صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

البيت المسكون (قصة قصيرة)
حيدر الحد راوي

تسكع في الشارع مستفهماً عن البيت الذي ينوي شراءه ، مستجوباً الجيران وأصحاب المحلات القريبة ، خشية ان تكون عتبته ليست جيدة كما هو الظن السائد ، أو لعل مالك البيت لديه أسباب يخفيها كالمشاكل العائلية ومشاكل الميراث وغيرها ، أحداً لم يخبره بشيء لا يسر ، الجميع لم يكونوا يعرفون ماذا في داخل البيت ! ، فالمالك كان يخفي على الجميع حقيقة مرة ، مرعبة ! .

بعد أن جمع الاستفتاءات والاستجوابات والتحقيقات التي أجراها في المنطقة المحيطة بالمنزل الذي ينوي شراءه عرضها على أخيه ثم زوجته وناقشوها جيداً ، أول سؤال يطرح عادة لماذا يريد المالك أن يبيع بيته؟ ، كان الجواب لأنه ليس بحاجة له ، فجميع العائلة تسكن خارج العراق ، بعيداً ، هناك في السويد ، ثم السؤال الأخر لماذا لم يسكن حفيد مالك البيت فيه؟ وهو الشخص المكلف بالبيع ، كان الجواب لأن الحفيد هو أيضاً يريد السفر واللحاق بالعائلة ، بدا كل شيء مقنعاً ، حصلت موافقة الجميع ، خصوصاً وأن البيت كبيراً وفيه غرف كثيرة وحديقة واسعة وذو موقع ممتاز .

تمت اجراءات البيع بسرعة ، وحزم أغراضه وأنتقل الى البيت الجديد وسط ترحيب والدته وأخوته فقد خف الحمل والضغط على بيتهم الصغير الذي لم يعد يتسع للجميع ، الجميع كان يساعد في نقل وترتيب الأثاث وكافة الحاجات الأخرى ، أمه ، أخوته ، أخواته ، زوجته وحتى أولاده الصغار ، وسط فرحة عارمة تغمرهم ، فقد حصلوا على بيت جديد ويمكنهم الأن لعب كرة القدم في الحديقة وركوب الدراجات الهوائية .

حل الليل ، وطلب الجميع المغادرة على أن يكملوا باقي الترتيبات في اليوم التالي ، ذهب الأولاد الى غرفتهم الجديدة الواسعة ، أما الأب والأم لم يذهبوا الى غرفتهم حتى أكملوا ترتيب المطبخ ، ثم هجعوا الى النوم بعد تعب وإنهاك .

مرت عدة سويعات بهدوء ، ساعات هانئة ، حتى منتصف الليل ، دق باب غرفة الابوين بقوة ، كان الأولاد فزعين من شيء حدث لهم ، فتحت الأم الباب فزعة على الأطفال ، حالما فتحت الباب دخلوا جملة واحدة واقفلوه خلفهم ، الأب لا يزال على السرير مستفهماً (ماذا جرى لكم؟) ، فقال الأبن الأكبر ئلؤول :

  • أبي .. هناك شبح ! .  

أعترض عليه الأبن الأوسط عكوش :

  • كلا ..كلا يا ابي إنه طنطل!. 

بينما الأبن الأصغر حنوش البشّوش كان له رأي أخر:

  • لا تصدقهما يا ابي .. إنه جني أنا متأكد من ذلك .

إرتعشت فرائص الأم خوفاً ورعباً لما سمعت تقارير أولادها الثلاثة ، بينما الأب حاول تمالك نفسه وأظهر شيئاً من الشجاعة :

  • ما هذه الخرافات يا أولاد ؟
  • أذهب الى السلم وأسمع جيداً .

هم الأب بالخروج لإستطلاع الأمر ، فتح الباب محاولاً الخروج ، سمع صوت أقدام ثقيلة تنزل من السلم ، قفز قلبه من الرعب عاد واقفل الباب بسرعة ، وسط صرخات الجميع وفزعهم إزداد فزعاً ورعباً  ، تشبث به ئلؤول قائلاً:

  • أبي .. أنت الأكبر والأقوى ولا ملجأ لنا ولا حامي غيرك
  • نعم .. لكن ...
  • هل خفت أنت أيضاً ؟.
  • طبعاً لا .. أنا لا أخاف من الأشباح .. لكني أخاف عليكم.
  • اذهب له ولقنه درساً لن ينساه .
  • وأنتم اين ستذهبون؟ .
  • سنبقى هنا يا أبي .
  • لكن .. لا يمكنني أن أترككم لوحدكم .

