صفحة الكاتب : ميرزا حسن الجزيري

المسألة في القبر وعذابه
ميرزا حسن الجزيري

 مقدمة:
قد يرد في الذهن عدة تساؤلات في هذا العنوان:
الأول: هل أن عذاب القبر وحسابه من الأمور التي يجب الاعتقاد بها جزما؟
الثاني: هل أن جميع الناس محاسبون في القبر أو أن هناك من لا يحاسب؟
الثالث: لو كان هناك حساب وعذاب فهل هو مستمر الى يوم القيامة او منقطع؟
الرابع: هل يمكن تحديد الحساب والعذاب بالزمان الدنيوي أو لا؟
ونستعرض المسألة في نقاط ليتضح الجواب عن هذه الأسئلة:
النقطة الأولى:
إن المسألة في القبر عبارة عن سؤال الميت في قبره قبل يوم القيامة عن أعماله في الدينا خيرًا أو شرًا والمجازاة عليها بتعذيب المستحق وتنعيم المؤمن، وهي من الاعتقادات الحقة التي تسالمت عليها الطائفة بل عليه اجماع الأمة (1) ودلت عليها الأخبار الصحيحة والمتواترة كما نصّ على ذلك عدةٌ من الأعلام كالمحقق الطوسي والشهيد الثاني(2) وغيرهما رضوان الله تعالى عليهم، فقال شيخ المحدثين الصدوق قدس: (اعتقادنا في المسألة في القبر أنه حق لا بد منها فمن أجاب بالصواب فاز بروح وريحان في قبره وبجنة النعيم في الآخرة، ومن لم يجب بالصواب فله نزل من حميم في قبره وتصلية جحيم في الآخرة) (3).
وقال الشيخ المفيد قدس: (جاءت الآثار الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الملائكة تنزل على المقبورين فتسألهم عن أديانهم، وألفاظ الأخبار بذلك متقاربة فمنها أن ملكين لله تعالى يقال لهما ناكر ونكير ينزلان على الميت فيسألانه عن ربه ونبيه ودينه وإمامه فإن أجاب بالحق سلموه إلى ملائكة النعيم، وإن ارتج عليه سلموه إلى ملائكة العذاب) (4).
فالاعتقاد بعذاب القبر والمسألة واجبٌ إلا أنّ ما يجبُ الاعتقادُ به هو وقوع ذلك في الجملة ولا يجب معرفته تفصيلا ولا الايمان بتفصيله، فلا يجب الايمانُ بمَن الذي يعذب ومن لا يعذب وكيف هو العذاب، فهذه من الأمورِ الخارجةِ عن وجوب الاعتقاد بها جزمًا فالأخبار مختلفة في تفصيلها وفيها الضعيف وفيها الصحيح، نعم ما أخبر به القرآن واقع لا محالة، ويجب عقد القلب عليه والإيمان به كما في قوله تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) الدال على وقوع العذاب في القبر بالعرض على النار الذي هو بنفسه عذابٌ للكافرين بما يلزمه أن للكافرين حياةً في الأخرة ولهم فيها عذابٌ وبالضرورة قبل تعذيبهم يجب -بعدالة الله تعالى- حسابهم وتمحيص أعمالهم، وبالجملة ففي القبر حساب وعذاب ومجازاة ومقابلة للأعمال، ومع ذلك كله فإنه لو وردت رواية صحيحة وفق القواعد ودلت على تفصيل ٍما في هذه المسألة كما لو دلّ خبر ما على أن الميت يضغط في قبره وجب عقد القلب عليها والإيمان بها.

