اليوم الثاني تكرر المشهد وكان بيني وبينه 5 أشخاص ،ولم يبقَ على الوقت الفعلي للدوام إلا 15 دقيقة ، أطلت النظر إليه من فوق  الرؤوس المطرقة من تعب الإنتظار ، وهو ينظر الى ساعته بانتظار اللحظة المناسبة للإبتهاج بانتصار جديد على ضحايا الطابور اليومي ، في حينها إرتسمت أمام عيني القبعة العسكرية لهاينرش هلمر قائد القوات الخاصة في جيش هتلر والأب الروحي لمحرقة الهولوكوست حينما كتب رسالة لأحد القادة النازيين وهو دالبرت غراف كوتولينسكي جاء فيها :

(الحبيب كوتولينسكي لقد كنتَ مريضا وقد عانيتَ كثيرا من مرض القلب ، من أجل صحتك أحظر عليك ولمدة سنتين ممارسة التدخين ، بعد سنتين يتوجب عليك تقديم تقرير طبي ، وبناءً عليه أتخذ قراري في رفع حظر التدخين ، او أقوم بتمديده  .. يعيش هتلر).

إحمرّ وجهي آلما، وتسارعت نبضات قلبي وأنا اتذكر ذلك الإذلال العظيم لقائد عسكري  كبير في معركة طاحنة ، في تلك اللحظة وقعت عينا (هلمر الصغير)  عليَّ ، ولم ير مني الا وجها متجهما فاقت ملامحه ساديته المجيدة ، إنتبهت الى الشباك وهو يُغلقُ في وجهي لكنني دفعته في اللحظة الإخيرة ، ابتسمتُ  بإعجوبة وقلت: مازال هنالك 10 دقائق.

بازدراء وابتسامة متعجرف أجابني : معاملتك تتحتاج الى أكثر من نصف ساعة إرجع غدا ، ثم أغلق الشباك بقوة .

في صباح اليوم الثالث وصلت مبكرا بعض الشيء ،وأنا أحمل في جوفي إبتسامة أقسمتُ ألا تتوقف حتى أصل الى البيروقراطي المتحامل عليّ  منذ الأمس ، تلك الإبتسامة كانت حصيلة ساعات من السهر والتفكير ،  قلت لنفسي وأنا أتقلب في فراشي : لو كان كوتولينسكي حاذقا لتحامل على جراحاته ،وتجرأ على محاكاة عقلية هلمر في زيارة خاطفة ، كان بإمكانه أن يصل إليه بزعم مراجعة خطط عسكرية او أية ذريعة أخرى ،  وأن يبدي قوة مصطنعة تدرب عليها النازيون كثيرا ، وهو يؤدي التحية العسكرية ، ويرسم ابتسامة ثقة على وجهه ويقول: سيدي لقد تركتُ التدخين قبل أن تصلني رسالتكم العزيزة ، وكنت أود لو أنني مازلت أدخن السجائر حتى أمتثل لأوامركم.

ربما كان هلمر سيشعر بخيبة أمل لضياع معنى التحكم والسيطرة ، ويسمح له بالتدخين ولو لإسبوع واحد قبل أن يعلن كوتولينسكي الإقلاع عنه مجددا خضوعا وإذعانا لهلمر .

ذلك الأسبوع هو الأعز في حياة كوتولينسكي لأنه كسب المزيد من الوقت للتدخين وهو الأسعد لهلمر ليعيش التحكم والسيطرة من جديد .

كنت أميل برأسي يمينا ويسارا وسط الطابور بين الحين والأخر ليراني (هلمر الصغير) وأنا مبتسم الوجه ولسان حالي يقول : أحيي فيك إخلاصك في تطبيق القانون ، وفي مداخلة سريعة قلت لأحد المراجعين المعترضين على البيروقراطي بعد أن طلب منه مستمسكا (قانونيا) لم يكنْ بحوزته : يارجل أطيعوا القانون .. الموظف يقوم بواجبه وحسب .

رمقني (هلمر)  بنظرة ماأذكر أنني رايت مثلها قط ، وابتسم برضاً وهو يقول : بارك الله فيك .

ماهي إلا سويعة وكانت هوية التقاعد في يدي ، ومازالت الإبتسامة على وجهي حتى غادرت مع أمي منتصرَينِ الى البيت .

