صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( أفراس الاعوام ) للاديب زيد الشهيد
جمعة عبد الله

المتن الروائي في سباكته وصياغته ورؤيته الفكرية الواقعية والموضوعية في معيار التقييم والنقد , فقد توغلت في بطون التاريخ للعراق الحديث وحصون اعوامه الجامحة , عشية سقوط الاحتلال العثماني ومجيء احتلال جديد , اي أن احداث السرد الروائي يتمدد على فترة زمنية قرابة نصف قرن ( من عام 1917 الى عام 1959 ) برؤية شاهد عيان عاش في خضم هذه الاحداث , فقد كان بعمر 17 عاماً حتى قارب بالعمر ستين عاماً , وهو بطل الرواية وشخصيتها المحورية الرسام ( جعفر حسن درجال ) عاش الاحداث الجسام في عواصفها المتقلبة , وفي تغيير البنية الاجتماعية والسياسية والدينية , التي عصف بها هذا الشرخ الكبير , الذي عزف على طمس الهوية الوطنية العراقية , أن سقوط احتلال بغيض في كل ممارساته الظالمة وهو الاحتلال العثماني , ومجيء احتلال آخر لعب على التناقضات الداخلية في الصراع السياسي والحزبي والديني , يشكل التراجيدية المأساوية وقعت على كاهل العراق في الاحداث الملتهبة بالتعاقب .

ان مسرح هذه الاحداث الزمانية والمكانية , مثلتها مدينة ( السماوة ) كرمزية للاحداث العراق الجارية آنذاك , في تقلباتها ومتغيراتها , في الصراع على خمط المناصب ومراكز النفوذ في الدولة العراقية في احداثها التاريخية , من خلال شاهدها العيان , ومن خلال سيرته الذاتية والحياتية , سلط الضوء على تعاقب الاحداث الجسام التي مرت على العراق . جسدها الروائي ( زيد الشهيد ) بالسرد الثري بالتشويق والاثارة . في سرد الاحداث وخلفيتها العميقة , والتي كشف عن معاناة الشعب في الاذلال والمهانة والخذلان والظلم , في زمن الاحتلال العثماني البغيض والثقيل والممل والظالم , الذي أعتمد على مبدأ ( فرق تسد ) في جذب وتدعيم واسناد طائفة ( السنية ) على حساب الطائفة ( الشيعية ) , بالتمايز والتفريق والانقسام الى حد العداوة في اللعب على الخطاب الطائفي المتشدد والمتعصب .

أن مجي احتلال جديد خلق الانقسام في بينية المجتمع , الاجتماعية والسياسية والدينية . وكل فريق يدعم حجته على طمس الهوية الوطنية , ويمثل بؤس البيان السياسي والحزبي والديني . أن مسرح الاحداث المكانية مدينة تدور في مدينة ( السماوة ) ولكنها انطلقت الى الاعم والاشمل هو العراق , بأنه كان الخطاب الديني والسياسي يعتمد على عقلية البداوة والعشيرة في التشدد والتعصب , الذي خلقه المحتل القديم والجديد معاً و تعتمد على نهج الفرقة والخلاف في مكونات الشعب الاساسية . في تدعيم الطائفة السنية وفتح باب لتسلق على المناصب ومراكز نفوذ الدولة بالضد من المذهب الشيعي , في الاهمال والحرمان. ووجدت نفسها في حافة هامشية في التوظيف والمناصب ( - الترك , لا يعينون موظفاً ينتمي لمذهبنا الشيعي , بل من السنة فقط .

- كيف ؟

- نحن شيعة العراق أبتلينا بتهمة أنتمائنا لشيعة أيران , وهذه البلوى جائتنا من العهد الصفوي . الصفويين بسطوا حكمهم على أيران , فحسبنا طرفاً ينتمي اليه , حرمنا من التعليم والوظائف والوجاهة ) ص47 .

هذا التمايز الطبقي والطائفي خلق تأثيراً كبيراً في البنية الاجتماعية بين الطائفتين ( السنية والشيعية ) لكل منهما يمشي في حال سبيله دون اختراق وتجاوز من احدهما للاخر . فعندما اراد بطل الرواية ( جعفر حسن درجال ) الذي هام حباً وشوقاً بالعشق العذري مع حبيبته ( وهيبة ) وحين فاتح أمه في طلب يدها وزواجها . طالما الحب يجمعهما , حتى رسمها في مرسمه واحتفظ بلوحة الرسم لحبيبته ( وهيبة ) اعترضت أمه واعتبرته فعل مجنون غير مسموح به , وقالت بتعجب واستغراب ( - أمجنون ولدي هذا ؟! .. أولئك أناس ليسوا من طينتنا ولا مذهبنا ... كيف لنا نحن الشيعة أن نقبل في عائلتنا سنية لا تقدس ( علي ) ولا تبكي على ( الحسين ) ؟!

- لا . يا ولدي أنت مجنون , واذا كانت هي تحبك فعلاً كما تزعم فمجنونة ايضاً ) ص70 .

وأجهض الحب والزواج . لكن جرحه ظل حامله في القلب , كما حمل لوحة الرسم لعشيقته ( وهيبة ) . حتى بعد الزواج من آخرى , وحتى نهاية العمر فكانت اللوحة الرسمية لا يتخلى عنها كأنها جزء من كيانه وقلبه .

