صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( حاموت ) للاديبة وفاء عبدالرزاق
جمعة عبد الله
تملك الاديبة قدرة فائقة ومتمكنة  في جماليات السرد في المتن الروائي ,  بتعدد اشكال أسلوب  التقنيات في  الحبكة الفنية ,  في السرد الاحداث النص الروائي .  في براعة الصياغة الفنية والتعبيرية , في تآلف منسجم بين منصات الواقع والخيال المتخيل الفني  . في براعة الغوص في عمق الواقع وتجلي عتباته ومفرداته , بما  يحمل  من مضامين الفكرية ,  تجسد حقيقة الافعال الواقع التي تمشي على الارض ,  تسوقها في صياغة  بارعة في التشوق وشد الانتباه  الى  الحدث السردي في النص الروائي . الذي يكشف حقيقة الواقع العراقي بعد فترة  الاحتلال الامريكي , وبداية العهد الجديد , في مجيء نخبة سياسية هجينة  لا تملك مبادئ الشرف والاخلاق ,  وتتسلم السلطة والنفوذ والمال . كأنها جاءت من اقوام معادية للعراق  , لكي تفجر روح الاحقاد والانتقام والثار والخراب للوطن الذي يرمز له بتسمية ( حاموت ) . في الشهوة العدوانية لتحطيم والتخريب في كل ميادين الحياة في الواقع اليومي , وتحويل مدينة ( حاموت ) الى مدينة الظلام والكوابيس , تنشط فيها اشباح الظلام  عصابات الموت والدم والفساد , في غيومها الكثيفة . اي بكل بساطة تحويل ( حاموت ) الى مدينة ديستوبية بامتياز . مدينة تزرع الموت والرعب والفساد في كل مكان هذه المرامي الشيطانية من المحتل  الامريكي . وهي بمثابة جرائم ابادة وتخريب  وطن . بوضع الديناصورات المتوحشة  في اعلى هرم السلطة والنفوذ, بحجة الديموقراطية التي تحولت الى ديموقراطية الموت والدماء ,    في نخبة سياسية فاسدة تسلقت على اكتاف العراق , واطلقت شياطينها واشرارها في عصابات  واشباح الموت  , التي تتحرك في ظلام الليل  وتختفي في  النهار , لتخنق الحياة بالاحزان والاحباط  . أن تجعل ( حاموت ) مدينة الخراب المأساوية , مصابة بلوثة الموت المنتشر في كل مكان . أن المتن الروائي يغوص الى الاعماق في حالات الرعب المخيف في شكله الدراماتيكي , من خلال عمليات الرصد والمراقبة لما يجري  لمدينة ( حاموت ) التي هجمت عليها الغربان السوداء وحولتها الى مدينة ديستوبية . حطمت كل شيء حتى الحب . ووضعت ( حاموت ) في دائرة الرعب في طقوس وحشية وهجينة , من قبل اشباح الظلام , الذين يضعون بصمات ابهامهم على ابواب البيوت المرشحة للموت أو الحرق ... الاديبة البارعة ( وفاء عبدالرزاق ) ملهمة في الابداع ( الشعري والروائي )  وفي هذا  النص الروائي تجسد الصورة التصويرية ملهمة في اظهار  مشاهد الرعب والموت التي اجتاحت ( حاموت ) في تجليات الاحداث المتلاحقة والمتسارعة في شكلها الدراماتيكي , لواقع حياة ( حاموت )الديستوبية في بصمات الموت الزقوم  . حتى الاشجار ارتوت الى حد التخمة والاشباع  من دماء الجثث ( شجرة ( حاموت ) تتغذى الآن على الجثث , على الجرحى والمجلودين وعرق المساجين ,المضروبة اعناقهم والشهداء ) ص22 . حاموت الديستوبية اصابها شر نذير , أو عقاب الهي بالجحيم . كما عوقب ( آدم ) بسبب تفاحة بطرده من الجنة , كذلك العقاب الالهي بطرد ( حاموت ) من الحياة الى الجحيم . هذا ما يسلط عليه السرد في المتن الروائي , بتقنيات مختلفة منها توضيف اسلوب المحاورة ( ديالوج / صوتان ) بين ( محمد ) الذي تيتم بعد موت والديه بشكل مجهول , وتبنت  تربيته خالته التي اطلقت عليه أسم ( عارف ) رغم ان شهادة ولادته تؤكد أسمه ( محمد ) يحاور الشبح ( عزيز )  الذي اصبح فيما  بعد صديقه . ينقل اخبار فواجع ( حاموت ) من خلال معايشته ورصده اليومي للاجداث الدراماتيكية التي تعصف ب ( حاموت ) . في كيفية اشباح الظلام يعملون ويتحركون ويضعون بصمات أبهامهم على ابواب البيوت المرشحة للموت أو الحرق. وهو الدليل  بأن ( حاموت ) اصبحت