صفحة الكاتب : زاهر حسين العبدالله

الحجاب والعلم افتراق أم وفاق؟
زاهر حسين العبدالله

الحديث عن سيدة نساء العالمين يحار الفكر أن يقف عند ساحله فهي قدوة الرجال والنساء ومن يتأمل في سيرة الزهراء عليها السلام يجد مجموعة من الفضائل اجتمعت فيها ومنها الأخلاق والعلم والعفة والنقاء والفكر وهي ناشطة في مجتمعها فهل كان الحجاب عائقا عن أن تقوم بدورها في مجتمعها أم هو وسيلة لنشر القيم والفضائل والعلم؟!

هذا ما سنبحثه في هذا المقال المتواضع في ساحة قدسها عليها السلام .

👈امتازت سيدة نساء العالمين أنها مُلهمة ومُعلمة لنساء قومها وذلك من خلال تصدّيها لأسئلة النساء وهناك دروس خاصة تخصّ بها بعض صحابة النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله لماذا؟

لأنهم وصلوا إلى مقام عال من تقوى وعلم وورع ووعي ومعرفة بمقامات أهل البيت عليهم السلام مثل سلمان المحمدي وجابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله عليهما وفق الحدود الشرعية التي نص عليها الشارع المقدس وهنا سأقف عند أعمق معرفة يطمح لها كل سالك إلى ربه :

✋وهي معرفة الله سبحانه وهذه المعرفة مدار كل المعارف بحيث من وعاها بكل جوارحه وجوانحه علم أسرار كثيرة في حياته وكشف حجب الظلمة عن قلبه. فقد ورد في الدعاء المعروف الوارد في كتاب إكمال الدين:

روى أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال:

.. وهو الدعاء في غيبة القائم عليه السلام:

(اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك، اللهم عرفني رسولك، فإنك إن لم تعرفني رسولك، لم أعرف حجتك، اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك، ضللت عن ديني).(١)

✍️ عناصر البحث :

(١)كيف أصّلت عليها السلام هذه المعرفة؟

(٢) شرح مبسط للمعارف والعلوم العميقة في خطبتها الفدكية .

(٣)خلاصة المقال القليل في حقها .

 

(١)كيف أصّلت عليها السلام هذه المعرفة؟

تعرضت الزهراء عليها السلام لهذا العلم العميق لتجذره في قلوب الأمة من خلال خطبتها الفدكية وهي في أعلى درجات العفة والحشمة والوقار والهيبة والسكينة حيث ضربت ملاءة ( وهي الملحفة كما ذكر ابن منظور في لسان العرب ، مادة ملأ ) بينها هي والنساء وبين الرجال في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرادت بذلك أن لا يرى شخصها عليها السلام ونثرت من جواهر كلامها على أسماعهم ما يُذيب القلوب المتحجرة ويرفع ظلام الجهل ويهدي إلى نور العلم في معرفة الحق سبحانه وتعالى حيث قالت سيدة النساء عليها السلام في بداية خطبتها :

(الحمد الله على ما أنعم، وله الشكر على ما ألهم، والثناء بما قدم من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وتمام منن والاها جم عن الإحصاء عددها، ونأى عن الجزاء أمدها، وتفاوت عن الإدراك أبدها، وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها، واستحمد إلى الخلائق بإجزالها، وثنى بالندب إلى أمثالها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها، وضمن القلوب موصولها، وأنار في الفكرة معقولها، الممتنع من الأبصار رؤيته، ومن الألسن صفته، ومن الأوهام كيفيته، ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها، كونها بقدرته، وذرأها بمشيته، من غير حاجة منه إلى تكوينها، ولا فائدة له في تصويرها، إلا تثبيتا لحكمته، وتنبيها على طاعته، وإظهارا لقدرته، و تعبدا لبريته، وإعزازا لدعوته، ثم جعل الثواب على طاعته، ووضع العقاب على معصيته، ذيادة لعباده عن نقمته وحياشة منه إلى جنته .... )(٢)

(٢) شرح مبسط للمعارف والعلوم العميقة في خطبتها الفدكية :

ليقف المتأمل هنا في هذه الجواهر من الكلام التي هي في قمة البلاغة والفصاحة إذ يستحيل لعاقل أن يقول كلمته في ارتجال دون تحضير سابق يجهد نفسه في إعداده ، وإعداد هذا السبك الخلاق الذي يفتح أبواب البحث البلاغي والنحوي لأرباب الفصاحة وعلمائها. فهذا علم في حد ذاته ولست بصدد الحديث عنه ولكي لا أطيل في الموضوع لأن هذه الخطبة تحتاج لكتب للوقوف على عمق المعارف التي بها.

