صفحة الكاتب : شعيب العاملي

لسان الشيعة الطاهر !
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم
 
يَا ابْنَ النُّعْمَانِ، لَيْسَتِ الْبَلَاغَةُ بِحِدَّةِ اللِّسَانِ ! وَلَا بِكَثْرَةِ الْهَذَيَانِ ! وَلَكِنَّهَا إِصَابَةُ الْمَعْنَى، وَقَصْدُ الْحُجَّةِ (تحف العقول ص312).
 
التاريخُ يُعيد نفسه، فهذه كلمات الصادق عليه السلام لمؤمن الطاق ! لَشدَّ ما نحتاجُها اليوم، حيثُ صارَ مِقياسُ البلاغة عند أكثر الخلق هو (حدّة اللِّسان)، و(كَثْرَة الْهَذَيَانِ) !!
 
(الهذيان) هو الكلام (غير المعقول) أو (غير المفهوم)، كالذي يصدر عن المعتوه !
فهل يُعقَلُ أن يتوهَّمَ الناسُ فيه البلاغة ؟!
 
نعم! هو العقلُ الجمعيُّ حيثُ يُحرِّكُ أكثَرَ مَن عليها، عندما تجتذبهم الكثرة العددية، سواءٌ وافقت الحقّ أم خالفته.
وتأخذهم الحماسةُ عندما يرون لساناً حادّاً سليطاً، دون فَهمٍ وإدراكٍ وعِلمٍ، فأين هم عن (إِصَابَة الْمَعْنَى) ؟!
ثم تُدَغدِغُ مشاعرَهم العصبيةُ، فتطيش لها ألبابُهم، ويصير (الْهَذَيَانُ) بلاغةً !!
 
هذا ما كان يجري في أيام الإسلام الأولى، أما قُرِنَ عليٌّ بسواه حينها ؟!
وما أكثر ما نراه في أيامنا.. حينما صار مِعيارُ البلاغة على المنابر بعيداً عن (إِصَابَة الْمَعْنَى وَقَصْد الْحُجَّةِ) !
 
فصارت الحدّة والشدّة والكلام المُبَعثَرُ الذي يفتقد لكلّ حجةٍ هو المبرَّز، وصارت الخطابات الرنّانة مِعيار البلاغة ولو لم تستند إلى ركنٍ وثيق، وإن اعتمدت السَّلق بألسنةٍ حداد بالباطل ! كما في قوله تعالى: (فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ) (الأحزاب19).
 
لكنّ الشيعة ما كانوا كذلك يوماً.. وقد تجلّى ذلك في اقتدائهم بآل محمدٍ في أمور:
 
أوَّلُها: الصمت إلا مِن خَير !
 
فعن الباقر عليه السلام أنّ داوود قال لسليمان: يَا بُنَيَّ، عَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ (قرب الإسناد ص69).
وعلى هذا يُحمل قولُه عليه السلام: إِنَّمَا شِيعَتُنَا الْخُرْسُ (الكافي ج‏2 ص113).
 
فإنّ من لم يتكلَّم إلا بالخير، وأعرَضَ عن كلّ باطِلٍ ولَغو، وما نَطَقَ إلا فيما يعنيه، عَدَّهُ الناس أخرَساً لقلّة كلامه، وهو يعلمُ أنّ كثرة الكلام بغير الحق وذكرِ الله مدعاةٌ لقسوة القلب، والبُعد عن الله تعالى، والمؤمن يفرّ من ذلك، فعن الصادق عليه السلام: إِنَّ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ الْكَلَامَ فِي غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ قَاسِيَةٌ قُلُوبُهُمْ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (الكافي ج‏2 ص114).
 
أما قال النبي (ص): وَهَلْ يكبّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِد أَلْسِنَتِهِمْ (الكافي ج‏2 ص115).
أليس المؤمن مأموراً بحفظ لسانه ؟! ففي حفظ اللسان عِزُّه (احْفَظْ لِسَانَكَ تَعِزَّ).
 
أما ورد أنّ اللسان يُعذَّبُ بما لا يعذَّبُ به شيءٌ من الجوارح، ويقال له: خَرَجَتْ مِنْكَ كَلِمَةٌ فَبَلَغَتْ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَسُفِكَ بِهَا الدَّمُ الْحَرَامُ وَانْتُهِبَ بِهَا الْمَالُ الْحَرَامُ ؟!
 
المؤمن يحسب كلامه من عمله، وكلُّ عملٍ يُحاسَب عليه الإنسان، فـ: مَنْ لَمْ يَحْسُبْ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ وَحَضَرَ عَذَابُهُ (الكافي ج‏2 ص115).
 
ثانيها: تعليم محاسن الكلام !
 