في هذه الأثناء اقترح حنوش البشّوش:

  • فلنذهب له جميعنا .. فنحن خمسة ضد واحد.

استحسن الأب الفكرة وأومأ الى زوجته بالموافقة ، فتح الباب ، خرجوا جميعاً دفعة واحدة ، مشدودين الى بعضهم كأنهم بنيان مرصوص ، وجدوا جميع الأثاث قد بعثر ، وسمعوا صوت أقدام ثقيلة ترتقي السلم الى الطابق العلوي ، فقال حنوش البشّوش:

  • ألم أقل لكم .. لقد خاف منا وهرب !.

فجأة ، توقفت الأقدام عن ارتقاء السلم ، كأن الشبح سمع شيئاً ، فعاد الى الطابق الأرضي فقال ئلؤول :

  • أبي إنه قادم !.

صرخت الأم في وجه الأب وصرخ بدوره في وجهها ، هرب الجميع الى الغرفة عدا حنوش البشّوش وقف مقابل السلم كأنه ينتظر وصول الشبح ، الذي خاطبه:

  • بشّوش !.
  • يا سيد شبح ...

ضحك الشبح وقاطعه :

  • سيد شبح أم مستر شبح!

وأطلق قهقهة تردد صداها بين الجدران ، لكن حنوش البشّوش لم تعجبه النكتة فقال ساخراً :

  • كلا .. مسيو شبح!.

بعد أن أغلقوا الباب خلفهم تفقدت الأم اولادها وإكتشفت إختفاء حنوش البشّوش ، طلبت من الأب أن يمضي ويحضره ، بدلاً من ذلك أنصتوا الى حوار حنوش البشّوش مع الشبح فقال الأب :

  • يبدو إنه شبح استثنائي .. فهو يحشش!.
  • كف عن ذلك وأذهب وأحضره قبل أن يفزعه الشبح .

أدرك الشبح إن حنوش البشّوش يسخر منه ، لكن الولد الصغير استمر بالنقاش الحاد:

  • هناك الكثير من البيوت الجميلة والقصور المهجورة .. لماذا بيتنا بالتحديد؟.

دهش الشبح من حدة كلام الصبي وجديته ، قرر أن يفزعه كي يوقف النقاش والجدال ، فكشف عن وجهه القبيح وشعره الطويل فزع الصبي وصرخ كان الأب قد وصل تواً فرأى ما رآه حنوش البشّوش فصرخ أيضاً من كل أعماقه ، الصراخ أزعج الشبح فأختفى ، فأخذ حنوش البشّوش بيد والده المرتجف وعاد به الى الغرفة .

قال عكوش مقترحاً:

  • طالما ونحن في الغرفة لن يجرؤ أن يقترب منا .

لكن الأم كانت تره أن يتصل الأب بالشرطة ، فكرة لم تنل استحسان الجميع ، حدق الجميع في وجه الأب كأنهم يأملون أن يجد لهم حلاً ، قرر أن يتصل بالبائع ، وفعلاً أتصل به:

  • أيها المخادع لم لم تخبرنا بأن البيت مسكون ؟.
  • لو أخبرتك لما اشتريته.
  • خدعتني وغششتني وهذا حرام وعيب عليك .
  • لا بأس .. يمكنك قراءة القرآن فينصرف الشبح .
  • كلا .. أريد أن استرجع مالي.
  • للأسف لا يمكن ذلك .. فأنا الأن في طريقي الى السويد .
  • يا لك من مخادع .. بل مجرم .. تعلم إن لديّ أطفال وسيفزعون من الشبح .
  • لا بأس .. أنت والدهم وأنت رجل كبير سوف تتدبر الأمر .. باي.

