صفحة الكاتب : نجاح بيعي

عام على دعوة المرجعية العليا لرفع الأكف بدعاء (اللهمّ إليك أفْضَتِ القُلوبُ..)!
نجاح بيعي

كان الإعتداء الأميركي الغاشم بالقرب من مطار بغداد الدولي صبيحة يوم 3/1/2020م والذي طال السيادة العراقية فخرقها والمواثيق الدولية فانتهكها و(أدّى الى استشهاد عددٍ من أبطال معارك الإنتصار على الإرهابيّين الدواعش) صدمة عنيفة لم يفق منها الجميع الى الآن. كما ولم أعثر قبال ذلك على ردة فعل واحدة ترقى الى مستوى تلك الصدمة المروعة, من قبل جميع الأطراف المعنية التي تفاجأت بالحدث, تكون بإمكانها أن تمتص عنفها وعنفوانها أوتقلل من شدة وطأتها على النفوس على أقل تقدير, ولكني وجدت ردة فعل واحدة جاءت بمستوى تلك (الصدمة العنيفة) إن لم تكن أقوى وأشد (إن تم الإلتفات إليها), ألا وهي دعوة السيد المرجع الأعلى (السيستاني ـ دام ظله) في اللجأ الى الله تعالى برفع الأكف والدعاء بدعاء مخصوص عقب فاجعة يوم 3/1/2020م.
فبعد أن حذر السيد المرجع الأعلى ببيان مُقتضب, وأنذر من عواقب الفاجعة الأليمة التي توجت فواجع أخرى من إعتداءات (أميركية) سافرة سبقتها كاستهداف مواقع للحشد الشعبي في مدينة القائم, بأنها (تُنذر بأنّ البلد مقبلٌ على أوضاع صعبة جدّاً) وطلب بنفس الوقت من (الأطراف المعنيّة الى ضبط النفس والتصرّف بحكمة) كان قد دعا الى رفع الأكف بالدعاء الى الله تعالى مباشرة بدعاء مخصوص هو: (اللهم إليك أفضت القلوب ومُدت الأعناق وشخصت الابصار ونُقلت الاقدام وأنضِيت الأبدان اللهم قد صرح مكنونُ الشنآن وجاشت مراجل الأضغان اللهم إنا نشكو إليك تشتّت أهوائنا وكثرة عدونا وقلة عددنا ففرج عنا يا رب بفتح منك تُعجله ونصر منك تُعزه برحمتك يا أرحم الراحمين, آمين رب العالمين)(1).
لست بصدد بيان مضامين هذا الدعاء الذي كان أمير المؤمنين عليّ (ع) يدعو به إذا لقى العدوّ مُحاربا ً إياه, ولا مناقشة توقيت طرحه, وإن كان يستشف منه أنه جاء اختزالا ً لجميع محاذير المرجعية العليا وإنذاراتها التي لم تلقى آذانا ً صاغية ولا قلوب واعية من جميع الأطراف (الداخلية والخارجية) على طول سنيّ العملية السياسية وعرضها, وهي النتيجة الطبيعية (المأساوية) لما آل له صدود وعقوق الجميع وخصوصا ً (الطبقة السياسية) لنصائحها وإرشاداتها..
ألا أن الدعاء في الحقيقة قد وضع العراق وشعبه (وجميع الأطراف المعنية) أو (هكذا يجب أن يكون الأمر) على خط الصد الأول مع (الآتي الأخطر) من كل خطر مرّ على العراق وجها ً لوجه, حتى تطلب ذلك الدعوة بالتوجه الى (الله عزوجل) مباشرة, حيث لا شكوى الى أحد إلا له (عزوجل) مع تشتت الأهواء, ولا مهرب من أحد إلا إليه (سبحانه) مع كثرة الأعداء, ولا منجى من أحد إلا منه هو (الرحمن الرحيم). كما أن الدعاء بمثابة دعوة للشعب ولجميع الأطراف الى مُغادرة دائرة تعقل تلك (الصدمة) بالإنفعال والإستغراق بحرارته السلبية الجياشة, والدفع بالذهاب نحو أفق تعقلها بالحكمة وإلا فلا.  