النقطة الثانية: فيمن يسأل في القبر:
إن الأخبار الصحيحة دلت على أنه ليس كل أحد يُسأل في قبره بل هناك من يُسأل وهناك من لا يُسأل، ويدل عليه عدة من الأخبار الصحاح رُويت بعضُها في الكافي وبعضها في غيره، فمنها ما رواه الشيخ الكليني بسند صحيح عن ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَال:
(إِنَّمَا يُسْأَلُ فِي قَبْرِهِ مَنْ مَحَضَ الإِيمَانَ مَحْضاً وَالْكُفْرَ مَحْضاً وَأَمَّا مَا سِوَى ذَلِكَ فَيُلْهَى عَنْهُ) (5).
فالرواية المباركة تقسم الناس الى ثلاثة أصناف:
الأول: من مَحِضَ الايمان محضا، وهو الذي خَلص ايمانه عن دنس الكفر.
الثاني: من مَحِضَ الكفر محضا، وهو الذي خلص كفره عن نور الايمان.
الثالث: ما بين الصنفين.
والمراد بالمحض في الصنفين الأولين هو الخلوص والصفاء، فمن مَحِضَ الايمان أي من كان ايمانه خالصا لم ينكر شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فالإيمان ههنا -بمقتضى المقابلة مع الكفر- هو المسلّم لله تسليما في كل اعتقاداته وأعماله، إما بأن يكون عالما بالحقّ من المعتقدات فيسلّم بها عن علم ودراية، وإما بأن يكون جاهلا ببعضها بنحو لا يكون جهلهُ مؤثرًا في إيمانه كالجهل بتفاصيل بعض الاعتقادات إلا أنه عَقدَ العزم على الإيمان بكلّ ما صحّ عن النبي وآله صلوات الله وسلامه عليهم وما جاء عنهم، وأما الذي مَحِضَ الكفر محضا فهو على خلاف ذلك.
والذي تشير له هذه الرواية الصحيحة وغيرها من الصحاح المتضمنة نفس المضمون بأن المسؤول في القبر هما الصنفان الأولان الممحضّان في الإيمان والكفر فقط، وأما الصنف الثالث وهم الملهى عنهم فهم الذين لا يلتفت إليهم ويكون أمرهم متروكا ومعرضا عنهم فلا يكون لهم نعيم ولا عقاب الى أن تقوم الساعة (6) وقد ورد الخبر عن صادق أهل البيت عليهم السلام في شأنهم (يلهى واللَّه عنهم ما يعبأ بهم) والظاهر أن ذلك يكون بأحد أمرين:
الأول: اللهو عنهم ببقائهم نيام وعدم مجازاتهم بشيء في البرزخ حتى تقوم القيامة فيجازى كلٌ بعمله وقد ورد هذا المعنى في بعض الأخبار.
الثاني: أن يكون الإلهاء بإفنائهم وزوالهم ثم إعادة خلقهم مرة أخرى في اليوم المعلوم.
وهذه الفئة من الملهى عنهم هي فئة من لم يتمحضّوا في الايمان ولا في الكفر كالمستضعفين من المؤمنين -كما هو رأي الشيخ المجلسي قدس(7)- الذين لجهلهم بالمعتقدات الحقة وعدم عقد القلب على التسليم التامّ بها لم يتمحضّ إيمانهم لإضرار جهلهم بإيمانهم أو المستضعفين من المسلمين عموما أو المنكرين للمعتقدات الحقة المضرة بالإيمان في الجملة فلم يستكمل إيمانهم.
وإن من يعذب أو ينعم له نحو من الإدراك والمعرفة بنعيمه وعذابه وهو حيٌ عند حصولهما ولكن الحياة تختلف عن حياة الإنسان في الدنيا فالحياة لها معان ٍفالحيوان له نحو من الحياة والنبات له أيضا نحو أخر من الحياة كما أن الأرض لها نحو من الحياة ولو بأهلها وعمارتها، فكل شيء له حياة وموت بحسبه، فالميت له حياة لا كحياة الدينا بل حياة تنسجم مع المعرفة والادراك بنعيمه وعذابه وذلك ببقاء روحه التي هي حقيقة إنسانيته وإلا فالجسد ما هو الا قالب يحمل الانسان ويتحرك بإرادة من له الإرادة، وحياته في القبر أبلغ من حياته في الدينا وبها ينعم أو يعذب، كما أن الحياة في الجنة نحو أخر من الحيوان لا كحياة الدنيا التي يكون فيها الإنسان متأثرا كونا وفسادا، بل لو كان في الأخرة كونٌ وفسادٌ فهو ليس من كون وفساد الدينا.