عن الرضا عليه السلام: رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا.. يَتَعَلَّمُ عُلُومَنَا وَيُعَلِّمُهَا النَّاسَ، فَإِنَّ النَّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحَاسِنَ كَلَامِنَا لَاتَّبَعُونَا (عيون أخبار الرضا عليه السلام ج‏1 ص307).
يعلم المؤمن أن ليس المراد من (النَّاس) في حديثه العموم، فليس كلُّ الناس أَتبَاعٌ لهم لو عرفوا محاسن كلامهم، ففيهم المنافقُ الذي لا يحبّهم بحال.
 
ويعلم أنّ في تعليم علومهم وبثِّ محاسن كلامهم كلّ الخير، أليس مِن أهل الخير مَن ترحّم عليه الصادق عليه السلام ؟!
فيقصرُ المؤمنُ لسانَه على ذكر الله، وتَعَلُّم علومهم وتعليمها للناس، وقول الخير، فيطهُر لسانُه بذلك.

ثالثها: القوة في الدين !
 
عن أمير المؤمنين في وصف المتقين: مِنْ عَلَامَةِ أَحَدِهِمْ أَنَّكَ تَرَى لَهُ قُوَّةً فِي دِينٍ، وَحَزْماً فِي لِين‏ (الأمالي للصدوق ص572).
المؤمنُ أصلبُ من الجبل في أمور دينه، لا يقبلُ أن يُنتقص منها شيء.
ولما يكون حازماً، يكون حَزمُه مقروناً برفقٍ ولينٍ وأناةٍ لئلا يكون فظاً غليظاً.
 
فيجمع بين حُسنِ الخلق وبين قوّة العقيدة والإيمان، ولا تميل إحداهما على الأخرى فتطغى، فكما كان عليٌّ عليه السلام أرفعَ أنموذجٍ في حسن الخُلُق، كان أيضاً كما وصفته الزهراء عليها السلام:
نَقَمُوا وَاللَّهِ مِنْهُ نَكِيرَ سَيْفِهِ، وَشِدَّةَ وَطْأَتِهِ، وَنَكَالَ وَقْعَتِهِ، وَتَنَمُّرَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (معاني الأخبار ص355).
وهكذا هم الشيعة، يقتدون به عليه السلام.
 
لقد عَلِمُوا أن آلَ محمد هم: الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاس ! (من لا يحضره الفقيه ج‏2 ص613)‏.
وأنّ الأمّة التي امتحنت بهم قد فشلت! تجلّى ذلك فيما وقع عليهم من أحداثٍ جِسامٍ بعد شهادة الرسول (ص)، حينما هُتكَت حرمتهم، وأُحرقَ بابُ الزهراء (ع)، وسُفِكَ الدّمُ الطاهر، وسُبيت المخدّرات، وحلّت عليهم أعظم جرائم التاريخ.
 
لقد أبغضهم أهل النفاق، ونقموا عليهم، ثم أعملوا السيف في رقاب الموالين لهم، وأوغلوا فيهم سفكاً للدماء، وهَتكاً للأعراض، وارتكبوا أشدّ المحرمات، فلَم يبقَ للشيعي إلا لسانه، يُعَبِّرُ به عن مظلوميته ويثبت به حقه.
 
لكن تلك الفئة ساءها ذلك أيضاً، فعَمَدَت إلى (قطع الألسن) خوفاً من ظهور الحق: أليست صورة (حِجر بن عدي) و (رشيد الهجري) ماثلةً في الأذهان إلى يومنا هذا ؟! 
 
ورغم ألم الجراح، وما أُثخِنَ به كيان الشيعة، حافظ علماؤهم وعوامهم على أرقى نماذج الأخلاق على طول الخط.
 
فكما لم يسمحوا لهذه الجرائم أن توثر على عقيدتهم وفكرهم وسلوكهم، ما أذنوا لها أن تغيِّرَ (لسانهم)، فظلَّ لساناً نظيفاً مهذَّباً سامياً راقياً، وسطروا بذلك أروع ملحمةٍ من ملاحم الصبر وحسن السيرة، دون أن يتزحزحوا قيد أنملةٍ عن لُبّ عقيدتهم.
 
فلم يمنعهم حسن الخلق وطيب السريرة وطهارة اللسان من بيان الحق، بإظهار فضائل العترة الطاهرة عليها السلام وما وقع عليها من ظلامات، والبراءة ممن أسس أساس الظلم والجور عليهم.
 
هكذا كان (اللسان الشيعي) نظيفاً طاهراً مهذباً، وسيبقى رغم الصعاب بإذن الله، لا يتكلّم إلا بخير، ولا يتزحزح عن الحق، ولا يَقرَبُ (الهذيان)، يقتدي في ذلك بالمعصومين من آل محمد (ع)، ويبرأ مِن كلّ من خالفهم.
 
والحمد لله رب العالمين

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/06/14



كتابة تعليق لموضوع : لسان الشيعة الطاهر !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد السيد محسن
صفحة الكاتب :
  محمد السيد محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net