أغلق الهاتف ، وإزداد الأب انزعاجاً ، لكن الأم سمعت المحاورة وعمدت الى تسجيلات في ذاكرة الهاتف لشيء من القرآن ، أدارتها ورفعت صوت الجهاز ، كان الأمر ناجعاً ، توقفت الأصوات وعاد الهدوء الى البيت ، فغطوا في نوم عميق.

في اليوم التالي ، قرر الأب أن يبيع البيت ، لكن .. لا يمكنه أن يغش أحداً ، أما إن أظهر العيب فلا أحد يجرأ أن يشتري بيتاً مسكوناً ، لذا عمد الى فكرة أخرى ، قصد أحد العرافين ، الذي طلب مبلغاً كبيراً إن تمكن من إخراج الشبح وطرده ، وافق الأب منكسراً ، لكن .. بعد مرور عدة ايام فشل العراف من تحقيق اي نتيجة ، فلجأ الأب الى عراف أخر ، بنفس الشروط ، لكن الفشل كان حليفه هو الأخر ، وهكذا حتى سبعة عرافين ، جميعهم فشلوا وعجزوا تماماً من طرد الشبح .

ذات يوم ، بينما كان جالساً في المقهى شارد الذهن ، راودته فكرة :

  • لو هدمت البيت وسويته بالأرض فأين سيذهب هذا الشبح .. بالتأكيد سوف ينطلق بالبحث عن مسكن جديد .

لا يوجد أفكاراً أخرى ، ولا حل في الأفق سوى ذلك ، جلب عمال الهدم واستأجر جرافة وشاحنة لنقل الأنقاض ، حتى تمت تسوية البيت بالأرض ، حرص على أن لا يبقى شيء ، ولا حتى حجر واحد ، لم يستثني حتى الأشجار والمغروسات الأخرى ، وقال:

  • غداً سوف أقوم بتقليب التربة وأتركها معرضة للشمس عدة اشهر. 

**************

وصل الحفيد بائع البيت الى السويد ، وسط فرحة العائلة بوصوله ، سالته جدته :

  • ماذا فعلت ؟
  • لقد بعت البيت .. يا جدتي.

فزعت الجدة وأصفر وجهها ثم أحمّر غضباً وصرخت في وجهه :

  • ماذا فعلت يا أحمق ؟.
  • لقد بعت البيت .. وتخلصت منه الى الأبد .

صرخت في وجهه مرة أخرى:

  • أنت أحمق مثل ابوك .

أغمي عليها ، نقلوها الى المشفى ، كان الجميع مندهشاً ، متسائلا عما جرى لها ، انتظروها حتى تفيق لتخبرهم ، كان الجميع يخشى أن تفارق الحياة قبل أن تخبرهم بالسر الذي ازعجها لهذه الدرجة ، لابد وأن يكون شيئاً أخر فالجميع يعلم بقصة الشبح ، وهذا لن يزعجها أبداً ، لكن ما أزعجها هو بيع البيت .

بعد ساعات طويلة افاقت ، وحدقت في حفيدها ، وقالت بغضب وحزم :

  • الأن يجب أن تعود الى العراق و تستعيد البيت .. افهمت يا غبي!.  
  • لماذا يا جدتي؟.
  • أخرص وافعل ما قلت لك .. وإن اضطررت أن تدفع مالاً أضافياً فلا تتوانى ولا تتأخر .

بناتها وأبنائها وسائر الأحفاد جميعهم يريد أن يعرف السر في الموضوع ، بعد إلحاح شديد قررت أن تخبرهم الحقيقة :

  • عندما قررنا الهروب من العراق .. لم يكن بوسعنا أن نحمل جميع ثروتنا معنا .. فأخفيت أنا وزوجي ثروة كبيرة في البيت ووضعنا طلسماً واستعنا بالروحاني ابو شعيوط الذي وضع عفريتاً من الجن حارساً لها .. على أمل أن نعود يوماً ونستردها.. لكن ظروف البلد لم تكن مؤاتيه كما وإن سر ومفتاح الطلسم بقي مع زوجي (جدكم) الذي توفي كما تعلمون من عدة سنوات ولا أعرف أين وضعه.
  • افتح يا سمسم مثلاً !.   
  • اخرص ولا تسخر مني .. أخبرتكم بالحقيقة.
  • اذاً .. فلنفتش أوراق ودفاتر جدنا لعله دوّن مفتاح الطلسم في مكان ما.