شهرزاد : عذرا لكن هل كان ذلك موقف خضوع منك أم خدعة  لتمشية الأمور ؟

- حينما ابتسم كوتولينسكي في وجه هلمر كان يدرك في قرارة نفسه أنه يكسب وقتا قبل أن يخضع من جديد ، وحينما ابتسمتُ أنا شعر هلمر الصغير بالأمن الداخلي وهو أكثر ما يفتقد اليه البيروقراطي السادي ،فهو (يطبق القانون) وحسب،  وبين الحالتين فرق عظيم لا يغيب عنك ياشهرزاد ، فالابتسامة التي رافقتني في اليوم الثالث كانت نابعة من قلبي ، لقد إستحضرت ،في الليلة الماضية ،صفة في البيروقراطي لاغبار عليها إنه يحب تطبيق القانون ، ولأنني أدرك أن (هلمر العصر) يتقلب بين السادية والمازوخية ليشعر بالأمان ،ولو استحصل على ابتسامة مَحبة واحترام طلما افتقدَ إليها تهاوت لديه الصفتان في لحظة طمأنينة نادرة ، ذلك الإحساس الرقيق بددَ رغبته العارمة بممارسة السادية الباردة ، وأغلق شباكه وهو يشعر بالرضا لأدائه الواجب ،وإنجاز معاملة آخر مراجع في ذلك اليوم ، تلك النظرة الممتلئة بالإحترام والمحبة الصادقة أوصلت إليه رسالة مفادها : " نعم أنت تؤدي الواجب فلا تقلق" ، أظن أنه عاش يوما نادرا حتى صباح اليوم التالي حينما جاءه إشعار من السادي الكبير أعاده الى المازوخية من جديد.

مقتبسات من مؤلفي : شهريار من بغداد وشهرزاد من القاهرة

من وحي شهريار وشهرزاد (19)

حكاية البيروقراطي السادي في دائرة التقاعد ببغداد

بقلم : عمار عبد الكريم البغدادي

شهريار : وعدتك في المرة السابقة أن اضرب لك مثلا حيا لعلاج أحد الساديين المترنح تحت عباءة المازوخية ، فإن لي مع البيروقراطيين صولات وجولات ، وهذا هو حال المراجعين للدوائر الحكومية في المنطقة العربية عامة ،إلا ما رحم ربي ، فقد قضيت عاما تقريبا في إنجاز معاملة القسام الشرعي بعد وفاة أبي رحمه الله ، وكان شرا لابد منه كخطوة  أولى لاستحصال الراتب التقاعدي لإمي ، في آخر المطاف رمى بي القدر أمام بيروقراطي عتيد في هيئة التقاعد العامة ببغداد ، ولأنني مضطر الى اصطحابها معي في كل يوم ، وبسبب خطواتها المثقلة بهموم العقود الطويلة كنت أصل متاخرا الى الدائرة ، وأقف في آخر الطابور الممتد لأكثر من 30 مترا ، أجْلِسُها على مقعد قريب قبل أن ابدأ بعدّ الساعات علّني أصل الى الشباك المنشود لأكحل عينَي بطلعته البيروقراطية ، كنت أسترق النظر إليه عن بعد ، وقد علا التجهم وجهه ، ومن خلفه باب يدخل منه مراجعون قد من الله عليهم بتهميش من (السادي الكبير)، فيترك المراجع الذي يحدثه عبر (شباك المظالم) ويتهلل وجهه بتمشية معاملة القادم من الخلف ، الذي أعاده الى خانة المازوخي المطيع ، وبعد ربع ساعة أو أكثر يلتفت  الى المراجع مرة أخرى ليتجهم وجهه من جديد ويقول للمتشبث بالشباك ، المعترض على عدم إحترام الطابور :  المعاملة مرسلة من المدير لا أستطيع تاخيرها .

 في اليوم الأول كان بيني وبين (شباك الأحلام) 3 مراجعين قبل أن ينظر إلينا بابتسامة لئيمة ملؤها السعادة وهو يقول: تعالوا غدا إنتهى وقت الدوام .

في اليوم الثاني تكرر المشهد وكان بيني وبينه 5 أشخاص ،ولم يبقَ على الوقت الفعلي للدوام إلا 15 دقيقة ، أطلت النظر إليه من فوق  الرؤوس المطرقة من تعب الإنتظار ، وهو ينظر الى ساعته بانتظار اللحظة المناسبة للإبتهاج بانتصار جديد على ضحايا الطابور اليومي ، في حينها إرتسمت أمام عيني القبعة العسكرية لهاينرش هلمر قائد القوات الخاصة في جيش هتلر والأب الروحي لمحرقة الهولوكوست حينما كتب رسالة لأحد القادة النازيين وهو دالبرت غراف كوتولينسكي جاء فيها :

(الحبيب كوتولينسكي لقد كنتَ مريضا وقد عانيتَ كثيرا من مرض القلب ، من أجل صحتك أحظر عليك ولمدة سنتين ممارسة التدخين ، بعد سنتين يتوجب عليك تقديم تقرير طبي ، وبناءً عليه أتخذ قراري في رفع حظر التدخين ، او أقوم بتمديده  .. يعيش هتلر).

إحمرّ وجهي آلما، وتسارعت نبضات قلبي وأنا اتذكر ذلك الإذلال العظيم لقائد عسكري  كبير في معركة طاحنة ، في تلك اللحظة وقعت عينا (هلمر الصغير)  عليَّ ، ولم ير مني الا وجها متجهما فاقت ملامحه ساديته المجيدة ، إنتبهت الى الشباك وهو يُغلقُ في وجهي لكنني دفعته في اللحظة الإخيرة ، ابتسمتُ  بإعجوبة وقلت: مازال هنالك 10 دقائق.