هذا التعصب الطائفي الذي زرعه المحتل التركي , بشماعة الدين الذي يلعب به على عقول الناس . كما لعب في خطابه في مسألة دعم الوجود الاحتلال العثماني , بحجة بأنه يمثل راية الاسلام وتعاليمه السمحاء , والدفاع عن وجود هذا الاحتلال بمثابة الدفاع عن الاسلام وشريعته الاسلامية . رغم مرارة العيش والمعاناة تحت وطئة هذا الاحتلال البغيض والثقيل والممل , ولكن خطابه الديني يلعب على المشاعر الناس , بحجة أن نهاية الاحتلال العثماني , يعني نهاية الاسلام وهدم المساجد , وازاحة الناس بالقوة عن دينهم الاسلامي . لان الانكليز كفرة وملحدين أكلة لحوم الخنزير . ولكن من جانب آخر هناك فريق يدعم ويناصر الاحتلال الانكليزي في العراق , بالعزف على وتر الحرية والتحرر , وتقدم وتطوير وتحديث البلاد ورفع كاهل المعاناة للحياة المعيشية العامة. وهذا ما يخلق أزمة بين المثقفين بالتشتت والمعمعة والفوضى , ولكن كلا الطرفين يطمس الهوية الوطنية , ونسيان بأن العراق كان مهد الحضارات والتقدم الحضاري . هؤلاء من الطرفين في خطابهما السياسي والحزبي , يتكلمون عن الدين والسياسة والثقافة والوطن والشرف والاخلاق , فأنهم منافقون لا يعرفون معنى الوطن إلا خين بحرقونه إلا في تحطيمه . كما يحدث في واقعنا الحالي , من مرارات السياسيين ورجال الدين , الذين يلعبون على وتر النفاق والخداع بأسم الدين والطائفة .

تناول المتن الروائي مسألة جوهرية وحساسة في عقلية وثقافة السلب والنهب , اي في عقلية الفرهود الذي حدث في الازمنة والمراحل السياسية المتعاقبة , التي عانت الازمة والسقوط في نهج الفرهود بحجمه الكبير أو في حجمه الصغير التافه والسخيف , فحين أنهار الاحتلال العثماني في العراق , هبت جموع الناس الغفيرة في نهب مخازن الدولة , بالحبوب والمواد الغذائية كما حدث في عموم المدن العراقية ومنها مدينة ( السماوة ) وكان شاهد العيان بطل الرواية ( جعفر حسن درجال ) وكان عمره آنذاك 17 عاماً , وحدث نفس الفرهود الصغير والسخيف في مدينة السماوة ( حين وصل عمره ما يقارب الستين عاماً ) حين هجمت جموع الناس الغفيرة بتحريض من الفتوى الدينية , بالتحريض على الحزب الشيوعي العراقي , بأنه حزب هدام , يبشر بالكفر والالحاد , وما هذه الجموع الغازية على مقرجريدة ( اتحاد الشعب ) واجهة الحزب الشيوعي إلا تلبية نداء المرجعية الدينية ( هاهو جعفر حسن درجال قد بلغ الستين , وما يحدث أمامه ضحى هذا اليوم الثامن من آب 1959 , في هرج ومرج وفوضى لا تطاق , في محاولة الفوز بكرسي أو منضدة أو مزهرية أو شمعة تعليق الملابس أو ستارة نافذة أو مروحة سقفية أو منضدية , أو .. أو .... أو . تلك الاشياء التي أبيح نهبها من مقر ( أتحاد الشعب ) الواجهة الامامية للحزب الشيوعي في مدينة السماوة حيث أنتظر الكثيرون ممن يرون فيه تهديماً للدين وتفتيت للمجتمع لحظة الانقضاض عليه وسرقة محتوياته بعدما تشموا رائحة أنفضاض الحكومة عنه واصدار المرجعيات الدينية فتاوى بحله وحضر نشاطه بشعار ( الشيوعية كفر وألحاد ) ......... وما يحدث أمامه الآن أعاده الى ذلك الفجر الفضي الداكن لليوم الخامس من تموز عام 1917 ) ص10 .

وكما حدث من سلب ونهب وحرق بالفرهود الكبير أبان سقوط نظام صدام حسين , وبدأ مرحلة الاحتلال الامريكي . ما أشبه اليوم بالبارحة في طمس الهوية الوطنية , واظهار اخلاق وثقافة الفرهود والحواسم . وما يحدث اليوم من الاوضاع المزرية والمريرة . كأنه مسلسل يعيد نفسه مجدداً بعد كل مرحلة احتلال , في العزف على الخطاب الطائفي المتشدد والمتعصب .

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التناسل في ملحمة كلكامش في رواية ( كلكامش ... عودة الثلث الأخير ) للأديب واثق الجلبي  (قراءة في كتاب )

    • تاريخ الإسلام السياسي على المحك في رواية ( الرحلة العجائبية ) للأديب فيصل عبدالحسن  (قراءة في كتاب )

    • الحزن والغياب في رواية ( الليل في نقائه ) للأديب  زيد الشهيد  (ثقافات)

    • معاناة الانسان المضطهد في الديوان الشعري ( ثلاث روايات ) للشاعر عبد الستار نور علي  (قراءة في كتاب )

    • وقفة مع المجموعة القصصية ( زيارة غامضة ) للاديبة سنية عبد عون  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( أفراس الاعوام ) للاديب زيد الشهيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجم الحسناوي
صفحة الكاتب :
  نجم الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net