دخلوا مكتب الجد ، فتشوا في جميع الأوراق بدقة متناهية ، كلمة كلمة ، حرف حرف ، لم يعثروا على شيء ذو بال ، سوى جملة غريبة كررت عشرات المرات في دفاتره ، (أحبك يا وطني!) ، كشيء من الحنين الى الوطن ، لم يذكر شيئاً عن الطلسم والعفريت الحارس وكلمة السر او المفتاح حتى في مذكراته ولا حتى في مفكرته ودفتر ملاحظاته ، شعروا بالإحباط وأخذ منهم التعب مأخذه ، فقرروا أن يأخذوا قسطاً من الراحة ويناقشوا الموضوع بهدوء وتروٍ ، ثم أجمعوا أن يعود الحفيد بائع البيت الى العراق ويسترجع البيت بأي ثمن .

*****************

هناك ، بعيداً ، في العراق ، كان الأب قد حول الى ملعب كرة قدم لأولاده و أطفال المنطقة ، يردد فكرة كان قد سمعها قديماً من جارتهم العجوز امحتونه :

  • الطنطل لا يسكن مكاناً داسته اقدام البشر !.

كان الأطفال يلعبون بمرحٍ وسرور ، وهو يتأملهم واحداً واحداً ويردد :

  • أنتم تقومون بخدمة مجانية لي ! .

قاطع تأملاته ابنه حنوش البشوش طالباً منه أن يصنع لهم مرمى في كلا الجانبين ، لم يعترض بدوره وبدء بالحفر في اربعة أماكن لينصب عموداً (قائم) في كل حفرة ، وسط فرحة الأطفال من حوله وفرحه لفرحهم وبينما كان مشغولاً بحفر الحفرة الثالثة ، حدق في السماء وأخذ شهيقاً عميقاً وقال (أحبك يا وطني!) ، أكملها وأنصرف ليحفر الحفرة الرابعة والأخيرة لكنه تعثر وسقط على الأرض ، بسبب حرارة الشمس وكثرة تعرقه أصيب بوعكة صحية ، حاول الأطفال مساعدته على النهوض ، فقال ئلؤول يشد عزمه :

  • فألٌ حسن ! .

أصر أن يستمر بالحفر وبعدها يذهب ليستريح في بيتهم القديم ، حفر وحفر ، لاحظ الجميع خروج دخانٌ أبيض ، تراجع الأب الى الوراء حتى سقط على ظهره ، أما الأطفال فابتعدوا حتى تلاشى الدخان في الهواء ، دهش الجميع لذلك ، لكن عكوش تقدم نحو الحفرة وصرخ :

  • أبي .. هناك شيء في الحفرة .. يجب ان تخرجه !.

عاد ليلقى نظرة ، غمره الفضول وحب الاستطلاع ، حفر بهمة ونشاط أكبر ، على امتداد اللوح الخشبي ، حتى ظهر صندوقاً متوسط الحجم ، كسر القفل ، رفع الباب ، برق شعاع أصفر تحت اشعة الشمس ، كاد الجميع أن يفقدوا أبصارهم .

***************

وصل الحفيد بائع البيت متأخراً جداً ، وجد عمال بناء ، سأل عن المالك ، أخبره المقاول إن المالك قد سافر الى استراليا ، أسرع الى جواله وأتصل:

  • أنا أخطأت معك وأريد أن أصلح غلطتي .
  • لا وقت لذلك .. أنا الأن في طريقي الى استراليا.
  • لكني أريد أن أعيد مالك وتعيد لي البيت .
  • أنت خدعتني في أول مرة .. هل تريد أن تخدعني مرة أخرى؟.
  • كلا .. عائلتي يريدون البيت .. ففيه ذكرياتهم وتراثهم .
  • أنت شاب ذكي .. تدبر الأمر مع عائلتك واخدعهم كما خدعتني .

قطع الاتصال وحلقت الطائرة .

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/05/21



كتابة تعليق لموضوع : البيت المسكون (قصة قصيرة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان اللامي
صفحة الكاتب :
  عدنان اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net