إن للمرجعية العليا أساليبها في موضوع تحذير (الأمة) من المخاطر والأزمات التي تواجهها عبر التاريخ. فهي أمينة على المصالح العليا لـ(الأمّة) لذلك فهي (تُراقب بدقة الأحداث محليا ً وإقليميا ً ودوليا ً)(2), وأنها (تُراقب الأداء الحكومي وتشير الى مكامن الخلل فيه متى اقتضت الضرورةُ ذلك)(3). وأنها حذرت وأنذرت وأرشدت ونصحت عبر وسائل خطابها المتنوع, من بيانات واستفتاءات ورسائل ولقاءات وخطب جمعة وغير ذلك. والمًتتبع لخصوص نمط خطاب (خطب الجمعة) المتعلق بالشأن العراقي العام في الفترة الأخيرة قبل توقفها بسبب (جائحة كرورنا), يجد الإنذار والتحذير من وقوع الكوارث ومنها كارثة (المطار) حاضرة وقائمة على طول الخط بإسلوب جديد ربما لم نألفه من قبل. فلو رجعنا وراجعنا جيدا ً خطب الجمعة الى ما قبل (شهر) تقريبا ًمن واقعة (المطار) سنطالع ذلك التسلسل الزمني التصاعدي (المُنذر بالخطر) في مواقف المرجعية العليا وهي كالآتي:
1ـ في خطبة جمعة كربلاء الثانية 6/12/2019م قالت المرجعية العليا: (ونعيد هنا التحذير من الذين يتربّصون بالبلد ويسعون لاستغلال الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح، لتحقيق أهدافٍ معيّنة تنال من المصالح العُليا للشعب العراقيّ ولا تنسجم مع قِيَمه الأصيلة)(4). وجاء تكرار هذا التحذير في جوّ يعيشه العراق وشعبه مليء بالعنف والإجرام وسفك الدماء والفوضى, والإخلال بالنظام العام والإعتداء على القوات الأمنية وبالعكس, والتخريب والإعتداء على الممتلكات العامة والخاصة ومصالح المواطنين, بلا مسوغ شرعي أو قانوني. وتجدر الإشارة هنا الى أمل المرجعية العليا بأن يكون إختيار (رئيس الحكومة الجديدة وأعضائها.. بعيداً عن أيّ تدخّلٍ خارجي).

2ـ في خطبة جمعة كربلاء الثانية 13/12/2019م قالت المرجعية العليا: (التأكيد على ما سبق ذكره من ضرورة أن يكون بناء الجيش وسائر القوات المسلحة العراقية وفق أسس مهنية رصينة بحيث يكون ولاؤها للوطن, وتنهض بالدفاع عنه ضد أي عدوان خارجي , وتحمي نظامه السياسي المنبعث عن إرادة الشعب, وفق الأطر الدستورية والقانونية.. وضرورة أن يخضع السلاح ـ كل السلاح ـ لسلطة الدولة, وعدم السماح بوجود أي مجموعة مسلحة خارج نطاقها تحت أي إسم أو عنوان. إن استقرار البلد والمحافظة على السلم الأهلي فيه رهن بتحقيق هذا الأمر)(5).
3ـ في خطبة جمعة كربلاء الثانية 20/12/2019م قالت المرجعية العليا: (لا يزال البلد يعيش أوضاعاً صعبةً ومُقلِقَة.. وعلى ذلك فإنّ أقرب الطرق وأسلمها للخروج من الأزمة الراهنة وتفادي الذهاب الى المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي -لا سمح الله - هو الرجوع الى الشعب بإجراء انتخاباتٍ مبكّرة.. وختاماً نأمل أن لا يتأخّر طويلاً تشكيلُ الحكومة الجديدة.. تتمكّن من استعادة هيبة الدولة وتهدئة الأوضاع، وإجراء الإنتخابات القادمة في أجواء مطمئنة، بعيدة عن التأثيرات الجانبيّة للمال أو السلاح غير القانونيّ وعن التدخّلات الخارجيّة)(6).