وهنا سأقف خجلاً أمام معرفة الله سبحانه في كلماتها النورانية على نحو نقاط وهي :

١-تعلمنا من المقدسة الطاهرة كيف نتأدب مع الله تعالى قبل أي خطاب نقوم بقوله لماذا ؟ لأنه الملهم الحقيقي بما أعطانا من الجوارح والجوانح . حين قالت :

( الحمد الله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم، والثناء بما قدم ).

٢- ثم تقول عليها السلام : ( بما قدم من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وتمام منن والاها ..)

تعلمنا ... بما قدم لنا الحق سبحانه من نِعم ابتداها ولم نطلبها مِنه وأتمم نعمه على خلقه وأجزل العطاء بغير مَن منه علينا بل بتفضل منه وكرم.

‏٣- تكمل بقولها عليها السلام : ( جم عن الإحصاء عددها، ونأى عن الجزاء أمدها، وتفاوت عن الإدراك أبدها .. ).

‏أي عجز الخلق عن إحصائها عددا ولم يطلب الجزاء على ما تفضل على خلقه بل زادهم من فضله فحار العقل من كرمه وتاه الفكر عن فهم جوده وعطائه.

‏٤- ثم قالت عليها السلام : ( وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها، واستحمد إلى الخلائق بإجزالها، وثنى بالندب إلى أمثالها .. ) .

‏ورغم كل هذا الفضل من الله سبحانه فإنه ندب خلقه أي دعاهم إلى شكر هذه النعم ودوام ذلك الشكر في كل لحظات حياتهم ووعدهم بالزيادة في الفضل كما دفعهم إلى دعوة الآخرين لذلك الشكر والحمد له سبحانه لا لحاجة له جلا جلاله بل كي يزيد هو في فيضه وفضله على خلقه.

‏٥-ثم قالت عليها السلام : ( وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها، وضمن القلوب موصولها، وأنار في الفكرة معقولها ..)

‏فإذا تَيقّن العبد جوهر العبودية للحق سبحانه وتعالى وتَجلّت الحقيقة في أعماق جوانحه شهدت بذلك روحه و جوارحه وعقد القلب أصولها في لبه ووعاها عَقلُه وفكره فيقولها وهو في تمام رشده ومحض اختياره : (أشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له..) .

‏٦-ثم قالت روحي فداها : ( الممتنع من الأبصار رؤيته، ومن الألسن صفته، ومن الأوهام كيفيته ..)

‏بعد عمق هذه المعرفة لله سبحانه يجب نفي الصفات عنه لأنه أجل من أن يدرك بالجوارح والحواس أو أن تَصفه الألسن المحدودة بشيء من ألفاظها أو أن تتوهمه العقول بتصوراتها بالكيف فهو من أين الأين ولا أين له وهو من كيّف الكيف ولا كيف له.

‏٧-ثم قالت عليها السلام : ( ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها، كونها بقدرته، وذرأها بمشيته، من غير حاجة منه إلى تكوينها، ولا فائدة له في تصويرها.. )

‏ابتدع أي أتقنها من غير سابقة ولا تجربة ولا محاولة وأوجدها من العدم إلى الواقع الخارجي في أبلغ صورة وهيئة فلا شيء كان قبلها ولا مِثلها كونها بقدرته المطلقة ثم نشرها في عالم الإمكان بمشيئته كل ذلك ليس لحاجة يرغب فيها أو صورة يتأمل فيها خلقه .. فهو الغني المطلق جل جلاله .