النقطة الثالثة: في مدة العذاب:
ورد بسند معتبر في الكافي عن زرارة قال قلت لأبي جعفر عليه السلام:
(أرَأَيْتَ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ لِمَ تُجْعَلُ مَعَه الْجَرِيدَةُ قَالَ يَتَجَافَى عَنْه الْعَذَابُ والْحِسَابُ مَا دَامَ الْعُودُ رَطْباً قَالَ والْعَذَابُ كُلُّه فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْرَ مَا يُدْخَلُ الْقَبْرَ ويَرْجِعُ الْقَوْمُ وإِنَّمَا جُعِلَتِ السَّعَفَتَانِ لِذَلِكَ فَلَا يُصِيبُه عَذَابٌ ولَا حِسَابٌ بَعْدَ جُفُوفِهِمَا إِنْ شَاءَ اللَّه) (8) والرواية صريحة في أن وضع الجريدتين علة لارتفاع الحساب والعذاب حتى بعد جفوفهما، ولكن الرواية بحسب المتفاهم منها تشير إلى أن العذاب له مدة معينة وهي مدة قصيرة محددة بقدر ما يُوضع الميتُ في قبره وينصرف عنه الناس، وهذا المعنى يتعارض مع قوله تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) التي تفيد بأن العذاب مستمرٌ غدوًا وعشيًا الى يوم القيامة فإذا قامت القيامة قيل أدخلوهم النار، فكيف يقول الإمام عليه السلام في الرواية بأن العذاب مدته قصيرة بل وهناك من الأسباب ما يرفع العذاب كوضع الجريدتين، أفهل لو وضع على قبر آل فرعون جريدا يرتفع عنهم العذاب؟
إذن بدوا يوجد بين الرواية والآية تناف ما ومن ههنا يمكن تفسير الرواية بعدةٍ من التفسيرات نذكر منها تفسيرين:
التفسير الأول:
أن الروايات -كما تقدم- قسمت الناس باعتبار الحساب والعذاب الى ثلاثة وهم: من محض الايمان محضا، ومن محض الكفر محضا، وثالث يلهى عنهم، أما الذين محضوا الايمان محضا فهم الذين خلص ايمانهم وصفا، يكون صفاء ايمانهم بحسب الاعتقاد فقط وإن وقع منهم التقصير في العمل، فتقصيرهم غير مخرج لهم عن محوضة الإيمان، وبناء على ذلك فيدخل في هذا الصنف أصحاب الكبائر ممن محضوا الإيمان بحسب الاعتقاد مع عدم استحلال المعاصي، فيكون المقصود في قول الإمام (والْعَذَابُ كُلُّه فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْرَ مَا يُدْخَلُ الْقَبْرَ ويَرْجِعُ الْقَوْمُ) هو خصوص الميت الذي يكون ممّن محض الإيمان محضا ويكون أيضا مستحقا للعذاب، فإن هؤلاء المؤمنين يحاسبون في القبر مدة قصيرة جدا والمستحق منهم يعذب عذابا لا تطول مدته ثم يساق الى النعيم، وليست بصدد بيان حساب وعذاب الصنفين الأخرين ممن محض الكفر محضا والملهى عنهم، فيرتفع التنافي بين الآية والرواية.
 فالآية لما ذكرت بأن العذاب مستمر الى يوم القيامة إنما أرادت الذين محضوا الكفر محضا، وأما الرواية لما قالت بأن العذاب ساعة وأنه يمكن أن يرتفع ويتجافى بالجريد هو خصوص الذين محضوا الإيمان محضا وكانوا من المستحقين للعذاب، فلا تنافٍ بينهما.
التفسير الثاني:
أن الرواية لما حددت مدة العذاب بـ(يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْرَ مَا يُدْخَلُ الْقَبْرَ ويَرْجِعُ الْقَوْمُ) لا تريد بذلك تحديد المدة بزمان الدنيا، فإن الزمان مقدار وكمّ متصلٌ متصرمٌ معلولٌ لحركة الكواكب وليس في الأخرة حركة للكواكب ولا للأفلاك حتى يحصل له زمان، ولكن لما كان الناس يحسبون المدة والفترة بالزمان الدنيوي المألوفِ لديهم أراد الإمام تقريب مدة العذاب بما تألفه الأذهان وهو التحديد بالزمان، كما ورد في قوله تعالى (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) فإنه ليس المراد بأن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام من أيام الدنيا حتى يقال بأنه إذا كان قد خلق الأرض والسماء فيجب إذن أن يكون قد