صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

ذكريات من والدي ج5 والأخير
حيدر محمد الوائلي

تتعلم من الابتسامة وسط مبررات الهم والغم الكثيرة أن السعادة في الرضا وفي صفاء النفس.

هذه اشياء تتعلمها بالممارسة والنظر لا بالكلام وصياغة الجمل.

 

اعتادت الناس نشر حكم ومقولات لمشاهير حيث ارتبط الإيمان بها لارتباطها بالمشاهير وحسب.

قمت بتجربة شخصية عندما كنت في نهاية العشرينات من عمري (على اساس هسة شيبت) وقد اسررت لِـ(علاء) بما اروم فعله وهو أن صغت من بنات أفكاري جملة إدعيت أن فيها حكمة ونسبتها لأبي العلاء المعري. ولأن (علاء) جالس جنبي فأول من جاء ببالي لنسب المقولة له هو (أبو العلاء) وكذلك لكونه (أعمى) فيعطي للحكمة (بهارات) اضافية تجملها.

 

أخبرت بعض الحاضرين في جلسة بالحكمة إياها، فأُعجبوا بها وبأبي العلاء وصاروا يتحدثون بمواضيع كانت قد اثارتها وصاحبي يبتسم وكاد يكركر لولا أن موضوع اخر ضيّع على هذا الموضوع.

طبعاً كانت الجملة عادية ولكن صادف أن يكون في الجلسة مدرسان للغة العربية فما إن سمعوا اسم (ابي العلاء المعري) الا وبدأ النقاش يأخذ منحى فلسفي مغاير.

 

عرفت من والدي حكمة الرضا والقناعة والصبر لنيل الظفر وطيبة النفس وحسن المعاشرة.

حكمة لم يصغها بل عاشها وكسبها بالممارسة.

 

بكيت عندما ساء وضع أبي الصحي مختنقاً بوباء (الكورونا) وشبح الموت محيطٌ براقدي المستشفى، فبكل ساعة تسمع نائحة وصائحة تقيّد التفاؤل بسلاسل غليظة فاسحة الباب على حزن وقلق لا مهرب منه.

 

نحن معاشر العاديين حزننا أليم لأنه حزن عادي لا مُبالَغ ولا مُتهاوَن فيه.

حزننا أصيل لا تصنع ولا رياء فيه لأنه نابع من القلب بلا تكلفات وبلا مجاملات.

 

مات حصان الوالي فذهبت الحشود والشخصيات البارزة والمشاهير لتعزيته، ولما مات الوالي نفسه لم يشيعه سوى بعض العاديين من الناس طلباً للثواب ودفعاً للعيب أن يُترك ميتاً دون تشييعٍ ودفنٍ لائق.

 

نحزن كثيراً لأن رأس مالنا وثروتنا هو انسان وعائلة وأصدقاء وسمعة طيبة وذكريات جميلة فالمال الغزير والثروة الكبيرة والمناصب الكبيرة والشهرة المغرية همٌ كفانا الله إياه ولو نلناه لربما طغينا.

 

ليست عيبا ولا خدشا ان تكون ثري ومسؤول كبير أو مشهور ولكن أراني باركني الله وبارك والدي بأن جنبنا إياه.

 

هذا الكلام لكي لا يحزن ابنٌ لم يرث من اباه املاكاً كثيرة ومناصب كبيرة، فلربما تُوَرّث المناصب (لم لا)؟! في زمانٍ غريبٌ وعجيبٌ في دواهيه.

الإرث الأجمل هو سمعة طيبة ونفس نقية وعِشرة جميلة وذكريات تُطيّب الخاطر وتُنعِش السرائر.

 

فقدان الأحبة صعب.

فقدان ماهو مُحببٌ في الأشياء صعب.

لنصارح انفسنا بحقيقة ان كل فقدان صعب يشتد ويسهل حسب قربه وبعده من هوى القلب.

كل نهاية حتمية هي صعبة التقبل.

الموت سيّد النهايات والمهيمن عليها.

 

يصعب التصديق بكل غير ملموس فلذلك تخشاه وتحاول أن تتجنبه أو ببساطة تتجاهله الا اذا كان القرب منه وشيك ولا مهرب منه او كانت الحياة الشخصية قاسية ومؤلمة فعندها تحاول اقناع نفسك أن الموت افضل وأن ما بعد الموت أرحم.