4ـ في يوم 26/12/2019م الخميس مساءا ً كان هناك تصريح (مُفاجئ) لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) صرح به بـ(لن تكون للمرجعية الدينية في يوم غدٍ الجمعة (27/12/2019م) خطبةٌ تتناول الشأن السياسي)(7). وحسبي بهذا الموقف المُلفت للنظر والذي ينبغي أن يقف عنده الجميع,ولكنه مرّ مرور الكرام, وحسبوه مجرد امتعاض منها مما يجري من كوارث على الساحة العراقية.
5ـ في خطبة جمعة كربلاء الأولى 27/12/2019م أوردت المرجعية العليا قول لأمير المؤمنين عليّ (ع) هو: (ولا تضعوا مَنْ رفَعَتْه التقوى، ولا ترفعوا مَنْ رفَعَتْه الدنيا..) وعقبت بـ(أهلُ التّقوى الله تعالى رفعهم، وأنتم لا يحسُنُ منكم أن تضعوا مَنْ رفَعَه الله تبارك وتعالى) وأردفت: (ولا ترفعوا مَنْ رَفَعتْهُ الدنيا.. إنّ هذه رفعة دنيويّة، والرفعة الدنيويّة عادةً لا تتماشى مع واقع ما يريدُ الله تعالى..)(8). فالصدود عن أخذ تحذيرات ونصائح وإرشادات المرجعية العليا هي عقوق لها وبمثابة وضعها وخفضها وقد رفعها الله تعالى بالتقوى والورع, في مقابل أخذ الآخرين من أناس اجتهادات ما أنزل الله بها من سلطان وهي بمثابة رفع دنيوي لهم لا يتماشى مع ما يريده الله تعالى فضلا ً عن ما له مدخلية في إبقاء الناس على غيّهم.
6ـ في خطبة جمعة كربلاء الثانية 27/12/2019م قالت المرجعية العليا: (ينبغي علينا في جميع مناحي الحياة أن نركن الى أهل العقل وأهل الحكمة، وأن لا نتجاوز المشورة لأنّ تجاوزها يُفضي الى الندامة). لماذا؟. لأن: (ميزة أهل العقل والحكمة لا يعطون رأياً جزافاً, ولا يتعاملون مع انفعالاتٍ قد لا تحلّ الإشكال, وأنّهم يدرسون الأمر من جميع أطرافه, فإذا قرّروا ـ قرّروا بمقدارٍ يضمن لنا سلامة هذا القرار.. المشكلة ليست في أهل الحكمة والعقل، بل المشكلة في من لا يسمع أهل الحكمة والعقل، المشكلة أيضاً في من يدّعي أنّه من أهل العقل والحكمة.. المشكلة في من لا يسمع أو من يسمع ولا يطبّق)(9).
فمع وجود المتربصين بالعراق من الأطراف الداخلية والخارجية, وعدم اكتمال بناء الجيش وباقي القوات المسلحة وفق أسس مهنية, ووجود ما يخدش ولاء عناصرهما للوطن, مما يُثبط نهوضها بالدفاع عن الوطن من أي عدوان خارجي, أو حماية النظام السياسي, ويمنح المظلة الشرعية لكل سلاح منفلت خارج عن الدولة والقانون لأن يتحرك ويتمدد باسم الدولة والقانون مع غياب الدولة والقانون وهيبتهما, ويهدد استقرار البلد وسلمه الأهلي, ووجود الفساد والفاسدين في كل مفصل من مفاصل الدولة, وكذلك وجود التدخلات الخارجية في الشأن العراقي, ووجود مَن يطعن بتقوى وورع المرجعية العليا ويشن الحملات لتسقيط قدسيتها وتشويه سمعتها, مع وجود الأدعياء والأشباه ممن لا حظ لهم بدين ولا ورع ولا اجتهاد, مع وجود عزوف الكثيرين عن أهل العقل والحكمة والمنطق .. هذه كلها عوامل تُضاف الى عوامل أخرى فاعلة ومستفحلة لا تُفضي إلا الى الندامة في آخر المطاف للأسف. وما استشهاد بعض من أبطال معارك الإنتصار ضد داعش من قبل الإجرام الأميركي, إلا نتيجة طبيعية لذلك الإنحراف وبداية لمآسي آخرى أشد لا غير.