خلق معهما الزمان فيكون الزمان أيضا قد خلق في ستة أيام فهذا المعنى واضح البطلان، فالزمان مخلوق لله تعالى بخلقه للسماوات والأرض -سواء قلنا بأنه تعالى خلق الزمان تبعا لخلق الكواكب والأفلاك أو قلنا بأنه خلقه بالذات- وإن السموات والأرض معدودتان بالزمان لكون الزمانيات تعدّ وتُحسب بالزمان وأما الزمان نفسه فلا يَعُدّ نفسَه لعدم كون الشيء عادّا لنفسه نعم يُعدّ بجزء من نفسه ولكن لا يقال يوم من اليوم وسنة من السنة فأجزاء الزمان وهمية لا وجود لها إلا في وهم الإنسان، ولا يقال أيضا أن الله خلق الزمان في ستة أيام إذ على هذا سيسأل ويقال وهذه الستة أيام بأي زمان عُدّت فإن كانت بزمان غيرها فينقل السؤال لها ولا ينقطع، فالصحيح أن الآية أرادت تقريب المعنى بالزمان الذي يفهمه الانسان وبمعنى يألفه.
وعليه فيكون المراد من الرواية هو الإشارة الى أمرين:
الأمر الأول: أنها تريد بيان مبدأ الحساب والعذاب فقط لا مدته، ومبدؤه يكون بعد إنزال الميت في قبره، وأما تحديد المدة باليوم والساعة فهو لمجرد التقريب للأذهان وليس المراد به يوم وساعة الدنيا بل يوم وساعة الأخرة، قال تعالى (وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ) (10) وإذا كانت مدة الحساب والعذاب بحساب الأخرة لا بزمان الدينا فلا يتنافى مدلول الرواية مع الآية المباركة وينسجم المعنى حينئذ مع القول باستمرار العذاب الى يوم القيامة، فإن الرواية تفيد مبدأ الحساب والآية تفيد استمرار العذاب ولا تنافٍ بينهما إلا أن هذا وإن فسّر كيفية استمرار العذاب الى اليوم المعلوم وحساب المدة بفترات الأخرة لا بزمان الدنيا إلا أنه مع ذلك لا يُخرج المؤمن من دائرة العذاب والحساب.
فالنتيجة أن المؤمن أيضا يعذب ويكون عذابه مستمرا إلا أن وضع الجريد وكذا بعض الأعمال توجب انقطاعه وعدم استمراره، وهذا بخلافه في الكافرين الذين لا انقطاع لعذابهم، بل تكون أعمالهم موجبة لاستمرار العذاب وعدم انقطاعه، فالعذاب في المؤمن أقرب ما يكون بنحو المقتضي وفي الكافر بنحو العلية.
الأمر الثاني: الإشارة إلى أن عذاب القبر وحسابه له علة في الحدوث وعلة في البقاء:
أما علة الحدوث: فهو إنزاله في قبره ويكون سببا وعلة لبدء المسألة والعذاب.
وأما علة البقاء: فهو نفس المسألة والحساب بمعنى أن الميت إذا حدث له الحساب والعذاب ولم يمنعه مانع كان ذلك سببا في استمراره وبقاءه الى اليوم المعلوم أو بحسب ما تقتضيه أعماله، فمن الأعمال ما تقتضي الاستمرار كما في مثل أعمال آل فرعون ومن الأعمال ما لا تقتضي الاستمرار، وأما إذا عرض مانع من الموانع عن المسألة والعذاب كوضع الجريدتين فإن هذا يكون علة لارتفاعهما حدوثا وبقاء واستمرارا فلا يكون عرضة لهما ويتجافى عنه العذاب بمشيئة الله تعالى الى اليوم المعلوم.
_____________________________________________
1- الاقتصاد للشيخ الطوسي صـ13، المسلك في أصول الدين صـ138.
2- كشف المراد صـ574، وحقائق الايمان للشهيد الثاني صـ164.
3- الاعتقادات في دين الإمامية للشيخ الصدوق صـ58.
4- تصحيح اعتقادات الامامية صـ99.
5- الكافي 3235.
6- مرآة العقول 14206.
7- مرآة العقول 14207.
8- الكافي 3152.
9- سورة غافر 46.
10- سورة الحج 47.

  

ميرزا حسن الجزيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/19


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : المسألة في القبر وعذابه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبيدي
صفحة الكاتب :
  احمد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net