لعبة رقعة الشطرنج , لابد من رأس يدير بيادقها ويلعب بها وفق ما يريد ويرغب , لابد ان يكون هناك هناك زعيم على رأس هذه  الاشباح أو  البصامين ,  أو زعيم عصابات الموت , واشباحه يتحركون بأوامره  بالطاعة العمياء , هذا الزعيم  لابد انه ينتمي الى اركان الحكم والسلطة والنفوذ . لذلك يتحرك في إجرامه تحت مظلة الدولة والحكومة ومؤسساتها الامنية , اي باختصار العبارة وضع الدولة والحكومة ومؤسساتها العسكرية والمدنية في راحة يده , بأنه السيد الاعلى أو الرب الاعلي , الذي يرتدي الثياب السود وغطاء الرأس الاسود , يتحرك بذريعة حماية الدولة والشريعة والقانون والنظام والسيادة . وهو يزرع الرعب والموت بشهية عدوانية , في شيطنة متعطشة الى اراقة الدماء ( شره العتمة في قلوبهم الى مجون الموت .. ديمومتهم الصدئة تقتات على أرياق الاخرين .... شباب وشيب , أطفال ونساء ) ص53 . . وكان ( محمد ) يتطلع الى بصمات ألابهام  على ابواب البيوت الناس المرشحة للموت أو الحرق أو السلب  , ويسمع أنين الناس والامهات . أنين الجميع الذين اصابتهم الفواجع المأساوية التي وقعت على ( حاموت ) الديستوبية ويتألم بحزن وألم (  - يا لمصيبة ( حاموت ) وامصيبتاه ... أولادي الاربعة . حكمتك يارب .. أنطلقت أصوات اخرى مخنوقة العبارات . واختفت في الزحام . أفواه ممزقة . أفواه حائرة . وافواه خنقها العويل ) ص17 . هذه نتيجة البصمات على البيوت . من الاشباح التي تتحرك في الليل وتختفي في النهار . تذكرنا هذه الاحداث , في بداية مجيء سلطة البعث في العراق . حين ارعبوا الناس في بغداد بحوادث القتل بأسم ( ابو طبر ) الذي ارعب الناس في الليل , يهجم بطبره على الضحايا ويمزقها ارباً , وكثرت حوادث القتل . مما تصاعد الاحتجاج الشعبي ضد السلطة , عندها اختفى فجأة ( أبو طبر ) ولكن اتضحت الحقيقة فيما بعد ,  بأن  ( ابو طبر ) هو من عناصر الامن مخول بتصفية المعارضين وقطع اجسادهم بالطبر . وهي مسرحية في اخماد صوت المعارضة. كذلك نفس الحال لعصابات الموت أو اشباح الموت في العهد الجديد , في تخويف الناس بالرعب والفزع . بالقتل بأسم الله والمذهب والطائفة , بأن هذه اشباح الظلام تتولى مسؤولية الثأر والانتقام , ولكن ضد منْ ؟ بكل تأكيد ضد البسطاء والفقراء والضعفاء . . بأن عصابات الموت تدعي بأنها  هي حامية الدين والمذهب والطائفة , وهم حراسها الامناء في اسلوب البطش والتنكيل. هذه عقلية الاصنام الجديدة التي جاء بها المحتل الامريكي . يقتلون ويذبحون الناس بأسم المقدس . واصبحت كلمة المقدس وحشية وبذيئة ومكروهة  يشمئز الناس منها , حتى الشواذ اصبحوا مقدسين بالقدسية العليا  ( صار الفاسد سيداً , والمعتوه إماماً , والحاقد مرشداً , والقاتل ورعاً , والشاذ رئيساً ) ص74 . هذه الوحوش السائبة جاءت من عمق صحارى الهمجية ,  تحمل روح الحقد والانتقام والعدوانية بالبطش والتنكيل , من اجل النفط والدولار , وحولوا ( حاموت ) الى زريبة أشباح الظلام والكوابيس . و( محمد ) يتألم لهذه الفواجع المأساوية . لذلك قرر عدم الزواج والبقاء بدون نسل , حتى لا يكونوا حطباً لوحشية الذئاب البشرية . رغم أنه احب جارته ( سعاد ) لكنها اهلها زوجوها الى رجل غني , واقسمت  بالقسم لو انجبت ولداً , لتسميه  ( محمد ) حتى تنادي بأسمه كل لحظة وطوال اليوم  . والمفارقة الغريبة  ( حاموت ) خلقت الفوارق الاجتماعية الصارخة في المجتمع  , بين النعيم والرخاء الباذخ والمجنون , والفقر المدقع . الفئة الاولى كونت امبراطوريات مالية من المال الحرام وارسلتها خارج ( حاموت ) في نعمة الفردوسية بخداع الناس بأنهم حماة الدين والمذهب, لذلك لم يتوانوا في ارتكاب جرائم القتل والسلب والسرقة , حتى في اقتحام مصارف الدولة ونهب خزينتها المالية وقتل الموظفين والحراس معاً , طالما يتحركون بأسم الدولة والسيادة. كما حدث في المصرف في الكرادة / الزوية في بغداد , حين اقتحمت حماية ( عادل عبدالمهدي ) مصرف الزوية ونهبت الخزينة المالية وقتلت الموظفين والحراس , حتى اطلق عليه الناس لقب ( عادل زوية ) ( اقتحمت جماعة مسلحة المصرف المركزي في عاصمة ( حاموت ) وسرقت الخزينة كلها ثم رشقت بالرصاص كل موظفي المصرف حتى الحراس )ص44 . بهذه الطريقة البشعة تدار الدولة وشؤون الناس . لهذا يتساءل ( محمد ) بجزع وقهر ( - لماذا ياربي أرسلت الاشباح ( لحاموت ) ؟ ) ص92 . هذه الفوضى العارمة التي تعيشها ( حاموت ) بكثرة الاشرار والشياطين وعصابات الموت . لابد ان تدير شؤونهم جهات متنفذة في السلطة , تمارس  الارهاب والقتل  تحت مظلة الدولة . وفي مواجهة كلامية بين ( محمد ) وصديقه الشبح (  عزيز ) , عن القسوة والبطش الوحشي ضد الناس من هذه العصابات  , ولماذا ينفذ أوامر الموت من الاعلى , والى اين يقود هذا الاجرام  والخراب البلاد  , فيقول الشبح ( عزيز ) :
( - نعم . أنا عبد مطيع , فلا تفرغ لومك علي .
- عبد ؟ عبد لمن أيها القاسي ؟
- أنا عبد لسيدي ( جليل )
- جليل ؟ منْ جليل الذي تتخفى بأسمه وتحت أمرته ؟
- ستعرف لاحقاً ليس الآن
- متى ؟ لقد أستفحلت المظالم , وبات القتل مثل شربة ماء .... ) ص41 .
 وفي احد الايام جاء الشبح ( عزيز ) حزيناً ومتألماً فأستفسر ( محمد ) عن حزنه , فقال :
( - كان المنظر مؤلماً جداً .... جداً ... خمسة أطفال كانوا ذاهبين الى مدارسهم , فصاروا طعماً لذوي الضمائر العفنة , طعماً للنار ..... تمزقت أجسادهم أرباً بسبب دراجة مركونة الى جانب الشارع ملغمة ) ص67 .
ويصاب ( محمد ) بالسرطان من مناخ  ( حاموت ) الملوث بالاشعاعات السامة والخطيرة , فصار على الدوام تصيبه نوبات السعال الحاد والاختناق وضيق التنفس , حتى صار يبصق دماً , واصابه الوهن والهزال , وانتظر مجيء  الموت. مستسلماً  مثل مصير اهل  ( حاموت ) أما الموت من الاشباح أو الموت بالسرطان من الجو الملوث , هذه معالم ( حاموت ) الديستوبية في العهد الجديد , عهد الدخلاء الوحشيين الذين يزرعون الارهاب والموت على الهوية  ( دخل حياتنا كثيرون , سفلة وقتلة ومأجورين . وسادة اكثر سفاهة منهم ... كم عرض التلفاز من مجرمين ومغتصبين . . وكم عرض من أسلحة ومتفجرات بحوزة عصابات , تم ألقاء القبض عليهم ومعرفة اوكارهم . لكن لم يعرض عن العقاب جرائمهم , ولم يعلق أحدهم شنقاً في الساحات العامة , ليكون عبرة لغيره ... فهم على يقين أنهم سيهربون من سجنهم بسهولة , كي يعيدوا كرة الذبح ) ص115 .
لذلك يصرخ بألم وحزن واحباط الشبح ( عزيز ) :
( - أصبحت عبداً ..أصبحت عبداً يا محمد ... أصبحت عبداً  للقوي ... أصبحت عبداً )ص129 .
× الكتاب : رواية حاموت
× المؤلف : الاديبة وفاء عبدالرزاق
× الاصدار : مؤسسة المثقف العربي . سدني / أستراليا

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التناسل في ملحمة كلكامش في رواية ( كلكامش ... عودة الثلث الأخير ) للأديب واثق الجلبي  (قراءة في كتاب )

    • تاريخ الإسلام السياسي على المحك في رواية ( الرحلة العجائبية ) للأديب فيصل عبدالحسن  (قراءة في كتاب )

    • الحزن والغياب في رواية ( الليل في نقائه ) للأديب  زيد الشهيد  (ثقافات)

    • معاناة الانسان المضطهد في الديوان الشعري ( ثلاث روايات ) للشاعر عبد الستار نور علي  (قراءة في كتاب )

    • وقفة مع المجموعة القصصية ( زيارة غامضة ) للاديبة سنية عبد عون  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( حاموت ) للاديبة وفاء عبدالرزاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل طامي محسن
صفحة الكاتب :
  نبيل طامي محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net