وإذا كان الحديث للآن يدور عن طرفين أحدهما (داخلي) متمثل بالطبقة السياسية الفاسدة, والمُمسكة بتلابيب السلطة والمال والنفوذ في البلد, والمتحكمة بمصائر الشعب وثرواته ولم يجني منه إلا الخراب والدمار, يقوم بالتخادم مع الطرف الثاني الآخر (الخارجي) المتمثل بالقوى الإقليمية والدولية التي لا هم لها سوى تأمين مصالحها الإقتصادية والأمنية لشعوب بلدانها: (إنّ هناك أطرافاً وجهاتٍ داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز في ما أصاب العراق من أذىً بالغ، وتعرّض له العراقيّون من قمعٍ وتنكيل، وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجيّة الجارية لتحقيق بعض أهدافها..)(9). وهذه القوى الإقليمية والدولية لا تتوانى من (تحويل البلد الى ساحة للصراع وتصفية الحسابات.. يكون الخاسر الأكبر فيها هو الشعب) العراقي(10) باتباع إسلوب (المُغالبة) وهو من أقذر الأساليب التي يدفع الشعب العراقي ثمنه من دماء أبناءه ومقدساته وثرواته. فإن هناك طرفين آخرين في ميزان المعادلة تلك, والكفة في نهاية المطاف لا ترجح إلا الى لهذين الطرفين دون غيرهما:
ـ الأول: المرجعية العليا: والذي يجدر بجميع الأطراف (الداخلية والخارجية) العابثة بمقدرات العراق أن لا يختبروا صبرها وأن لا يجربوا قوتها قط فإنها: (تُراقب بدقة الأحداث محلياً وإقليمياً ودولياً وقد تسكت طويلاً ولكن سكوتها ليس غياباً، ولذلك فهي عندما تقول تقول وبقوة في الوقت والمكان المناسبين لتقلب الموازين أو تُغير خُططاً أو تفرض واقعاً فيه مصلحة للوطن والأمة والدلائل على ذلك كثيرة)(11).
ـ الثاني: الشعب العراقي الصابر: الذي لا يتوانى في الإستجابة لما تطلبه منه المرجعية العليا, حتى استحق منها أن تقول بحقه (فما أعظمكم من شعب)(12) حينما استجاب لفتواها العظيمة ولبى نداءها المُقدس لقتال (داعش) وهب واندفع ببطولة منقطعة النظير الى جبهات القتال حفاظا ً على الأرض والعرض والمقدسات. فالمرجعية العليا (لا تنحاز إلّا الى الشعب ولا تُدافع إلّا عن مصالحه.. وأنها لم ولن تُداهن أحداً أو جهةً فيما يمسّ المصالح العامّة للشعب العراقيّ... وسيبقى صوتُها مع أصوات المظلومين والمحرومين من أبناء هذا الشعب أينما كانوا بلا تفريقٍ بين انتماءاتهم وطوائفهم وأعراقهم)(13) وهذا ما يُطمئن الشعب العراقي ويؤمن بأن مستقبله سيكون على خير لا مُحالة.
