صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مهارات الكتابة والتحرير الاخباري 
علي حسين الخباز

  سؤال يتكرر في ذهنية الكثير من المبدعين عن أنماط الخبر الصحفي، وهل تعني كتابة الخبر الصحفي نمطية أم إبداعية؟ اذا كانت الصحافة نمطية ما الذي سيحدث؟ بالتأكيد ستكون هناك مجموعة قوانين تحتكم صناعة الخبر: (أشكال الخبر، شروط الخبر، طريقة كتابة الخبر) الذي يعني رواية حدث عبر حاصل معلوماتي يتم الاعداد والتوزيع ان كان سياسياً أو اقتصادياً أو رياضياً، لتمرير هذه النمطية تؤخذ بعض عناصر او أسس التدوين الإبداعي العام: كمراعاة الزمكانية، عنصري الزمان والمكان، وهذه التتابع جنس ادبي دون غيره، وهذه العناصر موجودة في الرواية والقصة وفي جميع أنواع الكتابة.

 والمعروف أن هناك زمان تحرير آني، وهناك زمان التلقي، وهناك زمن التوثيق، والاختزال الذي يطالب الجهد التنظيري سيحكم الموضوع بخشية ضياع الزمن الثاني، الذي سيضيع جهد أي نتخصص معلومات خبرية يبحث في اطر الحدث، الاختزال يجعل المعلومة مقطوعة السياق، عندما يأخذ أي باحث نعلومة سيجدها ناقصة، فقدت الكثير من حيويتها، الجهد التنظيري ينظر الى الخبر بأنه يروي ما حدث، والتحقيق يروي لماذا حدث. 
المعلومة التي تفرز الكثير من عيوب التنظير ان الخبر لا يحتوي على رأي اطلاقاً، وإلا خرج عن سياق الخبر الى سياق اكثر روعة هو سياق الخبرية الى سياق الرأي.
 هناك خبيرة صحفية اختبرت مجموعة من الصحفيين الشباب، فكان السؤال عن عرس الانتخابات، لكنها رسبت، كل صحفي أعطى رأياً حتى لو بمفردة العرس؛ كون الاعلام الخبري يحتوي على شمولية التمثيل الكلي للناس، ومن أسس هذه النمطية أن تحتوي على عنصر الدقة، لماذا التركيز على الدقة؟ أولاً في عوالم التنظير موجودة نقرؤها ونختبر بها، لكنها في عوالم التطبيق، هل نستطيع فعلاً أن نحتوي الدقة.
 الآن أغلب الفضائيات لا تلتزم بالدقة، ولو أعدنا السؤال: لماذا الدقة؟ سيكون الجواب لكي يثق المتلقي بهم، ومن أحد قوانين التحقيق المطالب به الصحفي النمطي، هو أن يتخذ الشك وسيلة للبحث عن الدليل دون أن يحتكم لأي عاطفة، هو أن يتخذ الشك وسيلة للبحث عن الدليل دون أن يقف عند حدود العاطفة.
 ومن التجارب العملية افتراض أن انفجاراً -لا سمح الله- حصل في كربلاء، لا ينظر لمثل هذا الخبر نظرة الدقة، وانما تفتت الدقة بالإجراءات الادائية، الاعداد المضاد والمنحرف أعد الخبر بتهويل الانفجار، فأذاع (انفجار كبير هزّ مدينة كربلاء)، بينما أداء الاجرائي للقنوات الوطنية والموالية لكربلاء كوطن ومعتقد فأذاع (مدينة الحسين كربلاء العظيمة تتعرض لانفجار أثيم) هذا الاجراء الأدائي، تصرف في مفهوم الدقة عند العملي فتت مصطلح الدقة. 
 لم يجعل من الدقة إجراء، فقد استثمر الخبر لصالح سياسة المصدر الذي يعمل به، الاعلام الأوربي يتعامل مع الانفجارات، فلم نرَ جريحاً واحداً أو مقتولاً، يتمدد على الأرض او يرفع في عربات الحمالين، مثل الذي عندنا تصوير مركز على الأجساد المقطعة والايادي المبتورة، وفي التنظير النمطي يطالبنا في موضوع التوازن أن نلجأ الى عدة وجهات النظر، ولا يجوز لنا التدخل في مجريات الرأي، يرى أنه لابد من عدم الاعتبار لطرف دون آخر، هنا لدينا رأي في التطبيق سنجد هنا التنظير ميتاً تماماً، وخاصة في الأنماط التحريرية، بل نحن سنصطدم بسياسة المؤسسات التي نعمل بها.