‏٨- ثم قالت روحي فداها : ( إلا تثبيتا لحكمته، وتنبيها على طاعته، وإظهارا لقدرته، و تعبدا لبريته، وإعزازا لدعوته .. ) .

‏هنا تذكر علة الخلق وهي أن يعين خلقه على شكر نعمه سبحانه فهذا الوجود ليتيقّن الخَلق بعظيم حِكمته سبحانه ولينبه عقولهم لطاعته وليعرفوا قدرته ليعبدوه راغبين وطامعين لمزيد فضله وليعتزوا بنشر دعوته بين الناس كي يهتدوا ويهدوا غيرهم من حيرة الضلالة إلى نور الولاية .

‏٩ـ ثم قالت عليها السلام : ( ثم جعل الثواب على طاعته، ووضع العقاب على معصيته، ذيادة لعباده عن نقمته وحياشة منه إلى جنته .. )

‏رغم عظيم هذا التفضّل على خلقه وجزيل نعمه على بريته يُريد أن يسكنهم فسيح جنته وليذوقوا نعيم فضله فَحثّهم على طاعته لينالوا بذلك كرم جوده بالثواب الجزيل ووضع العقاب لمن يعصيه كي لا نُحرم من جميل فضله ونُبتلى بنقمته كل ذلك لطفاً منه بخلقه يُريد دخولهم جميعاً لواسع جنته فَسُبحانك ما أعظمك وأكرمك وما أقسى قلوبنا لنكران فضلك .. الحديث يطول نكتفي من هذه الجواهر من كلامها روحي فداها بما قلنا.

 

(٣)خلاصة المقال القليل في حقها :

‏يا أخوة ويا أخوات أخاطب أرواحكم وجوامع عقولكم أقسم عليكم بالله : ألم تدخل كلماتها النورانية أعماق قلوبكم فهل منعها حجابها أن تنثر جواهر المعرفة في عقول وقلوب الرجال و النساء وهل هناك أعظم من معرفة الخالق سبحانه...

فهي لا تخضع لزمان ومكان مهما طال الزمن لأنها لغة الفطرة والوجدان ولو سبحت في معارف خطبتها العظيمة التي هي فوق كلام البشر ودون كلام الخالق سبحانه لعلمت أنْ النساء باستطاعهن أن يصلن لأعلى درجات العلم والخدمة والتطور والتحضر والحرية وهن في أعلى درجات عفتهن وخدرهن وحجابهن فلم يكن الحجاب أبداً حجازاً عن تقدم النساء فالحجاب هنا وفاق وانسجام تام مع العلم وليس افتراقا عنه كما يتوهم بعضهم.

ولو نظرنا نظرة لحالة الحجاب اليوم لرأينا ما

يتفطّر له القلب من لوعة الأسى من مناظر يدمى لها الفؤاد ويتجرع منها غصصا ويئن لخطرها الفكر ويتحسر لها الإدراك فيا نساء العالم عودوا لهدي النبوة ونبراس الرسالة وحياض العفاف ولا تنجرفوا خلف الأوهام الخدّاعة التي تطرحُها وسائل الإعلام وتصورها أنها الحرية والتطور فالحرية الحقيقية أن تعرفي الله تعالى حق معرفته وتطيعي أمره وتجتنبي عقابه لماذا؟!

لأنه صاحب الفضل والكرم والجود عليكِ فلا تجازيهِ بمعصيته ولا تحاربيهِ بالهوى ولا تتركيهِ بالطمع ولا تهجريه بالشهرة ولا تعرضي عنه بالتمسك بفعل الناس فهو الأولى بالطاعة لأنه بيده ناصيتك في أول أمرك وآخره فإما يُسكنكِ جمال جنته أو سعير ناره. فاختاري ما اختاره الله سبحانه لك لأنه الأعرف بصلاحكِ من فسادكِ

والحمد لله رب العالمين .

-----------------------------------

(١) بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج ٥٣ ص ١٨٧.

(٢) المصدر السابق ج ٢٩ ص ٢٢١.

  

زاهر حسين العبدالله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/12/24



كتابة تعليق لموضوع : الحجاب والعلم افتراق أم وفاق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس بن صفوان
صفحة الكاتب :
  عباس بن صفوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net