بازدراء وابتسامة متعجرف أجابني : معاملتك تتحتاج الى أكثر من نصف ساعة إرجع غدا ، ثم أغلق الشباك بقوة .

في صباح اليوم الثالث وصلت مبكرا بعض الشيء ،وأنا أحمل في جوفي إبتسامة أقسمتُ ألا تتوقف حتى أصل الى البيروقراطي المتحامل عليّ  منذ الأمس ، تلك الإبتسامة كانت حصيلة ساعات من السهر والتفكير ،  قلت لنفسي وأنا أتقلب في فراشي : لو كان كوتولينسكي حاذقا لتحامل على جراحاته ،وتجرأ على محاكاة عقلية هلمر في زيارة خاطفة ، كان بإمكانه أن يصل إليه بزعم مراجعة خطط عسكرية او أية ذريعة أخرى ،  وأن يبدي قوة مصطنعة تدرب عليها النازيون كثيرا ، وهو يؤدي التحية العسكرية ، ويرسم ابتسامة ثقة على وجهه ويقول: سيدي لقد تركتُ التدخين قبل أن تصلني رسالتكم العزيزة ، وكنت أود لو أنني مازلت أدخن السجائر حتى أمتثل لأوامركم.

ربما كان هلمر سيشعر بخيبة أمل لضياع معنى التحكم والسيطرة ، ويسمح له بالتدخين ولو لإسبوع واحد قبل أن يعلن كوتولينسكي الإقلاع عنه مجددا خضوعا وإذعانا لهلمر .

ذلك الأسبوع هو الأعز في حياة كوتولينسكي لأنه كسب المزيد من الوقت للتدخين وهو الأسعد لهلمر ليعيش التحكم والسيطرة من جديد .

كنت أميل برأسي يمينا ويسارا وسط الطابور بين الحين والأخر ليراني (هلمر الصغير) وأنا مبتسم الوجه ولسان حالي يقول : أحيي فيك إخلاصك في تطبيق القانون ، وفي مداخلة سريعة قلت لأحد المراجعين المعترضين على البيروقراطي بعد أن طلب منه مستمسكا (قانونيا) لم يكنْ بحوزته : يارجل أطيعوا القانون .. الموظف يقوم بواجبه وحسب .

رمقني (هلمر)  بنظرة ماأذكر أنني رايت مثلها قط ، وابتسم برضاً وهو يقول : بارك الله فيك .

ماهي إلا سويعة وكانت هوية التقاعد في يدي ، ومازالت الإبتسامة على وجهي حتى غادرت مع أمي منتصرَينِ الى البيت .

شهرزاد : عذرا لكن هل كان ذلك موقف خضوع منك أم خدعة  لتمشية الأمور ؟

- حينما ابتسم كوتولينسكي في وجه هلمر كان يدرك في قرارة نفسه أنه يكسب وقتا قبل أن يخضع من جديد ، وحينما ابتسمتُ أنا شعر هلمر الصغير بالأمن الداخلي وهو أكثر ما يفتقد اليه البيروقراطي السادي ،فهو (يطبق القانون) وحسب،  وبين الحالتين فرق عظيم لا يغيب عنك ياشهرزاد ، فالابتسامة التي رافقتني في اليوم الثالث كانت نابعة من قلبي ، لقد إستحضرت ،في الليلة الماضية ،صفة في البيروقراطي لاغبار عليها إنه يحب تطبيق القانون ، ولأنني أدرك أن (هلمر العصر) يتقلب بين السادية والمازوخية ليشعر بالأمان ،ولو استحصل على ابتسامة مَحبة واحترام طلما افتقدَ إليها تهاوت لديه الصفتان في لحظة طمأنينة نادرة ، ذلك الإحساس الرقيق بددَ رغبته العارمة بممارسة السادية الباردة ، وأغلق شباكه وهو يشعر بالرضا لأدائه الواجب ،وإنجاز معاملة آخر مراجع في ذلك اليوم ، تلك النظرة الممتلئة بالإحترام والمحبة الصادقة أوصلت إليه رسالة مفادها : " نعم أنت تؤدي الواجب فلا تقلق" ، أظن أنه عاش يوما نادرا حتى صباح اليوم التالي حينما جاءه إشعار من السادي الكبير أعاده الى المازوخية من جديد.

مقتبسات من مؤلفي : شهريار من بغداد وشهرزاد من القاهرة

  

عمار عبد الكريم البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/07/23



كتابة تعليق لموضوع : من وحي شهريار وشهرزاد (19) حكاية البيروقراطي السادي في دائرة التقاعد ببغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زويد المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي زويد المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net