 

الموت نهاية حتمية ولا تُعرَف حقيقته إلا عند من مات بعدما مات ولا يستطيع العودة ليخبرنا (ربما) أن كل الاحاديث والنظريات عن الخوف من الموت والرعب في وصفه هي غير دقيقة و(ربما) مُبالغٌ بها كثيراً وأن الموت أسهل من ذلك بكثير وأنه تجربة جديدة (ربما) تشبه الحلم والنوم والصحوة منه. (ربما) تكون كمغامرة يعتبرها هواة المغامرات تجربة ممتعة. يبقى الأمر نسبياً، (فربما) مشاهدة تسلق الجبال ممتعة لهواة الرحلات وعند ممارسيها روعة من الروائع ولكن عند من يخاف من المرتفعات مثلي فالنظر لها عياناً فضلاً عن ممارستها امر مرعب جداً.

الغوص لمن تدرب عليه وعرفه وفهمه جيداً هو رياضة استكشافيه ولكن اطلب ممن لا يعرف السباحة أصلاً ومن يختنق من الماء في غرفة الحمام عند الأستحمام فتخيل جوابه لطلبك أعلاه.

السمك المشوي لمن يعشقه مثلي أمرٌ كبير واليوم الذي فيه سمك مشوي بعناية مع (الحبشكلات) المرافقة معه فهو (يوم عسل). ولكن لمن لا يحب السمك يقول ما هذه المبالغة في وصف اكلة (زفرة) مثل السمك، وهي صفة السمك المظلوم فيها بأنه (مأكولٌ مذموم).

 

هنا تكمن الصعوبة بتصديق أو نكران ما يُقال عن الموت وكيفيته وما بعده. وهنا تكمن روعة الأيمان وصدق السريرة وإحكام العقل بأن تعزز أو تضعضع موقفك من كل ذلك.

 

لو سألت صديقاً قد جاء للتو من زيارة للمتحف البريطاني بلندن الحاوي على ثمانية ملايين قطعة فنية واثرية في التاريخ الأنساني والفن والثقافة، أو اكل (الفول) (المدمس بعناية) وتبعه بشرب الشاي و(ناركيلة) في مقهى جميل (وسط البلد) في القاهرة، أو طاف ببيت الله بمكة وجلس في ليلة مقمرة على التلال يتأمل صعيد مكة وأثر الرسول (ص)، أو جرّب اكلات الشارع الشهية في احياء اسطنبول الشعبية، أو تحسس قبر الامام الحسين (ع) وتأمل محل مصرعه بكربلاء وقت العصر وصادف أن سكتت مكبرات الصوت عن ضجيجها العالي فاسحةً المجال لتأملٍ روحاني ينقي الضمير من داخل الصحن الشريف، أو صعد بأسرع قطار في العالم عديم العجلات بتقنية المجال المغناطيسي الفريدة وبسرعته القصوى 431 ك/س بشنغهاي الصين، أو كان يقود سيارته وهو يعاين انبثاق الصباح مستمعاً مستمتعاً للمرحوم (مصطفى اسماعيل) يتلو القران حيث منظر الشروق جميل في كل مكان، أو ذهب في سفرة لأهوار (الجبايش) راكباً (مشحوف) ومعه خبز (تنور) حار و(طرشي وفجل وبصل) وسمك (بِنِي) كبير يشويه بجزيرة صغيرة وسط الهور مستخدما فروع الشجر اليابس من ثم (قوري) شاي كبير تتركه على الجمهر (يتهدر) ويتحضر على مهل وفوق كل ذاك أن يكون مرافقك في الرحلة (عماد).

 

لو فعل كل ذلك وجاء لك انت الذي لم تر وتسافر وتستمتع وتجرب ما جربه وتعرف ما عرفه عن دراية، فبالتأكيد سيكون هنالك وصف شعوري مشبع بالتجربة ونظر العين ويقين بالنسبة له وأنت لك الخيال ترسم صوراً وهمية (خيالية) تحاول تصديقها ولكن سرعان ما تتلاشى ويتداخل بعضها ببعض ومنها ما ينغرس بالنفس ايماناً وثقة وتفكر وفطنة بقول المقابل ومنها ما يضعف ويتضعضع بمرور الايام.

 

هذا هو الايمان من عدمه بكل بساطة يا سادة.

إن العقل كبير ورائع ومن المفترض استخدامه في اليسر والعسر وفي العمق والسطح.