 هناك محاور يشتغل على مساحة لا تخدم القضية، دائماً نخدم مشروعه السياسي، هناك محاور تبعد الموضوع عن محتواه، فيصبح لا أهمية لوجود الضمون، وهناك من يضيف أشياء جميلة وهناك من يشوه معاني كثيرة، يأتي القانون النمطي يطالب بنزاهة الخبر بحجة الجريدة لا تتحمل مسؤولية ما ينشر، هذا هروب، هذا تجاوز نمطي قاتل، وإلا فالجريدة وحسب ما وضعته النمطية من شعار لابد أن تحتوي الجميع، وتتحمل مسؤولية ما ينشر حتى لو تضاربت الآراء.
 يطالب التنظير بالاستقلالية والنزاهة، فلنجأ الى شغل آخر، كل جريدة لتأخذ منحاها السياسي او الاجتماعي او حتى التحزبي.. نشرت بعض المصادر أن أغلب الصحف العالمية لا تعمل على توظيف خريجي الاعلام، بل تفضل متخصص علم الاجتماع والعلوم الإنسانية اكثر من خريجي كليات الصحافة، كل حراك موجود في العالم التنظيري يرتبط بقوانين، قانون تعريف أدوات الاستفهام الخمسة، الى أين تصل بنا النمطية، تصل الى جعل كل المواضيع التي تعدها ما دامت مرتبطة بقانون، ستكون متشابهة تماماً عن الصحفي، سيتشابه المنجز العام، وتشكل أدوات الاستفهام.
 المحاور النمطي يطالب بالتركيز على أدوات الاستفهام، ولذلك أصبحت أسئلة الصحفيين تشبه الى حد كبير أسئلة القضاة وضباط التحقيق الجنائي، الحدية الموجودة في الطرح تجعلنا نحرر تقارير حياتية، وليست لقاءات صحفية.
المساحة الإبداعية تجعلك تتحرر من هذه النمطية، تعمية أدوات الاستفهام القانون النمطي يركز على شعار (الحبر مقدس... التعليق حر)، إذن، الخبر منمط بقانون نمطي وهو تابع لحرفة الاعلام، أما التعليق حر تابع للقانون الإبداعي، الذي سيجعل كل نص خبري له قانونه الخاص.. هنا يأتي التنوع من خلال الرغبة والتشويق.
 في صناعة الخبر النمطي ليس هناك وجود للدهشة في عوالم التنميط، وإذا وجدت فهي تابعة للفعل الحدثي وليس للخبر كفن، عنصر التغريب والتشويق يحرر الموضوع الخبري من النمطية الى المساحة الإبداعية، وهذا يعني ان لا نحبس المفردة بين اضلاع احرفها وانما نمدها لتعمل خارج اختصاصاتها اللفظية.
 قال رجل لأمير المؤمنين (عليه السلام): سيدي انا احبك، لكني احب معاوية أيضاً..! فقال له امير المؤمنين (عليه السلام): انت اعور..! كيف تقرأ هذه المفردة من كلام سيد البلغاء لها علاقة بعور العين..؟ إذن، تنظر الى أبعد من حدود المفردة اللفظية، البحث عن الاتزان اللفظي، وهو أبعد من مساحته اللفظية، الاحيائية.
 جاءت امرأة لمعاوية تخبره: (لا جرذان في بيتي) يعني ليس عندي لحم او سمن، مثل هذا الاشتغال الإبداعي يعطي مساحة خبرية تشتغل في ذهنية المتلقي.
 كان مرتكز الاعلام في العالم هو ادبي وتحرك الادب في الاعلام، أسست شركة فرنكفورت لزرع تردي في مستوى الكتابة عن قصد لاحتواء القارئ الكسول، صناعة مرسومة تجبر الكاتب على كتابة المباشرة، كانت الاخبار ترد من الصحفيين الى الإذاعات ضمن تشكيلات نمطية عبارة عن جمل جاهزة، ترفع مباشرة دون ان ترونها ورقة عليها السعي لإنهاء اللعب الاخباري، أن نتقرب الى عوالم الفكر في صناعة اعلام يتعدى الجمل الجاهزة والتي تشكل بمعناها استهانة بالمتلقي، فاللغة تلعب دوراً في اغناء المتن الصحافي ومن دون اللغة لا تستطيع الصحافة ان ترسم حضورها الجماهيري في مختلف فضاءات التلقي، اللغة عامل حاسم في الخبر السياسي وتبويبه، ولها قوتها في التحليل السياسي، للأدب اكثر حضور في ميدان الصحافة، دراسة الادب موهبة، والفوز الحقيقي عند دمج الدراسة بالموهبة.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/14



كتابة تعليق لموضوع : مهارات الكتابة والتحرير الاخباري 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايفان علي عثمان
صفحة الكاتب :
  ايفان علي عثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net