صفحة الكاتب : علي الراضي الخفاجي

(ليلة القدر)..والحديث عن المخفيِّ والمُرتقب.
علي الراضي الخفاجي

 ليلةٌ يحيط بها المقدسُ من كلِّ جانب، تتحددُ فيها الأقدارُ والأمورُ والمصائرُ؛ لتكون موضع التنفيذ، ليلةٌ تُسلِّمُ فيها الملائكة على الصائمين والقائمين، سلاماً تسمو به الروح إلى الملكوت، ليلةٌ تُتيحُ للناس أن يستنزلوا الرزق بالدعاء والتضرع إلى من بيده مقاديرُ كلِّ شيء؛ ليحقق لهم كلَّ ما يحلمون ويتأمَّلون، وقد شاء سبحانه -وهو الذي لا يُغلق بابه- أن يفتحهُ بنحوٍ يريد به أن يجتهد الطالبُ، ليبلغ قمَّة وعيه في العبادة، ليس فقط في إطارها الشكلي، إنما من خلال استعراض ماضيه ليعتبر، والوقوف عند حاضره متأمِّلاً؛ ليضع خطة عملٍ لمستقبله بالشكل الذي يرتقي به إلى الأكمل.
ولعلَّ سائلاً يسأل: هل أنها ليلة مستمرة أو فقط كانت في ليلة نزول القرآن الكريم؟
ولماذا عطف سبحانه الروح على الملائكة، ومن هو الروح؟
وما شأنُ إخفائها في العشر الأخيرة؟
يقول تعالى في معرض إنزال كتابه الكريم:((إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم))الدخان/3-4 وهي ليلة القدر لقوله تعالى:((إنا أنزلناه في ليلة القدر))القدر/1 فقد نزل دفعة واحدة من اللوح المحفوظ إلى البيت المعمور في السماء الرابعة تمهيداً لإنزاله نجوماً وحسب المناسبات طيلة سني الرسالة، ولأنها ليست ليلة عادية، بل هي ليلة مباركة في ذاتها، حيث يقول تعالى في تعظيمها:((وما أدراك ما ليلة القدر))وهي إشارة واضحة إلى تميزها المطلق على الليالي والأوقات، أضاف إليها مفهوماً تأريخياً ذكروياً، جمع لشرفها شرفاً آخر خصَّ به خاتم رسله بنزول القرآن فيها.
وفي هذه الليلة تقدر أرزاق العباد المادية والمعنوية، لذا يقول تعالى:((فيها يُفرقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ)) وهو بيان واضح في إحكام تقديره سبحانه لكل أحداث السنة من حرب وسلم وموت وحياة وبؤس وشقاء، وكأنَّ الله أراد بـ(يفرق)مابين أن يكون مصيره دائراً بين المحو والإثبات، فـ(أُفرق)ليتحدد بشكل نهائي.
وعلى الرغم مما تحمله هذه الليلة من شرفية الزمان، فلو تقرب الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى وانقطع إليه بقلب صادق ونية خالصة فسوف يحصل على ما يريد، ويكون مصداقاً للقول:(إنَّ لكلِّ إنسانٍ ليلة قدر)حتى يعبر البعض عن استقامة الحال وراحة البال مستبشراً بقوله(تلك الليلة من عمري ليلة قدري)لذا ورد عنه صلى الله عليه وآله:(ليلة القدر مستمرة إلى يوم القيامة) فهي لا تختص بالليلة التي نزل فيها القرآن الكريم.
وقد عطف سبحانه وتعالى(الروح)على(الملائكة)في قوله تعالى:((تنزلُ الملائكةُ والرُّوحُ فيها..))وإفراد الروح لابد أن تكون فيه إشارة كبيرة إلى إنزال خلق عظيم ميَّزه سبحانه وتعالى بمميزات وقدرات تفوق خصائص الملائكة، وهو شأنه سبحانه في مخلوقاته، فهو الخالق للكون والموجودات، و له القدرة على أن يمنحها قيمتها ويميزها عن بعضها.
كما يوحي لك(الرُّوح)بهبوب نسائم سماوية حرة تُحرك فكرك، وتُحيي قلبك، وتُنشط روحك، وتبعث فيك طاقة خفية لاتجدها في بقية الأوقات، تتنفس عبيرها من فوقك إلى عنان السماء، وتجعلك ترمي بنظرك إلى الأعلى لتلمس أثراً، ولو كان ومضة نور تشعرك بأنك قد ارتقيت عن عالمك السفلي إلى عالم الملكوت.
وجعل هذا الليلة في العشر الأخيرة فيه حكمة إلهية، فالعشرتين الأولتين يصل فيهما الإنسان إلى درجة عالية من الصفاء والخلوص يمكنه من التخطيط لمستقبله في العشر الأخيرة، فالصوم يحرر الإنسان من الأغلال، وتدريجاً يؤهله لمراجعة مواقفه بوعي، خصوصاً إذا تدبر في آيات القرآن الكريم، ولايعني كون هذه الليلة في العشر الأخيرة أنها مرددة واقعاً، بل أخفيت لغرض تربوي، فهي تحمل عظمة وأسراراً، لذا نبَّه عليها سبحانه بقوله:((وما أدراك ما ليلة القدر))والخفاء في بعض الأمور يزيد المخفي شرفاً، وهو أشبه بالرزق المدخر المرتقب حصوله أو أشبه بالجمال المحجب الذي يزداد جلالاً بخفائه، ويجعلك تجتهد في طلبه، وتتهجد بالدعاء والتوسل لنيله. 
كل هذا الخفاء يجعل الإنسان منتظراً ومترقباً لما يأمله، والانتظار من العبادات، وقد ذكرت الروايات مصاديق متعددة له، منها انتظار الرحمة والفرج أو انتظار القائم(الذي هو أوسع مصاديق الانتظار بعد هذه المسيرة البشرية). 
وانتظار الفرج حاجة طبيعية للإنسان، كحاجته للإيمان بالغيب وانتظاره للمدد الغيبي، ولولاه لضعفت حرارة الإيمان في داخله، فالأمل والانتظار يجعل الإنسان مستمراً في السير نحو التكامل.
وقد وظف المعصوم هذا الجانب التربوي، كما يفهم من الرواية إنَّ رجلاً سأل الإمام عن ليلة القدر فأجاب جواباً عرف منه السائل إنها إحدى ليلتين إما الحادية والعشرون أو الثالثة والعشرون من شهر رمضان المبارك، فسأل الرجل من الإمام عليه السلام تحديدها في ليلة فقال الإمام:(وما ضرُّك أنْ تعبدَ اللهَ في ليلتين)، فالإنسان لو عرفها على وجه التحديد يترك سائر الليالي، وقد تفوته ولايوفق لاستثمارها إذا كانت معينة.

  

علي الراضي الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/05/01



كتابة تعليق لموضوع : (ليلة القدر)..والحديث عن المخفيِّ والمُرتقب.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net