 

فرق كبير بين اوصاف وأحاديث نثرية تصدقها أو تنكرها ايماناً أو عدمه تبع هوى النفس وبين تجربة وتفكر ومعايشة وتصديق منطقي تبذل الجهد أن يكون مفهوماً لك.

 

الجنة والنار، الموت والروح، البعث والحساب، الله والملائكة، التاريخ والروايات. كلها اوصاف وأحاديث يصعب تخيلها، لذلك المجال للخيال مفتوح على مصراعيه وترى رواة وفلسفات وتاريخ منها العظيم والغزير الفكر، ومنها المُضحك للغباء الذي فيه، ومنها التافه الذي لا حل ولا ربط فيه، ومنها المُزوَر لأرضاء الحُكام، ومنها المُتلاعَب به بزرع احقاد شخصية أو حب مبالغ به بأضافات من عند الرواة. كلٌ على طريقة تعاملهم مع تلك المكنونات الفلسفية الكبيرة ووفق معطيات وظروف وإدراك كل زمان ومكان ودين وطائفة وتراث.

 

نحن العاديين فرحنا بسيط وحزننا بسيط وهمنا بسيط.

لا نطلب الكثير ولا نبالغ بالهم الكبير ونحمد الله على (كل شيء) وعلى (اللا شيء) فلربما جَلَبَ (اللاشيء) راحة نفسية نحمد الله عليها أيضاً قناعة تطمئن بها القلوب وترتاح في سكينتها العقول.

ميزة العاديين يعيشون ويموتون ببساطة بلا اذى لاخرين ولا سخط على مسلوب حقٍ ضاع حقه في اكوام الأتباع.

السؤال عن الأحوال سؤال حرصٍ لا مجاملة وسؤال مهتمٍ لا مسائلة.

 

أحمد الله الذي كفاني ووالدي (شر) الضغينة و(نَكَد) البُغض و(احقاد) الكراهية و(رياء) المظاهر الخادعة.

هذه الكفاية وسيلة مثلى جالبة للفرح والطمأنينة ونعمة كبيرة جداً جداً جداً لا يجلبها المال ولا كثرة الأتباع ولا تسليط الأضواء ولا يجلبها التظاهر خداعاً بها فهي احساس ومشاعر وليست تمثيلاً ومظاهر.

 

الفرحة لأبي ضحكة عابرة في ليلة ساهرة وسط ثلة من (الشياب) في شارعٍ هادئ والنجوم جميلة وكثيرة في جوٍ يتلطف ببعث نسمات هواء عليلة وشرب شاي (بالهيل) وسط ظلام الليل والكهرباء مقطوعة.

 

كانت هذه خواطر عابرة.

في ليلة ساهرة.

هيمن عليها جبروت الصمت ووحشة الظلام وسهر الليل.

مُفجراً في النفس بركاناً من ذكرياتٍ ومشاعرٍ وأرق.

وما شئنا نفعل أو لا نفعل فما نحن إلا حبرٌ على ورق.

يُكتب ليَبقى أو ليُنسى تُسجله على وَرَقات (عُمرك) سريعة الأشتعال ولأي عارضٍ تحترق.

وتصير رماداً عدمياً يتلاشى في الأفق.

 

في تلك الساعة والليل طويل.

جالسٌ وحدي.

افتش في الذكريات المبعثرة.

أغوصُ في بحر الروح مختنقاً.

أُفتش فيّ.

ضاغطاً بنفسي عليَّ.

علّ الذكريات تواسيني فيما أعانيه.

عساها تطير بي بعيداً عما أنا فيه.

 

كُتبت هذه الذكريات الخواطر في ليل الرابع من الشهر العاشر للسنة العشرين بعد الألفين، ووالدي في المستشفى يعاني الأمرّين.

 

أحمد الله على شفائك يا والدي (الان) وأدعوه أن يطيل بعمرك ويطيب خاطرك بسعادة ورضا. وأوصل دعواي لأباء القراء الأكارم بمثل ما دعيت وأن يرحم من مات منهم ويُسكنهم جنة من كريم لا يبخل بها، ومن رؤوفٍ لا يضاره مسامحته لأحد. يتلطف بها عليهم وهو اللطيف بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

 

((إنتهى))

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/11/12



كتابة تعليق لموضوع : ذكريات من والدي ج5 والأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد النبي التميمي
صفحة الكاتب :
  محمد عبد النبي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net