ولهذا توجهت المرجعية العليا بالخطاب لجميع العابثين بأمن ومقدرات العراق من جميع الأطراف (الداخلية والخارجية) ببيان صريح وواضح, صدر منها عقب الخرق (الثاني) للسيادة الوطنية العراقية وانتهاك المواثيق الدولية, الذي جاء كردة فعل لحادثة (المطار) وفق أسلوب (المغالبة) القذر فقالت: (كفى الشعب ما عاناه من حروب و محن وشدائد على مختلف الصعد طوال عقود من الزمن في ظل الأنظمة السابقة وحتى النظام الراهن، فلترتق الأطراف المعنية الى مستوى المسؤولية الوطنية ولا يضيعوا فرصة التوصل الى رؤية جامعة لمستقبل هذا الشعب يحظى فيه بما حلم به الآباء ولم يتحقق للأبناء الى هذا اليوم، وهو أن يكون العراق سيد نفسه يحكمه أبناؤه ولا دور للغرباء في قراراته، يستند  الحكم فيه الى إرادة الشعب ويكون حكماً رشيداً يعمل لخدمة جميع المواطنين على اختلاف انتماءاتهم القومية والدينية، ويوفر لهم العيش الكريم والحياة السعيدة في عزّ وأمان)(14). 
ـ كفى الشعب ما عاناه من حروب و محن وشدائد وإلا فالآتي أشد وأقسى عليهم أولا ً, والشعب لم يزل يُردد دعاء (اللهم إليك أفضت القلوب..) بالرغم من مرور عام عليه, وهو يعلم بأن الأشد والأقسى والأخطر لم يأتي بعد, وهو يتذكر أيضا ًكيف اضطر خطيب جمعة كربلاء لأن يُعيد قرائته (مرتان) لإستشعاره بهول الآتي, وكيف طلب من المصلين وعموم المستمعين عبر الأثير الى ترديده لحين انكشاف الغمة وذهاب الأزمة.
ـــــــــــــــــ
ـ(1) بيان رقم (12) خطبة جمعة كربلاء الثانية في (7 جمادى الأولى 1441هـ) الموافق لـ(3 كانون الثاني 2020م):
https://www.sistani.org/arabic/archive/26374/
ـ(2) من حديث للحاج (حامد الخفاف) مدير مكتب سماحة السيد (السيستاني) في لبنان:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26342/
ـ(3) بيان رقم (2) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 11/1/2019م
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=462
ـ(4) بيان رقم (9) خطبة جمعة كربلاء الثانية 6/12/2019م:
 https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=471
ـ(5) في بيان رقم (10) خطبة جمعة كربلاء الثانية 13/12/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26366/
ـ(6) بيان رقم (11) خطبة جمعة كربلاء الثانية 20/12/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=473
ـ(7)تصريح مصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد دام ظلّه بشأن خطبة الجمعة 27/12/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26372/
ـ(8) و(9) خطبة جمعة كربلاء الأولى والثانية 27/12/2019م:

https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=474
ـ(9) بيان رقم (5) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 8/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=466
ـ(10) بيان رقم (6) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 15/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=468
ـ(11) من حديث للحاج (حامد الخفاف) مدير مكتب سماحة السيد (السيستاني) في لبنان:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26342/
ـ(12) خطبة النصر ـ خطبة جمعة كربلاء الثانية في 15/12/2017م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=359
ـ(13) بيان رقم (2) خطبة خطبة جمعة كربلاء الثانية في11/10/2019م:
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=462
ـ(14) بيان رقم (13) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 10/1/2020م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26375/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/12/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )

    • إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : عام على دعوة المرجعية العليا لرفع الأكف بدعاء (اللهمّ إليك أفْضَتِ القُلوبُ..)!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : وهذا حدث في الاسلام نفسه أيضا وكأن التاريخ يعيد نفسه وأن السنن هي الحاكمة على حتمية التاريخ . حيث اختار الرب ونبيه السيدة (فاطمة الزهراء) لتكون سيدة نساء العالمين والقدوة لنساء المسلمين، ولكن بعض الصحابة رفعوا من شأن سيدة أخرى وجعلوها فوق من اختارها الرب الله ، فقد أعطوا لعائشة ابنة ابي بكر مساحة هائلة في التاريخ الاسلامي وتصدروا بها المشهد الإسلامي بدلا عن التي اختارها الرب هل نسيتى انها ام المؤمنين

 
علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادارة الموقع
صفحة الكاتب :
  ادارة الموقع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net